سجل الزوّار



رجاء السيد - البحرين / المالكية
30 محرم 1425
اشكركم على هذه الجهود المبذولة على انشاء هذا الموقع الممتاز والمميز من دون مجاملة او مبالغة فهذه هي الحقيقة وهذه ليست زيارتي الاولى اليه و لكن منذ فترة طويلة قد انقطعت عن تصفح الانترنت لعدم امتلاكي اياه ولكن باذن الباري ساكون على اتصال بكم دائماً ،، الختام : وفقكم الله جميعا و حفظكم
فاطمة كاظم - لبنان / بيروت
28 محرم 1425
بسم لله الى المهتدين في العالم ارجو منكم المحافظة على هذه العقيدة الصحيحة التي كلفت دماء طاهرة ومباركة, دماء الامام الحسين (ع) وابنائة (ع) الاطهار. و سلام عليكم ,,,
رامي ماجد - المانيا / فرانكفورت
28 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم نبارك لكم على هذا الموقع الذي يخدم شريحه كبيره من المجتمع الاسلامي وخاصه مذهبنا الجعفري وندعو لكم بالموفقيه والنجاح بحق محمد وال بيت محمد
علي - السعودية / الاحساء
27 محرم 1425
موقع جميل واتمنى لك التوفيق
يوجد لدينا خدمة تصميم المواقع ومنتديات vBulletin وأيضاء نقوم بتصميم موقعك بأحدث البرامج وأفضلها php, asp, html ونضفي لها جمال التصميم بأفضل البرامج الفوتشوب ، الفلاش ، الثريدي ماكس وغيرها .... كما تقدم منتديات علياء ماما www.aliamamaa.com خدمة تصميم البنرات والشعارات لاتتردد في تصميم خاص لموقعك اجعل من صفاتك التميز في كل ممتلكاتك ..
محمد الكرباسي - العراق / النجف الأشرف
26 محرم 1425
اشكركم على هذا العمل الجبار الذي يتيح الى اخواننا السنة على التعرف على مذهبنا
الدكتور صلاح الجابري - ليبيا
25 محرم 1425
السنة ليسوا إرهابيين برنامج الشريعة والحياة التقى مع سماحة السيد فضل الله لغرض تخفيف الأجواء المشحونة بين السنة والشيعة بعد اعتداءات كربلاء والكاظمية الأثيمة ولكن يا ليت هذا اللقاء لم يتم لأنه في رأيي يزيد الطين بلة ويزيد من تعقيد المشكلة ويلقم النار مزيدا من الحطب. فأكثر المتصلين كانوا من الوهابيين السعوديين، والإيرانيين، والباكستانيين أو الأفغان. ومن المضحك أن يتلقّب أحد المتصلين بلقب (العاني) في ما يبدو واضحا على لهجته إنه إما أفغاني أو باكستاني، المهم ليس عربيا!! وجميعهم يعترضون على ما يسمى الوحدة الإسلامية. ومن الواضح إن كل صاحب مشكلة مع بلده يحاول أن يعولم قضيته على كل المجتمعات كما يفعل هؤلاء. إن حالة الجهل بلغت أمرا مضحكا ويدعو إلى السخرية، هل فعلا هذه الفئات لديها عقل؟ أشك في ذلك. يبدو أن ذلك العجمي الذي لقب نفسه بالعاني، سمع إن مدينة عانة تقع في الأنبار وهي مدينة سنية، ولذلك اعتقد إن لقب العاني يعني أهل السنة أو يعني الانتماء إلى أهل السنة، وإن المسألة مسألة تكتل طائفي ويريد أن يتشرف بالانتماء إلى عانة السنية. أعتقد إن هذا ما يدور في ذهنه، حالة من الفصام، مصدرها ضياع الهوية. لكن ألا يخامر هذا المسكين الشك بأن أهل عانة لا يتشرفون بانتسابه إليهم ؟. أنا متأكد إنهم يرفضون رفضا قاطعا أن ينتسب إليهم من ليس منهم ولا من لغتهم وتاريخهم وثقافتهم، لا سيما إذا كان يحمل أحقادا مركبة وعدوانية وحشية كالتي ظهر بها هذا الشخص أو غيره الذي يرفض الوحدة وغيرها. أهل عانة ليسوا بحاجة لإنسان أعجمي حاقد مخرب لا يمتلك ثقافة ووعي، أهل عانة أو راوه أو الفلوجة إن احتاجوا إلى امتداد شعبي، فاخوتهم من الفاو إلى زاخو. وكل ما يحتاجونه لكي يجمعوا شعبهم معهم أن يتحلوا بشيء من الصبر والمسؤولية وأن لا يسمحوا لهؤلاء الغرباء الجهلة القادمين من الكهوف والوديان أن يخربوا صفو عقولهم وثقافتهم التي بنوها عبر عشرات السنين، ذلك إن أهل عانة كما أعرفهم ومنهم أساتذتي فيهم نخبة مثقفة كبيرة لا يمكن للعراق أن يستغني عنهم بأي حال من الأحوال. وبالمناسبة أريد أن أنصح كل من يظن إن الغرباء يفيدونه في مستقبله، وخير ما عند المسلم النصيحة لأخيه المسلم وهذا المبدأ هو من أعظم مبادئ الإسلام الخلقية. أنصح وأقول إن العمق الحقيقي لأهل السنة لا يوجد في جبال أفغانستان ولا في قبائل الباكستان المتخلفة ولا في مجتمعات الخليج وحكوماتهم التي كانت وما زالت سبب بلاء الشعب العراقي، إن هذا العمق الاستراتيجي الحقيقي هو الشعب العراقي ولا سيما الشيعة من الفاو إلى بغداد. نعم هذا الكلام أو النصيحة مبنية على علم ميداني على مدى عشرين سنة. عندما جاهد الشيعة ضد نظام العفالقة في العراق فإنهم لم يستطيعوا إسقاطه رغم الخسائر والتضحيات التي قدموها، لماذا؟ الجواب في رأيي لأنهم افتقروا إلى العمق السني في العراق. هل تعلم أخي كيف يجب أن تسير الأمور راجع عقلك وحلل الواقع وكما يقول المثل اسأل مجرّب ولا تسأل حكيم، ولا تنظر إلى الأماني الفئوية والعرقية فإنها لا تورث إلا الندم، المقاتل الحقيقي هو الذي يقاتل عن الآخرين ومن أجل الآخرين وليس لمصالح فئوية وشخصية. وإن أي مقاومة للمحتل تفتقر إلى العمق الشعبي مهما كان حظها من القوة لا يمكن أن تنتصر قط ما لم يتوفر لها العمق الشعبي الكافي، وما لم تمتد في داخل النسيج الاجتماعي. كان الشيعة أكثر امتدادا من الناحية الجغرافية والسكانية لكنهم لم يستطيعوا إسقاط حكومة البعث لأنهم يفتقرون إلى العمق داخل البعد السني. ولذلك كان الشيعة يكتفون بضرب مراكز الحزب الحاكم ومؤسسات الأمن، طبعا لم يتعرضوا قط لأي مؤسسة مدنية أو تموينية تخص الشعب، وبقوا هكذا يضربون ويختفون (كر وفر)، لكن هذا الأمر كلفهم الكثير من الخسائر في الأرواح بلغت المليون وخسائر اقتصادية أدت إلى الفقر المدقع اليوم، فلو تذهبوا إلى الجنوب كما لاحظت أنا بنفسي تجدون العجب العجاب من الناس التي لا تجد قوت يومها، فضلا عن البيوت المهدمة ومنها بيت والدي المسكين الذي مات كمدا على أولاده وبيته المهدم. ولذلك فيا خوفي على المناطق العراقية التي بقي فيها شيء من الروح والتي أجبرونا أن نسميها السنية، وأفضل أن أسميها الوسط، أن يتم تخريبها كما خُرِّب الجنوب على أيدي البعثيين. فماذا يبقى للعراق بعد هذا؟. إن هذه المقاومة التي لم تفصح عن نفسها والتي بات العراقيون الجنوبيون يتهمونها بتفجيرات كربلاء والنجف والكاظمية ستأتي على الأخضر واليابس وسوف تحوِّل هذه المناطق التي اعتادت على الرخاء إلى فقر مدقع، فضلا عن الخسائر في الأرواح والعداء الشعبي المستمر لها. التجربة ماثلة للعيان في جنوب العراق، وعلى العاقل أن يأخذ العبرة من ذلك. وبعد تفجيرات كربلاء والكاظمية بات من الصعب أن نحاول إيجاد عمق شعبي لهذه المقاومة في الجنوب، إن لم يكن العداء قد ترسخ وتحول إلى مسألة ثأر مؤجل. ولا أستبعد أن أمريكا والموساد فعلوا فعلتهم واستغلوا غفلة العراقيين، فالمقاومة مجهولة نكرة، وفي أحسن الأحوال يعطوها صفة الطائفية والإرهاب، وافتقارها إلى البرنامج السياسي، كل هذا سهل من عملية استغلالها واستدراجها من قبل الأمريكان لخلق حالة الانقسام الداخلي الذي من دون شك يخدم مصالح أمريكا المستقبلية في المنطقة. يجب أن نعلم إن الأمريكان جاءوا إلى المنطقة وليس لديهم أي ثقة بالشيعة، بسبب الجهاد الطويل للشيعة من أجل تحقيق الدولة الإسلامية، وكثرة أحزابهم الإسلامية، وارتباطهم بإيران العدو الرئيسي لأمريكا والتي لها يد طولى في الجنوب العراقي. هذا الشعور كان يؤرق الأمريكان، فكان لا بد أن يقوموا بتحييد الشيعة في هذه المعركة لأن ثورة الشيعة تعني الخروج من العراق من دون تأخير. وعملوا بذكاء منقطع النظير، لقد نفذ الأمريكان خطة ذكية، وللأسف ساهم بعض العراقيين أنفسهم مباشرة بإنجاحها، وتكمن هذه الخطة بخلق شعور خطير لدى الشيعة بأنهم مهددون ومستهدفون في كل لحظة كالأمريكان سواء بسواء، بل وأكثر من الأمريكان. وقد نفذوا هذا بأن سمحوا للمتطرفين خارج العراق بالدخول وفسح المجال أمامهم للعمل، وإغراء بعض العراقيين في المناطق السنية ليتبنوا خيارهم الطائفي، وهيأت أمريكا والموساد بالتأكيد الفرص لتنفيذ مخططاتهم التدميرية ضد الشعب العراقي. ومما لا شك فيه أن أمريكا لها حلفاء سريين يرتبطون بمتطرفين في الدول العربية تستطيع أن توصل رسائلها من خلالهم، ربما بعثت بهم إلى تلك المجموعات المتطرفة لتحريضهم ضد الشيعة، وإدخالهم إلى العراق لقتال إخوانهم لتحقيق الهدف الأمريكي بصورة شعورية أو غير شعورية، وما يعزز ذلك إن هذه المقاومة إلى الآن لا هوية لها، ولا تستطيع أن تعلن عن نفسها وبعد الذي حصل في النجف وكربلاء وبغداد من الصعب أن تعلن عن نفسها وعن برنامجها السياسي، وأن تحدد موقعها الجغرافي على خارطة العراق، لأن هذا يعني أن تصبح هدفا، وللأسف طبعا، للمجموعات الشيعية في الجنوب المتدربة جيدا على الاغتيال وعمليات الكر والفر أيام حكم البعث. إلا إذا استطاعت هذه المقاومة، وأتمنى ذلك من كل قلبي وأسأل الله تعالى ذلك، أن تقنع الشيعة بدليل قطعي مادي بأنهم بعيدين عن تلك الأحداث التي استهدفت كربلاء والنجف وبغداد، وهذا أمر ربما صعب تحقيقه، إلا إذا تم الكشف عن المسؤول المباشر. هل عرفتهم بأي شرك أدخلت أمريكا الشعب العراقي وكيف جعلت فئات مغرر بها مستعجلة لمصالحها الضائعة أن تشق الصف، وأن تخلق حالة حرب مؤجلة وأحقاد نارية لا يتمكن من إخمادها إلا الله تعالى فنعم الرب ربنا نسأله إخماد هذه النار وأن يجعلها بردا وسلاما على العراقيين كما جعلها بردا وسلاما على إبراهيم عليه السلام إن ربنا سميع مجيب دعوات الصادقين الذين يحسون بالمسؤولية تجاه وطنهم كل وطنهم ودينهم بقطع النظر عن طوائفه. وأنا على ثقة إن الخيرين من أبناء الشيعة كثيرون، وإن المسألة إذا كانت خيارا بين وطنهم ومستقبله وأمن البشر في العراق وبين دمهم المهدور على أيد أبناء العمومة الظالمين لاختاروا أمن الناس ورضاهم وجعلوا من دمائهم قربانا لله والوطن كما فعل إماهم الحسين عليه السلام من قبل، وإذا اختاروا طريق الثأر فإنهم سينحرفون عن مسار الحسين، فعضوا على الجراح أيها العراقيين فالفوز في الدنيا ليس هو الفوز عند على ابن أبى طالب، فالدنيا كعفطة عنز، ولو كانت غير ذلك لطلبها علي ابن أبي طالب. وما قتلكم أبناء العم إلا طلبا لها وخوفا من أن يشارك أطفالُكم أطفالَهم لُقَيْمات هذه الدنيا التافهة التي تبتلع مفكريها مثل محمد باقر الصدر وتستبقي على التافهين الجبناء الذين لا دين لهم ولا مبدأ أمثال صدام وعفلق وعلي كيمياوي ومحمد حمزة الزبيدي، وطارق حنا وغيرهم، فقد احتكر صدام وأولاده هذه الدنيا ولم يعطونا منها حتى غرفة ينام فيها أيتامنا، لكن بأي شيء خرجوا منها، هل بأكثر مما خرج به فرعون؟. جسدا عاريا، خزي الدنيا وجحيم الآخرة. أريد أن أسأل أولئك الذين ربما عزموا على محاربة الشيعة بهذه الطريقة الجبانة، من الذين تبنوا أخلاقية فرعون في استحلال قتل الأطفال والنساء، أن أقول لهم ماذا جنى سيدكم صدام والذين دعموه في الخليج من آل سعود وغيرهم وأمريكا والصهيونية في حربه ضد الشيعة في العراق وإيران، حتى رفع شعار لا شيعة بعد اليوم على لسان ابن عمه علي كيمياوي. فإذا كنتم فعلا من أهل السنة كما تزعمون، وأنا أستبعد ذلك، فإن أخلاقية أبي بكر وعمر هي النقيض لأخلاقية فرعون فكيف تتبنون أخلاقية فرعون في استحلال قتل الأطفال والنساء؟؟ وإذا كنتم من السلفيين فأخلاقية السلف هي ليست كأخلاقية البعثيين في العراق مثل علي كيمياوي وصدام، فكيف تتبنون أخلاقية علي كيمياوي، فالمفروض أن تقفوا على النقيض من أخلاقية هؤلاء الجهلة وأن تنأوا بأنفسكم عن مشابهة أفعالهم وسلوكياتهم، لكن الواقع إنكم مثلهم حذو القذة بالقذة بل زدتم عليهم إجراما بكثير. ما الفائدة التي جناها آبائكم وأعمامكم من حربهم العالمية ضد الشيعة منذ بداية الثمانينات وحتى نهاية التسعينات؟؟ السؤال موجه إلى كل مثقف ومتدين يحمل شفافية الإيمان ونورانية دين محمد وسماحته وعقلانيته. فهل تريدون أن يخاطبك ربكم بأبلغ مما حصل بعد نهاية حربكم ضد إيران في حرب الثمانينيات؟ لماذا لا تستمعون لصوت الحق، وعلامات الحكم الإلهي العظيم التي بدت كالشمس في سطوعها، الأخوة المتحالفون على الباطل في حرب الثمانينيات المطيعين لحليفهم أمريكا يضرب بعضهم بعضا على حين غرة بطريقة فاجأت العالم وأذهلت الجميع. ويكأن الله يقول لهم: ((وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ))( فاطر: من الآية 43). هذه الآية الكريمة هي أول عبارة استهل بها الراديو الإيراني بيان خبر احتلال العراق للكويت وتهديد السعودية، ورد الكيد الذي كادوه إلى نحورهم. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. الباطل لا يولد إلا الباطل، ((بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ)) (الأنبياء:18). ضرب بعضهم برقاب بعض، تحالفهم السابق تحول إلى عداء، يقتل بعضهم بعضا، بل انقسم المجتمع السعودي الذي كان يرى في ملوكه أولياء أمور يقرنهم بالسلف الصالح ويجعلهم مصداق الآيات القرآنية تغير اليوم وتحولوا في نظر السلفيين إلى كفرة، كانوا قد أعدوا مذاهب تكفّر الشيعة على مدى عشرات السنين شاب عليها الصغير وهرم الكبير يولد الأولاد فيجدون هذا العداء تجاه الشيعة فيتعاملون معه كأمر طبيعي وجزءا لا يتجزأ من دينهم وثقافتهم فخضعوا إلى التخريب الذي زيف وعيهم، حتى لا تجد في أذهانهم أي منفذ للنور والمناقشة العقلية كل شيء مرفوض إلا ما وجدوا عليه آباءهم ومشايخهم من آراء معصومة تكفر الناس وتلعنهم وتحل دماءهم وأعراضهم، فكانوا ضحية لهذه المؤامرة التي سرقت عقولهم ووضعت مكانها صخورا جاسئة لا تتزحزح إلا حين تكسّرها، واليوم بدأت معاول تكسير هذا الأصنام تنبثق من داخلهم. والذين خلقوهم وتبنوا تربيتهم على العدوانية هم الذين يحاربونهم اليوم. ما الذي دفع طالبان إلى قتل الأفغان وطرد حكومة رباني، أليس أمريكا والسعودية وباكستان لأهداف واضحة أولها محاصرة إيران من جهة جغرافية مهمة؛ لأن حكومة رباني صديقة لإيران صداقة لا تخدم مصالح أمريكا، وهكذا كان طالبان وابن لادن ضحية (مطية) لأمريكا وتحالفاتها مع باكستان والسعودية، فورطوا الأفغان بحرب أهلية، ثم وجدوا حساباتهم خاطئة وإن هؤلاء الأصوليون لديهم أهداف مستقلة وإن عداءهم لإيران لا يساوي في فوائده عدائهم لأمريكا وتحقق المحذور بعد الحادي عشر من سبتمر، فقررت أمريكا تدمير المخطط الذي نفذته عن طريق طالبان وباكستان، وذلك بإسقاط حكومة طالبان وابن لادن بنفس القوة التي أوصلتهم إلى السلطة وهي الجيش الباكستاني والأموال السعودية. وفعلت ذلك وها هو الجيش الباكستاني جيش القنبلة النووية الإسلامية، كما يسميه أهل السنة، التي لم تكن يوما في خدمة الإسلام ولا قضية فلسطين والحق هي القنبلة النووية الأمريكية في باكستان، الجيش الذي كان بالأمس يدعم طالبان وهو الذي وراء وصولهم إلى حكم أفغانستان يطارد فلول طالبان والقاعدة بطريقة لا رحمة فيها ولا مروءة، مندفعا لخدمة أسياده في البيت الأبيض. فما علاقة الشيعة بهذا الذي يحصل، لم يكونوا سببا وراء مجيء طالبان ولا سببا لطردهم، وربما لو أن طالبان أحسنت الجيرة مع إيران لكان الموقف مختلفا، ولكن من أين يأتي الإحسان وهم عُدوا لغرض الحرب والعدوانية عُدوا كبديل عن صدام وأرادوا أن يشغلوا مكانه لكن ذكاءهم لم يكن بالمستوى الكافي لذلك الأمر فسقطوا في الفخ. وكان عليهم أن يقاتلوا ويموتوا خير لهم من أن يولوا الزحف أمام الأمريكان ويهربوا في جبال طورا بورا وكهوف أفغانستان، وغيرها. لم نجد بطلا إسلاميا قبل لنفسه أن يهرب من المعركة ليبقى على قيد الحياة ليقوم من ثم بمباغتات غير ذات جدوى، ذاك علي ابن أبي طالب وذاك عمر ومن ثم الحسين السبط وموقفه البطولي الذي فضّل الموت على التنازل أو الهروب عن مواجهة الباطل ومقارعته. لم يهرب من الزحف ويخلي هدفه وبلده إلا صدام وجلاوزته وطالبان وابن لادن، أقولها وأنا متأسف يعصرني الألم لأن تمسخ سمعة الإسلام والعرب على أيدي هؤلاء. وفوق هذا الأسف أسف آخر أن يتحولوا إلى جبناء يبعثوا بالمغرر بهم ممن تربوا على مذهب الخديعة والغدر ليفجروا أنفسهم بأمهاتنا وأطفالنا ممن تبقى من قبور البعثيين الجماعية. كأنهم والبعثيين على عقيدة واحدة ونفسية واحدة. ستلاحقكم أيها السفلة الذين خرجتم عن أهل السنة والجماعة وعن كل الأمة، وما أحسبكم يوما كنتم فعلا من أتباع السلف أو السنة المحمدية البريئة منكم، أقول ستلاحقكم دموع الأطفال اليتامى وأنّات الثكالى وأشباح تلك الأجساد البريئة التي مزقتها متفجرات الموساد التي زودوكم بها من دون علمكم وقالوا لكم اذهبوا وخربوا بها بيوتكم، أقول ستلاحقكم تلك الظلامات العظيمة حتى تسلمكم إلى من لا يُظلَم في حظرته أحد، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. وما كان ذنب أمهاتنا إلا حبهن لفاطمة بضعة الرسول وبنيها، وإصرارنا على المشي في درب الحسين الذي تسمونه شركا ولا تسمون شركا تقبيلكم لأيدي ملوككم القذرة. كلا فضّ الله فما كفّر مسلما يوحد الله ولا يشرك بعبادته شيئا، إن الحسين عندنا مجرد عبد صالح ليس أكثر لولا مبادئ السماء ودين جده لما كان له دور ولا شرف، وإنما نحترمه ونحبه لأننا نرى أن دربه هو درب الحق ولن نقبل بغير سبيل الحسين الذي هو سبيل الله دربا، على الرغم من كثرة السبل وتفرقها. ونؤمن أن من يسلك درب الحسين، ويظن في نفسه إن درب الحسين هو غير درب الله، فهو آثم، خارج عن الإسلام، فبالله كان الحسين حسينا وبرسول الله كان سبطا. والذي عنده علي إمام الفقهاء وأستاذهم والزهراء معدن الأخلاق وأصولها والحسين إمام الشهداء وسيد الأبطال وصاحب القيم القتالية الإنسانية العليا ليس بحاجة إلى سنة إبن آكلة الأكباد وابن مرجانة وسمية وشيعتهم. لكننا بحاجة ماسة إلى التعامل مع سنة أبي بكر وعمر، التي ضيعتها أكاذيب الأمويين، تلك السنة الموجودة لدى أهل السنة المثقفين الطيبين وهم كثر لكن ضيعتهم اليوم وسائل الإعلام التي تبحث عن الإثارة وجني الأرباح على حساب ثقافة الناس وأرواحهم. يجب أن نشد على أيدي أهل السنة من أتباع سنة أبي بكر وعمر لأنهم الوحيدون القادرون على أن يعيدوا مهابة أهل السنة ويخلقوا خطابا تواصليا مع إخوانهم الشيعة لكي يفوتوا على المتطرفين والرابحين من عملية استغفالهم واستجهالهم من الأمريكان والموساد فرصة العبث بالأمة المنكوبة الجريحة. جراح أمتنا عميقة أيها الأخوة ولا يطببها إلا أصحاب العقول النيرة الذين يستلهمون خطاب عمر ابن الخطاب الرائع: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا، وخطاب أبي بكر المليء بالتواضع: ولّيتكم وليست بخير منكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحاج ابو رحيم - فنلندا / تامبيرا
25 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلى على محمد وآل محمد الارهاب هو الامر الذي حاول جميع الانبياء والمرسلين ازالة لتعيش البشرية بعيدة عن الاعمال الارهابية ؟؟ واستمر الحال حتى جاء دين الاسلام دين الحق فاول ماحارب هذا الدين هم الارهابيون آنذاك وخططوا وجمعوا كل قواهم للقظاء على هذا الدين الحنيف ولكن الله تعالى نصر رسوله والمؤمنين على هذا العدو العنيد ولم يكن امام قادة الارهاب سوى امرين الاول الذين حاربوا واستمروا على حالهم حتى النهاية مثل ابي لهب وغيره والثاني الذين استسلموا ولم يسلموا ونراهم دائما يقفون بوجه الرسول (ص) وحاولوا قتله في عدة مواضع وكان من جملت معارضتهم للرسول(ص) قول قائلهم ان الرجل ليهجر وموقفهم في سقيفة بني سعد وقتلهم الامام علي(ع)ثم الحسن ثم الحسين عليهم السلام واستمر القتل باهل البيت واتباعهم حتى زمن الغيبة المباركة عندها انصب الغضب الذي لاله مثل على اتباع المذهب المقدس واصبح قتل الشيعي حلال والذي يقتل شيعي يدخل الجنة بغير حساب ووو؟ وعند بداية الحرب الباردة ألتجأت دول الاستكبار الى الارهابيين لتجندهم لمصالحها الخاصة... وبعد مرور سنين من الحب والغزل بين الارهابيين وقادة الاستكبار انقلب السحر على الساحر وحدث ماحدث فأعلن العالم حربه على اولاده المدللين الذين كانو اكثر مايدربوهم على قتال الشيعة لا لسبب بل لكون الشيعة يريدون العيش بسلام وهذا ما امرهم به دين الاسلام : وكما اسلفنا انهم يحتقدون بحليت دم الشيعي ليستمر نزف الدم الشيعي لا لذب بل لكوننا نرفض الارهاب وقادته ولن نتخلا عن احياء المراسم الحسينية مهما كانت التضحيات والتاريخ يشهد على صلابة موقفنا ومد ايدينا بنفس الوقت لمن يعرف الاسلام ويعرف معنى الحرية الدينية والعدالة والمساوات بين جميع البشرية في الحقوق كلها ؟؟ لذا علينا ان نقول السلام عيك يا ابا عبد الله ياقتيل العبرات .هذه شيعتكم سيدي كانت ولازالت تقدم الشهداء تل والشهداء لكونها متمسكة بقول الرسول الاكرم (اني تارك فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهم لن تظلوا بعدي كتاب الله وعترتي اهل بيتي )وان دماء شهدئنا التي اختلطة بارض الطوفوف والكاضمية وفي الباكستان هي شرف لنا ونبارك لهم الشهادة التي لاينالها إلى ذو حض عظيم ؟؟ وان يزيد وعبيد الله واتباعهم من القتله المجرمين هم ارهابيون وكفرة وان قاتل النفس البريئة ليس بمسلم لان الاسلام حرم القتل كما جميع الاديان السماوية تحرم ذلك فمن اين جاء المجرمين القتلة بعلم او دين يحل لهم قتل الابرياء ؟.
ابو ايوب البحاري - المغرب / مراكش
24 محرم 1425
الى المدعوا قدري كما ورد اسمك هكذا:21 محرم 1425 / Qadri Trading / فلسطين اقولها لك والى امثالك ان العالم الاسلامي قد ابتلى من امثالكم منذ العصر الجاهلي ولحد الان والكل يعلم ان اليهود كانوا يتربصون بالاسلام وكانوا يحيكون المؤامرات والدسائس علنية وخفية بحق المسلمين وكان همهم شراء بعض النفوس المريضه و العقول المتحجره بصوره مباشره او غير مباشره وظل الامر مستمرا وكان اليهود والصليبين تدير الحكام وتعين الامراء بكل خفية ومتلبسين بلباس الاسلام لضرب الاسلام وزاد حقدهم الدفين بحق علي عليه السلام واتباعه من المؤمنين والسبب هو لان علي عليه السلام كسر حصونهم في خيبر بعد ان كان المسلمين ينهزمون امام صناديد وحماة حصون خيبر حتى قام فيهم رسول الله ص وقال لاعطين الراية غدا لرجل كرار غير فرار يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وقد فتح الله حصون خيبر على يد علي عليه السلام ثم لاتنسى قول رسول الله حين قال ضربت علي يوم الخندق تعادل عبادة الثقلين فاليهود على مر الزمان وكي لا اطيل ... بصماتها جليه وواضحه في تفرقة المسلمين وضياعهم وقد جندت كثير من ضعاف النفوس كامثالك للتهجم على باقي المسلمين وشق وحدتهم والان هناك ايادي خبيثه ليست خافيه على المؤمنين تعمل في التفرقه واشعال الحرب الطائفيه بين المسلمين ودفعهم في الاعمال الارهابيه فتارة تفجر مسجد سني وتارة تفجر مسجد شيعي واليد المجرمه واحده من نبع واحد ان الصهاينه الان تعمل حتى في القاعده وفي من يدعي نفسه سلفي وهابي لكن كل اعمالهم لايرضى عنهم كافة المسلمين . وهناك قسم قليل عميت قلوبهم قبل عيونهم يفجرون ويقتلون ويفرقون الامه وهم لايعلمون ان هناك ايادي خبيثه تدفعهم انهم كالانعام بل اضل سبيلا فانت اما فعلا تعمل مع الصهاينه كما يعمل بعض الفلسطينيين الذين باعوا ظمائرهم للعدوا من اجل جني بعض النقود ويكونوا مخابرات للعدوا لقتل اخوتنا المسلمين الفلسطينيين وهؤلاء الانماط الذين مثلك عندما يشاهدون سيارة فيها المؤمنون الفلسطينين يتصلون بالعدوا فيقصفون ويذبحون اي انسانية عند هذا العميل الذي يقتل اخاه اكيد باع عرضه وضميره واخلاقه ويكون عميلا للصهاينه على حساب شعبه وفي زمننا الحاضر هذه الانفجارات وقتل النفس المحترمه في انحاء العالم منها كما حدث حديثا في اسبانيا يندى لها جبين الانسانيه والمسلمون بريئون من هذه الاعمال الاجرامية بحق الابرياء مسلمين او غير مسلمين ان قتل النفس حرام في الشريعه الاسلامية فلا تسيئوا الى الاسلام يا عملاء الصهاينة تفجرون وتقتلون وتتركون القران على اساس ان المسلمين عملوا هذا والله عجيب خباثتكم وتجاسركم على القران والرسول الذي قال بعثتوا لاتمم مكارم الاخلاق هل هذه من مكارم الاخلاق يا وحوش يا جحوش تعملون عملتكم وتلقونها على عاتق المسلمين الذين رفعوا راية السلام...الاسلام معناه السلام ام لاتعرف ما معنى السلام وقد طبع الله على قلبك فاصبحت لاترى الا الشر خيرا والخير شرا فلا اطيل واختصر قولي لك اما انت غير مسلم ولعلك غير فلسطيني ام لا فلسطيني لكن جاسوس للصهاينه ام انك تعمل ولا تدري من يدفعك وامثالك الى قذف المسلمين وقتلهم اذا كنت مسلما ولعلك غافل اقول لك انتم اذا شاهدتم اي مسلم يدافع او يتبع اماما او عالما اتهمتوه بانه كافر لكن لماذا تكفرون الناس عندما يذكرون اعمال وافعال بعض المنافقين الذين تظاهروا بالاسلام وتعتبروهم اسيادكم اليس هذا كفرا في مذهبكم فغايتكم ضرب الاسلام والقضاء عليه طبعا المسلم الواعي المؤمن لا يخفى عليه الاعيبكم وخبثكم وحذاري من يوم القيامه ان كنت تدعي الاسلام وكنت عن ايانه غافل ( لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ). واقول ولعل الله يهديك ان كنت غافلا او تطلب التوبه ان كنت جاسوسا وعميلا لقتلة الانبياء ان كل حركاتك وهمزاتك عليها رقيبا ولايخفى على الله خافيه ( نار الله الموصده التي تطلع على الافئده). ثم ان الله تعالى يقول في محكم كتابه الكريم(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ). ختاما اقول ان كنت غافلا فلا تحمل الفلسطينين الاما الى الامهم وان كنت عميلا انتبه ان غدا لناظره قريب فلاينفعك العماله ولا تفرقة المسلمين ولا زرع الفتن بينهم واتقي الله. بسم الله الرحمن الرحيم قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد اذا حسد. صدق الله العلي العظيم اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله
الحاج ابو رحيم - فنلندا / تامبيرا
24 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلى على محمد وآل محمد جاء الذي يدعي انه من فلسطين لينكر على الشيعة اسلامهم متناسيً الموقف البطولي لحزب الله ودفاع الشيعة عن فلسطين :؟؟ ولكن نرى من خلال كتابت كلمات هذا الرجل انه ينتمي الى احد الطرفين الطرف الاول انه اسرئيلي ويريد ان يفرق بين المسلمين سوى كان من اصل اسرائيلي او من المجندين لمصلحتهم الثاني انه سلفي ولايعرف عن الاسلام شئ سوى كلمات الحقد التي ينقلها لهم علمائهم الحاقدين الذين يرون معاوية ويزيد قدوتهم
الدكتور صلاح الجابري - ليبيا
23 محرم 1425
تفكيك الإرهاب الدكتور صلاح الجابري، أستاذ جامعي عراقي ـ أستاذ الفلسفة في جامعة الكوفة سابقا. أستاذ الفلسفة في الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية في ليبيا حاليا. بسم الله الرحمن الرحيم وا حر قلباه على هذا الدين كيف أصبح ألعوبة بيد الجهلة والظلاميين أعداء العقل والحكمة والحرية، يزيفونه بتصرفاتهم وسلوكياتهم التي جعلت هذا الدين العظيم شيئا مقززا في أعين الآخرين، الدين الذي كان قِبْلَةً لأهل الفكر وجماليات الروح أصبح شيئا ممجوجا في أعين المتفرجين من أرباب الأديان والنحل الأخرى حتى قال قائلهم انظروا إلى هذا الدين الذي حذرنا منه إنه يتحول إلى حقيقته الخفية، إلى شيء بشع من القتل والإرهاب الذي لا يميز بين صغير وكبير أو امرأة وطفل أو رجل وشيخ، انظروا إلى أتباعه كيف هم جبناء بعد أن استفرغهم الزمن من كل شيء تحولوا إلى قتلة، وهذا دليل فشل وفراغ عقائدي وفكري. وقال قائلهم إن ما حدث في كربلاء وبغداد وصمة عار في جبين الإنسانية، وهو يقصد المسلمين لكن الرجل تلطف في كلامه، وهو على حق في ذلك. لكنني أتساءل وسؤالي موجه إلى الذين قاموا بهذا العمل، وإلى الذين دفعوهم، والذين رضوا به، ما الهدف من هذا العمل؟ وما الدافع إليه؟ وأي أخلاقية إسلامية، بل وحتى إنسانية تجيز هذا الفعل الذي مهما تلطفنا في وصفه إنه جبان ولا يمكن أن يصدر من رجل يحمل ذرة من الكرامة والإنسانية؟ قد يقول قائل إن الدافع إيمان عقائدي!! حسنا، ما المقصود بالإيمان هنا؟ هل هو مجرد شعور الإنسان بأنه متعلق بفكرة ما سواء بالتربية أو بدوافع خفية أخرى هو غير مدرك لها تم تمريرها من قبل جهات مختلفة ثم صدق بها بسبب عامل التربية والألفة؟ فإذا كان الأمر كذلك، فهذا إيمان لا قيمة له بحكم الإسلام نفسه، فالقرآن انتقد المقلِّدين في العقيدة، الذين قالوا وجدنا آبائنا على ملة!! ثم ما الفرق بين هذا المسلم الأعمى وبين الذي يؤمن بوثن أو يعبد ويقدس حيوانا أو شخصا...الخ فكل منهم يعتقد أنه يؤمن بما يقدسه. هل الإيمان الذي طرحه القرآن هو هذا؟؟ كلا بالطبع. فالإيمان في مفهومة الإسلامي اعتقاد وقناعة اختيارية مصحوبة بالاطمئنان ولها انعكاسات سلوكية في المجتمع، أي لها موج يتجاوز ذات الفرد إلى المجتمع لتطبع الخارج بطابعها. وأول خاصية معيارية لقياس الإيمان الحق هو مراجعة الذات، وفحص مقدار تنوّرها بهذا الإيمان، وأول ملاحظ هذه النورية هو فحص علاقتها الوجدانية بالآخر، فإذا وجد الإنسان المسلم ظلامية في نفسه ووحشية وغدر وعدوانية تجاه الآخر، أيا كان هذا الآخر، فعليه أن يعيد النظر في إيمانه، فإن دين الإسلام كما وصفه الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بأنه نور. وإذن فالغدر والظلامية والوحشية والعدوان والتعدي أمور مناقضة تماما لمصاديق الإيمان الحق، فإذا ادعى المسلم أنه آمن ثم اعتبر هذه الصفات السلبية مثل الغدر والوحشية والظلامية والعدوانية تجاه الآخر من مصاديق الإيمان في الإسلام فهو يكفر من حيث يشعر أو لا يشعر. بل في هذا الادعاء تشنيع لخلقية الإسلام أسوء من عدم الإيمان به. إذن مصداق الإيمان الحق هو نقائض تلك، أي السماحة ورحابة الصدر والعشق للآخر بل لكل خلق الله فضلا عن الشجاعة التي مصداقها مواجهة الآخر وجها لوجه بسلاحه. وأقصى ما يتمناه المؤمن هو الهداية لمن لم يهتد، وعليه واجب أن يجعل من نفسه مثالا خلقيا يقتدي به الآخرون ويعجبون به لعلهم يهتدون به، أي بهديه يهتدي الآخرون. يجب أن تطيع القانون الأخلاقي بحيث تجعل من سلوكك قبلة يهتدي إليها الآخرون من الضالين والبعيدين عن الهدى. أين هذا من تصرفاتكم أيها الأخوة من الوهابيين ومن لف لفكم. كيف تفكرون بالله عليكم؟ ومن أين جئتم بهذه الأفكار الهدامة؟ أنا لا أقصد بالأفكار الهدامة صلاتكم وصومكم وحجكم فأنا لا أشك بصحتها قطعا لأني أصلي مثلكم وكثيرا ما صليت معكم في العراق ولم أشك بصلاتي طرفة عين، لكنني أقصد نفوسكم الضيقة وعدوانيتكم ووحشيتكم الرهيبة وغدركم، وبالمناسبة فنحن نتحدى كل من يعتقد بشرعية قتلنا أن يكون شجاعا ويقابلنا وجها لوجه في أي مكان يختاره أما إذا اختار أن يكون جبانا ليغتال النساء والأبرياء في الظلام فهذا شأنه وسيسجله له التاريخ بصفحاته السواء، وستلعنه الإنسانية كلما مر في خاطرها. مشكلتكم أيها الأخوة الوهابيين ليس في العبادة بل مشكلتكم أخلاقية تربوية لقد خدعكم آل سعود عندما بلوكم بالوهابية وزقوكم بكل شعور عدواني في التاريخ يوم كان هذا الأمر يحفظ مملكتهم، واليوم بعد أن أصبحتم عبئا تخلّوا عنكم بل وحاربوكم. حرّموا عليكم التفكير الحر والفلسفة والمنطق فخرّجوكم كالمجانين تشكّون بكل غريب وتظنون أنه عدوكم ويجب قتله، حتى خيل لكل متتبع لكتبكم وفتاواكم إنها مجرد شتائم وقتل وسفك دماء، أقسم بالله كلما قرأت فتاواكم وكتبكم أو ألتقي بأحدكم لا أجد لديه قضية سوى شتم الآخر ونعته بالكفر واحلال دمه وها أنا بين يدي كتاب (فتاوى مهمة لعموم الأمة) للعثيمين وابن باز، لم أجد فيه فكرة واحدة ـ وكيف يحسنون صنع الفكرة وهم يفتقرون إلى آليات صنعها!!؟ـ بل مجرد مجموعة شتائم لا ترقى إلى مفهوم الفتيا في الإسلام قط. وكأن الإسلام لديكم مجرد حرب، مجموعات تحارب مجموعات أخرى داخل الإسلام نفسه وخارجه، بل همكم في ضرب الإسلام من الداخل هو الهم الأول، طبعا أنكم تظنون إنكم تحسنون صنعا وهذا أكيد وإلا لماذا تفعلون ما تفعلون؟، ولماذا حذر القرآن: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُون، أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ) [البقرة: 11-12]. قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً، الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) [الكهف:103-104].هذا ما نسميه في المنطق الجهل المركب الذي حذر منه القرآن، الذي يشبه المرض الذي يجعل الإنسان يعمل الباطل ويصر عليه اعتقادا منه بأنه الحق. إذن هناك شيء إلى جانب الإيمان مطلوب هو حسن التفكير والحذر إنها العقلانية التي تفتقرون إليها بل تحرمونها. لكن عليكم أن تنظروا إلى الواقع وتعلموا جيدا إن الواقع شموس لا يلوى وإن ما تحملونه عن الإسلام شيء غير صحيح ودليل ذلك سرعة فشله وذهابه كالريح أو كالزبد. كان من الممكن لحكومة طالبان الوهابية أن تستمر ولا تنهار أمام أكبر قوة في العالم، لو تحلّوا بشيء من العقل والحكمة، لكن من أين لهم العقل والحكمة وحسن السياسة وعقولهم لا تتجاوز مفهوم عقال البعير. نعم عقولهم عقلتهم عن أن يصبحوا عقلاء هذه الحقيقة الوحيدة التي أستطيع أن استخلصها من إخواننا طالبان. كان من الممكن أن يدرءوا الحرب عنهم لو تحلوا بشيء من الحكمة، لكن هذه ليست جزءا من عقيدتهم، وأما ابن لادن الذي كنا نتعاطف معه يوما، فلا يختلف، بل هو سبب بلاء طالبان وعموم أفغانستان. ولو بقيت أفغانستان تحت الاحتلال الشيوعي حتى سقوط الاتحاد السوفيتي لكانت قد تحررت كما تحررت كازاخستان و طاجاكستان وغيرها محفوظة كرامتها ودماء أبناءها ولما ابتليت بخدمات ابن لادن وحليفه القديم أميركا، و بخرقة بالية متعفنة اسمها الوهابية أتت على الأخضر واليابس. ربما يلمح القارئ نقدي التجريحي للوهابية يظن إني أنقدها من منطلق شيعي. ولكن أقسم بالله العظيم لم أجد في نفسي قبل تفجيرات كربلاء وبغداد شيئا من العدوانية تجاه الوهابية قط، وكنت أنظر إليها كدعوة من حق أتباعها أن يعتقدون في ما يعتقدون فيه ويدعون إليه وكفى، وإن تكفيرهم وشتائمهم للشيعة أمر نظري قولي كما يحصل بين الكثير من المختلفين، لكن أن تصل الوحشية والغدر إلى هذا الحد هو أمر فوق الخيال، فإن أي مجموعة إرهابية في العالم مهما كانت درجة الفساد الأخلاقي والعقائدي التي ابتليت بها لا يمكن أن تفعل هذا الفعل، على الأقل لتحلت بشيء من الشجاعة والرجولة وأن لا تقدم على تفجير أناس آمنين غافلين ليس لهم علاقة بالسياسة ولا هم صناعها بل هم ضحية نازفة بسبب سياسية المجرم البعثي صدام العفلقي. في الحقيقة إن أكثر التشويهات للإسلام أتت لأسباب سياسية تتعلق بالأسر الحاكمة منذ وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وصعود بني أمية إلى مراكز السلطة في الدولة الإسلامية وحتى يوم الناس هذا. من هنا تحول الإسلام المحمدي الأصيل إلى إسلام القبيلة والغنيمة. بنوا أمية الذين هم غرماء بني هاشم أعادوا الإرث الجاهلي، وبدأت أمية حربها ضد بني هاشم ونخرت الإسلام من الداخل وقتلت آل الرسول بأجمعهم ومن هنا نشأت العداوة لآل البيت ولكل من يدين بالولاء لهم ويتحرك في ضوء خطهم الفكري ومنهجهم العقائدي المحمدي الأصيل. وبني أمية حكموا الدولة الإسلامية ما يقارب قرن من الزمان أشاعوا فيه ما أشاعوا ضد آل البيت وشيعتهم وكذبوا على رسول الله وشوهوا ما شوهوا، حتى قيل لمعاوية كفاك من سب علي بعد أن أصبح الملك لك، قال: لا و الله حتى يشيب عليها الصغير ويهرم عليها الكبير. وفعلا لقد تربت الأجيال على كره آل البيت وشيعتهم، وعلى ولاء ابن مرجانة وابن آكلة الأكباد. وكان يقال لهم هذا هو دين محمد، فنشأ الأبرياء على هذا الانحراف. وسلمته الحكومات السابقة إلى التالية حتى يومنا هذا. ولكن المسلمين رجعوا عن سب علي وكراهية آل البيت بسبب النصوص التي لا يمكن تكذيبها، لكن تلك الكراهية بقيت ملازمة لشيعة آل البيت، لأنهم يلتزمون خطا فكريا نقديا للخطوط والمناهج الأخرى الموروثة عن أيام حكم الأمراء والسلاطين. لكن اليوم، أيها الأخوة، أصبح النقد والاختلاف في ثقافة العصر أمرا مقبولا وليس ممجوجا كما هو الماضي يوم كان الإنسان يعتبر النقد تعديا عليه وعلى عقيدته، بل أصحاب العقيدة الواحدة قد يعون ضرورة الإصلاح في بعض الجوانب الفرعية في عقيدتهم لتحل مشكلات راهنة تواجههم. استغل صدام وآل سعود الحرب ضد إيران لزق القبائل الباكستانية بالأفكار التي تكرههم بالشيعة وتكفر عقيدتهم، كجزء من وسائل الحرب والتعبئة، وكانت هذه التعبئة شاملة، فقد كانت السعودية تمون هذا الإعلام العدواني الخطير بشتى السبل في الدول العربية وفي أفغانستان والباكستان. ولا تعجب أخي أن تجد صور صدام العفلقي والماسوني الذي كان يستهين بعمر ابن الخطاب رضي الله عنه ويعد إيمانه مساويا لإيمان أي شخص تافه بحزب البعث، أقول لا تعجب أن تجد صور هذا الطاغية تباع في القبائل الباكستانية والأفغانية ممن يعتنق عقيدة آل سعود الوهابية. هل تعلم كيف أن العقيدة الفاسدة تفقد معتنقيها حسن التمييز بين مبادئ ميشيل عفلق ومبادئ محمد العظيم. أتذكر أيام الحرب ضد إيران كان صدام بين الفينة والفينة يبعث ببعض المرتزقة من رجال الدين إلى القبائل المتخلفة في باكستان يحرضهم ويزقهم بسموم البعث وإن لم يستطع فبسم آخر جاهز معد منذ الاحتلال البريطاني وتأسيس دولة آل سعود، هو سم الوهابية، فكان أولئك المساكين ضحية لعبث الملوك والسلاطين والعلمانيين. والمشكلة يضنون أنهم أحرار في اختيار مذهب الوهابية. أما تساؤل بعض الأخوة من أهل السنة الأبرياء، وتشنيع الوهابيين على شيعة العراق بأنهم لا يقاتلون الأمريكان اليوم، فأستطيع أن أجيب عليه إجابة علمية، والإجابة العلمية يتذوقها المثقفون من أهل السنة وأما الجهلة فلا عتاب عليهم. وأنا ابن العراق العالم بكل تفصيلاته وجزئياته، ما بطن منها وما ظهر. أنا أحد العراقيين الذين قتل أخوته على يد البعثيين وأهينت كرامة أمه وأبيه في سجون البعثيين، وهدم بيته وأحرق على يد البعثيين من آل سعدون. أنا الذي وقفت على بيت قاتل أخي وهادم بيتي فلم أهدم بيته ولم أقتل أحدا من أهله الذين أستقبلونا وأجابونا بأن القاتل هارب، أنا الذي واجهت زوجة ووالدة قاتل أخي والملقي القبض على والدتي ووالدي والملقي بهما في سجن الاستخبارات والأمن ولم ألقي القبض على زوجته أو إحدى نسائه، كيف أفعل ذلك وفي داخلي شعور لا يقاوم بأن نساءه هن عرضي وشرفي وإن فعلتها فطعنا بشرفي وكرامتي أنا، كيف أقاوم هذا الشعور، ثم كيف أقاوم شعورا تركه في نفسي علي ابن أبي طالب وهو أن لا أستغل إنسانا ضعيفا أعزل من السلاح أو أهين امرأة أو شيخا، نعم هذا ما علمني إياه علي ابن أبي طالب، وأقسم بالله العلي العظيم لو لا أخلاق علي التي تربينا عليها منذ صغرنا لما كنا نختلف عن البعثيين. وخرج علينا شابا أبن عم له ووشى الواشون بأن هذا شاب يمكن أن نأخذه ثأرا لأخويّ المقتولين بأيديهم وبيتنا المهدم ووالدنا الذي مات بسبب السجن وأمنا العجوز التي لاقت ما لاقت من عذاب البعثيين، لكننا رفضنا أن نعاقب إنسانا بجريرة غيره، أليس هذا هو الإسلام أم نحتاج إلى ندخل كلية آل سعود لكي نتعلمه، طبعا وهذا المجرم الذين نحن قبالة بيته ليس شيعيا وإنما هو من آل سعدون من أبناء عمومة آل سعود أيضا، وهم من أهل السنة في سوق الشيوخ جنوب العراق، والذي يريد أن يتحقق يتصل بهذه العشيرة هناك ويسألها كيف تعيش بين المجتمع الشيعي وهم ارتكبوا بحق الشيعة جرائم فضيعة لأن أبناءهم كانوا جلهم بعثيين وبمراكز متقدمة في السلطة. هذا أنا إذن ولا أسال أجرا من أحد قط بل أسأل الله الأجر وأسأله أن ينتقم من كل كذاب وجبان سفك دماءنا أو شارك في سفكها آمين. وإليك الآن أسباب عدم الكفاح المسلح في هذه المرحلة فقط: 1. من قال إن الجهاد هو قنبلة ورصاصة فقط؟ أين الوسائل الأخرى، لا سيما إذا كان عدوك أقوى منك بما لا يقاس؟. أين الكلمة والفكرة أين السياسة وقياس المصالح العامة للمسلمين. إن الذين يقومون بأعمال التفجير هم أصحاب المصالح المضروبة من رجال حزب البعث والاستخبارات والأمن، تجمعوا كلهم في مناطقهم والتحق بهم من هو مطلوب بجريمة في الجنوب فكونوا عصابات تقاتل من أجل أهدافها غير الوطنية ولذلك تجدهم لا يفرقون بين العراقي وغيره بين الطفل والمرأة والرجل. ثم إن هؤلاء قضوا على أي بارقة أمل بقيام ثورة عراقية شاملة وكأنهم يشتغلون لمصلحة المحتل، فإن تفجير النجف عقيب الاحتلال قصم ظهر الشعب العراقي، وشعر الشيعة أنهم مستهدفون من عدو مجهول جبان لا يجرؤ حتى على أن يفصح عن نفسه، أليس هذا العمل موجه لقبر أي احتمال ثورة في الجنوب؟. ونحن اليوم نعلم إن الثورة المؤجلة ضد المحتل لو بدأت الآن لكنا نحن الخاسرين، فسوف يتعين علينا إن حدثت أن نقاتل أعداء متعددين وليس عدوا واحدا، الأمريكان وحلفائهم من جهة والإرهابيين الذين يتربصون بنا من جهة أخرى، و الإرهابيون هم بعثيون و وهابيون طائفيون حاقدون، ومنهم عملاء لأمريكا والموساد. لا أعتقد أن عاقلا غيرنا يفعل هذا إطلاقا؟ الحرب اليوم ليس من صالحنا ولن نقبل بأي ثورة اليوم وفي هذا الوقت بالتحديد لسبب بسيط يعيه ذو اللب وهو إننا مستهدفون من الداخل والخارج فضلا عن الأمريكان إذا بدأنا معهم الحرب. ولذلك لا تضيعوا وقتكم سدى فنحن أعقل من أن يخدعنا ذكي فضلا عن الأغبياء. هذا السبب هو الذي يجعل الشيعة اليوم ساكتين أو يقودون مقاومة سلمية سياسية. وسنجعل الأعداء يموتون بغيظهم، ونحن معنا الشرفاء من أهل السنة الحقيقيين غير الوهابيين الذين يشاركوننا الرأي ونحترم رأيهم يوم نريد الثورة ونحن أهلها في ثورة العشرين ولم يتدرب على الثورات غيرنا، ويكفينا شرفا نحن الذي قاتلنا حزب البعث وقاومنا مشاريعه المشبوهة ضد الإسلام سواء كان إسلام سني أو شيعي وقد اختلطت دماء أهل السنة الشرفاء الحقيقيين مع دمائنا في زنزانات صدام. ونحن الذين حررنا جنوب لبنان في الوقت الذي كانت فيه السعودية والدول العربية تتعامل مع إسرائيل اقتصاديا بمليارات الدولارات وها هم حكام السنة، كما يحب أن يسميهم الوهابيون، في الدول العربية يرفعون أعلام إسرائيل أمام شعوبهم ولا أحد من الشعب يعترض، ويتعاملون بلطف لتحقيق مصالح إسرائيل والشعب الفلسطيني يقتل على أيديهم، والدولة الشيعية الوحيدة في الشرق الأوسط هي إيران عانت ما عانت من أجل مواقفها من القضية الفلسطينية، ولو رفعوا العلم الإسرائيلي لتبدل عداء أمريكا لها إلى صداقة ولتخلصت من الحصار، ويلكم كيف تحكمون؟ وكان صدام يهدد إسرائيل ليس بالشعب السعودي الوهابي ولا بالشعب المصري، على الرغم من شجاعة هذا الشعب ونبله واحترامي لمصر، لكنه كان يهدد بنا نحن العراقيين الشيعة بالتحديد وليس حتى بالأكراد، والسنة العرب لا يشكلون 10%من مجموع سكان العراق. أليس هذه الحقيقة أيها الأخوة الظلمة. أتدرون لماذا سب الحكام العرب ومعهم الوهابيون الإمام الخميني ودفعوا ولدهم صدام إلى حربه، ليس لأنه شيعي فقط وليس لأنه أصولي صاحب ثورة خطيرة على المنطقة فقط، هناك عامل آخر خفي لا تدركه العيون العمي، هو إن الإمام الخميني مزق العلم الإسرائيلي وطرد السفارة الإسرائيلية وأحل مكانه العلم الفلسطيني وأرجع السفارة الفلسطينية فكان على حكام العرب (أهل السنة مجازا، وأولياء الأمور عند الوهابية فقط)، يجب أن يردوا اعتبار أبناء العم سام، وذلك بأن يشنوا حربا على الإمام الشيعي الرافضي ... الخ والشتائم سهلة على ألسنة الباطل. 2. السبب الآخر، هو سبب عملي، اطلعت عليه عندما زرت العراق ورأيت أمي لأول مرة بعد سنين ولم أر والدي لأنه قضى في سجون صدام وأنا في الغربة. هذا السبب أيها الأخوة الرحماء إذا كنتم فعلا تدينون بأخلاق أبي بكر وكانت أخلاق أبي بكر كما تصفون، هو الفقر المدقع في الجنوب الشيعي. لقد سألت بعض الشباب الذي زارني في بيتي ومعظمهم قادم من الغربة أيضا وبعضهم من الداخل، سألتهم متى تبدءون المقاومة وأنتم أهلها فقد أذقتم البعثيين الزؤام؟ أجابوني يا دكتور نحن ليس لدينا ما نأكله نحن وأطفالنا، فكيف تريدنا نحارب ونقود مقاومة تحتاج إلى دعم مادي ضخم، فنحن لو كان لدينا دعم مادي كاف لأسقطنا صدام بأنفسنا لكن لا يوجد من يدعمنا، حين سألتهم عن الدعم الإيراني قالوا إنه لا يكفي لأن إيران دولة محاصرة اقتصاديا ومحتارة بشعبها ثم إن إيران ليس لديها عطاء معاوية أو دولارات نفط آل سعدون وإنما إيران تعتمد على إيمان الفرد. وأنظر إلى الذين قدموا من إيران أنظر إلى عبد الرؤوف وهو جارنا قال عبد الرؤوف يا دكتور إن أطفالي لا ملابس لهم ولا أكل عندهم. بل زارني أحد المخضرمين من المجاهدين ضد حزب البعث وقال لي يقسم بالأيمان المغلظة إنه محتار بأسرته وأطفاله وبناته لا سكن عندهم ولا أكل لديهم ولا أموال ولاملابس، وهو ينتظر رجوع الهور وصيد السمك والزارعة من جديد لكي يعود يعيش في القرية. ومعظم الشباب في الجنوب الشيعي هو هذا حاله والكثيرون أسوء من هذا الحال، فهناك قصص عجيبة، فقد قتل أحد أرباب الأسر جميع أسرته وبناته الشابات ونفسه بالسم لأنه لا يستطيع أن يطعمهم ولا يستطيع أن ينظر إلى هذه الإهانة والعجز والخوف على أسرته وبناته من الانحراف!!!! هذا غيض من فيض والذي يريد الحقيقة عليه شد الرحال إلى العراق وسأعطيه عنواني ليتصل ويقوم بدراسة ميدانية إن كان يحترم عقله وعلمه. وهذا الوضع يختلف عن وضع مناطق إخواننا السنة الغنية بالزراعة والتجارة المدعومة من الدولة، فضلا عن التجارة الخارجية المحجوزة لهم دون غيرهم فضلا عن الأموال الطائلة التي وزعها صدام على أعوانه قبيل سقوط بغداد وتقدر بملايين الدولارات على شكل حقائب وجنط حديدية يحملونها معهم. 3. فضلا عن ذلك فاليوم الوعي السياسي في العراق ليس كسابق عهده إبان الاحتلال الإنجليزي في العشرينيات، فاليوم العراقيون الشيعة متأكدون بأن ما أن يبدءوا الثورة فإن هناك متربصين يستغلون الوضع ليقبضوا على السلطة بمساعدة الأمريكان والدول العربية المجاورة مثلما حدث في ثورة العشرين، ولن نعطي هذه الفرصة لهؤلاء الخونة القتلة. فأول من يخون هم الدول العربية المجاورة وستقذف بحلفائها في العراق في أحضان الأمريكان ليعيدوا الدكتاتورية من جديد. وسيقولون لأمريكان كما قالوا من قبل لبريطانيا حذاري من الشيعة فإنهم أصوليون متطرفون يريدون إنشاء دولة إسلامية أصولية. وهذه تهمة جاهزة، ثم إن أمريكا لا يعجزها بعد ذلك أن تأتي بعملاء دكتاتوريين إلى العراق يخضعون أهله بالقوة والبطش. ولكن مادام المجاهدين من الشيعة المشهورين لهم سهم كبير في الحكومة فإن الأمر مختلف هذه المرة، فممثلين حزب الدعوة والمجلس الأعلى لا يشك بهم العراقيون الشيعة وهم موضع ثقة الجميع. ولذلك فإن قيام أي ثورة الآن في الوقت الذي تسير فيه الأمور لصالح الشيعة بشكل غير معهود من قبل أمر مناف للعقل. فليس من الحكمة تدمير هذا الوضع لصالح وضع مجهول، يفتح المجال للأعداء ليعيثوا فسادا في العراق وأهله. ثم ما الذي جناه الشيعة من ثورة العشرين، كل مكاسبها لغيرهم من العملاء، وحرموا من أبسط الحقوق جزاء لهم على ثورتهم ولذلك لا يمكن لعاقل أن يقع في جحر مرتين. فهل الحكومات التي أعقبت ثورة العشرين جسدت مبادئ الإسلام لكي يقول الشيعة إن جهودنا وضحايانا لم تذهب سدى، واليوم يجب أن نعيد الكرة ونجاهد!؟، كلا انتهت الأمور إلى المشبوهين عديمي الخلق والناموس. وإلى القتل والجريمة. وليس من الحكمة أن تقاتل وتجاهد وأنت تعلم بأن نتيجة جهودك وتضحياتك ستكون لصالح الفسقة والظلمة واللصوص، أما إذا كنت متأكدا من نتيجة جهادك والأمور واضحة لديك بشكل كامل من ناحية الأهداف والوسائل فلك الحق أن تجاهد إذا كانت الأهداف ممكنة والوسائل متوفرة. لكننا معشر مثقفي الشيعة لا نرى كل ذلك لا الأهداف ممكن تحقيقها بالثورة ولا الوسائل متوفرة، بل الواضح لدينا بعين العقل واستدلال المنطق هو إن الثورة ليس من صالح المسلمين ولا تؤدي إلى ما نطمح إليه، بل نرى إن الحكمة والعقل يستطيعان أن ينتزعا الشيء الكثير الكثير مما لا تحققه أكبر قنبلة أو تفجير بدبابة أمريكية. 4. نحن أدرى بشعاب مكة يا أيها الأخوة العرب ولو فضحنا المسكوت لهبطت رؤوس. أي مجرم بعثي نسأل عنه أهله أو أقاربه يقال لنا إنه في الرمادي أو في الفلوجة. حتى قاتل أخي وهادم بيتي هو الآن في الرمادي على حد كلام زوجته من فمها إلى أسماعنا مباشرة. وربما لا يعلم الناس إن الرمادي كانت متخصصة في رجال الأمن والاستخبارات البعثية، فليس غريبا أن تصبح قبلة لهؤلاء، وبعد ذلك من السهل أن يغيروا العناوين والشعارات من عفلق إلى سيدنا ابو بكر أو عمر، كما فعل سيدهم صدام من قبل حين اضطرته الظروف إلى أن يتقنع أمام المغفلين بقناع يسميه هو وشيعته الإسلام. أعطيكم دليلا ملموسا إن ما تسميهم وسائل الأعلام التشويهية مقاومة هم خليط من فدائيي صدام ورجال الاستخبارات والأمن الذين كانوا يعدون بمئات الآلاف وأنظم إليهم وهابيي آل سعود وقبائل الباكستان المتخلفة، وهذا الدليل هو إن المقاومة التي في الفلوجة تسمي نفسها مجاهدي الله أكبر. أرجع بكم قليلا لأذكركم بأن هذا الشعار هو شعار صدام حسين رفعه يوم ضاقت عليه الأرض فقال آمنت برب موسى. كان صدام يستخدم الله أكبر بصورة مستمرة في خطاباته وفي كتاباته، ويلحقها بعبارة: وليخسأ الخاسئون!. وهذه الكلمة الجليلة وهي كلمة حق أريد بها باطل، هي التي استخدمها المقاومون في الفلوجة، فهل هذا كان صدفة؟ فما أعجبها من صدفة! قد تكون صدفة عند المغفلين أما عندنا نحن الذين عايشنا حكومة صدام، لا سيما أنا شخصيا عايشت حكومة صدام من القصر الجمهوري إلى القرية بكل تفصيلاتها، وكانت لي علاقات برجال على قرب من صدام نفسه، فضلا عن أجهزة الجيش والمخابرات والاستخبارات وكنت أراقب عن كثب ما يجري والله إنه فوق الخيال. فلا تتعجل أخي السني البريء وتأخذك العزة بالإثم وتظن القلوب صافية كما تتوهم وإن الأمر منحصر بسنة الشيخين أبي بكر وعمر يا ليت كان أبو بكر بدل صدام لكانت الدنيا بخير يا أخي، لكني أحذرك أن تشوه عقيدتك السنية بالانتساب إلى هؤلاء فكلما أصررت على الانتساب إلى هؤلاء فإن هذا لا يليق بعقيدتك أمام الآخر لأننا سنعد هذا الأمر دليل فساد العقيدة وأنت تحرص أن تظهر عقيدتك بأبهى صورة فكن حذرا، فإن الله بالمرصاد. طبعا معذرة لأهل الرمادي الشرفاء فبالتأكيد إن المقصود ليس كل أهل الرمادي ولا كل الفلوجة فهناك ناس مؤمنين وأبرياء من صدام وعصابته. لكن الحقيقة نعرفها بعينها ولا نحتاج إلى أحد يفسرها ويؤلها لنا فأنا عشت في بغداد وأصدقائي من أهل الرمادي لا حد لهم وكانوا يحدثوننا بالتفصيل بما يجري، حتى عتبت عليهم بعد الانتفاضة الشعبانية عام 91 بأنهم خذلونا؟ أجابني صديقي بصراحة أقول لك يا صلاح، على من نثور؟، إذا كان مدير الأمن أخي ومدير الاستخبارات ابن عمي، والمحافظ من عشيرتي، نحن نختلف عنكم أنتم تقابلون ناس غرباء عليكم ويضطهدونكم ونحن نقابل إخواننا. وهذا التفسير العقلاني الوحيد الذي عرفته من أصدقائي المثقفين من أهل الرمادي. والحقيقة إن أهل السنة لو شاركوا بالانتفاضة وتخلوا عن صدام لانتهى صدام ولكانت وحدة الشعب العراقي اليوم ليس كحالها الضعيف والمتردي اليوم. لأن الناس في الجنوب، بصراحة نقولها، اعتبروا أهل السنة كلهم بعثيين بعد الانتفاضة، وتعاملوا معهم على هذا الأساس، وإن أهل السنة نصروا صاحبهم بقطع النظر عن الدين وما يمليه عليهم الضمير، مندفعين بأسطورة ولي الأمر الفاسق. فأين الجهاد يا أيها الأخوة!؟ 5. إن تاريخ العراق يشهد بأن الشيعة لم يحصلوا على حقهم في السلطة في العراق منذ قرون. وعندما سقطت الدولة العثمانية التي دافع عنها الشيعة ضد الغزو البريطاني في البصرة والناصرية حتى اندحارها في آخر معركة ودخول الإنكليز، أقول إن الشيعة هم الذي قادوا ثورة العشرين المشهورة ضد الاحتلال والثورة شملت فقط المناطق الشيعية ولم يساهم بها أهل السنة، بل يذكر الدكتور عبد المجيد القيسي وهو من أبناء السنة المثقفين في مقدمة ترجمته لكتاب: العراق دراسة في علاقاته الخارجية وتطوراته الداخلية، بأنه بسبب كون الثورة كانت شيعية فإن أحد البيكوات من أهل السنة عندما استقبل المندوب السامي البريطاني في ميناء البصرة طلب منه القضاء على قلاقل الشيعة في الجنوب، تأمل يا أخي السني وأعلم إن المسألة ليست مسألة خلافة أبي بكر وعمر وإنما المسالة فقدان العدالة الإنسانية التي أمر بها القرآن ورسولنا جميعا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. وهذه الكتب التي ألفها عراقيون من الشيعة والسنة ومن البريطانيين ومن المسلمين والمسيحيين كلها تتحدث بما لا يدعو لأي شك بأن ثورة العشرين ثورة شيعية. بل أن الأشراف من أهل السنة الذي ورثوا بني عثمان كانوا يميلون إلى البريطانيين ضد الثورة لأن البريطانيين أعطوهم امتيازات سياسية وهكذا استخدم الإنكليز السنة الأشراف (البيكوات) لحكم العراق وهؤلاء البيكوات هم من الأشراف السنة الذين كانوا عملاء للدولة العثمانية، ثم تحولوا إلى عملاء للدولة البريطانية المحتلة. وحدث ما حدث وأعطى البريطانيون السلطة للأقلية السنية جزاء التعاون، لكن السنة المقصودين ليس المذهب بالمعنى الديني لكي تنفعل يا أخي السني بل بمعنى الطائفية السياسية. وكان جزاء أبطال ثورة العشرين النفي على يد عبد المحسن السعدون الذي كان متحمسا للانتداب ، هذا الرجل الذي على الرغم من عمالته للانجليز بنى له أبناء طائفته في العراق تمثالا(صنما) في بغداد لقاء عمالته ومواقفه الطائفية. واستمر الفساد السياسي إلى عصر الانقلابات العسكرية حتى مجيء حزب البعث إلى السلطة كلها حكومات سنية لكن لا تنطوي لا على أخلاقية عمر ولا أبو بكر!!! وانتهت بالعراق إلى خراب في خراب. فيا أيها الأخوة أرجوكم تنتبهوا فإن المسألة لا تكمن بالسنة والشيعة بل تكمن بالنية والقصد النزيه والشريف تكمن في العدالة والمنهجية المتبناة لتحقيقها، تكمن في الأخلاق والتربية وإنكار الذات وخدمة المجتمع وكلها أمور لا توجد لدى حكام اليوم . 6. ولو بقي الشيعة على هذا الإحساس بالغبن من الناحية التاريخية لكان الأمر أهون. لكن ما حدث تحت حكم صدم لا يستطيع أن يصفه قلم قط. وسأختصر لأني مللت بحق السماء. صدام فعل ما يفوق خيال أي مجرم وجد في التاريخ منذ خلق الله الإنسانية وحتى المستقبل ربما. وما وجهه لنا نحن الشيعة بالذات فسهم عظيم. مئات الآلاف من خيرة شباب العراق لا نعرف لهم خبرا حتى اليوم. وكتبت لكم شيئا عن حالتي أنا، وهناك الآلاف ممن تجاوزوا مأساتي بدرجات. نعم قد نقول إن ظلم صدام شمل الجميع لكن في هذا القول ظلم أيضا، كيف ونحن نرى الدولة بمراكزها ووظائفها المهمة بيد طائفة واحدة وألقاب واحدة في كل مكان نذهب إليه. أنا عراقي ولدي استقراء تفصيلي بالأعداد لهذا الأمر، لكن لم نكن أعداء لهؤلاء فجلهم كانوا أصدقاء لنا، لكن في كثير من الأحيان يشكلون عائقا في حياتنا، لا زلت أتذكر مشكلة تعيينا في الجامعة، الأوائل على قسم الفلسفة في سنة 1988، كنا من الشيعة، أتدرون كانت هذه مشكلة كتبت بها التقارير إلى كل مكان من قبل أستاذنا ناجي التكريتي. لكننا انتصرنا في نهاية المطاف فليس كل الناس سواء. ثم جاءت مشكلة تعيينا في الجامعة وكانت مشكلة أخرى، فقد رفض عبد الإله السامرائي، ونزار الحديثي تعييني في كلية الآداب، وبشكل مباشر وبوقاحة أجابني عبد الإله السامرائي بأنني من أهالي الناصرية يعني شيعي. وحتى لو كنت متميزا في الدراسة فهذا لا يشفع لي. لكن يجب أن نتذكر بأن رئيس قسم الفلسفة يوم ذاك أستاذنا ومفكرنا الكبير الدكتور حسام الدين الآلوسي كان من أهل السنة لكنه كان يعاملني وكأنني ابنه ويخاطبني في بيته وفي الجامعة: ابني صلاح أنت من أولادنا المتميزين الذين يجب أن يخلفونا في قسم الفلسفة. لكن الدكتور لم يستطع أن يحقق رغبته قط حتى هذا اليوم وذهبت للعمل في جامعة الكوفة، وأنا عشت كل حياتي في بغداد ولم أتتلمذ على يد أستاذ شيعي بل كل أساتذتي كانوا من السنة إلا ما ندر منذ الثانوية حتى نهاية الجامعة وحصولي على الدكتوراه. وفي النهاية لم أتعين في كلية الآداب لنفس السبب الذي كان يقسم المسلمين قبل ألف وأربعمائة سنة. يالها من فضيحة عربية كبرى!! طائفية الدين تقسم الوطن كان أول شعور هز كياننا من الداخل وثور في نفوسنا الإحساس بالسخط هو إعدام المفكر المعروف محمد باقر الصدر، كان ما يهمنا من هذا الرجل هو كونه فيلسوفا ذكيا، ولكن موقعه الديني هو الذي خلق حالة انقسام هائلة في صفوف الشعب العراقي، بين ساخط وثائر، ومن يكتم غيظه وغضبه، من جهة، وبين من يعده انتصارا طائفيا من جهة أخرى، على الرغم من أن الرجل كان، في رأي العديد من المثقفين العراقيين، مدرسة ثقافية للجميع. وباختصار أعدم الرجل لنفس الأسباب التي أعدم لأجلها حجر ابن عدي، وأخطرها موالاة أبي تراب!! وكما هو شأن كل عملاق قتل بأيدي أشر طغاة الأرض وأكثرهم جهلا. وللأسف لا يعلم أغلبية الشعب العراقي إن إعدام الشهيد الصدر كان مؤامرة دولية شاملة، قادها الاستبداد وشجعها غياب الديمقراطية، وهل الديمقراطية إلا الحياة بعينها!، وهل يستطيع أي مثقف تصور إعدام مفكر في ظل الديمقراطية الحقيقية؟!. شعرت بكل هذا الإحساس وأنا في الأول متوسط، السنة الأولى بعد الابتدائية عندنا في العراق. وإذا أضفنا إلى ذلك اندلاع الحرب مع إيران، وسوق الشعب العراقي من دون إرادته إلى محرقتها، وشعور شيعة العراق بأن المسألة تقودها أحقاد مركبة هم ليسوا طرفا فيها، لكن أريد لهم أن يكونوا ضحيتها، أقول أحقاد مركبة من مواقف طائفية من قبل الدول المجاورة، ومواقف دولية استعمارية مواجهة للأصولية الإسلامية من قبل الدول الغربية الكبرى. تعاون الطرفان على تقديم العراقيين قرابين لمصالح أمريكا وإسرائيل، وكل منهم يضن بأنه الكاسب، ولكن الأحداث التالية أثبتت إن أول الخاسرين هم المتحالفون وليس العراقيين والإيرانيين فقط، ويكأن الله يقول لهم: ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، ويكأنه يقول: ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله. فما ذنب أولئك الشباب يذبحون لأسباب تاريخية سيئة ومتخلفة متعشعشة كالطفيليات في عقليات الوهابيين ومن لف لفهم من جهلة العصر وأعداء الثقافة والديمقراطية. إذا قبلنا إن أمريكا وإسرائيل دول تبحث عن مصالحها وهي بالأساس عدو لكل أيديولوجية تهدد مصالحها سنية كانت أو شيعية أو شيوعية أو نازية…الخ. لكن ما بال المسلم الذي عد كل عدته لتلك الحرب التي ما أحرقت إلا جلده، وما نكأت إلا جرحه، وما فرت إلا كبده، وهل هم إلا يخربون بيوتهم بأيديهم وبأيدي أعدائهم، وهل هناك أبلغ من هذا الجهل. وهل يهون عليّ دم السعودي أو الكويتي أو المصري ليس إلا لأنه من الطائفة السنية، أو من الديانة المسيحية، كيف يكون ذلك، وكيف يمكن أن أتصور حصول ذلك في ضميري قط!!؟؟ وإذا شعرت يوما بأنه يهون عليّ ذلك، فيجب أن أعيد النظر في جملة أفكاري التي أؤمن بها، وأن أوجِّه النقد والتحليل إلى هذه الأفكار الزائفة التي تبيح لي قتل أخي لأي سبب كان. الدين صانع الحياة وإذا تحول إلى مدمِّر للحياة فيجب أن نلقيه في سلة المهملات، لأنه ببساطة ليس ديناً. والحق أقول إنني لم أقرأ يوما عن فقيه أو مفكر شيعي دعا أو برّر قتل إنسان لاختلافه العقائدي، فضلا عن السني الذي يشاركه الدين الواحد. والذي عزز في نفسي هذا الموقف هو إنني في نفس السنة التي انتقلت فيها من جامعة بغداد إلى جامعة الكوفة للتدريس وبدأت أتعرَّف عن كثب على رجال الدين الشيعة الذين لم أحتك بهم من قبل لتواجدي الدائم في بغداد، جاء نفر من أمن النظام من بغداد إلى المرجع الديني الأعلى يومذاك عام 1993، وهو آية الله العظمى السيد عبد الأعلى السبزواري رحمه الله، وطلبوا منه أن يكفّر الوهابية ويحل دماءهم، فأجابهم باختصار: هؤلاء إخواننا في الدين. وفي الوقت نفسه أقرأ للوهابية فتاوى تحكم بالقربة إلى الله لمن يقتل الشيعة، ويكفّرون الناس بالجملة، وأفرادا، الشيعة بالجملة، والسنة أفرادا. وهل تولِّد فتاوى القتل والشتائم إلا الإرهاب!؟ وأحداث اليوم تحكي لنا قصة ذلك الواقع المؤلم، الذي انقلب على صانعيه وتراهم بعد صنعه يحاربونه بشتى الوسائل من دون جدوى. إنه أشبه بأفلام الخيال العلمي التي يخلق فيها العالم الشرير حيوانا قاتلا، ثم يعجز عن السيطرة عليه وينقلب عليه علمه فيقتله. وهذه شبكات الإنترنت الخليجية، والسعودية بالتحديد، مليئة بالأقاويل التي حولت الدين إلى مجرد وسيلة للشتم والقذف وتبرير الإرهاب والقتل، فلا تجد فيها شيئا من سماحة الدين وفطرته، بل لا تساوي شيئا من الديانة المسيحية التي نقول عنها إنها محرفة وإننا ملاك الحقيقة المطلقة!. وهل الذي فكر واخترع وصنع الإنترنت والحاسب كان يدور بخلده إن هذا الإنجاز الهائل يمكن أن يتحول على يد العرب الخليجيين إلى وسيلة لتعزيز تخلفهم، أم وسيلة لإعادة بناء وعيهم!!؟؟. ولماذا الخليجيون دون غيرهم يعنون بهذه التوافه؟ الفكرة الضحلة لا ينتجها إلى عقل ضحل، والمشكلة إن هذا العقل الضحل لم ينتج حتى هذه الأفكار الضحلة، بل أنتجها تاريخنا الاستبدادي، وعقل اليوم الذي لم يتجاوز عقال البعير مجرد يعيد إنتاجها ولم يخلق شيئا، وهو لو فكر بالخلق والإبداع، لأبدع الأفضل ولأنتج الفكر الخلاق الذي يحرك الواقع نحو تجاوز ذاته المحطّمة، ولكن كيف تطلب من فاقد الشيء أن يعطيه!!؟ مسؤولية التاريخ لماذا يقتل أخوتي أمام أمي، لماذا يسجن أبي، لماذا تسجن أمي، لماذا يهدم بيت أبي، لماذا يقتل أبي؟؟؟؟ لماذا مقابرنا جماعية، لماذا سجنائنا مختفون، وقد قتلوا صبرا؟ من المسؤول عن كل ذلك؟ البسطاء من الناس يقولون ((صدام)) ويتوقفوا. لكننا نعلم إن المسؤول عن ذلك ليس صدام وحده، إن صدام جزء من التركيبة الإرهابية، المسؤول عن ذلك هو التاريخ الذي انتج صداما، إنه تاريخ لازال يقدَّس ولم يُعَرّى ويُفْضَح على حقيقته، لازال يتستر بعصابات من المبررين لأفعال سلاطين وأمراء مهينة للإنسانية. ويجب أن نعلم إن الشباب المخدوع من أبناء السنة، أي الوهابيين أو السلفيين كما هربوا من تسميتهم التقليدية، جلهم يبررون علانية هذا القتل الجماعي، وهذا التبرير ما هو إلا خلل تربوي تاريخي يهدد بنية المجتمع العربي، وبالخصوص المجتمع العراقي، فضلا عن أنه جرثومة الإرهاب والعدوانية. وتقع على عاتق المثقفين من أبناء هذه الطائفة الشريفة في حقيقتها، وليس في ما يعرض منها على أيدي السلاطين والأمراء والرؤساء المنتفعين منها، أقول تقع على عاتقهم مسؤولية إعادة النظر في هذا الخلط وعدم الوضوح في الموقف، ومجاراة الحاكم الظالم ونصرته على المظلوم، وهذه حقيقة واقعية تاريخية لا زالت لم تعالج، لسبب واضح هو حضر التفكير السياسي على العامة والحفاظ على ديمومة ذلك الخلل التاريخي الذي استخدم الفقيه مطية لاعتلاء العروش والملكيات الاستبدادية. وجل المسلمين هم ورثة الإسلام الأموي ويضنونه المحمدي، ولكن متى يأن لهم أن يكتشفوا الفرق بين الإسلام الدين وبين إسلام السلطة، التي لم تحمل في جوفها ألذ من عداء محمد وكل ما ينتمي إلى محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه المنتجبين. وقد ورث المسلمون الإسلام عن هذه السلطة، فهي التي كتبت التاريخ والحديث والأصول، باستثناء المعارضين لهذه السلطة فإنهم اختصوا بالإسلام المعترض على ملكية بني أمية الذي مثله حفيد رسول الله الحسين السبط واستشهد من أجله، فكانت هذه نقطة الافتراق الحاسمة بين مذاهب السلطة ومذهب الإسلام المعارض. أولئك يدافعون عن السلطة ويبررون أفعالها وهؤلاء ينتقدون السلطة ويثورون ضد ظلمها وجبروتها، إلى يومنا هذا وكأن التاريخ يعيد نفسه، ليس لسنة كونية أو طبيعية، بل لخلل في التركيبة الذهنية للمسلمين الذين لم يستطيعوا تجاوز الماضي وربما لم يعرفوا كيف يتجاوزوه إن توفرت لهم إرادة ذلك. نعم يجب محاكمة التاريخ بالواقع، وليس العكس، فإن أكبر مغالطة وقع فيها الباحثون غير الأحرار هي محاكمة الواقع بالتاريخ، مهما كان سوء وتخلف ذلك التاريخ. الإنسان الحر يجب أن لا يسمح للتاريخ أن يشكل قيدا على وعيه وفهمه، بل يجب أن يُخضع التاريخ إلى آلياته النقدية الواعية ويتحكم به ويحكمه، وهذا هو السبيل الوحيد للخروج من جبرية التاريخ. التاريخ ليس مقدسا إنه صناعة بشر، وقد يكونوا بشرا غير نزيهين ومن بينهم من لا يحمل خلقا ولا شرفا. تاريخنا مليء بالأقنعة، لأننا لم نكتب التاريخ بل ألبسناه أقنعة تبريرية، مرنة، وقابلة للتشكُّل كقبول نصوصنا وفقهنا للتشكل بانسجام مع نوعية السلطان ونوعية أهدافه. ليس للواقع صورة وأن علينا كشفها بل في ذهننا صورة ونريد من الواقع أن يكون طيعا معها وإن اضطررنا إلى مراوغته ومخادعته، لأن السلطان يجب أن يكون أمير المؤمنين ولو بقناع!! هذا ملخص مبسط لكنه عميق لنظريتنا السياسية التي حكمت حتميتها القاهرة ملايين البشر، وحوَّلتهم إلى عبيد للسلاطين، والأكثر ألما من ذلك وطنتهم على العبودية بعبودية مقنعة بل مرغوبة، لأن هذه الأجيال لم تجرب أجواء الحرية لكي تشتاق إليها وكيف للإنسان أن يشتاق إلى شيء لم يحمل تصورا عنه؟! فلماذا لا يكون الجلادون إذن أولياء أمور، ولماذا لا يكون هاوي القرود (لا عب السيرك) أمير المؤمنين!! إلا إذا كانت هناك أزمة أقنعة، لكن من المؤكد إننا قد نتأزم في كل شيء إلا الأقنعة لأنها فخر الصناعة الوطنية. هذه الأقنعة تسلقت السلطة وعرش الملوكية بعناوين مختلفة من خليفة رسول الله و أمير المؤمنين و ولي أمر المسلمين إلى عبد الله المؤمن وقائد الجمع المؤمن وإلى ألقاب السمو والجلالة والعظمة، إلى العلمانية العربية الرأسمالية والاشتراكية، كلها مسوغات لتسلق ولي أمر المسلمين السلطة بأي ثمن كان وبأي مسمى كان وليس مشكلة فيما بعد منح العناوين من أخلاقية سيدنا أبو بكر وعدالة عمر وسيف علي… الخ، التي اتخذها صدام مؤخرا عناوين بارزة لمبادئ البعث وميشيل عفلق!!! وقد وفر لنا منبر الجزيرة مؤخرا مصدرا لا يعوض لدراسات ميدانية مباشرة لمعرفة طبيعة العقلية العربية التي تلاعبت بها أهواء التاريخ فجعلتها مركزا لشواش الوعي الذي أفقدها صواب التمييز بين مبادئ محمد العظيم ومبادئ ميشيل عفلق سليل جمعيات التبشير والماسونية، حتى تحول صدام ونظامه العفلقي إلى ولي أمر وأمير المؤمنين يقرن بأبي بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهما بعرف العديد من المجتمعات الدينية المحافظة مثل المجتمع السعودي والمجتمع الفلسطيني وبعض جيوب المجتمعين السوري واللبناني، التي لم تمنعهم مقابر العراقيين الجماعية ودمائهم النازفة من استقبال جلاديهم واستضافتهم في بلدانهم. المواءمة بين كياننا الداخلي وكياننا الخارجي مسألة شديدة الصعوبة. الفراغ السيكولوجي قد يسحق الفضاء الخارجي فيحوله إلى ساحة صراع. لم يكن اختيار المواقع، أو توزيع المواقع، بناء على الكفاءات الداخلية (القوى الإبداعية) فالانهيار السيكولوجي يلغي هذه المعادلة المطلوبة فيتجه المرء إلى طلب مكان الآخر. فيشغل موقعا لا ينسجم مع مؤهلاته. نحن لا نعترض على هاوي القرود إذا بقي في موضعه المناسب هاوي قرود، لكن اعتراضنا أن تمتد عينه إلى غير موضعه، أو تساعده صناعتنا الوطنية (الأقنعة) على التحكم بمصير الملايين بمفكريهم وعلمائهم ومثقفيهم. إذ ليس بمكان أفضل من مكان أو عمل أشرف من عمل، لأنه أساسا لا توجد إنسانية أفضل من إنسانية، فوحدة الإنسانية في حد ذاته شعور إنساني رفيع. وهاوي القرود والحمّال والزبّال لو بقوا في حدود مواضعهم وإمكانياتهم ومواهبهم الطبيعية لخدموا المجتمع من هذه المواضع وهي شريفة بلا شك، فالعمل الذي يخدم الآخرين هو عمل شريف. المكان الوحيد المناسب لكل فرد هو المكان الذي اختارته له الطبيعة، طبيعة مواهبه وشخصيته، وهو مكان فريد فرادة الكائن البشري، لأنه المكان الوحيد الذي يستطيع أن يبدع فيه ويستفرغ فيه كل طاقاته الإبداعية. لكن واقع الحال إن العثور على هذه المواءمة شديدة الصعوبة لأن المؤثرات الخارجية والضعف الداخلي تحجم الإنسان وتقزّم كيانه. والضعف الداخلي قد يكو أمرا اختياريا استسلم فيه الإنسان، وسلمّ مصير وجوده لغيره، سواء كان هذا الغير هو التاريخ العقائدي، أو السياسي، أو السلطة أو غيرها. إذن ما الذي يحول هؤلاء، على حين غرة، إلى آلهة تتحكم بمصير الملايين من البشر، وتدمر، ببرودة أعصاب، شعوبا بأكملها؟ إنها الأقنعة! بكل معناها التاريخي العميق، وبكل ثرائها الاستبدادي وقسوته الحادة. ومن الناحية السيكولوجية يمكن القول بأن المسافة بين الفضاء الداخلي والفضاء الخارجي لكائن بشري يمكن أن تلقي ضوءا مهما على هذا النوع من السيرورات. عندما يختزل الفضاء الداخلي إلى العدم، يمكن للفضاء الخارجي أن يصير مروّعا. ولذلك يجب محاكمة التاريخ بالواقع، التاريخ الذي سهل تقديم أقنعة جاهزة لكل دكتاتور وطاغية مستبد، يتقنع بها متى أحب وفي المكان المناسب، التاريخ الذي صنع شخصيات جاهزة للتصديق بالأكاذيب والخرافات التي يقدمها الطغاة ويرفعون لهم لافتات أولي الأمر الذين لا يأمرون بمعروف ولا يتناهون عن منكر، بل غالبا ما كانوا هم المنكر بعينه. هو ذا التاريخ أبو الأيديولوجيات المتناحرة على أتفه الأشياء والتي أراق من أجلها دماء الأبرياء، التناحر على قضايا لا تقدم ولا تؤخر من أمثال هل أن أبي بكر أسلم قبل علي أو بعده، وأيهما أفضل!!؟؟ وتجد ذوي العقول النخرة التي لا تتجاوز عقال البعير تضرب بأبواق الشتائم والتهديد بالقتل لكل مخالف في كتبهم الصفراء والبيضاء واليوم على الصفحات الإلكتورنية!! وما عشت أراك الدهر عجبا. التاريخ صانع هذه الأيديولوجيات الإرهابية ولذلك يجب تفكيكه وإلغاء كل تلك العصبيات الجاهلية المغلقة. بأي شيء يتم تفكيك التاريخ وإلغاء تلك السلبيات التي تحولت إلى طفيليات قاتلة للوعي العلمي وزارعة لورم سرطاني في ضمير الفرد يسمى الإرهاب، ذلك الإرهاب الموجه إلى الذات وإلى العقيدة ذاتها قبل العدو المفترض؟. لا يعني ذلك إلغاء المذاهب، أو إلغاء الذي يعتقد بأفضلية أبي بكر الصديق ((رضي الله عنه)) أو سيده معاوية ((رحمه الله!)) على علي ابن أبي طالب وأولاده وزهرائه عليهم السلام، بل لكل إنسان الحق فيما يعتقد، كما للمخالف حقه في الاعتقاد بعكس هذا. لكن يجب أن لا نسمح لهؤلاء أن يحوّل كل واحد منهم رأيه إلى قرآن مقدّس يريق من أجله دماء الأبرياء من الأطفال والنساء، ويحفر لهم القبور الجماعية. هذه التوافه كان لها ثمنها، وهل آلام أمي وأبي إلا ثمن لتلك التوافه التي يؤمن بها الفسقة اكثر من المتقين!، كان صدام أكثر الناس حرصا على تلك التوافه وقد أراق من أجلها الدم البريء كما فعل معاوية من قبل والحجاج وغيره، ويذكرني ذلك بالذي جرى لأحد المثقفين العراقيين البارزين وهو الدكتور عزيز السيد جاسم عندما كتب كتابا عن الإمام علي ((عليه السلام)) وعندما طبع في بيروت أتى الجلاوزة بنس
Qadri Trading - فلسطين
22 محرم 1425

