الاسئلة و الأجوبة » التبرك » أخطاء البعض لا تكون باعثة لحذفه


كميل / عمان
السؤال: أخطاء البعض لا تكون باعثة لحذفه
في مسألة التبرك بقبور النبي وآله؛ قال لي أحدهم بأنه صحيح أننا نحن الشيعة نعبد الله في ذلك الآن وصحيح أننا حين نطلب من عندهم قضاء الحوائج, نعتقد أنه بأمر الله و لكن في المستقبل سيتحول الأمر إلى الإعتقاد بأن بيدهم النفع والضر وهذا كفر، وبما أن دفع المفسدة أولى من جلب المنفعة, يجب منع مثل هذه الأمور. فما رأيكم ؟
الجواب:
الأخ كميل المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو فرضنا أن البعض في مسألة التبرك بقبر النبي وآله ارتكب محرماً أو ما عرف المسألة فوقع في محرم , فهل هذا يستطلب نفي هذا الفعل من أساسه أم تصحيح الخطأ عند هذا البعض .
فلا يمكن أن نحمل أخطاء البعض - على فرض وقوعها - على أن تكون باعثة لحذف الفعل من أصله , بل علينا أن نصحح الأخطاء ونوصل المفاهيم الصحيحة إلى الناس .
فلو أن بعض الناس انما يطوف بالبيت الحرام لاعتقاده بان الله جالس في الكعبة , ويطوف لأجل هذا , فهل يحق لنا أن نمنع الطواف بحجة أن دفع المفسدة أولى من جلب المنفعة !!
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال