الاسئلة و الأجوبة » الشيعة » الدعوة لمحبة الشيعي حتّى لو كان فاسقاً


حسين علي / البحرين
السؤال: الدعوة لمحبة الشيعي حتّى لو كان فاسقاً
هل الشيعي الفاسق افضل من السني المؤمن ؟ ولماذا
الجواب:
الأخ حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وردت عندنا روايات تدعو إلى محبة المحب لآل محمد (ص) حتى لو كان فاسقاً لقوله تعالى: (( إنَّ الَّذينَ آمَنوا وَعَملوا الصَّالحَات أولَئكَ هم خَير البَريَّة )) (البينة:7), والمراد بخير البرية علي (عليه السلام) وشيعته. فعن يعقوب بن ميثم التمار قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت له: إني وجدت في كتب أبي ان علياً (عليه السلام) قال لأبي: يا ميثم احبب حبيب آل محمد وان كان فاسقاً زانياً وابغض مبغض آل محمد وان كان صواما قواماً فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول: ( إنَّ الَّذينَ آمَنوا وَعَملوا الصَّالحَات أولَئكَ هم خَير البَريَّة ) (البينة:7) ,ثم التفت إلي وقال: هم والله أنت وشيعتك وميعادك وميعادهم الحوض غداً غرّاً محجلين متوجين، فقال أبو جعفر عليه السلام: هكذا هو عندنا في كتاب علي عليه السلام.
فالاستشهاد بالآية القرآنية يدل على أن الفاسقين داخلين في خير البرية لمكان إيمانهم واعتقادهم الصحيح وبعض أعمالهم الصالحة وأن غيرهم لا يوجد عنده الاعتقاد الصحيح فلا يطلق عليه مؤمنا بل مسلماً، وان ضلاله باعتقاده الفاسد يضيَّع عليه الأعمال الصالحة لأن صيامه وقيامه على غير النهج الصحيح، فهو غير داخل في خير البرية، والرواية صريحة في إرادة علي (عليه السلام) وشيعته بخير البرية فيكونون هم الأفضل.
ودمتم في رعاية الله

منتظر / امريكا
تعليق على الجواب (1)
كيف يسنجم هذا مع الاية المباركة التي تقول
وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون) كما اننا نكره الفسوق فيجب ان نكره اهل الفسوق وان كانوا يحبون اهل البيت (ع) لأنهم (ع) صرحوا : عن الباقر (ع) : ما شيعتنا الا من اطاع الله ....
اليس حب الشيعي الفاسق خلاف القران والحديث الصحيح الصادر عن الباقر (ع) وعن الصادق (ع) ايضا في احاديث عديدة منها ايكتفي ان يقول شخص انه شيعيا (مضمون الرواية)
الا ان يكون المراد بحب الشيعي لهدايته : حيث ان الانسان اذا اراد هداية اخر فعليه اولا ان يحبه ثم يهديه اما ان يحبه فقط لتشيعه الظاهر والخالي من الاتباع لاهل البيت فلا ارى صحة ذلك حسب فهمي لكتاب الله وشكرا
الجواب:
الأخ منتظر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الله تعالى جعلنا نكره الفسوق بشكل فطري، أي نكره فعله، ولا يعني هذا أننا نكره الفاعل أي الذي قام بالعمل، فلا ملازمة في البين.
وان ما ذكرتم من (أننا نكره الفسوق فيجب أن نكره أهل الفسوق) لا دليل عليه بالاطلاق، فمثلا اذا قام طفلنا بعمل قبيح فانا نكره عمله ونبقى نحبه.
وأما قولهم عليهم السلام (ما شيعتنا الا من اطاع الله) فمعنى ذلك ان المفهوم الحقيقي المتكامل للشيعي، هو الذي يطيع الله تعالى، علما ان هذا المعنى لا ينافي اطلاق كلمة الشيعي أو خير البرية على المحب الذي صدرت منه معصية .
فما اشرنا اليه من حب الشيعي الفاسق لا ينافي الآية ولا الرواية . والمسألة واضحة لا تحتاج الى تكلف، ورواية يعقوب بن ميثم التمار المتقدمة صريحة في هذا المعنى.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال