سجل الزوّار



حسين علاء - العراق / الكريعات
30 محرم 1432
السلام عليكم وعظم الله اجوركم بمصاب مولانا الحسين ع اللهم انا نرغب اليك في دوله كريمه تعز بها الاسلام واهله وتذل بها النفاق واهله
احمد جبار - العراق / بغداد
26 محرم 1432
اشكر ادارة الموقع لما تقوم به من جهد لايصال المعلومة للقارء المتتلهف لمعرفة المزيد عن اخوانه المسلمين عامة واتباع اهل البيت (ع) على وجه الخصوص وهداية الناس الى مافيه طريق الحق (طريق محمد وال محمد) وبارك الله في مسعاهم واتمنى ان تتقبلوني صديقا مخلصا لكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عباس - العراق / البصرة
26 محرم 1432
تحية عتزاز للكل من ساره على نهج الحسين عليه السلام وخاصة نحن نراى الاستعداد بشكل كبير جدا (للمشاية) زوار كربلاء مشيا من البصرة (اكثر من 500كيلو متر) من مختلف الجوانب فكل الاحترام الى محبي وتابعي اهل البيت المطهرين
نبيل - الجزائر / الجزائر
25 محرم 1432
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية لكل اسرة الموقع وتحية خاصة لجميع متصفحي الموقع بودي التواصل مع محبي ال البيت والتعارف على عنواني البريدي والف شكر
بكري سر الختم - السودان / الأبيض
19 محرم 1432
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبن الطاهرين
السادة القائمون على مركز الأبحاث العقائدية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
عظم الله أجوركم في مصاب أهل البيت سلام الله عليهم أجميعن
ووفقكم الله على ما تقدمونه من خدمة لأهل البيت سلام الله عليهم

لديّ ملاحظة وإقتراح
أما الملاحظة : فهي هناك آلاف المستبصرون وآلاف من ذوي القلوب النقية التي تحتاج إلي الوعية ،، فأرجو تفعيل الدور لكل المؤسسات للوصول إليهم ،،
أما الإقتراح : فهو : كما تعلمون هناك ملايين من الموالين منتشرون في بقاع الأرض ،، فأرجو أن تجتمع كلمتهم ويلم شملهم تحت لواء واحد ،، وقد بيّن لنا القرآن الكريم هذا اللواء الذي يجمع كل موالي أهل البيت وهو (حزب الله) ،، فلماذا لا يتشكل هذا اللواء ونحن في زمان في أشد الحوجة إليه ،، ويكون لهذا اللواء منظماته وهيئاته المتخصصة مثل (منظمة الأغذية ومنظمة الصحة ومنظمة حقوق الإنسان ومنظمات تعليمية وتثقيفيه وغيرها من المنظمات المتخصصة) حتى يشعر المسلمين بغض النظر عن مذاهبهم بأن هناك منظمات عادلة تحقق أهدافهم ،، والله من وراء القصد ،،
نجم البهادلي - عراق / بصرة
17 محرم 1432
عظم الله لكم الاجر بذكرة حلول شهر محرم الحرام
الحاج ابو رحيم - فنلنده / تامبره
12 محرم 1432

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعداء الدين من الاولين والآخرين وبعد
نتقد باحر التعازي الى مقام الامام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)
كما نعزي مراجعنا العظام وعلمائنا الاعلام وكافة الامة الاسلامية بهذه الفاجعة التي مازال جرحها في قلوب المسلمين لن يندمل لان بني امية في قتلهم للحسين عليه السلام ارادوا قتل الرسالة المحمدية السمحاء ولكن الامام الحسين عليه السلام وتلك الثلة المؤمنة معه الذين قدموا الغالي والنفيس من اجل ان يستمر الدين الحنيف فان تلك الفاجعة قد دفعة الخطر الذي كان يخطط له الملعون ابن الملعون على لسان رسول الله (الله عليه واله وسلم) فان الفاجر يزيد اراد ان تطفا تلك الرسالة ويتحول الدين الاسلامي الى دين معاوية اللعين بل ان يزيد لايقر بالدين الاسلامي وهذا مايثبته ماتمثل به من شعر حيث يقول

ليت اشياخي ببدر شهدوا **جزع الخزرج من وقع الاسل
لاهلوا واستهلوا فرحا ***ثم قالوا يايزيد لاتشل
قد قتلنا القرن من ساداتهم **وعدلناه ببدر فعتدل
لعبت هاشم بالملك فلا** خبر جاء ولا وحي نزل

وهذا يبين مدى هو حقد الامويين على الرسالة الاسلامية وان بني امية يحملون الحقد على الرسول الاكرم لانه جاء بدين كسر اصنامهم وساوى بين الابيض والاسود وجعل ساداتهم الكفرة اذلاء وكذلك على الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام لانه وبسيفه ذو الفقار شق رؤس الكفرة الذين كان الخط الكافر يفتخر بهم ان ما قام به الامام عليه عليه السلام هو دفاع عن الدين وعن صاحب الرسالة ولن يقتل شخصا قط ليثار النفسه
ولكن الحقد على الرسالة السماوية دفعهم الى ارتكاب تلك الجريمة التي لن يفعلها قبلهم اتباع الاديان السابقة فان الطغمة الاموية الكافرة حاولة اطفاء نور الرسالة ولكن الله تعالى يقول وقوله الحق ( يريدون ان يطفؤا نور الله بافواههم ويأبى الله إلا ان يتم نوره ولوكره الكافرون)(صدق الله العلي العظيم) لذى استمرت الثورة الحسينية الخالدة وانتصر الدم على السيف وبقي ذكر الامام الحسين عليه السلام مفخرتا للاحرار في العالم واندحر الفكر الاموي وهذا الشاعر السوري الكبير يقول وهو يخاطب معاوية الذي نصب العداء للامام علي عليه السلام

أين القصور أبا يزيد ولهوهــــــــــا***** والصافنات وزهوهاوالســــــــؤددُ
اين الدهاء نحرت عزته علـــــــــى***** أعتاب دنيا زهوهـــا لاينفـــــــــدُ
آثرت فانيها على الـــــحق الـــــذي***** هو لو علمت علىالزمـــــان مخلدُ
تلك البهارج قد مضت لسبيلهـــــــا***** وبقيت وحدك عبرةتتجــــــــــــددُ
هذا ضريحك لو بصرت ببؤســــه***** لا سـال مدمعك المصيرالأســـــودُ
كتل من الترب المهين بخــــــــربةٍٍ***** سـكر الذباب بها فــــراح يعــــربدُ
خفيت معالمها على زوارهــــــــــا***** فـكأنها في مجهــل لايقصـــــــــــدُ
والقبة الشماء نكس طرفهــــــــــــا***** فبكل جــزءللفنـــــــاء بهـا يـــــــدُ
تهمي السحائب من خلال شقوقهــا***** والريح في جنبــاتهــا تتـــــــــــرددُ
وكـذا المصلى مـظلم فـكــأنـــــــــه***** مــــذكــان لم يجـتـز بــه متعـــــبدُ
أأبا يـزيــد وتلك حكمــــة خــالــق***** تجــلى على قلب الـحكيم فيرشـــــدُ
أرأيت عـاقـبة الجموح ونــــــزوة***** أودى بلــبك غــّيهــــــا الترصــــــدُ
تـــعدوا بهــا ظلما على من حـبـــه***** ديـن وبغضـته الشقاء الســــــرمـــدُ
ورثت شمائــله بــراءة أحمـــــــــد*****فيـكـاد من بـريده يـــشرق احمــــــدُ
وغـلـوت حتى قـد جعلت زمامهــا*****ارثــــــا لكل مدمم لا يحـــــــــــمــدُ
هـتك المحــارم واستبـاح خدورها*****ومــضـى بغـير هــواه لا يتقيـــــــدُ
فأعادها بعـد الهــدى عصبيــــــــة*****جهـلاء تلتـهم النفوس وتفســــــــــدُ
فكأنما الأسلام سلــعةتاجـــــــــــر***** وكـأن أمـتـه لآلــك أعـــــــــــــــبــدُ
فاسأل مــرابض كربلاء ويثـــرب***** عن تـلكم النـــــار التي لا تـخــــــمدُ
أرسلـت مـارجهافماج بــحــــــره***** أمس الجــدود ولـن يجـّنبها غـــــــدُ
والـزاكـيات من الــدماء يريقـــــها***** بــاغ على حــرم النبوة مفـســــــــدُ
والـطــاهرات فــديتهن حواســـرا *****تنثــال مـن عبـراتهن الأكـــــــــــبدُ
والــطيبين من الصغــار كـــــأنهم***** بيض الزنابق ذيــــد عنها المـــوردُ
تشكو الـظمـاوالـــظالمـــــــــــون***** أصمهم حقد أناخ على الجوانح موقدُ
والــذائدين تبعثـرت اشلاؤهــــــم***** بــدوا فثـمة معصم وهنــــــا يـــــــدُ
تـطأالسنابـك بالـظغاة أديـمهــــــا***** مثــــل الكتـــــاب مشى عليهالملحدُ
فعلــى الرمــال من الأباة مضرج *****وعلـى النيــاق من الهداة مــصـــــفدُ
وعـلــى الرمــاح بقــّية من عابــد***** كـالشمـس ضاء بـه الصـفاوالمسجدُ
ان يجهش الأثماء مــوضع قــدره***** فـلــقد دراه الـراكعـون السـّجـــــــــدُ
أأبا يـزيد وســاء ذلـــــك عـــثـرة***** مـاذا أقول وبـاب سمعـك مــوصــــدُ
قم وارمق النجف الشريف بنظرة***** يــرتد طرفـك وهــو بـاك أرمــــــــدُ
تلك العـظـام أعز ربك قـدرهـــــا***** فتكـــاد لـولا خــوفربــــك تـعـبـــدُ
ابدا تبــاركهـا الوفــود يحـثــهــــا***** من كـل حدب شوقــها الـمـتـوقـــــــدُ
نــازعتها الـدنيا ففزت بوردهــــا *****ثم انقضى كـالـحلم ذاك الــمـــــــوردُ
وسعت الى الأخرى فخلد ذكرهـا***** في الخــالديـن وعــطف ربك أخــــلدُ
أأبا يزيد لـتلك آهة مــوجـــــــــع***** أفضى الـيك بـهافـــؤاد مُـقـصـــــــدُ
أنا لست بالــقــالي ولا أنا شـامت***** قـلب الكـريـم عن الشتامـة أبعــــــــدُ
هي مهــجة حـرى اذاب شفـافهــا***** حزن على الاسلام لـم يـك يهمـــــــدُ
ذكــرتهـا المــاضي فهـاج دفينهـا***** شـمـل لشعب المصـطفى متـبـــــــددُ
فبعـثته عـتبا وان يـك قــاسيــــــا *****هو في ضـلـوعـي زفـــرةيتــــــرددُ
لـم استـطع صـبرا على غلوائهــا***** أي الضـلوع عـلى اللضـى تتجلــــدُ

فان الحرب التي قادها الامام الحسين عليه السلام في كربلاء هي من الاوامر الاله وان الرسول الاكرم قد بكي الامام الحسين حين ولادته وقد اخبر بقتله واخب ان بقتله يثبت الدين الاسلامي الذى قال الامام الحسين يوم عاشوراء ان كان دين محمد لن يستقيم الى بقتلي فياسوف خذيني ويا رماح قطعني نعم قتل عليه السلام لاجل الدينا وهاهو الين مستمر وذكره عليه السلام مستمر حتى ياذن الله تعالى ويقوم اللامام المهدي النتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) لياخذ بثاره ويزال وجود الكفرة المنحرفين عن الدين عن الوجود ويصبح العالم كله تحت حكم الامام وتتم المساواة بين الناس
داعين الله تعالى ان يعجل فرجه ويسهل مخرجه وان يجعلنا من انصاره واعوانه واخر دعوانا الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
الحاج ابو رحيم العلي

احمد الدجيلي - العراق / مدينة الدجيل
11 محرم 1432
نعزي صاحب العصر والزمان بذكرى استشهاد أبي الأحرار عليه السلام ونعزيكم بهذا المصاب الأليم ووفقكم الله في جهودكم الخيرة والحميدة على المحتوى الممتاز للمركز نسجل شكرنا وتقديرنا لكم احمد الدجيلي
عبد الرحمن علي بوتبان - الجزائر
10 محرم 1432
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، في مثل هذا اليوم الذي أستشهد فيه سيدي و جدي الحسين سلام الله عليه و على آبائه و أبنائه الطاهرين المطهرين، وجدت نفسي وحيدا لا أحد أعزيه و لا أحد يعزيني، اللهم اني لا أملك الا نفسي و أهل بيتي في هذا الحي، فانني أقدم عزائي لكم و أسأل الله أن يهدي من حولي الى حبل الله الممدود حتى يكون لي اخوة أقدم لهم العزاء. سلام لكم من أرض الجزائر الشهيدة الى شيعة أهل البيت أجمعين و تقبلوا عزائي حفظكم الله.
كاظم الحسيني الذبحاوي - العراق / النجف الأشرف
10 محرم 1432
يا حسين يا حسين يا حسين .. هذا عراقك انتهك حرمته الظالمون المغضوب عليهم
كاظم الحسيني الذبحاوي - العراق / النجف الأشرف
10 محرم 1432
ألا ترون إلى الحق لا يُعمل به ،وإلى الباطل لا يُتناهى عنه !!!

البيان الحسيني الخالد الذي ضمّ هذه الجملة الخطابية التي وجهها الإمام الحسين إلى الأمّة ،فالمخاطب هم المسلمون إيقاظاً لهم من غفلتهم التي استثمرها معاوية ونصَّب ابنه يزيد حاكماً متلسطاً عليهم . والعجيب أنّ الحسين حينما أفضى إلى الأمة بهذا البيان الخطير ، كان المسلمون حينها في موسم الحج يؤدون مناسكهم وصلاتهم وزكاتهم ،وباقي طقوسهم وفي هذا رسالة واضحة أنَّ قيام الناس على أداء الطقوس العبادية من دون أن تأخذ أثرها المطلوب على دقائق أنماط السلوك اليومي للحاكم وللمحكوم على نحو سواء ،فإنّ الإسلام سيـُفرغ من محتواه الإلهي فيتخذه المتسلطون شعاراً تختفي وراءه مخططاتهم ،ولكنهم يمارسون أعمالاً تتنافى مع أبسط أحكام الله ،من قتل وتشريد وسلب للممتلكات وتحريف لكتاب الله ،وإماتة للسنن ،ثم إشاعة الفساد والفواحش وانتهاك الحرمات في الوقت الذي يرفعون الشعارات الإسلامية الفارغة من أي محتوى ؛ وإلاّ أي إسلام هذا الذي يبيح ارتكاب الجيش الحكومي الأموي في كربلاء لفضائع سطرها المؤرخون الحكوميون ،فضلاً عمّا ورثناه من أخبار صحيحة من مصادرها المعتمدة . من ذلك ما جرى لسبايا الطف من امتهان وتعذيب وتنكيل ،بعدما أشاع السفيانيون أن هؤلاء خوارج خرجوا على (أمير المؤمنين يزيد) ،وقد أظفره الله تعالى بهم ،فابتدعوا عيداً أسموه بعيد الظفر تحتفل به حالياً بعض التجمعات الواقعة تحت تأثير الفكر الأموي. كذلك ما قام به جيش الأمويون عند استباحتهم للمدينة ثلاثة أيام ،ثم ما قاموا به من إحراق الكعبة المشرفة بالمنجنيقات في معركتهم مع عبد الله بن الزبير . والأخطر من هذا هو أن الحكـّام المتسلطين على الأمّة يجعلون ما يقومون به هو الإسلام الذي أنزله الله على رسوله الكريم (ص) ،فيصدقهم الناس الذين يحسنون الظن بهم على أنهم خلفاء الحق تعالى ،فكلما يصدر عنهم من قول أو فعل؛ إنما هو قول الله وفعله .
وبالطبع فإن خروج الحسين عليه السلام لابد أن يكون عملاً يستهدف إسقاط نظام يزيد عسكرياً ،وإحلال نظام العدل الإلهي مكانه لا باعتبار أن كرسي الحكم هدفاً يسعى إليه الحسين ؛وإنما لا يمكن الاعتماد على الموعظة الكلامية وحدها لتقويم العوج وإزالة أسباب الفساد .قال تعالى في الآية 25 من سوة الحديد:( ولقد أسلنا رُسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناسُ بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأسٌ شديد ومنافع للناس وليعلمَ اللهُ من ينصه بالغيب إنّ الله قويٌّ عزيزٌ) فعلـّة إرسال الرسل بالبينات وإنزال الكتاب والميزان هي إقامة القسط في الأرض ،وهو لا يتم إلاّ من خلال إقامة النظام السياسي المعبّر عنه في هذه الآية بـ ( الحديد) ،فماذا يمكن أن نتصور أن يقوم به الإمام الحسين لو قدر له الإنتصار العسكري على الجيش الإموي؟،هل سيمكث في المسجد مكتفياً بالقاء الخطب والمواعظ على الناس ؟؟
والملاحظ أن خطاب الإمام الحسين هذا يمتدُّ تأريخياً ليشمل جميع الأزمنة اللاحقة لحقبة الطف ،فقد أسقط هذا الخطاب النبوي /الحسيني جميع الكيانات التي تتسلط على المسلمين بالحديد والنار ، ثم تتقمص بقميص الإسلام وإمرة المؤمنين زوراً وبهتاناً وبأغطية إسلامية يضفيها عليهم علماء القصور المضلـّين الذين يصدرون الفتاوى التي تلزم المسلمين بإطاعة الحكـّام الفراعنة على أنهم ولاة الأمر الذين تحرم مناجزتهم والخروج عليهم .
ولهذا نجد أنّ الحكام الفراعنة ترتعد فرائصهم من النهضة الحسينية المباركة ،فتراهم يناجزون الحسينيين الحرب الإعلامية بوصفهم لهم أنهم مشركون ،أو مبتدعون ،أو عُبّادٌ للقبور ،أو مغالون ، أو أتباعٌ للآخرين من غير المسلمين ،فضلاً عن زجهم في أتون السجون بدعوى التآمر على خليفة المسلمين وولي الأمر ،في الوقت الذي يشيعون في أجهزتهم الإعلامية أنهم يقتفون أثر الحسين في ثورته على الظلم وبعبارات مبهمة تقبل التلاعب بها وتسويقها على الملايين .
فمن هذا الخطاب نفهم أن نهضة الحسين هدفها إزالة أسباب تعطيل الحق من قبل الأمويين بحيث صارت الأمور أنه لا يـُعمل به وذلك باستبداله بمبادئ باطلة تتخذ الإسلام شعاراً لتحقيق المصالح الشخصية من دون أن تنبسط حاكميته في الأرض .
h_1997 - البحرين / سترة
9 محرم 1432
عظم الله لكم الأجـر بذكر واقعة الطف المفجـعة
و عظم الله لك الأجـر يا مولاي يا أبا صالح (عج) باستشهاد الذي جسده فوق التراب مقطع ’ والرأس المرفوع بالرمح ..
مأجوورييييييين
بشير حسن - العراق
8 محرم 1432
حياكم الله وحشركم مع اصحاب الحسين عليه السلام
نور - العراق / البصره
7 محرم 1432
عظم الله اجوركم واجورنا بذكر فاجعة الطف الاليمه
جمال علي الوائلي - العراق / بغداد
6 محرم 1432
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بالجهود الجبارة في هذا الانجاز الضخم الذي يبين العقائد الصحيحة للمذهب الحق مذهب اهل البيت (سلام الله عليهم ) وندعو لعمل كتيبات صغيرة في مجال الاسئلة العقائدية التي تنمي افكار المؤمنين لمواجهة الفكر السلفي والافكار المنحرفة الاخرى
عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب ابي عبد الله الحسين
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى سفير الحسين
ابو علي الكوردي - العراق / خانقين
4 محرم 1432
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف خلقه سيدنا محمد واله الأطهار
وبكل صراحة انني قد استفدت من هذا المركز الفتاوي الشرعية والفقهية والتفسير للأيات القرأنية والكتب والروايات ولأحاديث فعلا هذا المركز يستحق العناء
وفقكم الله لعمل الخير والاصلاح واتمنى لكم الموفقية والخير بحق محمد واله الأطهار
ودمتم في رعاية الله
امين جعفر اميل الربيعي - العراق / البصرة
3 محرم 1432