السلام على من اتبع الهدى
من فلسطين نقول لكم ....
اللهم اهدي عامتكم
واجعل السيف فيصلا بيننا وبين ائمتكم حتى تكفوا عن عرض رسول الله
ولتعلموا اننا نعتبركم اعظم خطرا على المسلمين من اليهود والنصارى
ونعتبر أن من شك في كفركم وهو يعلم عقيدتكم فقد كفر

تعليق المركز :


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته
مانظنك من فلسطين الحبيبة ...
لأن الشعب الفلسطيني المظلوم له عرفان كامل بالشيعة ـ بالاخص في الفترة الاخيرة وبعد انتصارات حزب الله في لبنان ـ وان الشيعة هم من صدق القول في نصرة القضية الفلسطينية , مع ان اكثرهم من اخواننا اهل السنة .
ولكن نظنك من السلفية الحاقدة على الاسلام والمسلمين .. ومع هذا ندعوا لك بالهداية .. وأن ترجع الى نفسك وضميرك , فان الحق واضح لمن فتح عينيه وترك التعصب الاعمى .

حسن حياري -
22 محرم 1425
سعادة الاخ الفاضل مدير مركز الابحاث العقائدية المحترم سلام من الله عليكم ورحمة الله وبركاته إشارة الى موضوع الارهاب الذي وصلني من طرفكم فانني أود أن اشير الىالسبب الرئيس الذي يكمن وراء الاختلافات الانسانية حول مفهوم الارهاب المتمثل في تنوع مدارسهم الفكرية ومعتقداتهم الوجودية.وفي ضوء ذللك نستطيع ان نفهم جميع الممارسات الارهابية التي مورست بشدة على النبي صلى الله عليه وآله الاطهار ومن اتبع مدرستهم المقدسة منذ بداية ظهور المدرسة النبوية الطاهرة حتى الممارسات المعاصرة التى تمارس على مختلف الآساليب والمستويات.لذلك فانني اقترح بيان مدرسة النبي وآل بيته الاطهار صلوات الله وسلامه عليهم بطريقة علمية دقيقة تسمح للقارىء في الوقوف على حقيقة المنافقين وممارساتهم الارهابية ضد المؤمنين تاريخا وحاضرا واسلم لاخيك المشتاق لرؤياكم
د . عمرو اسماعيل - مصر / القاهرة
21 محرم 1425
صرخة ألم.. لقد بعث يزيد بن معاوية من قبره ان ما حدث في كربلاء اليوم من اراقة دماء بريئة غالية هو ارهاب مجرم بكل ما تحمله الكلمة من معاني و هو نهابة طبيعية لخلطنا المتعمد او الساذج للأمور بتسمية ما يحدث في العراق بانه مقاومة.. فأي مقاومة هي التي تقتل الأبرياء من العراقيين أو تفجر بعثة الأمم المتحدة او تبعثر اشلاء الأبرياء من الشيعة العراقيين و هم يؤدون شعائر حرمهم منها صدام حسين سنينا طويلة وفي يوم مقتل الحسين عليه السلام وكأنما التاريخ يعيد نفسه وكأنما يزيد بن معاوية قد بعث من قبره.. أي دين و أي اسلام هذا الذي الذي يبيح قتل الأبرياء بهذه الخسة و هذه النذالة.. ام سنمارس عادتنا باتهام امريكا و الغرب و اليهود بهذه الجريمة الشنعاء.. لا يا سادة هذه جريمة صنعناها بأيدينا عندما صفقنا لمجموعة من القتلة المهووسين اختطفوا طائرات عليها ركاب ابرياء ليس لهم علاقة من قريب او بعيد لا بالشرق الأوسط و لا القضية الفلسطينية و لا حتي بالأسلام فقتلوهم غيلة و غدرا هم و الأبرياء الذين شاء حظهم العثر ان يتواجدوا في برج التجارة العالمي.. ثم جاء منا و خاصة من أدعياء الفقه الظلامي من سماهم شهداءا. أنها جريمة صنعناها بأيدينا عندما أطلقنا علي قاتل جبان لقب الشهيد عندما يلف نفسه بحزام ناسف ثم يتسلل بخسة وسط المدنيين في حافلة او سوق مكتظ بالأبرياء فينسف نفسه ويقتل معه الكثير من الأبرياء من الأطفال و النساء سواء حدث هذا في العراق او بالي او حي المحيا في الرياض او حتي في اسرائيل.. ان الجريمة واحدة و القاتل واحد و المخطط لها هو اكثر الجميع جرما فهو مثل يزيد بن معاوية او حسن الصباح. انها جريمة أيدينا جميعا ملطخة بدمائها عندما سكتنا علي فتاوي شيوخ التطرف التي تكفر و تحل دماء المخالفين لهم عمال علي بطال و فتحنا لهم وسائل الأعلام و صرفت عليهم و علي الدعوة لهم نظم ديكتاتورية ملايين الدولارات لأنها كانت مستفيدة من دعوتهم الظلامية في احكام سيطرتها علي الشعب الغلبان وأثارة القلائل للدول المحيطة. ان أيدينا ملطخة بدماء الأبرياء الذين اغتيلوا في كربلاء اليوم عندما حولنا الأسلام من دين سمح الي دين عنف و تعصب اعمي حتي و صل به الأمر في العشرين عاما الأخيرة علي يد بن لادن و اتباعة الي دين القتل الخسيس الجبان ثم نجد من بيننا من يهلل له و لأتباعه و يقول عنهم مجاهدين. ان الجهاد ان تحارب المعتدي و الظالم في وضح النهار مثلما فعل سيد الشهداء الحسين عليه السلام. لماذا لا تستطيع عقولنا الضيقة ان تستوعب ان من ابسط حقوق الأنسان ان يتعبد الي الله بالطريقة التي يراها صحيحة طالما لا يؤذي الآخرين و لا يفرض عليهم شيئا. أني أقولها بصوت عالي و أنا مصري مسلم سني و قد عشت بين الشيعة في القطيف مدة طويلة أنني لم أجد منهم ألا كل خير رغم عدم اقتناعي ببعض الممارسات التي هي من الفروع وليست الأصول وأعلنها بصوت أعلي اني من اشد المعجبين بنظام التكافل الأجتماعي الذي و فره نظام الخمس لفقراء القطيف و القري المحيطة و الذي جعل نسبة التعليم اعلي نسبة تعليم في السعودية رغم تجاهل المنطقة من خطط التنمية,, وأعلنها ايضا انهم كانوا مضطهدين و ممنوعين من ممارسة شعائرهم بحرية .. ان سكوتنا علي الأضطهاد و التمييز بسبب الدين و الجنس و اللون بل و تشجيعنا عليه لابد أن يؤدي الي الجريمة النكراء التي حدثت اليوم في كربلاء ووسط العتبات المقدسة و مثل هذه الجرائم هي التي تجعل العالم يعتبرنا همج و ارهابيين فلا يمكن في النهاية فصل الأسلام عن المسلمين و سلوكهم الهمجي العنصري. أننا أن أردنا التقدم و الحرية لابد ان نصل للنتيجة التي وصل اليها العام أجمع وهي ان الدين لله و الوطن للجميع .. أما قبل ذلك فأني أري أن يزيد قد بعث من قبره ولا يسعني ألا أن اصرخ الما علي سيد الشهداء الحسين عليه السلام.
خالد محيي الدين - مصر
21 محرم 1425
الأستاذ الفاضل فارس الحسون بمآقي تملئها الدموع وقلوب يعتصرها الألم تلقينا خبر المذبحة في الروضة الحسينية و الكاظمية وحولها , ونشاطركم الأحزان , وياليتكم تحذرون من وحدة المستعربين الإسرائيليين ومن عاونهم من خوارج هذا العصر لعنة الله على أعداء الله تعالى ورسوله وآل بيته وشيعتهم أخوكم خالد محيي الدين
مكتب الشيخ العلامة الدكتور عبد اللطيف الهميم - الاردن / عمان
21 محرم 1425
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكركم على ما تبعثون به وتزودونا , وأرجو ان تسمحوا لي بهذه الرسالة التي تعبر عن رأي احد كبار علماء السنة كيف يفكر العقلاء ولا بد يوما ان تكون لهم الكلمة ليلتقوا باذن الله على وحدة الامة . وكاتب هذا البيان من دعاة التقارب ومن كبار العلماء ( بيان ادانة واستنكار صادر عن مكتب الشيخ العلامة الدكتور عبد اللطيف الهميم) : بسم الله الرحمن الرحيم ( ومن قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا) في حرمة هذه الايام المحرمة وقع طف في ارض الطفوف التي لم تكد جراحها تبرأ نزفا من سيل الدم الاحمر القاني حمرة المأساة التي عشناها جميعا شيعة وسنة وان 1425ه . . . . وما بين الطفين وقع ما وقع صبيحة العاشر من محرم الحرام هذا العمل الارهابي بكل مقاييس الارهاب والترويع التي تقرر قواعدها لعموم الامة ابيضها واحمرها وعربيها وعجميها وشيعيها وسنيها فالدم واحد والهدم واحد لهو دليل آخر على ان هنالك من لا يزال يحفر في الصخر بظلفه ليوهن هذا الجبل الاشم ان هذا الارهاب في مثل هذه اللحظة محاولة لاحياء عصر الفتنة الكبرى من جديد وبث روح الاقتتال والاحتراب بين الشيعة والسنة وليس هنا لك من سني الا ويكفر من قام بهذا العمل الآثم ويعتبره باغيا محاربا وخارجيا ارهابيا وان هذا العمل لا ينسجم مع مقدرات أي دين او ملة او مذهب او عقيدة او طائفة واننا عراقيون( سنة وشيعة ) ندين هذا العمل الذي فعلته جهة لا نشك بأنها بعض خوارج العصر انطلقت من باب الفتنة ودخلت باب الطائفية وهي ليست الا زائر النعق الغرابي يصّوح بالخراب( لا سمح الله جل جلاله.) الوطنية اعظم اصلا واعظم أسّا من ان تنقض عراها طيورـ ان الوحدة العراقية الظلام وانني في هذه اللحظة أجد كربلاء تعود بروحها على أرواح أولئك الذين سيقابلون بدمائهم الله جل جلاله وأدين هذا الارهاب الاعمى الذي لا يفرق بين شيعي وسني فالارهاب ملة واحدة ورأي حشوي واحد وحقد واحد وليس امامي الا ان اترحم على أولئك الشهداء الذين سقطوا اليوم وامسح بالاستغفار لهم مسك الدماء عن اجسادهم التي هي اجسادنا نحن سنة وشيعة في لحمة الدم العراقي الواحد ومن( يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا أليما) مكتب الشيخ العلامة الدكتور عبد اللطيف الهميم 5854202 ت عمان الاردن
زهرة عبيد - المغرب
21 محرم 1425
بسمه تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بمناسبة هذه الفاجعة العظيمة الاوهي ذكرى عاشوراء نتقدم بالعزاء لنبينا وحبيب قلوبنا ابى القاسم محمد ابن عبدالله وال بيته الاطهار على امير المؤمنين وفاطمة الزهراء والحسن والحسين وزين العابدين وزينب الكبرى وكل الائمة وصاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف نتقدم بالعزاء . نيابة عن كل محبي محمد واهل بيته الاطهار بالمغرب ونشهد الله اننا ولدنا من جديد , هذا من بركات دماء الحسين وال بيته واصحابه رجينا من الله ان يتقبل منا عزاءنا وحبنا للحسين واهل بيته الاطهار السلام عليك يا ابا عبد الله والسلام على الارواح التي حلت بفنائك عليك منا سلام الله ابدا ما بقينا وبقي الليل والنهار ولا جعله الله اخر العهد منا لزيارتكم . السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب . الحسين سائلنا المولى عز وجل ان يتقبل كل الضحايا الذين سقطوا بهذا اليوم العظيم مهما فعلوا لن يستطيعوا محو ذكرى محمد واهل بيته , بالعكس هم يسدون خدمة جليلة من حيث يشعرون او لا يشعرون للمسلمين وللمسلمين الجدد . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شوقي ابراهيم عثمان - ميونيخ
21 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم بارك الله فيكم وفي كلمتكم الطيبة ورحم الله شهداء كربلاء في أرض أبي الشهداء الحسين عليه السلام.
محمد السماوي -
21 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد ص واله الميامين انا لله وانا اليه راجعون ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم وعظم الله اجورنا واجوركم بمصاب سيد الشهداء الامام الحسين ع راجيا الله العلي القدير ان يزيل الغمة عن شعبنا الكريم وان يتغمد الشهداء الذين سقطوا على ارض العراق وخصوصا الاماكن المقدسه وخاصة للشهيد السيد محمد باقر الحكيم رضوان الله تعالى عليه ان يسكنوا معا مع الامام الحسين ع في جنة الخلد تقبلوا دعوانا لكم بالتوفيق والموفقية والاستمرار بالسير على طريق الشهداء.يكتبها الله لكم في ميزان اعمالكم والسلام عليكم ووفقكم الله تعالى
حسين كمال -
21 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين, سادتي الكرام في مركز الابحاث العقائدية, اكتب لكم هذه الكلمات وقلبي يقطر دما , اسى وحزنا على الضحايا الابرياء الذين قتلهم مغرَّرون هم انفسهم اعني القتلة ضحية عملية غسل الدماغ التي تقوم بها الجماعات الوهابية وانصارها ضد كل من يخالفها في كل صغيرة وكبيرة . انتم على حق في ان هذا هو الارهاب بعينه: قتل ابرياء راحوا لاقامة شعائر دينية يؤمنون به حتى ولو لم يؤمن بها الجميع او حتى لو خالفها البعض. ان هؤلاء الوهابيين يخالفون اوامر الله تعالى في محكم كتابه القاضية بمنع قتل النفس بغير حق كما يخالفون الحديث النبوي الذي لا يشك مسلم سني بصحته والقائل : "اختلاف امتي رحمة " لقد قلبوا الآية وجعلوا اختلاف الامة نقمة. سامحهم الله وهدانا واياهم واياكم سواء السبيل وانا لله وانا اليه راجعون. اني آمل ان تثيروا موضوع تعريف الارهاب ليناقشه المسلمون على اختلاف مذاهبهم المشروعة كي تتفادى هذه الامة الانحدار في مزالق التهلكة والعياذ بالله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
د . وليد سعيد البياتي - بريطانيا
21 محرم 1425
- الارهاب في ضوء نظرية المؤآمرة : المقدمة : عرفت حركة التاريخ اشكالا متنوعة من انواع العنف الموجه ضد المباديء والقيم الساميه وحملتها ، سواء كان هؤلاء رسلا و او انبياءا ، أو اوصياء رسالات سماوية أو مفكرين اصلاحيين ، وقد اطلقت مسميات عديدة على هؤلاء الذين وصفوا ، أو وصموا بالجنون ، وبالخروج على المألوف من عبادة الاوثان والقيم والمفاهيم السائدة في عصور الجاهلية ، وقد حوربت الرسالات السماوية واصحابها من قبل الطواغيت واصحاب المفاهيم الدنيوية، فكان الانكار والقتل والتشريد والعزل ، يقع على الانبياء والرسل واتباعهم ، وعلى المصلحين من بني البشر . وقد شهد التاريخ عبر تواتر عصوره ، على حجم المأساة الانسانيةالتي كان روادها رجالا انكروا القيم العقلائية التي غرزها الله تعالى شأنه في النفس الانسانية ، حتى كانت فطرته التي فطر الناس عليها ، الدليل الاول الى معرفته سبحانه ، ولما لم يجد المغالون في أمورهم الدنيويه ، والناكرون لقيمة العقل بأعتباره احد الادلة الى الله عزوجل ، فأن هؤلاء الدنيويون ، لجأوا الى انتهاج أخس الاساليب للنيل من أصحاب الحق ، بعد أن تكشفت لهم بطلان دعواهم وعدم ثبات تخرصاتهم أمام حجج الانبياء والمرسلين وأوصياءهم ومن تابعهم ، فكان القتل والتكفير ، سمة الطغاة الغالبة بل انهم لم يرضوا بالمحاججة والتقاش مع ان القرآن الذي يدعون انهم مؤمنون به يدعوهم الى المحاورة والمجادلة بالتي هي أحسن . وهكذا توجهوا الى ارهاب اصحاب الحق ، واذا كان الارهاب لغة من رهب اي خوف وافزع ، وهل أخوف من القتل ، لكنهم توهموا انهم يمكن ان يرهبوا احباب الله المتمسكين بعترة نبيه المصطفى صلولة الله عليه وآله الاطهار ، وهل نحن إلا اصحاب نهج ابي عبد الله الحسين الشهيد وهو يقول " القتل لنا عادة " فكم من شهداء مضوا على درب الهداية ، وذاك أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام يقول " لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه " . وانا لنعلم ما نصب لنا من مكائد اعداء الله على هذا الدرب . ولما كان الارهاب عملية انتكاسية للعقل ، هي نتاج لفكرة متحجرة ترتبط بالمفاهيم الجاهلية الرافضة للحوار والمستندة على مبدأ ازاحة الطرف الاخر حتى وأن كان هذا الاخر صاحب حق ، فأنها بالتالي ستقود اصحابها الى الدوران في حلقة صماء، عمياء فيحشرون مع اصحاب السعير ما لم يعودوا الى العقل. - الاصول التاريخية للارهاب : أن عملية التأصيل للارهاب في محاولة منا لفهم منشأه ومبدأه ، تقودنا الى القاء نظرة تاريخية على بدايات الجنس البشري ، وتكريس البعض مبدأ الصراع الناتج عن الافكار والمعتقدات وتفسير المفاهيم الالهية بما يتناسب وشهوات النفس الانسانية ، فكانت الجريمة الاولى لحظة قتل قابيلا الملعون أخاه هابيل، وحيث انها اول جريمة في تاريخ الجنس البشري فأنها تاريخيا اول عمل ارهابي في نفس الوقت ، اذ ان قابيل كان يرجوا بقتل اخيه هابيل ان يغتال القيم والمفاهيم السماوية التي تمسك بها هابيل ، فكان قابيل واضع أ سس الارهاب ، وهو اول من استن سنة القتل لتحقيق المآرب الدنيوية ، ناكرا ومتجاهلا كل القيم السماوية الهادمة للافكار الدنيوية المتعصبة ، والداعية في آن واحد للحوار والمناقشة ، فكانت العقلية الارهابية تتغذى على القيم الفاسدة ، والشهوات الدنيوية عبر حركة التاريخ ، وقد تجلت في صراعات الانبياء والمرسلين والاوصياء ضد طواغيت العصر بأعتبار ان الطاغوت هو ليس فقط الانسان الظالم المتكبر والمجبر في الارض من امثال فرعون ويزيد بن معاوية وصدام وغيرهم عليه اللعنات اجمعين ، ولكن بأعتبار ان الطاغوت هو كل ما يحبه الانسان حبا يشغلة عن معرفة الحق سبحان وعبادته ، وهكذا صار المال الذي يشغل صاحبه عن الله طاغوتا والفكرة الوضيعة طاغوتا ، " الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات ، أولئك اصحاب النار هم فيها خالدون " البقرة : الاية/257 . فصارت طواغيتهم تأمرهم بأرهاب المؤمنين وتعذيبهم وقتلهم مما اشار اليه القران الكريم في مواضع عدة متحدثا عن معاناة الانبياء والرسل مع اتباع الافكار الطاغوتية الوضيعة . من هنا يمكن اعتبار كا ما تعرض له الانبياء والرسل والاوصياء صلوات الله عليهم اجمعين هو ارهابا ضد الحكم الالهي وضد الشريعة السماوية . فالارهاب عملية انتكاسية تتشكل في قاع الشهوات الوضيعة لتكريس منهجية هدم الافكار الاصيلة ذات المصادر الالهية ، وهي على النقيض من سمو العقل الداعي الى الحكمة ، فثمة تناقض صارخ بين العقل والارهاب ، وبالتالي بين مفهوم الحكمة والارهاب، وهذا التناقض هو نتاج لتباين الاهداف بين ما يدعو اليه العقل والحكمة وبين ما يمثله الارهاب . - الاسلام بين حكمة العقل وجاهلية الارهاب: كفكرة وقيم سامية تدعو الى مثل عليا تتأصل في عبادة الله تعالى شأنه ومعرفته ، واجه الاسلام قيادة وفكرا ، ارهابا واسعا ، تشكل في تهديد الرسول الاعظم "ص" في بداية دعوته ومرورا بمقاطعتة وعزله واصحابه وبني هاشم في الشعاب ، ومحاولات أغتياله المتكرره صلواة الله عليه وآله سواء من قبائل العرب أو من اليهود ، وهم يأملون أغتيال القيم الاسلامية السامية ذات المصادر الربانية ، في محاولة لابعاث العقيدة الجاهلية التي جاء الاسلام لينقضها ، فالفكر الاسلامي لم يتمكن من غسل ادران الجاهلية من قلوب الكثير من المسلمين الذين دخلوا الاسلام اما خوفا او طمعا أو نفاقا ، مما اضر بالفكر الاسلامي اعظم الضرر ، فتم تكريس مبدأ مخالفة الرسول الاكرم "ص" والتخلي عنه في حياته الشريفة كما شهدت بذلك حركة التاريخ وهي تصور لنا تخاذل المسلمين عن الرسول وعصيانهم لاوامره سواء في الحروب او في السلم ، حتى تم تكريس كل ذاك في عمليات ارهابية ضد الرسول الاعظم "ص" وضد آله الاطهار "ع" في : 1- محاولات اغتيال الرسول "ص" وقد اشرنا اليها. وقد كانت ارهابا . 2- احداث رزية يوم الخميس يوم قال "ص" " آتوني قرطاسا ودواة اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدا " فقال عمر الرسول يهجر . وكان ارهابا . 3- سقيفة بني ساعدة وما جرى من مخالفة النص اللالهي وتنصيب من لم ينص عليه الله ورسوله . فكانت ارهابا بحق الله ورسوله وأله الاطهار " ع" . 4- الهجوم على بيت بضعة رسول الله السيدة فاطمة الزهراء وفيه علي والحسنان وبضعة من الصحابة واسقاطهم للجنين . فكانت ارهابا . 5- اشعال النار في بيت الزهراء عليها السلام . فكانت ارهابا . 6- تهديدهم لامير المؤمنين واخو الرسول واخذه من الدار تحت التهديد بالقتل اذا لم يبايع ، وكانت ارهابا . 7- الشورى وما ادراك ما الشورى وتهديدهم للرافضين لها بالقتل ، فكانت ارهابا. 8- الجمل ونقضهم للعهد وحربهم ، فكانت ارهابا بحق الاسلام وال البيت وصالح المؤمنين . 9- صفين ومعاوية ومخالفته لله ولرسوله وحروبه ضد علي "ع" فكانت ارهابا . 10- اغتيالهم للامام علي بن ابي طالب عليه السلام في محرابه كان ارهابا. 11- اغتيالهم للاما م السبط الاول الحسن بن علي "ع" كان ارهابا . 12- كربلاء وما ادراك ما كربلا ء ، غاية الارهاب و والدموية التي يتفتق عنها عقل عفن ونفوس اقل ما توصف به هي الوضاعة والخروج عن طاعة الله والدخول في طاعة المخلوق تحقيقا لاغراض دنيوية . - الشيعة وقيم التضحية في سبيل الحق: لم يكن الفكر الشيعي، فكرا وضعيا كما يحلوا لبعض الباحثين تصويره ، كما انه لم يكن فكرايرتكز على خلفية صراعات قبلية أو تعاهدات آنية كما كانشائعافي العصر الجاهلي ، بل كان يمثل الروح الاصلية للعقيدة الاسلامية التي جاء بها الرسول الخاتم صلوات الله عليه وآله ، وحيث ان هذه العقيدة لم تكن مقبولة من كثير ممن دخلوا الاسلام اما طمعا او رغبة في المناصب والمكاسب حال من يدخل في خدمة سلطان من السلاطين الدنيويين، فأن الفكرالشيعي تعرض وبشكل مبكر منذ أن اشار الرسول الاعظم الى علي بن ابي طالب "ع" بأعتباره الخليفة الشرعي والوارث لعلم الرسالة ، وبأعتباره الوصي والاخ والوزير والخليفة ، فالحقد و الغل اضافة الى الطمع الدنيوي وما كان لعلي من ثارات عند قبائل العرب وهو يضرب وجوه ساداتهم و جبابرتهم في سبيل علاء كلمة الله ، هذا غير الحسد الناتج عن تكريم الله سبحانه لعلي وفاطمة و الحسن والحسين عليهم السلام وتطهيرهم وامر الناس بمودتهم بإعتبارهم آل بيت النبوة وحملة والكتاب وتراجمة الوحي ، فكان البغض و التجريح والتنكيل ثم القتل يتوالى علىآل البيت عليهم السلام لا لشيء الا لما خصهم الله به من الفضل و الولاية والزام الناس بطاعتهم وعدم تجاوزهم باعتبارهم سفينة النجاة وخزان علم الرسالة السمحاء . ان من يقرأ مقاتل الطالبيين يدهش ويصدم لحجم المهالك والمآسي و الظلامات التي تعرض لها آل البيت عليهم السلام وشيعتهم خلال كل القرون الاسلامية بل وحتى قبل ان يوارى جسده الشريف الثرى ، واذا كن الامام الحسين "ع" قد جسد العقيدة الاسلامية بثورته وشهادته مع آله واصحابه ، فإن دمائه الزاكيات صارت منارا لكل الثوار والباحثين عن الحق في عالم كساه الظلم وسادت فية شرائع الطواغيت ، فبقي آل البيت وشيعتهم في ضنك وخوف يقدمون ضحاياهم على مذابح الحرية والاصالة الاسلامية ، ومااغتيال العلماء الافذاذ وملايين الشيعة على مر العصور الامن هذا الباب ، وفي العصر الحديث اغتيال الشهيدين الصدرين ، و البروجردي والغروي وعدد كبير من آل الحكيم الذين كلل مسيرتهم استشهاد المجاهد آية الله السيد محمد باقر الحكيم عند قبر جده أمير المؤمنين بعد صلاة الجمعة ماهو الا من باب التضحية في سبيل الحق . أما عاشوراء وما ادراك ما عاشوراء ، ففيه في كل حين لنا دماء زاكيات هي خلاصة الفكر البناءالعقائدي المتمثل بآل البيت الاطهار عليهم منا السلام ، وقد كانت لنا في عاشوراء هذه من تلك الارواح الزاكية المتعلقة بحب محمد واله "ع" فكانت تخفق فوق العتبات المقدسة في كربلاء والكاظمين ، فهنيئا للشهداء شهادتهم ومباركة تلك الساعة وهم يصافحون كف ابا عبد الله"ع" في يوم شهادته ، واذا كان استشهدهم جريمة بحق الله والاسلام والانسانية ، فيحق لنا ان نتسائل من هو بل من هم وراء تلك الجريمة وكل الجرائم الت تمارس بحق العراقيين وبالاخص الشيعة ؟ شخصيا اؤمن ان الافكار تتوارث فكل ذاك الحقد والهنات بحق ال البيت والذي تم توريثه من جيل الىاخر يظهر الان مطلا برأسه متلبسا فكرا وهابيا او هيئة سلفية ، متعصبا لعقيدة جاهلية الاسلام منها براء ، نافثا سمومه التي اختزنها عبر قرون بوجه آل البيت الاطهار وشيعتهم . انها الحكاية القديمة التي تم التأسيس لها منذ رزية يوم الخميس و من ثم تكريس تفعيلها في سقيفة بني ساعدة ، ومصيبة الشورى فيا لله وياللشورى . وها نحن نجني حصادها كما فعلنا على مر العصور دماءا وشهداء وجراحات لاتندمل . فأما آن لك يا صاحب العصر تظهر بأذن ربك ، اما آن لكل تلك الاجيال من محبيك ومن شيعتك ان تتشرف بظهورك معلنة خلاص الامة من عصور الطاغيت والظلمة.
الهادي - الجزائر / العاصمة
20 محرم 1425
السلام على الاخوان المؤمنين ونعزيكم بما حدث من مجزرة في عاشوراء . الى kl sha وغيره من الارهابيين الوهابيين : انتم تمدحون من قتل المسلمين في المساجد كما مدح اجدادكم قتلة اهل البيت الى غاية يومنا هذا نحن معشر الشيعة لم نرى عالم من علمائنا يكفر فرقة من فرق المسلمين . ويفتي بحلية اراقة دماءكم انتم معشر الوهابيين او غيركم نحن نموت في صمت ووالله لو اتتنا فتوى شرعية تبيح دمائكم لابدناكم عن اخركم .
زين العابدين نزار مزيد أيوبي - سوريا / انطاكية
20 محرم 1425
فض الله فاك أيها الجبان الذي يرفض الافصاح عن اسمه خوفا من أن يرد عليه برسالة تحرجه وتعرفه بصورته الطبيعية. الإرهاب هو أن يجيز مفتي آل سعود والوهابية (عدو العزيز بن باز) دخول جيوش المشركين إلى أرض الرسالة النبوية الشريفة. الإرهاب هو أن يفتي عدو العزيز بن باز بوجوب الصلح مع اليهود وعدم الإضرار بهم لأنهم حسب زعمه جنحوا إلى السلم. الإرهاب هو أن يفتي عدو العزيز بن باز بتحريم العمليات الاستشهادية في فلسطين واعتبار فاعليها منتحرين في النار، لا لشيء إلا انقاذا لكرامة الصهاينة ومن والاهم من آل سعود الخونة. الإرهاب هو أن يفتي عدو العزيز بن باز بتحريم الاستغاثة بأصحاب الاستغاثة الحقة وتحليل الاستغاثة بالخونة والمارقين. الإرهاب هو أن يشذ عدو العزيز بن باز عن إجماع أهل السنة والجماعة بأن أبا طالب عليه السلام في ضحضاح من نار (حاشى أن يكون في النار أصلا) ويقول أنه ليس أخف أهل النار عذابا رغم ما فعله من حسنات في سبيل الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. الإرهاب هو أن يكفر الشاذ المدعو (اليهودي بن عبد الوهاب) ما نسبته 99% من أهل لا إله إلا الله ويواطئ الإنجليز ويحصل على دعمهم لإقامة المذابح في طول الجزيرة العربية وعرضها ضد الموحدين. الإرهاب هو أن يأمر اليهودي بن عبد الوهاب بقتل مؤذن بإحدى المساجد لمجرد أنه ختم الأذان بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. الإرهاب هو أن يقوم اليهودي بن عبد الوهاب بتكفير ما يقارب من ثلاثين صحابيا لأنهم فقط رفضوا مبايعة أبي بكر بالخلافة التي اغتصبها. الإرهاب هو أن يأتي (ضلال الدين بن تيمية) ليحكم على أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالضلال والفساد لأنهم خرجوا عن طاعة السكير الفاسق يزيد بن معاوية لعنة الله عليهما. الإرهاب هو أن يقوم (الجبان بن لادن) بقتل المئات في پاكستان وأفغانستان بزعم أن هذه وسيلته لمقاومة أصدقائه الأمريكان. والبقية تأتي تباعا................ وبعد هل هناك إرهاب أكثر من كل هذا؟ جاوب أيها الجبان الرعديد.
معاذ التل - الاردن / اربد
20 محرم 1425
ما حصل في العراق وباكستان جرائم نكراء لا يرضاها خلق ولا دين . لا يمكن لخالق البشر الرحيم ان يأمر بهذه الجرائم الوحشية والذي ينفذ عملا كهذا معتقدا ان الله سيدخله الجنة من ورائه فهو رجل مضلل من قبل بعض الوهابيين المتعصبيين . الاسلام رسالة عالمية والله امرنا بالدعوة اليه بالحسنى فكيف سنقنع الناس بهذا الدين اذا كنا نحن اتباعه ندعو لقتل بعضنا البعض ونكفر بعضنا البعض ونرفض التعاون والتآلف فيما بيننا !!
علي السعيد - البحرين / المعامير
19 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكركم من كل أعماق قلبي على دفاعكم عن مذهب أهل البيت عليهم السلام .
فاطمة خزيم - لبنان / بيروت
19 محرم 1425
بسم لله الرحمن الرحيم الى المهتدين في العالم ارجو منكم المحافظة على هذه العقيدة الصحيحة. التي كلفت دماء طاهرة ومباركة, دماء الامام الحسين (ع) وابنائه الاطهار. و سلام عليكم ,,,,,,,,,,,
سحر الحلو - العراق / بغداد
19 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم استهل الكتابة بالصلاة على محمد وآل محمد , لقد وصلني بحث مفهوم الارهاب , واحب ان اعلق على بعض ما ورد فيه لاني وحسب ما فهمت ان الموضوع مطروح للنقاش . ان معنى ارهاب باللغة هو ارهب : خوفه يقال أرهب عنه الناس بأسه ونجدته أي ان بأسه ونجدته حملا الناس على الخوف منه والارهابي من يلجأ الى الارهاب لاقامة سلطته والارهاب نوع من الحكم يقوم على الارهاب ومن هنا نقول ان كل ما قام به الطغاة على مر العصور هو هذا النوع من الحكم ولكن لارهاب من؟ اكيد كان لارهاب عامة الناس وليس لارهاب اصحاب المواقف والمبادئ فمثلاً بالنسبة للامام علي (ع) كان هو من يخيف الفئة الضالة لأن لولا خوفهم من التفاف الناس حوله لو استمر على موقفه لما لجأوا الى محاصرة منزله . اما موضوع الحسين عليه السلام فهو من زرع الرعب والخوف في قلب كل ظالم منذ واقعة الطف وحتى يومنا هذا واكبر دليل على ذلك هو ما حصل في كربلاء والكاظمية لأنه عمل جبان من ناس يخيفهم حتى ذكر الحسين اوالاحتفال بيوم استشهاده . اما بالنسبة للشهداء الذين سقطوا في ذلك اليوم فهنيئاً لهم وكل انسان محب للنبي واهل بيته يحسدهم على ما نالوه واتصور ان علينا ان لا نعزي بعضنا بل نبارك لهم ونتمنى ما نالوه واخزى الله من قام بذلك العمل الذي لا توجد كلمة ممكن ان تصفه اما اطلاق كلمة ارهاب عليه فهي اتصور بها اساءة للايحاء ان الدين الاسلامي دين عنيف لأن قوى الشر في العالم الغربي دائماً تشير الى الاية الكريمة ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ……) وتصور ان قرآننا يحمل لفظ الارهاب اما من قاموا بهذه الفعلة الجبانة فلن يرهبونا ولن يمنعونا من حب الحسين واقامة شعائرنا والدليل على ذلك انه بعد ان تم استيعاب الصدمة واصل الناس المواكب وكأن شيء لم يكن فهل يوجد هناك صبر وشجاعة ووعي اكثر من ذلك وهذا ما يثبت للعالم كله ان حب الحسين هو الهواء الذي نتنفسه وهو الدم الذي يجري في عروقنا وسيزيدنا هذا اصررا . ونحن محبوا أهل البيت علينا ان نثبت للناس اننا لسنا كما يقال عنا من اننا كفار وذلك بزيادة الوعي الديني ونشر المبادئ الصحيحة للمذهب وهذه مسووءلية الكل وليس رجال الدين فقط وكذلك علينا التحلي باخلاق اهل البيت ونبذ كل ما يؤدي الى بث الفرقة والفتن بين ابناء الدين الواحد وهذا هو في نظري الرد على هذه الجماعة الضالة التي تنسب زورا وبهتانا للامة ا لاسلامية وهي منها براء طبعا هذا كله يتم بمباركة ودعم الصهيونية العالمية وللاسف هناك بعض من الجهلة يروج بدون فهم والبعض الآخر من ضعاف النفوس مدفوع له الثمن اجارنا الله وابعدنا عن كل ما يسيء لديننا او يهتك حرمة أي مسلم . أسألكم الدعاء عند ضريح الأمام علي(ع)
رحيم آغايي -
18 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم ايها الاخوة الكرام قبل كل شيء أشكركم على اهتمامكم هذا لتنوير الاذهان في قضية ما يسمي بالارهاب . دون اي شك ان ما يجري الآن في العالم الاسلامي وضد المسلمين في العراق والفلسطين كل هذه موامرة دنيية وخبيثة وعلينا ان نكون واعين ونبذل جهدنا اكثر فاكثر لمكافحة ومقابلة هذه الموامرات . ندعوا الله سبحانه وتعالي ان يوفقنا واياكم .
ابو حمد - السعودية / جدة
17 محرم 1425
اخواني الكرام لقد تبين لي مركز الفتنه ونتمنى ان تغلق ويطرد مدرسيها وهم سبب المشاكل والاعمال الاجراميه بحق المسلمين وهو مدرسة او جامعه الامام احمد ابن حنبل في الهند والتي تخرج ائمة قلوبها مليئه بالحقد والتكفيروقتل الابرياء ونطلب من السعوديه وقطر والامارات عدم فسح المجال لاتباع هذه المدرسه الخطيره على سلامة المسلمين لان هذه المدرسه ليست خطرا فقط على الاسلام والمسلمين بل خطرها اكبر على اللغه العربييه ليس من عاقل عربي لايعرف ان اللغه العربيه مليئه بالمفردات البلاغيه وهؤلاء يريدون ات يساوي او يجعلوا اللغه العربييه كاللغه الاعجميه فيفسون الايات على ظاهرها وهذه مصيبه وهي تدمير اللغه العربييه وجعلها كالاعجميه
حسن سلطان -
17 محرم 1425
السلام على من اتبع هدي محمد وعلى آله ندعوا الله بالرحمة والمغفرة للضحايا الأبرياء في كل بلاد المسلمين من جراء جهلنا والرسول صلى الله عليه وعلى آله نهى ان يكون فينا خصلة الجاهلية وان يكون هدفنا القتل أو اثار والحل بأيدينا بأن نزرع بذور المحبة فيما بيننا وان نزرع بذور التسامح . في الختام تقبلوا خالص عزائنا حسن سلطان
عبد الله - بريطانيا / لندن
17 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم سادتي الكرام أرجو التفضل بإرسال ما عندكم من فتاوى الوهابيين الصريحة في تكفير الشيعة الإثني عشرية وبخاصة المعاصرة المتأخرة زمنا كفتوى ابن عثيمين وما شابهها ولكم الشكر سلفا . دمتم محروسين المخلص عبد الله
منظمة انصار السلام - العراق
17 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم عظم الله اجوركم بمصاب ابي عبد الله الحسين (ع ) واعظم الله لكم الأجر بالشهداء الطاهرين الذين سقطوا ضحية الإرهاب والتحجر والجمود . ايها السادة ان القاتل واحد هو نفسه الذي قتل الحسين وهو نفسه الذي قتل ويقتل شيعة اهل البيت. اننا نتمنى ان نكون اكثر وعيا واكثر حزما تجاه كل المحاولات التي يقوم بها اعداء الله واعداء رسول الله (ص). اننا ايها الأحباء الكرام نطلب من كل المنظمات والفعاليات الشيعية وكل المحافل ان تتخذ موقفا اكثر حزما واكثر تأثيرا من مجرد كلمات الإدانة على اهمية الأدانة. ينبغي تسليط الضوء على كل الزوايا المظلمة المشبوهة التي تريد ضرب المنبع الصافي للإسلام واعني به التشيع ويجب ان يكون رائدنا في هذا العمل تصرف امير المؤمنين سلام الله عليه تجاه المارقين والقاسطين والناكثين فانه لم يكن يخشى في الله لومة لائم فما احرانا بان نقمع مثيري الشغب على شيعة اهل البيت عليهم السلام كائنا من كانوا. ان الوهابية البغيضة ووليدتها المسخ الطالبان ومن يسمون انفسهم أهل السنة والجماعة والسنة منهم براء والأصح تسميتهم اهل البدعة والفرقة من مثيري الفتن قد مهدوا الأرضية لوقوع كل هذا الإرهاب على الشيعة عبر تسميم الأجواء وتكفير الشيعة بكرة وعشيا اننا نناشدكم باسم اتباع اهل البيت عليهم السلام ان لا تتركوا بابا إلا طرقتموه في سبيل فضح مخططات الإرهاب الوهابي البغيض الذي غذته ونمته عصابة آل سعود وأمثالهم , حتى يرد الله كيدهم إلى نحورهم ويذيقهم من الكأس المرة التي أعدوها لمخالفيهم . سائلين الله سبحانه ان يتغمد شهدائنا الأبرار بواسع رحمته وانا لله وانا اليه راجعون . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . منظمة انصار السلام فرع العراق
-
16 محرم 1425

الارهاب هو تعاون الشيعة الخونة مع الامريكان لقتل المسلمين في العراق وافغانستان كما فعل سلفهم ابن العلقمي رأس الخيانة

تعليق المركز :


بسم الله الرحمن الرحيم
في مقام التعليق على كاتب هذه الكلمات نوجه سؤالنا اليه والى جميع من ينتحل نحلته :
من هو الذي مهد الطريق وساعد على قتل المسلمين في العراق وافغانستان ؟
اي دول سمحت للمحتل وساعدته على احتلال بلاد المسلمين؟
وما هو موقف مرجعيات الشيعة وفتاواهم ضد الاحتلال ؟
هاهم الذين يدعون انهم وقفوا ضد الاحتلال قد وجهوا اسلحتهم ضد الابرياء , وقد غرتهم فتاوى التكفير وتعجلوا الى نار جهنم ليحشروا مع قتلة الحسين .. مع يزيد وابن زياد والشمر وابن سعد و...
عبد الله بن جعفر - البحرين / المنامة
15 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد وآاه الطاهرين السلام عليكم اخواني جميعا اما بعد اقول السلام على من في قلوب شيعته قبره والقنا الخطي نعشه ونسج الرياح كفنه والرمال كافوره وشيبه قطنه السلام على من قال للارهابين ان لم يكن لكم دين وكنتم لاتهابون الممات فكونوا احرار في دنياكم نعم ولازال هذا الكلام ينطبق على ارهابيين العصر واعتقد ان هذا الاسم كبير عليهم فهم جبناء العصر فالذي يقتل الابرياء من الاطفال والنساء ماذا يكون نعم هؤلاء هم الجماعات الغبيه الحاقده من القاعده فهؤلاء ليس لهم علاقه بمفهوم التعايش بين الاديان والطوائف بسبب الافكار الظلاميه التي يعيشونها ومنطلاقاتهم العقائدية الضيقه والتي تكفر وتجوز كل من يخالفهم من الشيعه او السنه فوالله يظنون ان غيرهم لا يستطيعون قتلهم ومحوهم ولكن يمسكنا حرمة النفس التي حرم الله قتلها اما اذا كنتم تريدون اصلاح الامه فتبعوا قول الله لو كنت فضا غليض القلب لانفضوا من حولك وكفاكم ما تفعلون بالابرياء والسلام عليكم .
فاطمة -
15 محرم 1425
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دع القافلة تسير والكلاب تنبح ، لا عليكم أن شيعة أمير المومنين ومحبيين آل بيت محمد صلى الله وآله باقون ما بقيت السماوات والارض مهما فعل أو قال المنافقون . وسيعلم الذين ظلموا آل محمد أي منقلب سينقلبون. والسلام عليكم ورحمة الله عاشقة آل البيت سلام الله عليهم
وسن -
15 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على الهادي النبي الكريم محمد و على أله الطيبين الطاهرين وبعد عظم الله لكم الاجر في مصاب مولانا الحسين وعظم الله لكم الأجر في ضحايانا الشهداء الذين تم غدرهم بواسطة الجهلاء الظلماء الخارجين من ملة الإسلام . والله لكم أسفنا و تالمنا لما حدث رغم الفرحة التي خلطها الحزن حيث نحن حزينين على ماجرى بآل الرسول وكذلك كنا فرحين لرجوع عشاق الحسين إلى الشعائر و إقامتها بعد ظلم و قمع ومحاولة لإنساء هذه الشعائر. المشكلة عميقة و كما قال السيد المجاهد حسن نصر الله ( ينصره الله بإذن الله ) ، ان هذه المجموعة هي جزء( كما يدعون ) من المسلمين ! و هنا تكمن أكبر المشاكل التي تواجه المسلمين . وكما ذكره سماحته ، ان هذه الطائفة هي طائفة جاهلة غير مقبولة المبادىء . لقد ولدت ( الحرب الباردة بين الفريقين السنه والشيعة ـ كما صورتها وسائل الإعلام وأخذ بها الجهلاء ـ في زمن الحرب مابين العراق و إيران و جهاد الأفغان ضد الروس ) هذه المجموعة ودعمت بشتى الأشكال وغض النظر عما يفعلونه ويمارسونه ضد الطوائف الأخرى بإسم الإسلام . وعلى سبيل المثال، لما كنت في الدراسة الجامعية خارج البلد ( في الهند )، كان لي صديق سني ، على خلق كبير ، كنا زملاء دراسة وفي مرة من المرات دعاني إلى بيته وأثناء المسير رأينا هؤلاء الناس ـ السلفيون الوهابيون ـ فقال لي إني أكره هؤلاء الناس، فقلت له لماذا و هؤلاء سنة أي يعتقدون بمثل إعتقادكم، قال لي لا، هؤلاء الناس يكفروننا ويكفرون كل المسلمين ذوي المذاهب الأخرى ! فهم يأتون يدعوننا إلى الوهابية ! إن المشكلة لدى هؤلاء الناس أنهم يعيشون بدون تفكير هل هذا صحيح ام لا ، هل هذا يضر ام لا ! المهم هو ان ينفذوا مايمليه جهالهم . و الله إني أعتقد ان من الصعب التفاهم مع هؤلاء الناس . ولكن أقول هم يكيدون ويكيد الله بهم، صحيح ان ما فعلوه كان فاجعه ، ولكن في نفس الوقت هو لإظهار مظلومية الشيعة وأئمتهم ، وكم لاقوا من عذاب من هؤلاء الناس . وفقكم الله ودمتم شكرا لارسال لي هذا الموضوع ، الرجاء مشاركتي في مواضيع أخرى . في أمان الله ـ نسألكم الدعاء
زين العابدين نزار مزيد أيوبي - سوريا / انطاكية
14 محرم 1425
المدعو كل شا (حسب ما ورد الاسم)
بعد الحمد لله والصلاة وعلى محمد وآله الطاهرين أذكرك بلازمة من لوازم عقيدتكم السلفية الوهابية.
إذا كنت سلفيا وهابيا، فإن المذهب السلفي الوهابي يفرض على أتباعه طاعة ولاة أمرهم وعلمائهم، طبقا لما ذكره ابن تيمية في كتابه (منهاج السنة) وأكد عليه الشيخ بن عبد الوهاب.
وبما أن ولاة أمرك وعلمائك أجمعوا على إدانة وتجريم من قام بالمجازر التي حصلت في العراق وپاكستان واعتباره كافرا غير آدمي، فمن الخطأ أن تشذ (وأضع خطين تحت كلمة تشذ) عما أمر به ولاة أمرك وعلماؤك وتبارك لمن قام بهذا العمل الإرهابي الإجرامي، فذلك (في عرفكم السلفي الوهابي) يعني شقك لعصا الطاعة وخروجك عنها، وبالتالي فأنت (على رأي ابن تيمية) شاذ مبتدع وجب قتالك من قبل إخوانك السلفية لحملك على العودة لطاعة ولاة أمرك وعلمائك.
وإن أحببت أن تناقشني أو حتى تبعث لي برسائل التكفير، فهاك بريدي الإلكتروني:
[email protected]
وأتحداك بأن تهزمني أو تغلبني فأمثالك ضعاف الحجة وليس لهم إلا التكفير والسب والإفتاء بإهدار الدم وأنا مستعد لتلقي رسائل التكفير بصبر نافذ.
وأرجو من مركز الأبحاث العقائدية أن يسدي لي المشورة وأن يعلق على الرسالة ما أمكن.
وهابي سابق اهتدى الى الحق - الجزائر / العاصمة
14 محرم 1425
السلام عليكم عظم الله اجوركم واجورنا في مصاب الامام الحسين عليه الصلاة والسلام ونقدم تعازينا الى اهالي الشهداء في الكاظمية وكربلاء المقدسة وكويتا ولعل الله تعالى نظر الى قلوبهم المملوءة بحب النبي الاكرم واهل بيته الاطهار صلوات الله عليهم فاختارهم شهداء في يوم عاشوراء , ونسأل الله تعالى ان يجمعهم مع الحسين وآل الحسين واصحاب الحسين ردا على طلب الاخوان في المركز حول فضح فتاوى الوهابية في تكفير الشيعة اود الاشارة الى انه يوجد آلاف الكتب الفت من اجل تكفير الشيعة وأرى من المناسب الاشارة اولاً الى الدول التي تطبع هذه الكتب والرسائل وتوزعها مجانا ثم الاشارة الى هؤلاء الكتاب. والكل يعلم ان في مقدمة هذه الدول تقف السعودية التي طبعت ولا تزال تطبع ملايين الكتب في تكفير الشيعة وغيرهم من المسلمين ثم تليها دول الخليج ثم مصر ثم الدول العربية الاخرى , وقد قرأت شخصياً عشرات او اكثر من هذه الكتب واشير الى بعضها باختصار مثلا. كتاب دراسات في السيرة النبوية لمؤلفه محمد سرور بن نايف زين العابدين الكاتب السعودي الوهابي الخبيث ففي كتابه له فصل اسمه الرافضة يكفر فيه الشيعة. وايضا كتاب الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب وفي كتابه يكفر الشيعة ويتهمهم بان لهم دين غير الاسلام , وكتابه مطبوع في السعودية , ومكتوب على غلاف الكتاب يوزع مجانا وايضا كتاب بطلان عقائد الشيعة للمدعو عبد الستار التونسي وفي هذا الكتاب يكفر الشيعة ويحلل دمائهم. وايضا كتاب المؤامرة على الكعبة من القرامطة الى الخميني لمؤلفه عبد المنعم النمر, وله كتب اخرى عن الشيعة , واسم الكتاب يعبر عن ما فيه . وايضا كتاب بحوث ودراسات في المذاهب لمؤلفه محمد مجاهد نور الدين , وقد حشر الشيعة والزيدية في كتابه في فصل سماه الفرق الباطنية. وهناك كتباً اخرى اذكر منها على سبيل المثال كتاب اسمه مخططات ايات قم للاستيلاء على مكة , وكتاب اسمه الخميني الهالك لكاتب مصري , وكتاب اسمه وجاء دور الماجوس , وكتاب سراب في ايران...وووو صدقوني لو ذكرت نصف هذه الكتب لاحتاج ذلك الى ايام من الكتابة ولكن اخص بالذكر رسالتين الاولى لابو بكر الجزائري اسمها الى اخي الضال الشيعة , وقد قرات هذه الرسالة في مسجد الرحمة في الجزائر العاصمة وهو مسجد معروف مريدوه بالتعصب الاعمى وبميولهم الوهابية المتطرفة , وما لفت انتباهي هي ان الكاتب بدا الرسالة كانه حريص على نصح الشيعة لكنه ما لبث ان ظهر بوجهه الخبيث اذ يقول في آخر الرسالة ما نصه الخمينيون قوم يلقبون بالآيات من اعتقد معتقدهم فهو كافر ومن احبهم فهو كافر ومن لم يكفرهم فهو كافر.. و بعد سطور نقل العقاب الالهي المخصص لهؤلاء الشيعة والخمينيون وقد نقل انه يجب ان يصلبوا ثم تقطع ايديهم وارجلهم . وان رجعوا الى الحق حسب زعم المؤلف يجب ان يحرقوا كتبهم او ان يلقوا بها الى البحر! اما الرسالة الاخرى فهي للشيخ الوهابي زيد بن محمد بن هادي المدخلي الوهابي السعودي واسم الرسالة الارهاب واثاره على الافراد والامم , الناشر دار سبيل المؤمنين الطبعة الاولى 1418 هجري وفي هذا الكتاب بعدما يطلق النار على اغلب الفرق الاسلامية يصف الشيعة صفحة16 فيقول : وما المعركة الشيطانية الارهابية التي قام بها الرافضة المجوس التابعون لحكومة ايران في ولاية الخميني الا صورة من صور الارهاب و يقول ص 46 : ثم ظهرت فرقة ارهابية تدعي حب آل البيت هي من اخبث الفرق على الاطلاق ومن اشدها ارهاباً بعقائدها الفاسدة وافكارها المنحرفة التي لا تمت الى الاسلام بصلة لا في اصوله ولا في فروعه بل انها تخالف المسلمين في كل شيء الا وهم الروافض الذين يجمعون لمن سواهم بالارهاب الفكري و الحسي.. ثم بعد ذلك يتمادى في السب والاتهام حتى يصل الى الشيخ الغزالي رحمه الله و حسن البنا و و عمر التلمساني والمودودي رحمهم الله وكبار مسؤلي الاخوان المسلمين لان ذنبهم حسب رايه انهم كانوا من دعاة التقارب بين المسلمين ومن العجب ان نقرأ في آخر الرسالة نداءه الى المكتبات فيقول صفحة 128 : انه يوجد في عصرنا الحاضر كتب ونشرات واشرطة في المكتبات التي اشرت اليها انفا ...وذلك ككتب سيد قطب ومحمد قطب ومحمد الغزالي و يوسف القرضاوي و ابو الاعلى المودودي وحسن البنا وعمر التلمساني وحسن الترابي.... من كل قائد وزعيم صاحب انتماء الى فرقة من الفرق التي ناهظت المنهج السلفي في كثير او قليل.. فان نصيحتي لنفسي و لي اولئك ان تضرب صفحا عن كتب ونشرات واشرطة من دونت اسمائهم انفا حماية لديننا الحق وعقيدتنا السلفية السمحة.... حقا ان كتب اولئك لا تجوز ان تسمى كتب تربية اسلامية بحق حتى تصفى مما فيها من مخالفة لمنهج التربية الاسلامية السلفية... الى اخر كلامه ووالله لا اعلم فكر ارهابي اشد مما يبثه هذ الشيخ الظال اللذي يكفر ويضلل كل المسلمين و الاغرب انه يصف الشيعة بالارهاب الحسي والفكري في حين كتابه مملوء بفتاوي ارهابية التي طالت الشيعة وغيرهم من رموز السنة كالغزالي والبنا وغيرهم رحمهم الله وطالت الشيخ القرضاوي وغيره . ووالله اضحك حينما يصف الوهابية بقوله حماية لعقيدتنا السلفية السمحة. وقبل ان اختم الكلام اود الاشارة الى شريط يباع في الجزائر اسمه خطر الشيعة لاحد الوهابيين الجزائريين اسمه عبد الرحمن الهاشمي و في هذ الشريط يكفر الشيعة ويقسم ان للشيعة قرآن غير قرآن المسلمين وانهم لا يؤمنون بالنبي ويقولون ان على هو النبي وانه مكث في السعودية 15 سنة فلم يرى شيعياً واحداً يقرأ القرآن , ثم يعود فيقول ان الايرانيين يأتون بالقرآن معهم يقرأونه لكن فيه سورة زيادة , وان الشيعة هم من قتلوا الحسين عليه السلام ويصف يزيد بانه كان صالحا صواما قواما وانه لم يقتل الحسين ويحدر الناس من عدم الكلام مع اي شيعي في الجزائر ومقاطعتهم ويقول ان الشيعة اكفر من النصارى واليهود وهذا هو راي العلماء الكبار في السعودية . واخيرا ليس لنا الى ان نسال الله تعالى ان يرفع عن الامة الاسلامية البلاء الواقع عليها و ان يفضح هؤلاء الجهال الاغبياء الارهابيين ممن يتسمون بالسلفيين وقد طلع علينا مند اسابيع احد شيوخهم الاعور الدجال المسمى سلمان العودة في قناة الجزيرة و افتى بكفر الشيعة. وما يقوم به المسمى الخميس او بالاحرى الخسيس والمسمى دمشقية من تحريض ضد الشيعة لا يخفى على احد. وفي الاخير لا يسعني الى الدعاء للاخوة في المركز بالتوفيق لنشر دين الله و فضح اعدائه. ونشكر العالم السني الجليل سماحة الشيخ حسن بن علي السقاف حفظه الله حين قام بفضح الوهابية وشيخهم العرعور او العوعور او ما شابه على قناة المستقلة وبين جهلهم وغبائهم. ونسأل الله تعالى ان يلعن الوهابيين وشيوخهم واتباعهم اعداء الدين واخوان الشياطين بجاه محمد واله الطاهرين .
kl sha -
14 محرم 1425

لعنة الله عليكم ايها الشيعة كيف وصل السخف وسفاة العقل فيكم وجزى الله خيرا من فعل هذا الفعل فيكم

تعليق المركز :


بسم الله الرحمن الرحيم
الى كاتب هذه الاسطر
السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته لا نريد ان نعلق على كلامك , ولكن الذي نريده منك ـ ونأمل ان تجيبنا بصراحة ومانظنك تفعل ـ ان تخبرنا عن أمنيتك في أن تكون ممن شارك في قتل الشيعة في كربلاء في هذا العام , وهل كنت مستعدا لان تفجر نفسك لأجل قتل الشيعة من زوار ابن بنت رسول الله في كربلاء ؟ وهل لسان حالك يقول : ياليتني كنت في جيش يزيد وابن زياد وابن سعد لكي اشارك في قتل الحسين ؟
وهنا نكرر مقولتنا بان وراء كل هذا التعصب هو فتاوى التكفير , فعلينا معالجة المسألة من جذورها , وذلك باستخراج اسماء علماء الوهابية الذين افتوا بكفر اتباع اهل البيت عليهم السلام , وعدهم من قادة الارهابيين , ومن الذين شاركوا في جميع العمليات الارهابية ضد الشيعة , وايديهم ملطخة بدماء الشيعة , وعلى كل من له القدرة تقديمهم الى المحاكم الدولية .

ابو فاطمة - البحرين
14 محرم 1425
بسمه تعالى السلام عليكم وعظم الله اجركم واجرنا في مصابنا بأبي عبدالله الحسين علية السلام ، وانا الله وانا اليه راجعون:- اشكركم جزيل الشكر علي مواصلتكم معنا ، كما ارجو مواصلت ذلك ، اما بعد : فان مما لا شك فيه بان جذور الارهاب كانت وما زالت مع الانسان منذو خليقته الاولى علي وجه الكرة الارضية ، حيث وجد الحق والباطل وحيث رفض ابليس اللعين السجود لادم عليه السلام ، كما ان الارهاب يتناما وتتنوع اشكاله مع تنامي الانسان البشري الغير متساوي مع الزمن وتتنوع اشكالة باطهاد اخيه الانسان علي اختلاف وتنوع البيئة التي يربا فيها تمشيا مع وحشيته على حسب المسار الذي يربا فيه ، واذا ما عدنا قليلا الى الوراء سنجد بان قابيل قتل هابيل وان مقتل الامام الحسين ومحاربته لمئات من السنيين بعد قتله وقتل احفاده عليهم السلام لهو الارهاب بعينه ، هو المرض الذي استشري في الانسان ويجب انتزاعه من بين جنبيه ، ولاكن كيف وما هو السبيل الى ذلك ؟، ونقول وبكلمات متواضعة ارجو ان تنال حسن قبولكم بأن الفكر الصهيوني الذي استطاع ان يتدخل في شئون العقيدة الاسلامية عن طريق الفتنه الطائفية وزرعها بتكفير لفئة دون الاخرى والعكس كذلك هو المطب الصعب الذي لا تستطيع الامة الاسلامية الخروج منه الا بتوحيدها وبالقضاء علي هذا الفكر الارهابي الوهابي الذي نشئة بحماية صهيونية امريكية وبدعم لبعض الحكام العرب ، يجب علي المراجع العظام وجميع المسلمين في مشارق ال رض ومغاربها ان يوحدو صفوفهم ولو بالفكرة الانسانية وبالرحمة الالهية ، ان الامة الاسلامية معرضتون لهجمات متواصلة لن تكل ولا تمل حتي نتحرك ونتصدى لها بفكر وعلما سديد ، نسال الله السداد والتوفيق فى الدنيا والاخرة وان يحمي هذه الامة من هذه الغمة وان يعجل فرج صاحب العصر والزمان ارواحنا لتراب مقدمة الفداء .
يوسف البيومي - لبنان
13 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة قاتل الله التعصب... لن أذكر لكم ما حصل في مدينتي من بعض أتباع الوهابية عندما عرفوا بما حصل في العراق والباكستان اليوم بمناسبة أحياء ذكرى عاشوراء , حتى أن بعضهم قام بتوزيع الحلوى لما حصل ........ عظم الله أجوركم وأجورنا وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاسم محسن المحاري - البحرين
13 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين لا أقل ولا أكثر في أن نقول: قاتل الله الوهابية وجعل كيدهم في نحورهم واللعن الدائم عليهم إلى قيام يوم الدين . ربي لا تجعل لهم من مهرب .. ولا تقم لهم بعدها قائمة .. ربي أفتك بهم وأفنهم .. ربي اقطع نسلهم .. ربي فرقهم تفريقا ومزقهم تمزيقا .. وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ابن البحرين الموالي لأهل بيت النبوة جاسم محسن المحاري
مركز الامام الخوئي - بريطانيا / سوانزي
13 محرم 1425
بسمه تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتقدم بالشكر الجزيل لمركز الابحاث العقائدية والاخوة الكرام القائمين على ادارته على اتحافنا ببحث ( بذور الارهاب ) الذي يبين مظلومية الاسلام والعترة الطاهرة فجزاكم الله خيرا واجل مثوبتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مركز الامام الخوئي الاسلامي في سوانزي
أحمد الغندور -
13 محرم 1425
سيدى الكريم سلام الله عليكم لا أستطيع أن أخفى تأثرى الشديد بما وقع ولكن ما حدث اليوم لهو من تدبير المحتلين الذين يبذرون بذور الفرقة بين المسلمين تطبيقا للمثل القائل فرق تسد . سلام الله وملائكته وانبيائه الصالحين والائمة الهداة المعصومين على الارواح الطاهرة التي سقطت اليوم في كربلاء والكاظمين وبغداد والباكستان , وهي تحيي ذكرى مجزرة عاشوراء .
الحزين -
13 محرم 1425

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ..
السادة القيّمين على مركز الأبحاث ..
السلام عليكم ورحمة منه وبركات ورضوان ..
أودّ السؤال حول بيانكم الرائع " بذور الإرهاب " حيث أننا نعلم أن مركز الأبحاث العقائدية يرتبط بنسبة ما بسماحة آية الله السيد السيستاني دام ظلّه ..
فهل يمكننا اعتبار البيان خصوصاً - وما يصدر عن المركز عموماً - موافق لرأي سماحته ؟
علماً أني نشرت البيان باسمكم في أكثر من موقع على الشبكة وعلى أرض الواقع .
أدامكم الله ذابّين عن الحق , مذهب محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين.

تعليق المركز :


بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الدعاء لكم بالموفقية والسداد , نلفت انتباهكم الى ان الذي يمثل رأي سماحة السيد هو مايصدر عن مكتبه , وقد اصدر مكتب سماحة السيد حفظه الله بيانا خاصا فيما يتعلق بمجزرة يوم العاشر في كربلاء والكاظمين .
واما بيان ( بذور الارهاب ) فهو خاص بالمركز , يبين وجهة نظر المركز وتشخيصه , وكلنا امل في تجاوب الاخوة النشطين في تفعيل هذه المسألة بكتابة المقالات لاجل تبيين ان فتاوى التكفير وراء كل هذه العمليات , وياحبذا لو تكون بعض المقالات فيها اسماء علماء الوهابية الذين كفروا الشيعة , مدعمة بالادلة , مع ذكر مصادر تكفيرهم للشيعه , وطلب المرافعة ضدهم في المحاكم العادلة بصفتهم آمرين بالقتل .

ابوبكر عمر معاوية - الاسلام
12 محرم 1425

هل ستقوم للأسلام قائمه وأنتم وأمثالكم على وجه الارض وان هناك دولة اسمها ايران متى ستقيمون دولة اسرائيل أنتم واجدادكم

تعليق المركز :


بسم الله الرحمن الرحيم
كان بعض الأخوة قد طلب منا ان لانبث الرسائل التي ترد يوميا الى المركز والتي فيها السباب والشتائم , وأن ننزه شبكتنا من أمثال هذه الرسائل , فلبينا طلبه , وامتنعنا عن بث الرسائل الوضيعة .
ولكن , وفي هذه الايام , والتي تكاتفت جهود النواصب ضد اتباع اهل البيت عليهم السلام , حتى عملوا فعلتهم الشنيعة في كربلاء والكاظمين والباكستان , سنعاود بث رسائل النواصب من اتباع يزيد وابن سعد وابن زياد , ليتعرف الكل على مدى ثقافتهم وادبهم .
وها هو لسان حال الذين نفذوا العمليات الانتحارية , ومن امروهم بذلك , ومن اصدر الفتاوى في تكفير شيعة اهل البيت عليهم السلام الذين كانوا هم السبب وراء كل هذه المجازر , لسان حال جميعهم يقول : يا ليتنا كنا مع يزيد وابن زياد وابن سعد لنتقرب الى الله بقتل الحسين ... وحيث قد فاتنا ذلك , فاننا نتقرب الى الله بدم شيعة الحسين !!!
وفي جواب هذه الرسالة , نرفق لكم بحث ( بذور الارهاب ), لنبين لكاتب هذه الرسالة حقيقة الارهاب .. ومن هو الارهابي .. ومن هو الذي سيقيم دولة اسرائيل :

(( بذور الارهاب ))
في عصرنا الحاضر كثيراً ما تراود اسماعنا كلمة ( الارهاب ) الذي يجهل معناه الكثير منا ولايعرف له تعريفاً واضحاً .
وفي عصرنا الحاضر كثيراً ما نسمع بمصطلح ( محاربة الارهاب ) من دون ان نعرف معنى واضحاً للإرهاب كي نعرف مواجهته والوقوف امامه .
ولانريد ان نؤيد في مقالنا هذا دعوة اولئك الذين نصبوا أنفسهم المقياس لمعرفة الارهاب : بأن يكون من خالفهم الرأي هو الارهابي , ومن وافقهم هو الذي يقف أمام الارهاب .
فان هؤلاء لايقبل دعواهم الا من اغلق الأبواب على نفسه لا يريد ان يرى النور .
ولكن الذي نقصده من مقالنا هذا طرح موضوع الارهاب على طاولة البحث العلمي والنقد الموضوعي , ومن ثم ننتظر منكم ان تشاركونا في الرأي لتطوير البحث .
وقبل تعريف مصطلح ( الارهاب ) لابد من معرفة ان بني آدم اختفلوا فيما بينهم في كثير من القضايا , وهذه الاختلافات تتراوح نسبتها في الشدّة , فبعضها بسيطة جداً يمكن غض الطرف عنها , وبعضها تبلغ من الشدة ما توجب المشاجرة والتنافر بين المختلفين .
ومن هنا يمكن تعريف مصطلح ( الارهاب ) بانه استعمال للعنف والقمع والشدّة ـ بمختلف انواعها التي اشدها القتل ـ في مقابل من يخالف الرأي .
ولايخفى عليكم ان كل فرد له الحق الكامل في الاحتفاظ برأيه والدفاع عنه بالدليل والمنطق , وحتى مناقشة من يخالفه الرأي ورده .
ولكن من دون استعمال العنف والقمع.
هذا ما يمكن ذكره في تعريف مصطلح ( الارهاب ) , والذي من خلاله يمكن معرفة من ينطبق عليه هذا الاصطلاح من غيره , ومن تكون دعوته صادقة للوقوف امام الارهاب والارهابيين من غيرهم .
وبعد هذا كله , لايمكن مواجهة (الارهاب ) ومكافحته بنفس اساليب الارهاب , كما نشاهده من ادعاءات المدعين في عصرنا الحاضر .
ومما يمكن عده من مصاديق ( الارهاب ) عبر القرون :
(1) محاولة اغتيال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , وذلك يوم العقبة .
(2) منع كتابة الوصية لرسول الله ورميه بقولهم : ( ان الرجل ليهجر ) .
(3) اجبار المسلمين على البيعة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , بما في ذلك امير المؤمنين عليه السلام وبني هاشم وكبار الصحابة ,وذلك بالتهديد بالقتل لكل من لم يبايع , واشهار السيوف , واستعمال انواع القمع والعنف , حتى ان سعداً لما خالف رموه بسهم فقتلوه وقالوا ان الجن رمته بالسهم وسموه قتيل الجن .
(4) الهجوم على بيت سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام واحراق بيتها وضربها واسقاط جنينها واجبار من في بيتها على الخروج للبيعة , حتى انه لما امر باحراق بيتها قيل له : ان في البيت فاطمة , قال : وان !
وان الهجوم على بيت فاطمة عليها السلام بمختلف ما رواه العلماء من ابرز مصاديق ( الارهاب ).
(5) وتتسلسل الاحداث الى ان تصل الى واقعة الطف , هذه الواقعة التي ما كاد يجهلها احد من المسلمين , بل وغير المسلمين , وهي من ابشع مصاديق الارهاب التي وقعت عبر التاريخ , مما جعل الشيعة يحيون هذه الذكرى على مر العصور , ليعبروا بذلك عن انكارهم للارهاب بمختلف الوانه , ويجسدوا بذلك للبشرية التضحيات التي قدمها آل الرسول لاجل الوقوف امام الارهاب والظلم .
(6) واستمر الارهاب على مر العصور ينصب على اهل بيت النبوة وشيعتهم , وذلك بمختلف انواعه , بحيث لو اردنا استقصائه لخرج في موسوعة كبيرة .
واخيرا , فان شيعة اهل البيت ـ وعلى مر العصور ـ كانوا يحيون ذكرى مظلومية ائمتهم وقادتهم بذكر ما جرى عليهم من ابرز مصاديق الارهاب , فكان الارهاب ينصب عليهم بمختلف الوانه من قبل الظالمين :
فكانت الشيعة تزور مراقد ائمتها , لتبرز بذلك مظلوميتهم , وتبين ما وقع عليهم من مصاديق الارهاب , فكان ان منعوا من الزيارة وهدمت مراقد ائمتهم , فواجه الشيعة لاجل هذه الزيارة انواع الارهاب من قتل وظلم وقطع للايدي والارجل و... .
وكانت الشيعة تحيي ذكرى ائمتهم بمراسم العزاء , لتبين للعالم مظلوميتهم , فكانت المواجهة بمنعهم من احياء هذه المناسبات , بشتى انواع المنع , والذي يعد كل واحد منها مصداق بارز للارهاب .
وما وقع اليوم في كربلاء والكاظمية وبغداد والباكستان , ليس هو بالشيء الجديد , وانما سبقته احداث دامية عبر القرون , كانت تحدث في العاشر من المحرم في مختلف انحاء العالم , واستمرت هذه الاعمال الاجرامية القمعية في كل سنة , ولم تتوقف في سنة ما , ولكنها كانت تختلف من ناحية الشدة .
واذا ما اردنا ان نبحث عن الاسباب الرئيسية , بالاخص ما يحدث في عصرنا الحاضر , ومن دون لف او دوران , فان فتاوى التكفير تقف وراء كل مايحدث , لانها هي المحركة لأولئك الجهلة المغفلين الذين يروحون ضحية هذا التطرف وهذه الفتاوى .
فما زالت فتاوى التكفير موجودة , فلا نتوقع الا امثال هذه العمليات الاجرامية ضد شيعة اهل البيت عليهم السلام .
واذا اردنا ان نقف امام هذا الارهاب , فما علينا الا الوقوف امام المرتزقة الذين يصدرون فتاوى التكفير بحق شيعة اهل البيت واكثر فرق المسلمين .
وانما قلنا اكثر فرق المسلمين , لان اكثر المسلمين يعتقدون بجواز شد الرحال الى الزيارة والتوسل والتبرك , وهؤلاء الذين افتوا بكفر الشيعة , يفتون بكفر وشرك من يعتقد بالتبرك والزيارة والتوسل .
وبعد كل هذا , افلا يحق لنا ان نعتبر الذين يفتون بالتكفير من الارهابيين , بل من قادة الارهابيين , لانه عندنا منفذ للقتل وآمر به , والفقهاء الذين يكفرون شيعة اهل البيت واكثر فرق المسلمين , هم من الذين امروا بالقتل , وحكمهم حكم الآمر بالقتل , ويحق لجميع المسلمين ان يرفعوا ضدهم احكاما جنائية , لكي يسحبونهم الى المحاكم لمحاكمتهم محاكمة الآمر بالقتل .
فكل من يفتي بتكفير الشيعة ـ وحتى الذين يقولون نحن لا نكفر الشيعة ولانخطئ من يكفرهم ـ فهم ايديهم ملطخة بدماء الابرياء من الشيعة , ويحق لكل انسان ان يقدمهم الى المحاكم العادلة , لمحاكمتهم محاكمة الآمر بالقتل والشريك فيه.
فسلام الله وملائكته وانبيائه الصالحين والائمة الهداة المعصومين على تلك الارواح الطاهرة التي سقطت اليوم في كربلاء والكاظمين وبغداد والباكستان , وهي تحيي ذكرى مجزرة عاشوراء , لتبين للعالم ان الارهاب اكثر ما وقع على الشيعة وائمتهم عليهم السلام .
ولعنة الله وملائكته وانبيائه الصالحين والائمة الهداة المعصومين على اولئك الذين نفذوا هذه العمليات والذين امروهم بها , وعلى المرتزقة الذين اصدروا فتاواهم بالتكفير فكانوا السبب وراء كل ذلك .
والى الله المشتكى

محمود مصطفى - سوريا / دمشق
11 محرم 1425
اقدم لكم احر التعازي بوفاة الذين سقطوا في النجف الشريف وبغداد وفي انحاء العراق الشقيق نحن اخوة في الدين كل التقدير والاحترام لكم
زين العابدين نزار مزيد أيوبي - سوريا / انطاكية
11 محرم 1425
السلام عليكم جميعا إن ما حدث من جرائم نكراء منكرة في العراق لا يقدر على فعله إلا كافر حاقد نزع من قلبه تحريم دماء الناس وأعراضهم. ولن ألقي بالتهمة على النواصب من الوهابية والسلفية فقط، فتلك مؤامرة متعددة الأطراف هدفها فقط إرهاب شيعة الحسين عليه السلام، ولكن هيهات فأعداد القادمين إلى التراب الطاهر صارت أكثر وأكثر. واللعنة على أتباع يزيد وابن تيمية ومن سلك طريقهم من عبدة الشيطان.
حمد - قطر
10 محرم 1425
السلام عليكم رغم اطلاعي على عشرات بل ربما المئات من مواقع الشيعة المتميزة ، ولكني اجد نفسي مأسورا لموقعكم وكل مرة ادخله اشعر انني ادخله للمرة الاولى ونسأل الله لكم التوفيق في خدمة الاسلام والمسلمين ومذهب الحق مذهب اهل البيت (ع) .
ماهر - السويد
10 محرم 1425

Heeey..!! Barak allah lekom..... its very nice website and i like it so much and im only 14 years old and im online everyday...!! And Thanks Alot!!

عبد المجيد مدن - البحرين / الدية
10 محرم 1425
أشكر جميع القائمين على موقع مركز الأبحاث العقائدية ، الذي يعتبر بحق أكبر موقع داعي إلى الحق والإسلام من خلال ما يقوم به من تقريب بين مختلف المذاهب الإسلامية وتعريف الشعوب الناطقة بالعربية وغيرها بمبادئ الإسلام وتعاليمه السمحة ، من خلال طبع الكتب وتوزيعها على شتى بلدان العالم من أجل تبصيرهم بنور الإسلام وإهدائه للكتب والمطبوعات الجميلة والمفيدة ، التي تنير دروب السالكين إلى طريق الحق . فأسأل الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم على طريق نشر أخلاق أهل بيت العصمة (ع) وتعاليمهم السمحة ، وعظم الله أجورنا وأجوركم بمصيبة سيد الشهداء وأبي الأحرار الإمام الحسين (ع) , وذكرى عاشوراء التضحية والفداء ، وأسألكم الدعاء .
رضا - السعودية / سيهات
9 محرم 1425
GOD bless people in charge of this website which is one of the most powerful and benefecial and the most informative about shi'a thru the net
الحاج ابو رحيم - فنلندا / تامبيرا
9 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين :
وبعد السلام عليكم سادتي ورحمة الله وبركاته
عظم الله النا والكم الاجر بمصاب ابي عبد الله الحسين عليه السلام شهيد الطف شهيد العبرات :؟
زهرة السيد كاظم - البحرين / بوري
8 محرم 1425
أشكر لكم الجهود الجبارة في التوعية الدينية والاخلاقية عن طريق الموقع وايضا عن طريق ارسال الكتب فهي بحق جامعة متنقلة وارجو ان تستمروا في ذلك وعظم الله اجركم في مصاب سيد الشهداء
معاذ - الاردن / اربد
8 محرم 1425
يبقى الحسين رمزا خالدا نستلهم منه رفض الظلم والرضوخ اليه والثورة على الباطل. لكل امة رموز عظيمة تعتد بها والحسين هو من اولئك الذين يجب ان نذكر ثورته العظيمة بكل فخر ونستلهم منها كل المعاني العظيمة سواء كنا سنة
زهراء أم حسن وحسين - البحرين / كرانة
7 محرم 1425
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أقدم لكم الشكر الجزيل على هذه المعلومات القيمة التي تقددمونها لنا عبر صفحتكم الكريمة .. كما أشكركم على فكرتكم الرائعة في نشر الثقافة الإسلامية عبر الإشتراك المجاني .. و لكن .. لحد الآن لم يصلني الكتاب ، بالرغم من أنني سجلت رغبتي بالحصول على كتاب .
الشيخ ذوالفقار كاشف الغطاء - العراق / النجف الأشرف
7 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم نبدء بالتعازي الى مولانا اميرالمؤمنين بمصاب ابنه الامام الحسين(ع) نشكر الجهود التي قامة بها شبكة العالمية لمركز الابحاث العقائدية
محمد محمد - كندا / توتاوا
6 محرم 1425
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لكم لاضافه هذا البرنامج في الكمبيوتر حيث اننا في الغربه ونحتاج لمثل هذه المعلومات لتعليم ابنائنا فجزاكم الله الف خير والسلام عليكم
حسين عبد علي حبيب - البحرين / المنامة
6 محرم 1425
اشكر الجزيل لكم
علي - البحرين / السهلة الجنوبية
5 محرم 1425
بسمه تعالى السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نعزي صاحب العصر والزمان (عج) بمصاب الجلل والمراجع العظام والشيعة المواليين والمسلمين بمصاب قتيل العبرات ( الامام الشهيد المظلوم أبا عبدالله الحسين بن علي عليهما السلام ) . قال الحجة (عج) بحق جدة : لابكيك بدل الدموع دما .
خالد فيصل الامين - لبنان / صور
4 محرم 1425
اللهم والي من والاه وعادي من عاداه وانصر من نصره اللهم احرق بنارك من حرم سيده نساء العالمين حقه في فدك
زين العابدين نزار مزيد أيوبي - سوريا / انطاكية
4 محرم 1425
آه ثم آه ثم آه منكم يا نواصب! لولا عشقنا لسادتنا الأبرار عليهم السلام وحرصنا على التأدب بأدبهم، لانطلق لساني يحصد أعراضكم واحدا واحدا وانطلق سيفي يبتر رؤوسكم النجسة عقابا لكم على مخالفتكم وصاية نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم "كتاب الله وعترتي". أما أنت أيها الكويتي المدعو (عصا) وليس (عطا): فليس بغريب على البلاد التي أنجبت الثعبان الخسيس (عثمان الخميس) أن تنجب مثلك. إذ يبدو أن الشيطان شاركك في رحم أمك وخرج معك وهو يغريك بمخالفة الوصاية الذهبية "كتاب الله وعترتي". وذلك طبقا للحديث المروي عن ثلاثين صحابيا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي يقول بما ملخصه: "من ناصب عليا فإن الشيطان يشاركه في رحم أمه". وأنت أيها العدني اليمني (أحمد عبد الله): هل أغراك أحد بالدولارات السفيانية والمناصب الأموية كي تقول ما قلت؟ هذا أكيد. فلم يتكلم سني عامي مؤدب بمثلك ألفاظك النجسة القبيحة، ولتعلم أنك لن تفلح أبدا بقولتك تلك. وبالنسبة للجزائري التبساوي المدعو "نبيل": دعني أذكرك بحقيقة تاريخية، فكهنة جبال الأوراس الذين حاولوا الوقوف بوجه عقبة بن نافع في فتحه للجزائر معظمهم جاؤوا من تبسة وما حولها، فلا عجب إذا أن يأتي تبساوي مثلك ويتلفظ بمثل الألفاظ المقذعة وخصوصا إذا كان يتعبد بذكر أمير المشركين في الجزائر (عنتر الزوابري). لم يتبق سواك يا (أبا طالح): إن الوجوه الخاشعة المذكورة في القرآن هي وجهك أنت ومن معك من الرافضة الذين رفضوا الانصياع للحق الإلهي المحمدي وأغرتهم الدنيا بجاهها لقاء المخالفة، فبئسا لما تقول وسحقا لما تفكر به، ومن سماك (أبا صالح) فهو مسكين معذور ما عرف مصيرك بعد. وليس لي إلا الدعاء لكم بالهداية إلى الحق المحمدي والابتعاد عن عبادة الصنم الكبير (اليهودي بن عبد الوهاب) إلى عبادة الله الواحد الأحد، ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
حسين مردان مصطفى - العراق / كركوك
3 محرم 1425
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انه من المفرح جدا ان يكون للشيعة هذه الصفحة التي تتيح لاي زائر معرفة اي سؤال يدور في خلده او مع اصحابه في المحافل اليومية ليجد الحواب الشافي او يستمر في النقاش وصولا الى اليقين فيما يريد اليقين فيه. ونحن في يوم اشد ما يكون فيه الامة بحاجة الى الاتحاد امام الهجمة الاستعمارية الغربية على المسلمين وحاصة اننا لو نعود لكتب السيرة نجد عدم وجود اية اشكالات في عهد الدعوة الاسلامية التي يجب ان نسير على هديها(لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الاخر) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابو احمد الامين - العراق / النجف الأشرف
3 محرم 1425
سؤال لكل من يسأل ؟ اخي السائل عن عاشوراء الحسين عليه السلام لو تأملت قليلا منذ ان قام ابا عبد الله الحسين سبط رسول الله والذي قال عنهما الرشول الكريم الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنه سلام الله عليهم اجمعين. لو تأملت وسألت نفسك !؟ هل من المعقول ان ثورة الامام الحسين عليه السلام الذي حاول الطغات والامبراطوريات العالم الظالمه والطغات المستبدين الذي اطلقوا على انفسهم خلفاء منذ تاسيس الدوله الامويه التي لم توقف دماء انصار ومحبي الحسين من اقامت شعائرهم في الثوره الحسينيه من ذبح وقتل واعدام وصلب على النخيل وقطع اللسان ووو ودفنهم احياء ثم جاءت الدوله العباسيه فجرت على منوال بني اميه والدوله الامويه في قتل وتشريد واعدام وووو ثم جائت الدوله العثمانيه حتى وصل الامر بهم ان سصهروا الرصاص ويصبونه في فم تنصار اهل البيت عليهم السلام والحبل على الغرب فاتت واتت الحكومات الظالمه حتى وصل الامر لحفيد بني اميه ويزيد عصره صدام ورفع شعار لاشيعة بعد اليوم اخي المسلم الغيور فكر معي كل ذلك الظلم والتعسف لم يستطيع ان يوقف مسيرة الثوره الحسينيه التي اراد الله لها الخلود والا لو لا ارادة الله لم ترى لذكر الحسين ولا لاهل البيت ولا حتى للاسلام ذكر بعد تلك المصائب انظروا صدام بنى اجيال لحزب اسسه الصليبي ميشيل انهار والى مزبلة التاريخ بينما الذين رفعوا شعار لاشيعة بعد اليوم اصبحوا جرذان خائفه في جحورها تفتح فاها مثل النعاج اللهم لاشماته كذب الموت فالحسين مخلد كلمت مر الدهور تجدد فثورة الحسين عليه السلام اراد لها الخلود فخلد وسيخلد الى يوم القيامه حيث ستقف الزهراء سلام الله عليها في محكمة العدل خصيم هؤلاء الناكثين والحاقدين وناصبي العداوه
زين العابدين نزار مزيد أيوبي - سوريا / انطاكية
2 محرم 1425
السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك يا بن رسول الله، السلام عليك يا شهيدا بكربلا، السلام عليك يا غريبا بين الملا. آه يا حسين ومصابك آه يا حسين ومصابك آه يا حسين ومصابك ملعون يا يزيد، ملعون يا يزيد، ملعون يا يزيد
الحاج ابو رحيم - فنلندا / تامبيرا
2 محرم 1425
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد وال محمد وعظم لنا الاجر بحق محمد وال محمد وبعد: مع حلول شهر محرم الحرام .,وذكرى فاجعة الطف التي استشهد فيها الامام الحسين (ع) واهل بيته واصحابه الاوفياء يستعد المسلمين الشيعة .وفي مختلف دول العالم .لقيام مجالس العزاء الحسينية :وبناء على هذا فتحت المراكز الشيعية ابوابها ,لاحياء ذكرى عاشورا الحسين (ع) مراعيتا الوقت المناسب لأصحاب العمل والطلاب ,؟ وان كل مركز وضع برنامج يناسب الجميع حيث يوجد في بعض المراكز ناس لهم للغاة غير العربية مثل الفارسية والافغانية :كما هو في( المركز الأسلامي في تامبيرا) حيث يوجد معنا عدد من الاخوة الافغان ونظراً لهذا سوف يكون انشاء الله تعالى برنامج مركزنا كما يلي 1-الافتتاح الساعة الرابعة ونصف 2-من الساعة الخامسة الى الساعة السادسة ونصف مجلس عزاء باللغة الافغانية 3-من الساعة السابعة الى الساعة الثامنة مجلس عزاء باللغة العربية(عراقي) للقارئ الشيخ فاضل الشميساوي 4- من الساعة الثامة الى الساعة التاسعة ونصف عزاء (للطم) يشترك فية عدد من خدام الحسين :؟؟؟ بعد هذا تنتهي جميع اعمال اليوم ,حيث اخذ مركزنا بعين الاعتبار الوقت المسموح به حسب القانون الفنلندي لانه لا يسمح باصدار اصوات عالية عندما تكون الساعة العاشرة مساءً :؟ ندعوا الله تعالى ان يتقبل منا هذا اليسير والحمد لله رب العالمين
حسام - المانيا
1 محرم 1425
الله يوفقكم
elias b mthembu - south africa / pretoria
1 محرم 1425

jazaakumallah limusahamatikum hawula sayid shuhada.e

River_R - USA / VIRGINIA
1 محرم 1425

al salam 3alayka ya sayed il shohada'a