الاسئلة و الأجوبة » الصحابة (عدالة الصحابة) » جميع الصحابة بين الجرح والتعديل


علي حسين / السعودية
السؤال: جميع الصحابة بين الجرح والتعديل
الذي اعرفه ويعرفه الكثيرون ان اصول مذهبكم يقوم على سب ابي بكر وعمر رضي الله عنهم وعن جميع صحابة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
الجواب:
الاخ علي حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن مقتضى الإنسانية أن يكون الإنسان ذا إنصاف في الحكم على من يعتقد غير عقيدته، وأن يتفحّص أولاً ويقرأ كتب علماء المتخاصمين ثمّ يحكم، لا أن يتكلم بجهل وعدم دراية.
نوصيك بمطالعة كتب الشيعة أولاً … ثمّ تحكيم العقل.
فالشيعة تحترم صحابة الرسول (صلى الله عليه وآله) وتعظمهم، ولكن تجري قواعد الجرح والتعديل عليهم، فالصحابة غير معصومين باتفاق جميع المسلمين، فأيّ عقل يقبل أن تكون مجرّد رؤية الرسول (صلى الله عليه وآله) - حيث يكون بها الانسان صحابياً - ترفع قانون البحث عن الرجل وأفعاله.
فالشيعة تجري قواعد الجرح والتعديل عليهم، فمن بقي على الدين بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) ومات على الملّة ولم يغيّر ولم يبدّل فالشيعة تعظمه، ومن لا فلا.
ودمتم سالمين

منجدى احمد سلام / مصر
تعليق على الجواب (1)
هل يجوز اخضاع من رضى الله عنهم للجرح والتعديل?
الجواب:
الأخ منجد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يجوز إخضاع من رضي الله عنه مطلقاً للجرح والتعديل فانه يكون تكذيبا لله ورسوله كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إن الله يرضى لرضا فاطمة ويسخط لسخطها).
وأما من رضي الله عنه لفعل معين أتاه فيكون الرضا ظرفيا فلا مانع من جرحه وتعديله، بل هو ضروري إذا كان ممن يأخذ منه الدين. إذ لا يخلو أي إنسان مهما كان من أن يرضى الله عن بعض فعله ولكن ينقسم البشر إلى أقسام:
1- أن يرضى الله عن كل أفعاله فيكون رضاه عنه مطلقاً وهذا هو المعصوم.
2- أن يرضى عن أكثر أفعاله وهو أنشاء الله من الناجين.
3- أن تتساوى أفعاله بين الرضا والسخط وهو مرجو إلى فضل الله ورحمته.
3- أن يرضى عن بعض أفعاله ولا يرضى عن أكثرها وهو مرجو إلى عفو الله إلا أن يسخط عليه الله فهو إلى الجحيم.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال