سجل الزوّار



هادي - البحرين / السنابس
30 جمادى الاولى 1425
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته تحية طيبه و بعد.... في البدايه أود أن أشكر كل من قام بإنشاء هذا الموقع الذي يصب بخدمة أهل البيت ( ع ) .فلهم ألف شكر .
عادل الكاظمي - السويد / ستكهولم
29 جمادى الاولى 1425

مركز الأبحاث شمسٌ أشـــــرقت ***** في سماءِ العقلِ فانجابَ الظلام
فهو للحــــــقِّ منــــــــارٌ زاهــــــرٌ ***** ولنشــــــر العلـــــم والفكـر قِوام
بوركت أيدٍ ســـــــعت في رِفـــدِهِ ***** وعلى روّادِهِ أسمى الســـــــلام

هستي اسماعيل علي برزنجي - السويد
28 جمادى الاولى 1425
بسم الله الرحمن الرحيم:اللهم صلي على محمد وعلى آله الطيبين والطاهرين,اما بعد ياإخواني في الدين,ويامحبتي لله.لقد اخذت الكتابكم المفضل اليوم الخميس بتأريخ15.7.04 في الحقيقه كنت فرحان كلش,لذالك توضأت وبدأت بقرأت الكتب المقدسة.انشاءالله اوصل صوت الحق,صوت اهل البيت الى كل من يرد يسمع ويسمع منكم طبعا بواسطة كتبتكم,انشاء الله اكون مخلصا للدين ولكم..........في الختام ارجومنكم الدعاء...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.......الله يحفظكم......المخلصكم
سيد أحمد - البحرين / باربار
28 جمادى الاولى 1425
السلام عليكم ...
اريد ان اتعرف على كل صديق جيد وهذا اميلي
[email protected]
يونس مطر سلمان راشد محمد - البحرين / رأس الرمان
27 جمادى الاولى 1425
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سعادتي لا توصف حال عثوري على هذا الموقع المتيز الناشر لدين الله والدعوة المحمدية الصحيحة.. أتمنى من الله تبارك وتعالى ان يمن عليكم بالعافية والتوفيق من لدنه إنه على كل شيء قدير
عاشقة الحسين - البحرين
27 جمادى الاولى 1425
اتمنى ان تقبلوني عضوة في هذا المنتدى الاسلامي لاني لاول مرة اشارك في منتدى
حيدر خضير - العراق / النجف الأشرف
26 جمادى الاولى 1425
ارجو المراسله من المشاركين والسلام عليكم
ليث النجفي - العراق / النجف الأشرف
26 جمادى الاولى 1425
بسم الله الرحمن الرحيم اخواني في مركز العقائديه...وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أشكركم من كل قلبي على ما تقومون به في سبيل نصرة أهل البيت عليهم السلام وأرجو من الله العلي القدير أن يوفقكم لما فيه مرضاته سبحانه وتعالى. وأنني أعدكم بأن أقوم بزيارة أمير المؤمنين (ع) داعيا الله من هناك كي يسدد خطاكم راجيا بقاء أتصالكم بي وأنني مستعد لأي مساعده في مدينة النجف الاشرف خصوصا والعراق عموما.والسلام عليكم
سيد جعفر سيد محمد السيد جعفر - البحرين
25 جمادى الاولى 1425
بسمه تعالى الى مركز الأبحاث العقائدية السلام عليكم ورحمة الله بركاته... أود ان اشكركم على ما اسديتم به من خدمتاً لم اجدها عند اي احد من المواقع الأسلامية سوى موقعكم الذي لبى طلبي بكل صدراً رحب وانا ممتن لكم بوضع كتاب سليم بن قيس الهلالي هذاذي تتهفت نحوه نفسي وفي الختام لا يسعني الا ان اشكركم جزيل الشكر على ما اسديتم لي هذه الخدمة التي لم يستطيع الكثير تلبية طلبي على محمل الجد وسدد خاطكم في سيبل خدمة أهل البيت عليهم السلام وفي رفع مذهب أهل البيت عليهم السلام . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منار - الجزائر / سطيف
25 جمادى الاولى 1425
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد تم انشاء جمعية في الجزائر تحارب المبتدعة وبالاحرى الشيعة لذا اطلب من الاخوة الجزائريين الذين ينتمو لهذا المذهب ان يردو عليهم بانشاء جمعية خيرية وفي نفس تروج لافكار الشيعة خصوصا في مدينة سطيف أرجو ان تردو في أسرع وقت
وسام - العراق / بغداد
24 جمادى الاولى 1425
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اود ان اشارك في هذا الموقع الجميل اذاسمحتم وهذا من طيب اخلاقكم
ياسين - البحرين / المنامة
21 جمادى الاولى 1425
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد نشكر القائمين على هذا الموقع وبارك الله فيكم.. وشكرا على افادتنا بالكثير من محتويات موقع عقائد،، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والنجاح في الدنيا والآخرة والحمدلله رب العالمين
محمد علي معلا - سوريا / اللاذقية
19 جمادى الاولى 1425
محبتي الشديدة لله عز و جل و لرسولهصلى الله عليه وآله وسلم ولآل البيت عليهم السلام دفعتني الى البحث عن أي شيء يوصلني الى معلومات حقيقية عن ديني وعقيدتي وقد وصلت ولله الحمد وأنا أشكر لكم جهودكم في نشر الفكر الاسلامي الحقيقي بلا لبس و لا غموض.
د. وليد سعيد البياتي -
17 جمادى الاولى 1425
- السيدة زينب "ع " لسان الثورة الحسينية المباركة- كيف يمكن ان يصبح انسانا ما فاعلا في حركة التاريخ دون ان تتجلى فيه اعظم القيم الانسانية والفكرية ، والكتابة عن شخصية مثل عقيلة بني هاشم السيدة الطاهرة زينب أبنة امير المؤمنين علي وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء " عليهما السلام" ، لايمكن ان تقف عند حد المعرفة بكونها تنتمي لهذه الدوحة الهاشمية ، المحمدية، العلوية ، فالسيدة زينب "ع" لم تكن فقط ابنة هاتين الشخصيتين اللتين غيرتا وجه التاريخ الانساني ، والاخلاقي لما لهما مرتبة الاهية عند الحق سبحانه وتعالى شأنه ، فهي لم تكن مجرد امرأة من بني هاشم ترتكز على نسبها الطاهر، ولكنها كانت تدرك حجم الرسالة الالهية التي جاء بها جدها الرسول الخاتم صلوات الله عليه واله وسلم ، فهي التي رضعت من ثدي الزهراء "ع" اعمق مفاهيم الحق الالهي ، وهي التي تربت في المدرسة العلوية ، وحملت مع سيدي شباب اهل الجنة "ع" ثقل الدعوة الى الحق ، وهي أمانة لايقدر عليها الا من تربى اعظم الفيم الالهيه ، وقد تجلى ذلك في مواقفها الشريفة و المؤيدة والداعمة لاخيها السبط الاول الامام الحسن "ع" . وهي ترى خاذليه يتخلون عنه وهو من هو في العصمة والامامة ، والدعوة الى الحق . اما مواقفها في الثورة الحسينية المباركة ، فتعجز كتب التاريخ عن تبيان اهميتها ، وادراك عمق تأثيرها في مناصرة الثورة المباركة ، بل والمشاركه فيها ، فهي لم تكن مجرد الملاذ الذي كانت نساء بني هاشم وبنات رسول الله "ص" يلذن به وهن يرين مقاتل العترة الطاهرة ، وانصار الحسين "ص" يضرجون بدمائهم دفاعا عن دين الحق وعن امامهم الذي قدم نفسة ضحية لاعلاء كلمة الحق في وجه الطغيان الاموي ، فكانت سلام الله عليها لسانا للثورة المبارك وامتدادا لها ، لتحافظ على ديمومتها، فأطلقت ندائها وهي تخاطب ربها تعالى شأنه ، حين استشهد اخاها الحسين عليهما السلام ، حتى ان معسكر ابن زياد انفرج لها لتنحني على الجسد الشريف واضعة يديها الطاهرتين تحته مقدمة اياه الى الله عزوجل ونظرها يرمق السماء الدامية ولسانها ينطق " اللهم تقبل منا هذا القربان " . وكيف للتاريخ ان ينسى خطبها الشريفة في عقر قصر ابن زياد وقصر يزيد وهي تحاجج عن علم وحق ، وهي من حامى بنات رسول الله من ان يتعرض لهن الجهال ، وهي ومن حامت السجاد "ع" ومنعت الطاغية يزيد منه ، فكانت في كل موقف موجهة ، وحامية، وناصرة لم تتخلى عن مسؤوليتها ، فكان صبرها عليها السلام مثالا وقدوة للصابرين والمجاهدين على مر التاريخ . فسلام عليها يوم ولدت وسلام عليها يوم ان توفاها الحق سبحانه وسلام عليها يوم تبعث حية لتكون شاهدة امام ربها ، واكم بها من شاهدة . رزقنا الله شفاعتها وحشرنا معها بمحبتنا لاهل البيت الاطهار عليهم السلام .
السيد علوي الموسوي البلادي -
16 جمادى الاولى 1425
(لا جبر ولا تفويض في فعل المعصوم) مقال يستعرض فرضية جبرية العصمة بالتحليل والنقاش بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هدانا إلى صراط الولاية وثبتنا على طريق الهداية وأنار قلوبنا بمصابيح كلمات أهل العصمة والدراية والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين الذين عصمهم الله مع بقاء اختيارهم ليكونوا مشاعل نور قدوة للمؤمنين في التغلب على الأهواء والشهوات في كل حين. وبعد فان فرضية أو نظرية جبرية العصمة كان من الأفضل ان تسمى أو يطلق عليها ( جبرية المعصوم على الطاعة ) فان المقصود منها ان يكون الأنبياء والأئمة عليهم السلام مجبورين على الطاعة وترك المعصية لذا فتسميتها بجبرية العصمة غير مناسبة بل غير صحيحة ولعل نظر علماء الكلام قائم على ان العصمة جبرية دون جبرية الفعل كما سيتضح من خلال ما نعرضه في هذا المقال وعلى أي حال يحسن بنا قبل عرض الفكرة ومناقشتها ان نتبرك بذكر إحدى الآيات الدالة على العصمة ثم بذكر بعض كلمات أعلامنا الموضحة لحقيقة العصمة وان المعصوم لا يخرج عن الاختيار بما يمنحه الله سبحانه من قوة العصمة أو اللطف الذي لا تقع معه معصية. فقد قال تبارك وتعالى: ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴿23﴾ . فتطهيرهم وعصمتهم عليهم السلام بإرادة من الله سبحانه وواضح ان الإرادة هنا تكوينية وليست تشريعية فان الإرادة التشريعية متعلقة بأفعال العباد طرا دون اختصاص لأهل البيت عليهم السلام. وجاء في كتاب تصحيح اعتقادات الإمامية للشيخ المفيد رحمه الله: قال الشيخ المفيد - رحمه الله -: العصمة من الله تعالى لحججه هي التوفيق واللطف والاعتصام من الحجج بها عن الذنوب والغلط في دين الله تعالى، والعصمة [ تفضل من الله ] تعالى على من علم أنه يتمسك بعصمته، والاعتصام فعل المعتصم، وليست العصمة مانعة من القدرة على القبيح، ولا مضطرة للمعصوم إلى الحسن، ولا ملجئة له إليه، بل هي الشيء الذي يعلم الله تعالى أنه إذا فعله بعبد من عبيده لم يؤثر معه معصيته له، وليس كل الخلق يعلم هذا من حاله، بل المعلوم منهم ذلك هم الصفوة والأخيار . وجاء في كتاب النكت الإعتقادية: فإن قيل: هذا النبي الذي أثبتموه معصوم أم لا ؟ فالجواب: معصوم من أول عمره إلى آخره عن السهو والنسيان والذنوب الكبائر والصغائر عمدا وسهوا . فإن قيل: ما حد العصمة ؟ فالجواب: العصمة لطف يفعله الله تعالى بالمكلف بحث يمتنع منه وقوع المعصية وترك الطاعة مع قدرته عليهما . وقال العلامة الطباطبائي في الميزان: ( كلام في معنى العصمة ) ظاهر الآية ﴿ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴿113﴾" ". ان الأمر الذي تتحقق به العصمة نوع من العلم يمنع صاحبه عن التلبس بالمعصية والخطأ وبعبارة أخرى علم مانع عن الضلال، كما ان سائر الأخلاق كالشجاعة والعفة والسخاء كل منها صورة علمية راسخة موجبة لتحقق آثارها، مانعة عن التلبس بأضدادها من آثار الجبن والتهور والخمود والشره والبخل والتبذير...الى ان قال: ومن هنا يظهر أن هذه القوة المسماة بقوة العصمة سبب شعوري علمي غير مغلوب البتة...الخ " ". أقول: المظنون ان ما نقلناه لك من كلام الشيخ المفيد رحمه الله هو المقصود بالتعليق في مقال منقول عن مجلة الفكر الجديد والذي يتضمن جبرية المعصوم في طاعته وهذا نصه: ونلاحظ أن الشيخ المفيد لم يشرح كيفية بقاء الإختيار مع وجوب العصمة من خلال ما يفعله الله بعبد من عبيده، فتكون النتيجة، أنه لا يؤثر معه معصية له، لأن هذا الأمر الثابت في تكوين الإنسان إما أن يكون مؤثرا في ذات الإنسان بحيث يعصمه من الخطأ في الفكر، والعمل، فلا يكون الخطأ مقدورا له، وإما أن يكون مؤثرا فيه بحيث تبقى له القدرة على الخطأ، فيكون الخطأ جائزا له في ذاته، وتكون العصمة خاضعة للعوامل الأخرى بالإضافة إليه من سلب، أو إيجاب. إن هذا الأسلوب في الحديث عن اختيارية العصمة مع الالتزام بأنها ناشئة من فعل الله التكويني بنبيه أو وليه لا يمثل إلا مفهوما ينطلق من الجمع في الدليل بين وجوب العصمة، ولزوم الاختيار، لا من دراسة دقيقة لنوعية الصورة الواقعية للجمع بين الأمرين. إننا نتساءل ما هو المانع من اختيار الله بعض عباده ليكونوا معصومين باعتبار حاجة الناس إليهم في ذلك، وما هي المشكلة في ذلك إنطلاقا من مصلحة عباده، وإذا كان هناك إشكال من ناحية استحقاقهم الثواب على أعمالهم إذا لم تكن اختيارية لهم فإن الجواب عليه هو أن الثواب إذا كان بالتفضل في جعل الحق للإنسان به على الطاعة لا بالاستحقاق الذاتي، فلماذا لا يكون التفضل بشكل مباشر إذ لا قبح في الثواب على ما لا يكون بالاختيار بل القبح في العقاب على غير المقدور. " " ----------- أقول: هذا المقطع يتلخص منه عدة نقاط نذكرها فيما يلي:- 1- الملازمة بين العصمة الكاملة وعدم القدرة على المعصية من خلال تصوير دوران العصمة بين درجتين إحداهما يعجز معها عن المعصية وثانيتهما يتمكن من المعصية وبالتالي ستكون العصمة نسبية وخاضعة للظروف والملابسات فهي مناعة ضد المعصية ولكنها قد تنكسر وتهتز أمام بعض العواصف القوية. والحاصل يظهر من هذا التقسيم للعصمة انها لا تتصور إلا بأحد معنيين الأول: حصانة كاملة ضد المعصية ومن خلالها يعجز عن ممارسة أي ذنب أو خطأ والثاني: حصانة ناقصة لا يكون المعصوم من خلالها مجبورا على الطاعة وترك المعصية بل هي مناعة ناقصة فيكون قادرا على المعصية وبالتالي قد يقع في المعصية أو الخطأ حسب الظروف القاهرة. وهذا ما يستفاد من الفقرة التالية: ( لأن هذا الأمر الثابت في تكوين الإنسان إما أن يكون مؤثرا في ذات الإنسان بحيث يعصمه من الخطأ في الفكر، والعمل، فلا يكون الخطأ مقدورا له، وإما أن يكون مؤثرا فيه بحيث تبقى له القدرة على الخطأ، فيكون الخطأ جائزا له في ذاته، وتكون العصمة خاضعة للعوامل الأخرى بالإضافة إليه من سلب، أو إيجاب. ) 2- لا يمكن الجمع بين ان تكون العصمة تكوينية يمنحها الله سبحانه للإمام والنبي وان تكون تلك العصمة اختيارية فان كونها واجبة يزرعها الخالق يتنافى مع فكرة الاختيار. 3- النتيجة ان العصمة جبرية تكوينية. 4- لا مانع من ان تكون العصمة جبرية. 5- ليست لا مانع منها فحسب بل ضرورية وذلك لحاجة الناس ومصلحتهم في وجود بعض البشر يتمتعون بالعصمة الكاملة الجبرية. 6- ان فكرة جبرية العصمة تواجه مشكلة الثواب على الأعمال غير الاختيارية ويجيب عليها: بان اصل استحقاق الثواب إنما هو بالتفضل والتبرع بمنح الحق للإنسان من البارئ سبحانه وليس الاستحقاق ذاتيا, فليكن الثواب تفضلا مباشرا دون الحاجة إلى المرور بإعطاء الحق للإنسان على الله في مقابل الفعل الاختياري وإنما الاستحالة في العقاب على الفعل غير الاختياري وليس الثواب على الفعل غير الاختياري, وما دام لا استحالة انتهت المشكلة وتعين القول بجبرية العصمة. ------ مناقشة النقاط:- مناقشة النقطة الأولى:- النقطة الأولى حاصلها الدوران بين درجتين من العصمة 1- جبرية تكون كاملة 2- اختيارية وناقصة لا تمنع من العصمة وتقبل الخرق من طرف الخطأ والمعصية. أقول: هذه النقطة ليست صحيحة. أولا: لا نعرف الوجه في هذا الدوران ولماذا تنحصر العصمة في هذين المعنيين. وثانيا: لماذا كلما كانت العصمة كاملة فهي جبرية؟ وكلما كانت ناقصة فهي اختيارية؟ فان الجبرية والاختيارية تتناسب مع الكمال والنقصان فمن الممكن ان يكون شخص معصوما بعصمة كاملة ويكون مجبورا على فعله. أو لا يكون مجبورا على فعله. كما من الممكن ان يكون شخص معصوما عصمة غير كاملة بأن يخطأ أحيانا ومع ذلك يكون مجبورا في ما عصم منه بان نتصور العصمة جبرا على ترك المعصية في وقت ليرتفع هذا الجبر في وقت آخر وبالتالي تقع المعصية أو يكون مجبورا في بعض الأفعال دون البعض الآخر كما كان متصورا الاختيار في العصمة الناقصة. وثالثا: ما تتضمنه هذه النقطة من كون المعصوم مجبورا صحيح من جهة وخاطئ من جهة أخرى. اما الجهة الصحيحة: فهي ان العصمة من الخطأ والنسيان لا تعقل إلا بالأسلوب القهري لوضوح ان تلك المناعة ضد الخطأ والنسيان إذا تحققت منعت منهما لا إراديا. فإن الخطأ والنسيان في الإنسان غير اختياريين دائما فلا تكون المناعة والعصمة ضدهما اختيارية نعم لا استحالة في ان يكون الإنسان قادرا على ان ينسى أو يخطأ بفعل ما يؤدي إليهما كأن يتناول مادة تؤدي للنسيان, إلا ان نفس القدرة على الخطأ والنسيان مباشرة مستحيلة واعني بالمباشرة ان يمارس نفس الخطأ والنسيان بشكل عمدي بلا فعل مقدمة يعلم بأنها تؤدي إلى النسيان والخطأ. والوجه في استحالة ممارسة الخطأ والنسيان هو المنافرة بين الخطأ أو النسيان وبين العمد وقصد الخطأ أو النسيان حيث ان كلا من الخطأ والنسيان يستبطنان عدم القصد. وعدم الخطأ والنسيان لا يكون اختياريا لأنه نابع من خصوصية مخلوقة في نفس الإنسان تستلزم نفي الخطأ والنسيان بلا توسط الإرادة. ولكن هذا الذي بيناه يتنافى مع القول بوقوع النسيان من المعصوم كما هو مفاد الفقرة التالية: ( لا نجد هناك أي دليل عقلي أو نقلي يفرض امتناع نسيان النبي لمثل هذه الأمور الحياتية الصغيرة لأن ذلك لا يسئ إلى ثبوته من قريب أو بعيد ) وهناك مقولات مشابهة تحمل نفس المضمون ومقتضى الجمع بينها وبين هذا المقال ان يكون رأي صاحبه بجبرية العصمة خاصا بالعصمة عن المعصية فيخلو على هذا الأساس رأيه من الجهة الصحيحة التي بيّناها خصوصا مع خلو المقال مما يدل على استبطان العصمة لنفي الخطأ والنسيان فان الخطأ المنفي في المقال يراد به نفس المعصية وليس الخطأ غير القصدي كما كنّا نعنيه من الخطأ. واما الجهة الخاطئة: فهي ان العصمة من مخالفة الأمر والنهي الإلهيين بمعنى الطاعة وعدم وقوع المعصية تستلزم الجبر وسلب الإرادة فان هذا المعنى من جبرية العصمة ليس سديدا فانه تتصور درجة من العصمة لا يكون المعصوم فيها مكرها على الطاعة وترك المعصية برغم ان العصمة تكوينية يمنحها البارئ سبحانه لإنسان ما وتكون كاملة لا تهتز ولا تتزلزل أمام المغريات والشهوات وأي منافاة بين ان يكون المعصوم مختارا وان تكون صفة العصمة مخلوقة فيه بل هذه الدرجة من العصمة واقعة ومتحققة بالنسبة لعامة الناس فالواحد منا قادر على ممارسة بعض المعاصي دون ان تقع منه نهائيا فمثل التعري أمام الملأ واكل القاذورات مع قدرة الإنسان على فعل ذلك لا يفعل بسبب المناعة القوية والاشمئزاز ضد مثل هذه القبائح فتبين بطلان الفكرة القائلة بان العصمة الكاملة تستلزم الجبر. فلماذا تستبطن العصمة عن مخالفة المولى العجز والشلل التام عن فعل المعصية وكيف زرع هذا الجبر عند المعصوم؟!. فيا ترى أليس الله سبحانه لا يفعل القبيح ولا يظلم أحدا فهل سلب ذلك اختياره وإرادته؟ فهذا الدوران بالنسبة لفعل الحرام والقبيح لو صح لصح ان يقال: بان الله سبحانه اما انه غير قادر على فعل القبيح واما انه قادر ويفعل القبيح أحيانا – جل وعلا عن ذلك علوا كبيرا – والتفكيك بين المقامين لا وجه له لان الأحكام العقلية غير قابلة للتخصيص. والفرق بين عصمة الأنبياء والأئمة عليهم السلام من جهة وعصمة عامة الناس من جهة أخرى ان عصمة عامة الناس نسبية وبالقياس إلى بعض القبائح وعصمة مثل الأنبياء والأئمة عليهم السلام مطلقة وبالنسبة لكل الذنوب والمخالفات. فالسؤال الذي لا يجد جوابا لماذا كلما توفرت القدرة تحتم الفعل ولو في بعض الحالات؟ مناقشة النقطة الثانية:- وحاصلها عدم إمكان الجمع بين كون العصمة صفة مخلوقة لله عز وجل وبين كونها اختيارية وهذه النقطة صحيحة بمعنى وفاسدة بمعنى آخر فان العصمة بما انها صفة يوجدها خالق الكون في من يشاء بالإرادة التكوينية وليست بالإرادة التشريعية فبطبيعة الحال لن يتخلف المراد عن الإرادة وتحقق تلك الصفة سيكون ضروريا ( وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ " ") فليس من المعقول ان تكون العصمة - بما هي صفة مخلوقة - اختيارية لغير الخالق جل وعلا. نعم ليس من المستحيل ان يمنح الله سبحانه العصمة لأحد بعد إذنه وموافقته لكن ذلك غير متعين ولا واجب عليه وفاقد للدليل الإثباتي وعلى أي حال فالجبرية بهذا المعنى لا تستلزم ان يكون المعصوم مجبورا على فعله وبتعبير آخر: المعصوم لا إرادة له ولا اختيار في قبول أو رفض صفة العصمة أو ملكة العصمة أو سمها قوة العصمة لأنها من فعل الله سبحانه ومن الممكن نظريا ان تؤخذ موافقة المرشح للعصمة قبل منحها إياه وعلى أي حال سواء أخذت موافقته أم لا فنفس أفعال المعصوم ليست جبرية. فالمعنى الصحيح هو ان تكون العصمة جبرية بلحاظ كونها ملكة راسخة مخلوقة لله سبحانه. والمعنى الباطل هو ان تكون العصمة جبرية بمعنى ان يكون المعصوم مجبورا في فعله أو تركه. فإذا كان منشأ توهم جبرية العصمة بالمعنى الثاني كونها فعلا لله سبحانه بمعنى ان تكون طاعة المعصوم مجبورا عليها فهذا بالإضافة إلى عدم الملازمة بين جبرية العصمة بالمعنى الأول الصحيح, وجبرية العصمة بالمعنى الثاني الباطل الذي يكون فيه المعصوم مجبورا على فعله أقول: بالإضافة إلى ذلك قد ثبت بطلان الجبرية بذلك المعنى الثاني كما سيأتي توضيح ذلك في الجواب على النقطة الرابعة. والخلاصة أننا نؤمن بان العصمة جبرية بمعنى انها فعل الله سبحانه ولا خيار لأحد غيره في توليدها وإيجادها في نفس شخص ما. ولكننا لا نؤمن بان العصمة جبرية بمعنى سلب الإرادة والاختيار عن المعصوم. وقد اتضح لك أخي القارئ من خلال مناقشة النقطة الأولى ان هناك مستوى من العصمة يمنع من المعصية ولا ينافي القدرة على فعلها وهذا المستوى من العصمة والمناعة ضد المعصية يمكن ان يخلقه الله سبحانه في من يريد فتكون مناعة تكوينية ومع ذلك يكون صاحبها قادرا على ممارسة المعصية تماما كما هو الحال بالنسبة للناس العاديين الذين يملكون المناعة ويتوفرون على العصمة من أكل القاذورات ومن التعري في الأسواق دون ان يكونوا مجبرين على ترك ذلك بمعنى امتلاكهم للقدرة على الفعل ولكن لا يقع ذلك منهم. فهذه العصمة النسبية الثابتة لجميع الناس من أفعال الله التكوينية وليست فعلا لغيره ومع ذلك لا يتوهم احد سلب الإرادة والاختيار عن مثل تلك الأعمال فهي جبرية بالمعنى الأول وليست جبرية بالمعنى الثاني, والنسبية والإطلاق لا يغيران من ضرورة الجبر فان المستند تكوينية العصمة الملازمة للجبر وهذا كما ينطبق على العصمة المطلقة ينطبق على العصمة النسبية دون أدنى فرق في نفس الجبر. ويا ليت صاحب المقولة وضح لنا تصوره عن الملازمة بين كون العصمة تكوينية وبين العجز عن ممارسة القبيح؟. وما هو وجهها؟ والشبهة التي يظهر أنها الأساس في القول بجبرية المعصوم في أفعاله وهي كيف نجمع بين كون العصمة من فعل الله وكونها اختيارية هذه الشبهة لو انسقنا معها فهي لا محل لها بالنسبة لأفعال الله فبإمكان صاحب المقال ان يفرق بين أفعال الله سبحانه وأفعال المعصوم بان الثاني عصمته مخلوقة فأفعاله مخلوقة لله مباشرة بينما أفعال الله سبحانه ليست مخلوقة لغيره فلا يكون مجبورا عليها بينما مثل النبي لكون العصمة مخلوقة لله سبحانه في نفس النبي يكون للشبهة وجه إذن الجواب الصحيح عن هذه النقطة بما عرفت من الخلط الذي وقع فيه المقال بين صفة العصمة وأفعال المعصوم فما قد يجاب به نقضا بان الله سبحانه ليس مجبرا على ترك القبيح مع انه لا يفعله أبدا يصح للرد على النقطة الأولى ولا يصح للرد على النقطة الثانية التي رددناها بما عرفت. فقد أضحى جليا عدم الملازمة بين مخلوقية صفة العصمة وجبرية الأفعال. نعم إذا كان المقال يتصور العصمة مجرد فعل الطاعة وعدم المعصية بمعنى ان تكون ذواتهم مجرد ظرف وآلة تمر من خلاله الطاعة التي هي فعل الله تبارك وتعالى مباشرة بلا دخالة لإرادتهم نهائيا أقول: هذا الأساس لو صح لصح ان نستنتج من مخلوقية العصمة عجز المعصوم عن المعصية وجبره على الطاعة وبالتالي تكون هذه النتيجة التي انتهى إليها المقال منطقية بغض النظر عن اللوازم الفاسدة الأخرى لان الطاعة وتطبيق الأوامر والنواهي إذا لم يكن ذلك انطلاقا من ملكة راسخة مقرونة بإرادة صاحبها كالعلم, بان نتصور العصمة تتمثل في ان يطيع ولا يعصي بدون تلك الملكة والإرادة كما هو الحال في الآلة فمع ضم مخلوقية هذه الطاعة لا محالة ستكون هذه الطاعة جبرية لا خيار فيها للمعصوم لوضوح ان نفس الطاعة وعدم المعصية إذا كانت من فعل الله وبشكل مباشر فهي جبرية قهرا. غير ان تصور العصمة بهذا المعنى باطل فنفس ما يدل على بطلان جبرية العصمة بمعنى جبرية أفعال المعصوم يدل على بطلان هذا المعنى من العصمة لان ما يلزم منه الباطل فهو باطل وأنت خبير بان ما تحدث عنه الشيخ المفيد وصاحب المقال هو كون العصمة صفة ولطف ممنوح من الله للمعصوم وكان هذا هو الأساس في تخيل جبرية المعصوم على الطاعة وترك المعصية. مناقشة النقطة الثالثة: اما النقطة الثالثة وهي استنتاج جبرية العصمة فهي متفرعة على ما سبقها ولما تبين بطلانه وسقط المبنى سقط البناء. مناقشة النقطة الرابعة: وحاصل النقطة الرابعة انتفاء المانع عن جبرية العصمة. أقول: لعل أهم مانع من جبرية العصمة يتمثل في أمرين احدهما عقلي والآخر نقلي وبيانهما تباعا بما يلي:- الجبر يتنافى مع التكليف فان كان يرى ان المعصومين مكلفون ومع ذلك مجبرين فهذا مستحيل وتوضيح استحالة التكليف بغير المقدور كما يلي:- استحالة التكليف بغير المقدور لها معنيان: احدهما: ان المولى يستحيل ان يدين المكلف ويعاقبه بسبب فعل أو ترك غير صادر منه بالاختيار، وهذا واضح، لان العقل يحكم بقبح هذه الإدانة، لان حق الطاعة لا يمتد إلى ما هو خارج عن الاختيار. والمعنى الآخر: ان المولى يستحيل ان يصدر منه تكليف بغير المقدور في عالم التشريع، ولو لم يرتب عليه إدانة ومؤاخذة للمكلف، فليست الإدانة وحدها مشروطة بالقدرة بل التكليف ذاته مشروط بها أيضا. والسر في ذلك ان الأمر والتكليف بما انه ناشئ من داعي البعث والتحريك، كما هو ظاهر لسان الأمر والنهي, فلا يعقل ان يصدر من المولى الملتفت ليتوجه للعاجز لان داعي تحريك العاجز يستحيل ان ينقدح في نفس العاقل الملتفت سواء قصد الآمر إدانة ومعاقبة العاصي أم لا, كان هذا التكليف إلزاميا كالوجوب والحرمة أم لم يكن إلزاميا كالاستحباب والكراهة " ". وعلى هذا الأساس يتضح ان اصل التكليف مستحيل بدون الإدانة ومعها فالأمر أكثر وضوحا وسترى في عرض الآيات التالية آيات تدل على التكليف وآيات أخرى تضيف ترتب العقوبة على تقدير المخالفة وتحذر منها. وان كان صاحب المقالة يرى أن المعصومين غير مكلفين أساسا حتى لا يرد عليه إشكال تكليف غير القادر فهذا ما يتنافى مع الضرورة فصريح الكثير من النصوص الدينية تكليف الأنبياء والمعصومين واختيارهم نذكر منها:- 1- القرآن الكريم ولنقدم الآيات التي تدل على خوف المعصوم وحذره أو تحذيره من المخالفة وان الجزاء يترتب على عمله بالإضافة إلى دلالتها على التكليف. 1-﴿ قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ " "﴾ صراحة هذه الآية الكريمة ساطعة في الدلالة على ان الرسول ص مكلف ومأمور من جهة ومن جهة أخرى يخاف من المعصية لما لها من عاقبة العذاب في ذلك اليوم العظيم فلو لم يكن مكلفا لتحققت الاستحالة بمعنييها والتالي باطل فالمقدم مثله في البطلان. وهكذا تبين انه لو لم يكن قادرا لما صح تكليفه ولما كان خوفه مبررا. 2-﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ " " ﴾ ولا تخرج هذه الآية عن الإطار الذي تقدم من الدلالة على التكليف بل وتحذر من الشرك وانه يؤدي إلى حبط العمل والنتيجة هي الخسران فالقول بالعصمة الجبرية يستلزم الاستحالة بمعنييها المتقدمين وما يلزم منه الباطل فهو باطل. 3-﴿ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ﴿44﴾ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ﴿45﴾ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ﴿46﴾ فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ " " ﴾ وأنت في غنى عن صروف التأكيد على مفاد هذه الآيات وأمثالها الكثير مما فيه من مدى التحذير من مخالفة التكليف وما يترتب عليه من العقوبة مما يؤكد التكليف وان وراءه جزاءا. 4- ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ " "﴾ إذا كان الرسول ص مجبورا على الطاعة فالتحذير من المخالفة لا مبرر له ولا تصح المساواة بين عدم تبليغ الرسالة وعدم تبليغ الولاية فهذه اللغة التحذيرية تفيد بالإضافة لتكليفه ترتب العقوبة على تقدير المخالفة. 5-﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا " " ﴾ ومن نافلة القول التأكيد على ان مفاد الآية التكليف بالتهجد والوعد بما يترتب عليه من المثوبة ولا يجوز بحكم العقل تكليف العاجز ولا ان يكون الثواب مترتبا على فعله فان الأجر إذا كان تفضليا فلا معنى لجعله أجر امتثال التكليف. وبعد ذلك نستعرض الآيات الدالة على تكليف المعصوم. 6-﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِنْ أَعْبُدُ اللّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ" "﴾ وهذه الآية هي الأخرى واضحة في انه مأمور ومكلف وهذا لا يصح بالنسبة للعاجز ومثلها قوله تعالى: 7-﴿ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ " "﴾ 8-﴿ وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿26﴾ وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ " " ﴾ فقد توجه الأمر والتكليف لإبراهيم عليه السلام بان لا يشرك وان يطهر البيت وان يؤذن في الناس بالحج, فهل يا ترى يؤمر العاجز ويكلف غير القادر. 9- ﴿ لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿88﴾ " ") 10- ﴿ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ " " ﴾ 11- ﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴿97﴾ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿98﴾ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ " " ﴾ 12- ﴿ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ 102.... إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ ﴿106﴾ " "﴾ وهذه الآية علاوة على دلالتها على التكليف تدل على المعاناة والصبر في امتثال التكليف وهذا لا يعقل لمن يكون كالآلة يستند الفعل لغيره. 13- ﴿ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ قُل لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَاءكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿56﴾" " 14- ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴿199﴾ 15- ﴿ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى ﴿11﴾ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴿12﴾ وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى ﴿13﴾ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴿14﴾ إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى﴿15 ﴾فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى﴿16﴾ وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى ﴿17﴾ قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ﴿18 قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى ﴿ 19 ﴾ فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى ﴿20 ﴾ قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ﴿21﴾ وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى ﴿ 22﴾ لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى﴿ 23﴾ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿24﴾ 16- ﴿ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴿94﴾ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ﴿95﴾ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلـهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْمَلُونَ﴿96﴾ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴿ 97﴾ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿98﴾ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴿99﴾ . 2- السنة الشريفة 1- صحيحة هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ رواها في الوسائل عن عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ جَاءَ جَبْرَئِيلُ ع إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ لَاقِيهِ " ". أقول: هذه الصحيحة تدل على ان النبي ص مختار وفقرة (عش ما شئت) لا تعني من العيش اصل الحياة فإنها غير اختيارية ولكن المقصود - كما هو الظاهر – التمتع والاستفادة بالنعم التي منحها الله سبحانه. وفقرة (واعمل ما شئت فانك لاقيه) تدل على انه مكلف ويجازى على فعله فالأمر وان لم يكن تكليفيا بل إرشادا إلى المجازاة على فعل الخير والشر لكن هذا الإرشاد إلى المجازاة يدل التزاما على اصل التكليف فان المجازاة غير معقولة مع عدم التكليف. 2- صحيحة حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ رواها في الوسائل عن مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَغَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ اجْتَهَدْتُ فِي الْعِبَادَةِ وَأَنَا شَابٌّ فَقَالَ لِي أَبِي يَا بُنَيَّ دُونَ مَا أَرَاكَ تَصْنَعُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً رَضِيَ مِنْهُ بِالْيَسِيرِ " ". أقول: هذه الصحيحة تدل على اختيار الإمام ع وإلا لم يكن طلب الباقر ع من ولده الصادق ع تخفيف العبادة صحيحا لعدم معقولية انقداح الطلب الجاد من العاجز في نفس العاقل الملتفت. 3- صحيحة عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَحَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ رواها في الوسائل عن مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَحَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَسَلَمَةَ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِذَا أَخَذَ كِتَابَ عَلِيٍّ ع فَنَظَرَ فِيهِ قَالَ مَنْ يُطِيقُ هَذَا مَنْ يُطِيقُ ذَا قَالَ ثُمَّ يَعْمَلُ بِهِ وَكَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ حَتَّى يُعْرَفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ وَمَا أَطَاقَ أَحَدٌ عَمَلَ عَلِيٍّ ع" ". أقول: دلالة هذه الصحيحة واضحة فان قوله ع (من يطيق هذا) يستفاد منه الكلفة وقهر النفس على الطاعة مضافا إلى قوله ع ( ثم يعمل به ) تفيد الاختيار فان المجبور لا تصح نسبة الفعل له إلا بضرب من التجوّز. 4- صحيحة الحسن بن محبوب عن صالح بن سهل أخرجها في الكافي عن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) أَنَّ بَعْضَ قُرَيْشٍ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) بِأَيِّ شَيْ‏ءٍ سَبَقْتَ الْأَنْبِيَاءَ وَأَنْتَ بُعِثْتَ آخِرَهُمْ وَخَاتَمَهُمْ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِرَبِّي وَأَوَّلَ مَنْ أَجَابَ حَيْثُ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ فَكُنْتُ أَنَا أَوَّلَ نَبِيٍّ قَالَ بَلَى فَسَبَقْتُهُمْ بِالْإِقْرَارِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " ". 5- صحيحة الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ رواها في الكافي عن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ قَالَ عَلَيْكَ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا أَتَيْتَ عَبْدَ اللَّهِ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ إِنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ لَكَ انْظُرْ مَا بَلَغَ بِهِ عَلِيٌّ ( عليه السلام ) عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَالْزَمْهُ فَإِنَّ عَلِيّاً ( عليه السلام ) إِنَّمَا بَلَغَ مَا بَلَغَ بِهِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) بِصِدْقِ الْحَدِيثِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ " ". وهذه الرواية ساطعة الدلالة على الجزاء بالحسنى على العمل الصالح وبالتالي تدل على الاختيار وان هذا الجزاء ليس تفضلا بل في مقابل العمل. 6- معتبرة الحارث بن المغيرة [ وذلك لوثاقة علي بن إسماعيل اعتمادا على رواية محمد بن احمد بن يحيى عنه " " ] رواها في الكافي عن أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) نَحْنُ فِي الْأَمْرِ وَالْفَهْمِ وَالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ نَجْرِي مَجْرًى وَاحِداً فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) وَعَلِيٌّ ( عليه السلام ) فَلَهُمَا فَضْلُهُمَا " ". ظاهر هذه المعتبرة ان أهل البيت ع مكلفون لان مفادها انهم متساوون في التكليف بالحلال والحرام. 7- موثقة أبي بصير رواها في الوسائل عن مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَرَّ بِي أَبِي وَأَنَا بِالطَّوَافِ وَأَنَا حَدَثٌ وَقَدِ اجْتَهَدْتُ فِي الْعِبَادَةِ فَرَآنِي وَأَنَا أَتَصَابُّ عَرَقاً فَقَالَ لِي يَا جَعْفَرُ يَا بُنَيَّ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَرَضِيَ عَنْهُ بِالْيَسِيرِ" ". 8- رواية عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ رواها في الوسائل عن الصَّدُوقِ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الْكُمَيْدَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص لِجَبْرَئِيلَ عِظْنِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَأَحْبِبْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلَاقِيهِ شَرَفُ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَعِزُّهُ كَفُّهُ عَنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ" ". 9- رواية مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ أخرجها في الكافي عن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَالْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ إِنَّ الْوَصِيَّةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى مُحَمَّدٍ كِتَاباً لَمْ يُنْزَلْ عَلَى مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) كِتَابٌ مَخْتُومٌ إِلَّا الْوَصِيَّةُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ ( عليه السلام ) يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ وَصِيَّتُكَ فِي أُمَّتِكَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) أَيُّ أَهْلِ بَيْتِي يَا جَبْرَئِيلُ قَالَ نَجِيبُ اللَّهِ مِنْهُمْ وَذُرِّيَّتُهُ لِيَرِثَكَ عِلْمَ النُّبُوَّةِ كَمَا وَرَّثَهُ إِبْرَاهِيمُ ( عليه السلام ) وَمِيرَاثُهُ لِعَلِيٍّ ( عليه السلام ) وَذُرِّيَّتِكَ مِنْ صُلْبِهِ قَالَ وَكَانَ عَلَيْهَا خَوَاتِيمُ قَالَ فَفَتَحَ عَلِيٌّ ( عليه السلام ) الْخَاتَمَ الْأَوَّلَ وَمَضَى لِمَا فِيهَا ثُمَّ فَتَحَ الْحَسَنُ ( عليه السلام ) الْخَاتَمَ الثَّانِيَ وَمَ ضَى لِمَا أُمِرَ بِهِ فِيهَا فَلَمَّا تُوُفِّيَ الْحَسَنُ وَمَضَى فَتَحَ الْحُسَيْنُ ( عليه السلام ) الْخَاتَمَ الثَّالِثَ فَوَجَدَ فِيهَا أَنْ قَاتِلْ فَاقْتُلْ وَتُقْتَلُ وَاخْرُجْ بِأَقْوَامٍ لِلشَّهَادَةِ لَا شَهَادَةَ لَهُمْ إِلَّا مَعَكَ قَالَ فَفَعَلَ ( عليه السلام ) فَلَمَّا مَضَى دَفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) قَبْلَ ذَلِكَ فَفَتَحَ الْخَاتَمَ الرَّابِعَ فَوَجَدَ فِيهَا أَنِ اصْمُتْ وَأَطْرِقْ لِمَا حُجِبَ الْعِلْمُ فَلَمَّا تُوُفِّيَ وَ مَضَى دَفَعَهَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ( عليه السلام ) فَفَتَحَ الْخَاتَمَ الْخَامِسَ فَوَجَدَ فِيهَا أَنْ فَسِّرْ كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى وَ صَدِّقْ أَبَاكَ وَوَرِّثِ ابْنَكَ وَاصْطَنِعِ الْأُمَّةَ وَقُمْ بِحَقِّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقُلِ الْحَقَّ فِي الْخَوْفِ وَالْأَمْنِ وَلَا تَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَفَعَلَ ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى الَّذِي يَلِيهِ قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَنْتَ هُوَ قَالَ فَقَالَ مَا بِي إِلَّا أَنْ تَذْهَبَ يَا مُعَاذُ فَتَرْوِيَ عَلَيَّ قَالَ فَقُلْتُ أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي رَزَقَكَ مِنْ آبَائِكَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ أَنْ يَرْزُقَكَ مِنْ عَقِبِكَ مِثْلَهَا قَبْلَ الْمَمَاتِ قَالَ قَدْ فَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ يَا مُعَاذُ قَالَ فَقُلْتُ فَمَنْ هُوَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ هَذَا الرَّاقِدُ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْعَبْدِ الصَّالِحِ وَهُوَ رَاقِدٌ " ". 10- رواية حميد وجابر العبدي أخرجها في الوسائل عن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حُمَيْدٍ وَجَابِرٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ: قَالَ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) إِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي إِمَاماً لِخَلْقِهِ فَفَرَضَ عَلَيَّ التَّقْدِيرَ فِي نَفْسِي وَمَطْعَمِي وَمَشْرَبِي وَمَلْبَسِي كَضُعَفَاءِ النَّاسِ كَيْ يَقْتَدِيَ الْفَقِيرُ بِفَقْرِي وَلَا يُطْغِيَ الْغَنِيَّ غِنَاهُ " ". ودلالتها على تكليف المعصوم جلية. مناقشة النقطة الخامسة: لما تبين بطلان العصمة الجبرية واستحالتها من جهة وحاجة الناس إلى المعصوم إنما هي حاجة إلى المعصوم بالعصمة الاختيارية من جهة أخرى يتضح جليا فساد النقطة الخامسة وانه لا حاجة للعصمة الجبرية بل هي غير ممكنة وسيأتي مزيد توضيح لذلك. مناقشة النقطة السادسة والجواب على هذه النقطة والتي مفادها ان الثواب بالتفضل وليس بالاستحقاق واضح من خلال ما مر عليك من النصوص الآيات والروايات التي تدل على ان الثواب بالاستحقاق وفي ذلك كفاية. الموقع الالكتروني: http://www.belady.4shia.net/
زين العابدين نزار مزيد أيوبي - سوريا / أنطاكية
15 جمادى الاولى 1425
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبشركم أيها الإخوة الموالون - وإن جاءت البشرى متأخرة نوعا ما - باستبصار الأخ وليد ضاهر من فلسطين والمقيم في الشارقة - الإمارات وذلك بعد رحلة بحث استمرت 17 عاما، وقد استبصر الأخ المذكور منذ قرابة الشهرين ونصف. كما أبشركم أيضا باستبصار المذيع الكويتي الشهير فيصل الدويسان في المسجد الذي يؤم فيه الثعبان الخسيس (عثمان الخميس) بعد مباهلة بينهما هرب منها الأخير وخرج أنصاره من المسجد واحدا واحدا، كذلك استبصرت أخت أردنية هي أم لأربعة أولاد وبنتين بعد مناقشات في البالتوك استمرت قرابة العام ونيف
الحاج ابو رحيم - فنلندا / تامبيرا
14 جمادى الاولى 1425
بسم الله الرحمن الرحيمs اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين والعن اعدائهم من الاولين والاخرين السادة وزار هذه الصفحة المباركة الاخوة القائمين على هذه الصفحة عظم الله لنا ولكم الاجر والثواب بذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام: فاطمة الممتحنة التي امتحنها الله وفوجدها صابرة راضية بما امتحنها به: فاطمة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاطمة ام ابيها وقال (ص) من آذاها فقداذاني ومن اذاني فقد آذا الله تعالى: ولكن القوم لم يرعوا حتى في صلة قرابتها من الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم وهي بضعته الطاهرة : فذهبت الى ربها تشكو جور هذه الامة عليها ؟ نسال الله تعالى بحق فاطمة المظلومة ان يحشرنا معها ومع ابيها وذريتها وبعلها في جنات النعيم انه ارحم الراحمين
صادق جعفر احمد الربيعي - العراق / خانقين
13 جمادى الاولى 1425
اتمنى ان يساهم هذا الموقع مع بقية مواقع الشيعةفي إبراز وإيصال حقيقة الشيعة وموقعهافي الفكر والنهضة الإسلامية الى من أعمى الباطل بصرهم وبصيرتهم . ادعو رب العالمين أن يمد في عمر علمائنا الأعلام لخدمة الشيعة وأن يرحم من توفاهمويسكنهم فسيح جناته مع الأنبياءوخاصة نبينا محمد (صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الأطهار وسلم )ومع أئمتنا (عليهم السلام
عباس - السودان / الخرطوم
10 جمادى الاولى 1425
ana masroor men hazehi ashabakah va ashkorokom men hazehi alkhedmah lesalehe ahlolbait alaihemossalam
ليث المياحي النجفي - ليبيا
9 جمادى الاولى 1425
الصلاة والسلم على محمد وآله نشكر الأخوة على هذا الإسهام الكبير في تعريف العالم بهذا المذهب العظيم.
شيرين على عباس - الكويت
8 جمادى الاولى 1425
مرحبا بكم و يعطيكم الف عافية الموقع ممتاز و مفيد جدا خصوصا لنا نحن الشباب لانه يرشدنا لما هو الحق والصدق شكرا لكم
الحاجة رسل عماد الدين - قطر / الدوحة
7 جمادى الاولى 1425
انا اشكر هذا الموقع الجميل على الأشياء المفيدة التي يقدمها للمسلمين جميعا في كل انحاء العالم
السيد جلال - البحرين / المنامة
7 جمادى الاولى 1425
باعتقادي فإن هذا أفضل موقع شيعي على الإطلاق والواجب على الإخوة المعجبين بالموقع وهم كثر والحمد لله أن ينشروه فمثلا أنا وفقت ولله الحمد في إضافة رابط الموقع في موقع جريدة عرب تايمز المشورة وذلك منذ سنوات. ولكم أن تتصورا عدد الأشخاص الذين وصلوا للموقع عن طريق ذلك الرابط الذي أرستله لجريدة عرب تايمز عن طريق الإيميل. كثير من مواقع الانترنت تمكن من اضافة رابط لموقعك، بامكانك ان ترسل رابط هذه الشبكة
نبع الهداية - عمان / الباطنة
6 جمادى الاولى 1425
أشكركم الشكر الجزيل على هذا الإنجاز الرائع ، وأتمنى لكم مزيدا من التقدم والنجاح
حوراء الوداعي - البحرين / المنطقة الشمالية
5 جمادى الاولى 1425
بسم الله الرحمن الرحيم أشكر القائمين على هذا الموقع الممتاز والمفيد وأتمنى لكم مزيداً من التقدم والتوفيق في سبيل نشر الوعي والفائدة وأتمنى أن يكون ذلك في ميزان أعمالكم إن شاء الله
عدنان محمد طه - العراق / بغداد
4 جمادى الاولى 1425
لقد اعجبت بهذا الموقع لانه اعتبره الوحيد الذي يستحق البحث فيه للمعلومات القيمة الذي يحتويه من حيث العقيدة التي اتشرف بانتمائي اليها
عقيلة - السعودية
3 جمادى الاولى 1425
سلام الله عليكم هذه الأيام يحز في خاطرنا و على قلبنا تهجم قناة المستقلة على إمامنا إمام المذهب الإمام جعفر الصادق عليه السلام .. ومع الأسف علمائنا الذين شاركوا في الحوار يهانون أمام الملأ دون أدنى إحترام لمكانتهم .. والشيعة يركضون خلف صاحب القناة لكي يسمح لهم بأن يدافعوا عن مذهب أهل البيت عليهم السلام . فإلى متى سنبقى أسراء لهذه القناة ويكون دفاعنا عن مذهب أهل البيت عليهم السلام مرهون بسماح المستقلة لنا وتحت رحمتها . لماذا لا نبادر إلى إنشاء فضائية لكي نستطيع من خلالها الدفاع عن أهل البيت بعزة وكرامة وليس بهذه الطريقة المهينة في قناة المستقلة . لا يشترط أن تكون هذه الفضائية المنشودة أكثر تطوراً من قناة المستقلة .. يكفي مذهب أهل البيت عليهم السلام قناة عادية جداً تبث المحاضرات الإسلامية و العقائدية وتعقد جلسات حوارية مباشرة فقط . ربما تصلكم أخبار إستبصار المئات من السنة عن طريق البالتوك . فما بالكم لو كانت علوم أهل البيت تنشر فضائياً .. فبالتأكيد سيكون عدد المستبصرين و المتنورين بالملايين لأن الفضائية أعظم وأكبر تأثيراً من البالتوك . أم حسين
عبد الصمد الصالح - الكويت
2 جمادى الاولى 1425
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين سيدي ومولاي ابا القاسم محمد واله الطيبين الطاهرين . اما بعد للعلم ان نسبة الشيعه بالكويت 45/100 وهم بتزايد كل يوم وانا لا اقول سوى لعنة الله على الوهابيه الموجدين في الكويت
الشيخ علي شاكر الخاقاني - العراق / بابل.الحمزه الغربي
1 جمادى الاولى 1425
بسمه تعالى نسال الله تعالى ان يبارك بهذه النفحة الطيبه وان يوفق الشخ فارس لكل خير ولكمالاجر والثواب