(8 شوال عام 1343 هـ)
تخريب مقبرة البقيع على أيدي الوهابية

    ماهي الأسباب التي دعت الوهابية الى تخريب البقيع ؟


عباس ابراهيم عباس / البحرين

الجهل والعصبيه والتخلف بل الاضافه الى الحقدالدفين على شيعة اهل البيت (ع)

جاسم عبدالمهدي حسن المطوع / البحرين

لأنهم يعتقدون أن زيارة قبور الأنبياء وأئمة أهل البيت (ع) عبادة لأصحاب هذه القبور وشرك بالله يستحق معظمها القتل واهدار الدم وسلب المال والذراري

حكيمة سلمان ملا عبدالله / البحرين

1- بغضهم و جحدهم الأبدي لأمير المؤمنين علي و أبنائه المعصومين عليهم السلام.
    2- جهلهم و عقيدتهم الباطلة.
    3- نحسهم اللاحق بهم دنيا و آخرة.

يوسف بن مسلم بن جمعة العريمي / سلطنة عمان

يعتقد الوهابيون على خلاف جمهور المسلمين أن زيارة وتعظيم قبور الأنبياء وأئمة أهل البيت عبادة لأصحاب هذه القبور وشرك بالله يستحق معظمها القتل وإهدار الدم!. ولم يتحفظ الوهابيون في تبيان آرائهم، بل شرعوا بتطبيقها على الجمهور الأعظم من المسلمين بقوة الحديد والنار.. فكانت المجازر التي لم تسلم منها بقعة في العالم الإسلامي طالتها أيديهم، من العراق والشام وحتى البحر العربي جنوبا والأحمر والخليج غربا وشرقا. ولقد انصب الحقد الوهابي في كل مكان سيطروا عليه، على هدم قبور الصحابة وخيرة التابعين وأهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) الذين طهرهم الله من الرجس تطهيرا.. وكانت المدينتان المقدستان (مكة والمدينة) ولكثرة ما بهما من آثار دينية، من أكثر المدن تعرضا لهذه المحنة العصيبة، التي أدمت قلوب المسلمين وقطعتهم عن تراثهم وماضيهم التليد. وكان من ذلك هدم البقيع الغرقد بما فيه من قباب طاهرة لذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته وخيرة أصحابه وزوجاته وكبار شخصيات المسلمين.

محمد الساعدي / Nederland

بسم الله الرحمن الرحيم : إن أسبابهم المعلنة لذلك تبني عقائد فاسدة فيعتبرون المراقد والقباب شركا وفق فهمهم البدوي للتوحيد , ويتمسكون لذلك بأحاديث موضوعة مثل حديث ابي الهياج :(لا تدع تمثالا الا طمسته، ولا قبراً مشرفاً الا سويته). ويعتبرون المراقد تشبها باليهود (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد). وهذه عقيدة باطلة ويكفي أن القراآن الكريم والتاريخ شاهد على أن اليهود كانوا يقتلون أنبيائهم والنصارى نبيهم وفق معتقدهم رُفع بعد ثلاث ليال وفي عقيدتنا أنه لم يمت , والقران الكريم واضح في اقرار ذلك في قصة أهل الكهف . وكانت قباب آل هاشم مشهورة على مرآى ومسمع جميع المسلمين كقبة العباس عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويحصي المؤرخون قباب كثيرة ومنها قبة قبر حمزة سيد الشهداء عليه السلام وقباب مراقد ائمة البقيع عليهم الصلاة والسلام وقباب عمات النبي صلى الله عليه وآله وسلم . فدعواهم المعلنة أن التخريب هو عملية تطهير عقائدي ونبذ الشرك المتجلي فيها. ولكن الحوادث التأريخية وتتبعها لنشوء الوهابية يكشف عن اسباب آخرى , ظاهرها العقيدة وحقيقتها الدوافع الساسية وحب السيطرة وتملك أموال المسلمين ,كما يذكر الجبرتي في عجائب الآثار مثالا عن ذلك :ضمن تاريخ سنة 1223 : ويقال إنّه ملأ الوهابي اربعة صناديق من الجواهر المحلاة بالألماس والياقوت العظيمة القدر. ويقصد نهبهم لخزانة مرقد النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم . وقال : من ذلك أربع شمعدانات من الزمرد وبدل الشمعة قطعة الماس تضيء في الظلام. ونحو مائة سيف لا تقوم قراباتها، ملبسة بالذهب الخالص، ومنزل عليها ألماس والياقوت، ونصابها من الزمرد واليشم ونحو ذلك، ونصلها من الحديد الموصوف، وعليها أسماء الملوك والخلفاء السالفين. فحملات الوهابيين تحت راية تجديد الدين تستهدف تحقيق مهمات دنيوية بحتة تتلخص في زيادة ثروات حكام الدرعية ووجهاء الجزيرة المرتبطين بها (وجهاء نجد بالدرجة الاولى وخصوصا ابناء آل سعود و محمد بن عبدالوهاب). ويدل ما كتبه مؤرخوا الجزيرة العربية والرحالة الاوربيون على ان الغزو ظل هو الطريق الوحيد والرئيسي لحصول الوجهاء والاعيان على الثروة. وهذا ما تذكره المصادر المتنوعة وفيها احصائيات كاملة عن العلاقات السياسية المسبوهة للوهابيين مع بعض رجال اليهود والنصارى وما يسمونها بالغنائم من أوال ينهبونها من المسلمين ومنهم ابن بشر في عنوان المجد , وابن غنام في تاريخ مجد. فيمكن تلخيص الأسباب بما يلي : اولا : دينية معلنة حول التوحيد والزيارة والبناء على القبور والاستشفاء والتبرك وقد سفكوا حين هجومهم على البقيع والطائف فقد وصفها عون بن هاشم بقوله (رأيت الدم فيها يجري كالنهر بين النخيل، وبقيت سنتين عندما أرى الماء الجارية أظنها والله حمراء) نجد وملحقاتها لامين الريحاني ص 256. وكانوا قد بدأوا في تهديم المشاهد والقبور والآثار الإسلامية في مكة والمدينة وغيرهما.. ففي مكة دُمرت مقبرة المعلى، والبيت الذي ولد فيه الرسول (صلى الله عليه وآله). امين الريحاني عن كتابه الشيعة في المملكة السعودية الجزء الثاني ص 271. ثانيا : الاسباب السياسية والاقتصادية فالنهب كان يمثل احد شرايين التغذية المادية لهم وكتبات المؤرخ فيليب حتي تكشف عن علاقاتهم المشبوهة بشخصيات من خارج البلاد الإسلامية وكتب عدة من الباحثين المعاصرين عن ذلك. ملحوظة: كتب جمهور علماء السنة والشيعة ردود على الأفكار والعقائد الوهابية الفاسدة حول زيارة القبور والبناء عليها والصلاة فيها وغيرها من ابطيلهم : من السنة الشيخ سليمان بن عبد الوهاب واحمد زيني دحلان في فتنة الوهابية والشيخ الظواهري من علماء الأزهر في كتابه يهود لا حنابلة , ومن المعاصرين محمد الغزالي في عدة دراسات بل نجد نقد خجول للشيخ يوسف القرضاوي لهم ايضا . ومن علمائنا الشيخ البلاغي والشيخ كاشف الغطاء والشيخ محمد جواد مغنيه رحمهم الله والشيخ السبحاني حفظه الله وغيرهم كثير.

منال جواد كاظم علي /  

الوهابيون هم اتباع محمد بن عبد الوهاب الذي أوجد مذهباًًجديدا خارج المذاهب الاسلامية جميعا بناه على انقاض افكار وآراء ابن تيمية، ويحرم هذا المذهب خلافا لجميع المذاهب. احياء ذكر الموتى حتى الانبياء والائمة (ع) كما يحرم البناء على قبورهم وزيارتهم والتوسل الى الله والاستشفاع بهم. ويستوجب هذا التحريم منع المسلمين من جميع ذلك وهدم البنايات والقبب القائمة في تلك المراقد الشريفة حتى وان كلف ذلك اراقة دماء المسلمين، ومن الاقوال المعروفة لابن تيمية والتي يقدسها اتباعه الوهابيون قوله: (عصاي خير من محمد فانها تنفع ومحمد لا ينفع)! وانطلاقا من هذه آلافكار الباطلة كانت مراقد الائمة الاطهار (ع) سواء في المدينة المنورة بالبقيع او في كربلاء والنجف هدفا لسلسلة من الاعتداءات الآثمة التي شنها هؤلاء عليها. ففي الثامن من شهر شوال عام 1344 قام هؤلاء بتخريب قبور ائمة اهل البيت (ع) في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة. وكان قد سبق لهم ان هدموا في مكة المكرمة قبة مولد النبي (ص) ومولد ابي بكر وقبة السيدة الخديجة وقبة زمزم والقباب التي حول الكعبة. وفي المدينة قاموا بعد ان هدموا قبور ائمة البقيع بجمع ذخائر الحجرة النبوية وجواهرها حتى انهم ملأوا اربعة صناديق من الجواهر المحلاة بالماس والياقوت العظيمة القدر، ومن ذلك اربع ترياق من الزمرد ونحو مائة سيف ملبسة قراباتها بالذهب الخالص وعليها ياقوت ونصابها من الزمرد لأنها تضيق على الناس، وانها سوف تكون معابد ومشركين بالله

الحاج ابو رحيم / FINLAND

ان الوهابية وعالمهم ابن تيمية ينصبون العداوة ولكره للاسلام واهله ويرون ان زيارة القبور حرام وان التوسل باهل البيت عليهم السلام شرك وقد عبر علماء الوهابية عن القبور بانها اصنام مثل اللات والعزئ لذى قاموا بهدم العتبات المقدسة ومنعوا الناس من الوصول الى تلك القبور المقدسة وقال بعض علماء الوهابية ان الصحابة كانوا حين يزورون قبر الرسول صلى الله علية واله وسلم ليسلموا عليه وعندما يريدون الدعاء يتوجهون نحوا القبلة ليكون الدعاء خالص لله ضننا منهم باننا حين نزور قبور اللائمة عليهم السلام نتوسل بهم دون الله عز وجل وكذلك هم لايؤمنون بالشفاعة وبعتبرون ذلك شرك ولهم في هذا المجال كتب كثيرة ( لعن الله الوهابية كلهم وحشرهم مع الشياطين)

Mustafa S.hasan / BAHRAIN

إنّ إبن تيمية هو أول من أفتى بحرمة البناء على القبور، سواء أكان صاحب القبر صالحاً أم طالحاً، وإليك نصه: قال: وقد اتفق أئمة الإسلام على: 1- أنّه لا يشرع بناء هذه المشاهد الّتي على القبور . 2- ولا يشرع اتخاذها مساجد . 3- ولا تشرع الصلاة عندها . 4- ولا يشرع قصدها لأجل التعبد عندها بصلاة واعتكاف، أو استغاثة وابتهال، ونحو ذلك، وكرهوا الصلاء عندها، ثم كثير منهم قال: الصلاة باطلة لأجل النهي عنها... إلى أن قال: وإنما دين اللّه تعالى تعظيم بيوت اللّه وحده، وهي المساجد التي تشرع فيها الصلاة جماعة وغير جماعة، والاعتكاف وسائر العبادات البدنية والقلبية من القراءة والذكر والدعاء له.. وذكر بعض الآيات الواردة في تعظيم المساجد، وعدّ منها قوله تعالى: (في بُيُوت أذنَ اللّهُ أنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فيها اسْمُهُ، يُسَبّحُ لَهُ فيها بِالغُدُوِّ والآصالِ* رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهم تِجارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللّهِ وَإقامِ الصّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلّبُ فِيه القُلُوبُ وَ الأبْصَارُ) . وأمّا اتّخاذ القبور أوثاناً فهو من دين المشركين . يقول تلميذه ابن القيم: يجب هدم المساجد الّتي بنيت على القبور، ولا يجوز إبقاؤها بعد القدرة على هدمها وإبطالها يوماً واحداً وعلى هذا الأصل لمّا استولى السعوديون على الحرمين الشريفين هدموا المراقد المقدسة في البقيع، وبيوت أهل البيت، بعدما رفعوا سؤالا إلى علماء المدينة المنورة، وإليك السؤال والجواب: السؤال: ما قول علماء المدينة المنورة ـ زادهم اللّه فهماً وعلماً ـ في البناء على القبور، واتخاذها مساجد، هل هو جائز أم لا؟ وإذا كان غير جائز بل ممنوع منهي عنه نهياً شديداً، فهل يجب هدمها، ومنع الصلاة عندها أم لا؟. وإذا كان البناء في مسبلة كالبقيع، وهو مانع من الانتفاع بالمقدار المبني عليه، فهل هو غصب يجب رفعه لما فيه من ظلم المستحقين ومنعهم استحقاقهم أم لا؟ الجواب: أمّا البناء على القبور فهو ممنوع إجماعاً، لصحة الأحاديث الواردة في منعه، ولذا أفتى كثير من العلماء بوجوب هدمه، مستندين بحديث علىّ (رضي اللّه عنه) أنّه قال لأبي الهياج: «ألا ابعثك على ما بعثني عليه رسول اللّه، أن لا تدع تمثالا إلاّ طمسته، ولا قبراً مشرفاً إلاّ سويته» وأمّا اتّخاذ القبور مساجد والصلاة فيها وإيقاد السرج عليها فممنوع، لحديث ابن عباس: «لعن اللّه زائرات القبور المتخذين عليها المساجد والسرج»، رواه أهل السنن، وأمّا ما يفعه الجهال عند الضرائح من التمسح بها والتقرب إليها بالذبائح والنذور، ودعاء أهلها مع اللّه فهو حرام ممنوع شرعاً لا يجوز فعله أصلا . ابن تيمية استدل حرمة الزيارة بحديث ابن عباس: «لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زائرات القبور». قول ابن تيمية: «النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يأمر بما ذكروه من أمر المشاهد» منهاج السنة من رواية مالك في الموطأ أنه قال صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم لا تجعل قبرى وثناً يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. وبحديث عائشة: أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا النبي صلى الله عليه وآله وسلم كنيسة رأتاها بأرض الحبشة فيها تصاوير، فقال رسول الله: إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة.

وجدان محسن آلعاشور / البحرين

1-توافد الزوار على القبور الطاهرة وكونها علم من المعالم رغم الجو الذي كان آنفاضد أهل البيت عليهم السلام 1-أطماس معالم أهل البيت ومحو ذكرهم بحجة البدع والخرافات والشرك والألحاد 2-الحركه التي قام بها رئيس الشرك والألحاد محمد بن عبد الوهاب ضد مناصري العترة الطاهرة وضد العترة الطاهرة 2-الحقد والبغض لأهل البيت الدفين الذي أمتد من بنو أميه والعباس إلى يومنا هذا 3-اتباع نهج أبيهم عمر في تخريب البقيع عند علمه بدفن البضعه الطاهرة واعفاء موضع قبرها من قبل امير المؤمنين علي (ع) 4-إذلال شيعة أهل البيت ومنع زيارتهم للأئمة الأطهار الذين هم آية على العباد إلى قيام يوم الدين

عبد الرضا علي مرجي / لبنان

الوهابيون هم اتباع محمد بن عبد الوهاب الذي أوجد مذهباًًجديدا خارج المذاهب الاسلامية جميعا بناه على انقاض افكار وآراء ابن تيمية، ويحرم هذا المذهب خلافا لجميع المذاهب. احياء ذكر الموتى حتى الانبياء والائمة (ع) كما يحرم البناء على قبورهم وزيارتهم والتوسل الى الله والاستشفاع بهم. ويستوجب هذا التحريم منع المسلمين من جميع ذلك وهدم البنايات والقبب القائمة في تلك المراقد الشريفة حتى وان كلف ذلك اراقة دماء المسلمين، ومن الاقوال المعروفة لابن تيمية والتي يقدسها اتباعه الوهابيون قوله: (عصاي خير من محمد فانها تنفع ومحمد لا ينفع)! وانطلاقا من هذه آلافكار الباطلة كانت مراقد الائمة الاطهار (ع) سواء في المدينة المنورة بالبقيع او في كربلاء والنجف هدفا لسلسلة من الاعتداءات الآثمة التي شنها هؤلاء عليها. ففي الثامن من شهر شوال عام 1344 قام هؤلاء بتخريب قبور ائمة اهل البيت (ع) في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة. وكان قد سبق لهم ان هدموا في مكة المكرمة قبة مولد النبي (ص) ومولد ابي بكر وقبة السيدة الخديجة وقبة زمزم والقباب التي حول الكعبة. وفي المدينة قاموا بعد ان هدموا قبور ائمة البقيع بجمع ذخائر الحجرة النبوية وجواهرها حتى انهم ملأوا اربعة صناديق من الجواهر المحلاة بالماس والياقوت العظيمة القدر، ومن ذلك اربع ترياق من الزمرد ونحو مائة سيف ملبسة قراباتها بالذهب الخالص وعليها ياقوت ونصابها من الزمرد.

بلوهــــري مختار / الجزائر

البقيع: يعرف بالبقيع الغرقد و هو روضة الاولياء ، حيث يضم أبدان درية رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم و أجساد جمع من أولياء الله و الشهداء الدين ماتوا ورسول الله عليهم راض ، كما أن البقيع كان يحتوي على آثار ارسول و على مكتبة زاخرة بالكتب النفيسة ، و على باب خيبر و مجوهرات و فرش غالية الثمن. من جملة أبدان درية الرسول : الامام الحسن ، الامام زين العابدين ، الامامالباقر ، الامام الصادق ...و يقال أن بضعة الرسول فاطمة الزهراء مدفونة هناك و إبن الرسول إبراهيم ...و عم الرسول سيد الشهداء حمزة ...الخ فإدا عرفنا كل هدا و أكثر نعرف الاسباب التي دعت الوهابية لتخريب البقيع وهي : 1 -حسب إعتقادي و عندما نرجع الى تاريخ هده الفرقة الضالة و مكان ظهورها الدرعية وما ادراك ما الدرعية في التاريخ نعرف أن هده الفرقة من احفاد الطلقاء التي تحاول كأسلافها السابقين محو الدين المحمدي الاصيل و القضاء و تخريب كل شيىء يمت له بصلة. فكان منطلق هده الفرقة عقادي تصحيحي حسب رأيهم و هو فكر خاطىءخبيث بحيث خالفوا إجماع المسلمين حول قضية زيارة القبور و البناء عليها فأعتبروها بدع و محرمات لانهم يرون فيها و كأنها صنما ، و هم بفعلهم هدا خالفوا سنة الرسول ص الدي كان يدهب في الليل الى البقيع للترحعليهم و للاستغفار لهم حسب ما جاء في كتب العامة ، و هدا ما كانت تفعله فاطمة الزهراء عليها السلام. فقد قال أحد علمائهم و هو ابن باز : لا يزور مسجد الرسول-ص- ما دامهدا الصنم أي قبة الرسول -ص-. 2 -طمس معالم الدين المحمدي الاصيل. 3 - تشويه صورة اهل البيت بإبعاد الناس على اماكن زيارتهم 4 - سرقة المجوهرات و الاثاث الثمينة لانهم عصابة أشرار و قطاع طرق . 5 -حرق المحكتبة لانهم جهلة و ضد العلم الدي يفضح أطروحتهم .

