سجل الزوّار



حيدر بهجت محمد علي - العراق / بغداد
29 جمادى الاولى 1432
من كتاب داعية وليس نبياً للكاتب حسن ين فرحان المالكي منشورات مركز الدراسات التاريخية دار الرازي في الصفحة 30 (هامش)
قد يلاحظ بعض الاخوة اني غالباً اقتصر في الصلاة على النبي والال دون الصحابة ليس انكاراً لفضلهم ولاملتزماً بهذه الصيغة وانما محاولاً التذكير بالنص الذي نرددة في كل تشهد (اللهم صل على محمد وعلى ال محمد)
فليس في النصوص الصلاة على الصحابة كما نفعل اليوم اتباعاً لبعض محدثات السلفية الاولى.
ثم لم نكتف بالصلاة على الصحب الكبار بل خلطنا بكلمة (اجمعين) الاخيار والفجار حتى يدخل الوليد ومعاوية وقاتل عمار.
المنجنيق العراقي -
28 جمادى الاولى 1432
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موقع بغاية الروعة ولكن لدينا طلب حبذا لو اضيفت للموقع دردشة صغيرة للزوار الكرام
ودردشة اخرى خاصة للمناظرات ولمن يجد بنفسه القدرة على المناظرة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمار التمیمی - ایران / طهران
28 جمادى الاولى 1432
بسم الله الرحمن الرحیم
افضل الصلاه والسلام علی اشرف الخلق والعالمین ابا القاسم محمد صلی الله علیه وعلی آله وسلم...
اما بعد .....
الی اخوانی واخواتی محبین وموالین علی بن ابی طالب واهل بیته الطیبین الطاهرین علیه وعلیهم افصل السلام..
اشکر جمیع من یساهم بانجاح مراثی وعلوم وفقه اهل البیت علیهم السلام
واشکر من القآئمین علی هذا الموقع الکریم والشیق بعلومه وبحوثه وولائه لاهل البیت علیهم السلام
ولکل من یساهم بمقال او بحث او درس او عباره تفید باعلاء علوم اهل البیت وتعریفم للذی هم اقل معرفه بهم .... ولکم الشکر الجزل ووفقکم الباری عز وجل علی هذه الخدمه ویجعلنا وایاکم من اصحاب وخدام اهل البیت علیهم السلام فی الدنیا والآخره وان لا یحرمنا زیارتهم ما دمنا احیاء
ویرزقنا الشهاده والاولاء فی دوله صاحب العصر والزمان عجل الله له الفرج دوله الحق والعدل تحت لوائه ورایته باذن محمد وآل محد وصلی الله علیهم اجمعین ....
خادم اهل البیت علیهم السلام
عمار التمیمی
شعيب الجبوري - العراق / بغداد
21 جمادى الاولى 1432
لاخوة الكرام القائمين على هذا الموقع القيم، لا أملك ما أقدمه لكم الا الشكر الجزيل والدعاء لكم بالتوفيق وان يثيبكم الله على جهدكم المبارك وعملكم النبيل. لكم ان تتصوروا مدى حاجتنا لهكذا عمل يحتوي على بعض من تراث آل البيت (ع). ما اتمناه منكم ايها الكرام المؤمنين ان تواصلوا جهودكم هذه وأن لا تتوقفوا عند المرحلة التي وصلتم اليها، كما هوحال مواقع أخرى كريمة افتقدت للتطوير والتحديث، فنرجوا أن نجد الجديد الذي يجبرنا على زيارة موقعكم كل يوم لنتزود بزاد لا ينضب ونرتوي من علم آل البيت الذي لا يعطش من شرب من كوثرهم. وفقكم الله وجمع بينكم وبين رسوله وآل بيته (ع) في مستقر رحمته وحماكم من كيد اعدائهم واعدائكم.
حامد كماش آل حسين - العراق / ذي قار
18 جمادى الاولى 1432
سيدتي ويا سيدة الكونين :
يافاطمة الزهراء (عليها السلام) في ذكرى الشهادة
اليكي نبث غصص الحزن والأسى .
اليكي نعلن صحيفة الحب والولاء .
وما شكوانا إلا من قوم تجاهلوا حقك وتناسوا منزلتك .
الحاج اسماعیل - ایران الاسلامیه / ماهشهر
18 جمادى الاولى 1432
بسمه تعالی ارجو من الاخوه و الاخوات المومنین دبر کل صلاه من بعد التسبیح ادع الی اخوتنا فی البحرین بصبر و بنصر انشاء الله
عدي الأنصاري - العراق / ذي قار
17 جمادى الاولى 1432
طوبى لشيعة الامام علي بن ابي طالب (ع) لان لهم اناسا مثلكم يدافعون لدين الله وسنة رسولة ومذهب اهل البيت المعصومين الاطهار عليهم السلام من اعداء الله ورسولة .
سليمان - السعودية / الشرقية
17 جمادى الاولى 1432
ماشاء الله موقع رائع
و اشكر جميع القائمين عليه واتمنى منكم عدم التوقف ..
فالحمدلله تعلمت منكم الكثيير ..
وسوف اعطيه لأخواننا السنة ليروا الحق ان شاء الله ..
محمد يوسف الاعسم - العراق / النجف الاشرف
15 جمادى الاولى 1432
اللهم صلي على محمد وال محمد
اخواني بارك الله بيكم على هذا الموقع الرائع واسال من الله ان يوفقكم بحق الخمسه اصحاب الكساء
واسأل الله بحقهم ان ينصر اخواننا في البحرين
محمد الهندي - العراق / الكوت
13 جمادى الاولى 1432
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم العن اول ظالم ظلم محمد وال محمد واخر تابع له على ذلك
اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيا والسر المستودع فيها
اللهم بحق من حقه عظيم عندك وفق العاملين على هذا الموقع الشريف وسدد خطاهم وايدهم بنصرك وعونك حتى يستكملوا مسيرتهم النيلة في خدمة الاسلام والمذهب الاصيل انك سميع مجيب والحمد لله رب العالمين
batul - almamia / mainz
7 جمادى الاولى 1432
السلام عليكم ورحمة الله بركاته
نشكر الباري جلّ جلاله ومن ثم نشكر القائمين على هذا الموقع الذي انار قلوب الكثير ممن كانوا بأشد الحاجه الى هذا النور الالهي خصوصاً المغتربين منهم فجزاكم الله خير الجزاء وأكثر من امثالكم انه سميع الدعاء