الاسئلة و الأجوبة » الصحابة (عدالة الصحابة) » الموقف من الصحابة


م / حسام / العراق
السؤال: الموقف من الصحابة
ما هو موقف الشيعة من الشيخين علماً أن ابناء العامة يتهمون الإمامية بشتم الصحابة؟ وكذلك التكلم بفضاضة عن امهات المؤمنين (عائشة) ؟ على حد قولهم.
الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أخذت الأدلة القاطعة بأعناق المؤمنين بوجوب موالاة الأئمة الإثنى عشر (عليهم السلام) بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتعظيمهم ومحبتهم مع الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) ، وسيدهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فليس للإمامية موقف مع أحد من الناس سواء كان الشيخان أو غيرهما إلا فيما يتعلق بالموارد الشرعية المتقدمة ومواقفهم منها، وهذا مطلب شرعي, لا يعني عندما يجعله أهل الإيمان ميزاناً لتقييم الشخصيات من خلاله، انهم يسبّون احداً أو ينتقصون منه، فليس عندنا في هذا المورد من أمر سوى هذا التقييم.
ووفق ما تقدم ذكره، بعد أن دلت الأدلة القاطعة على لزوم مراعاته والأخذ به وقد جاء بما ذكرناه هنا من تقييم المواقف للصحابة آيات متضافرة وأحاديث متواترة، ولعل أحاديث الحوض خير شاهد على ما نقول، فلتراجع ثمة.
ودمتم في رعاية الله

زهير ابو وطفه / هولاندا
تعليق على الجواب (1)
يفهم من الاجابة شتم الصحابة لانكم تستدلون بالحيث التالي ان اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم بدلوا بعد وقته / عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه) قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وسلم), يقول: ( أنا فَرطُكُم - أي أتقدمكم - على الحوض فمن ورده شرب منه, ومن شرب منه لم يظمأ بعده أبدا . ليردنَّ علي أقوامٌ أعرفهم ويعرفوني, ثم يحال بيني وبينهم, فأقول: إنهم مني, فيقال: إنك لا تدري ما بدلوا بعدك, فأقول: سحقاً سحقاً لمن بدل بعدي ).
الجواب:
الأخ زهير المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم, إن هناك جملة من الصحابة قد بدّلوا بعد نبيهم, فارجع إلى كتب التاريخ لتشهد كم هو مقدار التبديل والتغيير والانحراف الذي حدث بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله).
ونضرب لك مثالاً واحداً على ذلك, حينما جعل عمر الشورى في ستة, دبّ الخلاف بينهم, وقد كاد أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يفوز بالخلافة لولا أنهم اشترطوا عليه السير على سنة أبي بكر وعمر فأبى إلا السير على سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنحوه وانتخبوا عثمان.
فما نذكره من المواقف والأفعال ليس شتماً, فإن الشتم له معنى آخر, وإن كنت تصر على أن هذا من الشتم فإن من قال الحديث والذي تسميه شتماً هو رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلك أن تعترض على رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا علينا, فنحن والله لا نجرؤ بل يستحيل أن نفكر بالاعتراض على رسول الله(صلى الله عليه وآله).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال