سجل الزوّار



ابو حيدر - لبنان / بيروت
28 ربيع الاول 1435
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
هذه الرسالة هي عبارة عن اقتراح بسيط قد يغيّر بعض الامور في حياتنا لذا نرجو من حضرتكم قراءته حتى النهاية.. إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد...
يقول الشهيد السعيد محمد باقر الصدر(قدس سره) في احدى خطبه والتي جمعت في كتاب "أهل البيت تنوع أدوار ووحدة هدف" ان الأئمة (ع) لم يكونوا يرون أن الظهور بالسيف والانتصار المسلح آنيا كافيا لاقامة دعائم الحكم على يد الامام, إن اقامة هذا الأمر وترسيخه لا يتوقفان في نظر الأئمة على مجرد تهيئة عسكرية بل يتوقف قبل ذلك على اعداد جيش عقائدي يؤمن بالامام وعصمته ايمانا مطلقا ويعيش أهدافه الكبيرة ويدعم تخطيطه في مجال الحكم ويحرس ما يحققه للأمة من مصالح... ويستشهد سماحة السيد بقصة الخراساني الذي جاء للامام الصادق (ع)... وهنا يطرح عدة أسئلة. هل نحن فعلا نستشعر وجود الامام المهدي؟ هل نحن نقوم باعداد أنفسنا على جميع الأصعدة التي ذكرها السيد؟ هل نعرف أهدافه بالشكل المفصل؟ هل نعرف لماذا يخرج خائفا؟ هل نشعر بالمسؤولية بشكل جدي؟ هل نعيش معه كما كان أصحاب الأئمة يعيشون مع أسلافه؟ ما الفرق بينه وبين والده أو بينه وبين الامام علي؟ ألا يسمعنا الامام؟ ألا يرانا؟ ألسنا نستطيع الكلام معه والطلب منه؟ ولكن هل نفعل كذلك؟كم مرة طلبنا منه؟ هل فعلا نحن على اطلاع على تفاصيل حُكمِه؟ هل نعرف واجباتنا تجاهه؟ ما الفرق بينه وبين أحد من أسلافه غير أنه شمس غيّبها عن الأبصار السحاب..ومع الأسف أن أكثر الناس تدعو بدعاء الحجة ولا تعرف معناه! وهنا تأتي مسؤولية العلماء والحوزات العلمية.. إن الإمام لا يحتاج الى السيف فقط كما لا يحتاج الى من يعرف الفقه والعقيدة وبعض العلوم فقط.. فهو يحتاج إلى من فعلا يستشعر وجوده ويعيش معه.. الى من جسده في الدنيا وقلبه معه... وهنا نتسائل أنه لماذا لا نجعل جزءا من البرنامج الحوزوي يختص بالامام ؟ جزءا يشرح لطالبي العلم مواضيع تتعلق فقط به كسيرته ، فكره، طريقة حكمه ، مواصفات أنصاره وأصحابه ، أهدافه ،واجبات المؤمن تجاهه ، كيفية التعاطي والعيش معه ، وعناوين أخرى قد توقد نورا في قلوب السامعين وتحرك عواطفهم نحو امامهم.. ربما شاهدتم عالم الدين الإيراني الذي تغلب على خطبه مواضيع مهدوية، ونستطيع أن نلاحظ التأثير المباشر في نفس الشباب بمجرد مشاهدة خطبة صغيرة له على الهاتف ويتجلى هذا التأثير في الدموع والحماس والاندفاع وهذا ما يسميه الشهيد الصدر بالحرارة الايمانية...لكن هذا التأثير سرعان ما يتلاشى ويندثر لعدم وجود الوعي أي الوعي بوجود الامام وأهدافه من جهة وبسبب عدم الاستمرارية في تلقي هذه الجرعات... فلماذا لا نعمل على جانبي الوعي والاستمرارية؟ لماذا لا يدرس الامام كجزء أساسي من الدروس الحوزوية؟ لماذا لا تكون أكثر خطبنا عن الإمام ؟ أليس إمام عصرنا؟ أليس هو سفينة نجاتنا؟! أليس هو باب الله الذي منه يؤتى؟! فلماذا لا نبدأ منه؟! فطالب العلم إذا شعر بالمسؤولية تجاه الإمام سيزداد حماسة وسيجتهد أكثر.. وبالمقابل يحصل على رعاية الامام وعنايته وتوفيقه.. وربما هذا هو أساس وسبب الظهور..
ثم إن جيش الامام كما يقدّر في الروايات بعشرة آلاف أو أربعة آلاف ، ولكن أليس هناك آلاف آلاف المقاتلين الشيعة الحاضرين للشهادة ؟ أليس هناك آلاف العلماء؟! ولكن كم من هؤلاء يعيش الإمام المهدي وأهدافه؟ بالطبع ليس العدد المطلوب وهذا سبب التأخير في الظهور.. لذا نأمل منكم درس فكرة إضافة الإمام الى منهج الحوزات واستمرارية التذكير به وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.. وربط جميع الخطب فيه سلام الله عليه وعلى قلبه المفجوع ودمعه الأحمر الذي يجري صباحا ومساءا... أسألكم الدعاء والمسامحة ونرجو أخذ هذه الفكرة بعين الإعتبار وعرضها على الإمام والسعي فيها والله من وراء القصد.. ما كان له ينمو.. وفقنا وإياكم لأن نكون من الممهدين له وعليكم رحمة الله وبركاته ورضوانه...
حسن عطالله تقي الخلخالي - العراق / النجف
24 ربيع الاول 1435
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وفقكم الله تعالى لخدمة الدين الحنيف وسدد خطاكم إنه سميع مجيب .
عبدالله البدري - العراق / ذي قار
14 ربيع الاول 1435
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..اللهم صل على محمد وأل محمد الطيبين الطاهرين الغر الميامين تسليما كثيرأ وفقكم الله لما هو خير وفلاح لهذه الامه
سهيل نجم عبد - العراق / محافضة ذي قار الناصرية
13 ربيع الاول 1435
وفقكم اللة على هذا العمل جعله في ميزان اعمالكم لنشر فقه اهل البيت عليهم السلام وعظم اللة لكم الاجر مع شكري وتقديري بالموفقية
بن ثامر احمد - الجزائر / بوسعادة
12 ربيع الاول 1435
سلام على جيش رايته ياحسين و شعاره ياعباس و اعدائه من نسل تيم وعدي وما ادارك مااراذل القوم جبن عند اللقاء و عويل امام الاشهاد . كلا اننا نسعر نارا لنبنى وطن و ما ادارك ماوطن اساسه واد خم وغايته محتجب لامحالة يظهر فإن ظهر فأنتم قاتلى ابيه و ان ابطئ فنحن نوابه و لجده شيعة وما ادراك مالشيعة
بن ثامر احمد - الجزائر / بوسعادة
12 ربيع الاول 1435
يارسول فى عيد ميلادك من امتك داعش لاتعرف سيوفها سوى رقاب المسلمين و من امتك ال سعود و ال وهاب و ال اخوان لم يجد عدوا فوق الارض سوى شيعة اهل بيتك و من امتك من قال لا ابايع من يدافع عن الاوطان لان فى رقبتى بيعة ابى بكر البغدادى قائد داعش و قال الانصار للزهراء و حيدر ليلة ادلج بها يستنصر فى رقبتنا بيعة ابى بكر ابن ابى قحافة قائد السقيفة
جمانه الحسناوي - العراق / بابل
10 ربيع الاول 1435
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....الصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى اله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمه على اعدائهم الى يوم الدين ,,,,,, انني اكتب الشعر لأهل البيت ع وافتخر بهذا الوسام عمري 18 سنه
سامح الموالي - العراق / الديوانية
8 ربيع الاول 1435
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم يارب ... اللهم انصر الاسلام والمسلمين وشيعة أمير المؤمنين بحق محمد وآله الطيبين آمين يارب العالمين
ضرغام - العراق
3 ربيع الاول 1435
السلام عليكم
وفقكم الله لهذه الخدمة الكبيرة لمذهب ال البيت وكشفكم الحقائق باسلوب علمي عقلي يفتقر اليه اعداء المذهب.تمنياتي بالدوام والتطور .
واكرر شكري وامتناني
حنان .م - السعوديه
2 ربيع الاول 1435
اللهم صلى على محمد و ال محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم
عبد الحسين جعفر الساعدي - العراق الديوانية / الديوانية
1 ربيع الاول 1435
عظم الله لكم الاجر والثواب بمناسبة استشهاد رسو ل الانسانية محمدبن عبد الله صل الله علية واله .
كما اتقدم لكم بفائق الشكر والتقدير على ارسالكم لي الكتاب(الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد) هذا اليوم وان شاء الله سوف اقرءه واكتب لكم في اقرب وقت وقبلو تحياتي مع فائق تقديري ودعواتي لكم بالتوفيق بالخدمة الدين الاسلامي الحنيف والمذهب