بسم الله الرحمن الرحيم

نعزي العالم الاسلامي بذكرى استشهاد سيد شباب اهل الجنة الامام الحسين واهل بيته و اصحابة وسائلين المولى عز وجل ان يرحمنا محمد و اهل بيت محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعزي كادر مركز الابحاث العقائدي بذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام
وجزاكم الله خير الجزاء

عبد الله - العراق / بغداد
2 محرم 1432
السلام علی الحسین وعلی علی بن الحسین وعلی اولاد الحسین وعلی اصحاب الحسین
نعزي الامة الاسلامية بمصاب سيد الشهداء.
صبيح حسين جبر - العراق / ذي قار - الشطره
1 محرم 1432
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وصلى الله على محمد واله الاطهار
فتشت كل خبايا التاريخ قلبته راسا على عقب بحثت في كلمات البشر وعلى مر العصور لاجد كلمات اعزي بها المولى صاحب العصر والزمان ومراجعنا العظام وجحفل مركز الابحاث العقائديه فلم اجد الا راية ترتفع مكتوب عليها يا حسين
عظم الله اجوركم باستشهاد مو لانا الحسين عليه افضل الصلاة والسلام
30 \ ذي الحجه \ 1431
حسان الوردي - العراق / بغداد
1 محرم 1432
بسمه تعالى .. وفقكم في جهودكم الخيرة والحميدة على الحتوى الممتاز للمركز نسجل شكرنا وتقديرنا لكم..حسان الوردي