عمار مهدي حسن / البحرين

بعد أن تم سيطرة الوهابيين على تلك البلاد المقدسة قاموا بهدم تلك القباب الطاهرة في البقيع وغيرها، وكان هدم البقيع في الثامن من شوال عام 1344هـ الموافق لـ21 نيسان (إبريل) 1925م. الوهابيون وهدم البقيع يعتقد الوهابيون على خلاف جمهور المسلمين أن زيارة وتعظيم قبور الأنبياء وأئمة أهل البيت عبادة لأصحاب هذه القبور وشرك بالله يستحق معظمها القتل وإهدار الدم!. ولم يتحفظ الوهابيون في تبيان آرائهم، بل شرعوا بتطبيقها على الجمهور الأعظم من المسلمين بقوة الحديد والنار.. فكانت المجازر التي لم تسلم منها بقعة في العالم الإسلامي طالتها أيديهم، من العراق والشام وحتى البحر العربي جنوبا والأحمر والخليج غربا وشرقا. ولقد انصب الحقد الوهابي في كل مكان سيطروا عليه، على هدم قبور الصحابة وخيرة التابعين وأهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) الذين طهرهم الله من الرجس تطهيرا.. وكانت المدينتان المقدستان (مكة والمدينة) ولكثرة ما بهما من آثار دينية، من أكثر المدن تعرضا لهذه المحنة العصيبة، التي أدمت قلوب المسلمين وقطعتهم عن تراثهم وماضيهم التليد. وكان من ذلك هدم البقيع الغرقد بما فيه من قباب طاهرة لذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته وخيرة أصحابه وزوجاته وكبار شخصيات المسلمين. الهدم الأول عام 1220هـ كانت الجريمة التي لا تنسى، عند قيام الدولة السعودية الأولى حيث قام آل سعود بأول هدم للبقيع وذلك عام 1220 هـ وعندما سقطت الدولة على يد العثمانيين أعاد المسلمون بناءها على أحسن هيئة من تبرعات المسلمين، فبنيت القبب والمساجد بشكل فني رائع حيث عادت هذه القبور المقدسة محط رحال المؤمنين بعد أن ولى خط الوهابيين لحين من الوقت. يقول أحد الرحالة الإنجليز حين وصف المدينة المنورة بعد تعميرها بأنها تشبه اسطانبول أو أية مدينة أخرى من المدن الجميلة في العالم، وكان هذا في عام 1877 - 1878م أي قبل تعرض المدينة المباركة لمحنتها الثانية على أيدي الوهابيين العتاة. الهدم الثاني عام 1344هـ ثم عاود الوهابيون هجومهم على المدينة المنورة مرة أخرى في عام 1344 هـ وذلك بعد قيام دولتهم الثالثة وقاموا بتهديم المشاهد المقدسة للائمة الأطهار (عليهم السلام) وأهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد تعريضها للإهانة والتحقير بفتوى من وعاظهم. فاصبح البقيع وذلك المزار المهيب قاعا صفصفا لا تكاد تعرف بوجود قبر فضلا عن أن تعرف صاحبه. يصف الرحالة الغربي واسمه (ايلدون رتر)، المدينة المنورة بعد الجريمة الثانية التي نفذها الوهابيون عند استيلائهم على المدينة وقتلهم الآلاف من الأبرياء، يقول: (لقد هدمت واختفت عن الأنظار القباب البيضاء التي كانت تدل على قبور آل البيت النبوي.. وأصاب القبور الأخرى نفس المصير فسحقت وهشمت

زينب عبدالله كاظم عبدالله / البحرين

الوهابيون هم اتباع محمد بن عبد الوهاب الذي أوجد مذهباًًجديدا خارج المذاهب الاسلامية جميعا بناه على انقاض افكار وآراء ابن تيمية، ويحرم هذا المذهب خلافا لجميع المذاهب. احياء ذكر الموتى حتى الانبياء والائمة (ع) كما يحرم البناء على قبورهم وزيارتهم والتوسل الى الله والاستشفاع بهم. ويستوجب هذا التحريم منع المسلمين من جميع ذلك وهدم البنايات والقبب القائمة في تلك المراقد الشريفة حتى وان كلف ذلك اراقة دماء المسلمين، ومن الاقوال المعروفة لابن تيمية والتي يقدسها اتباعه الوهابيون قوله: (عصاي خير من محمد فانها تنفع ومحمد لا ينفع)! وانطلاقا من هذه آلافكار الباطلة كانت مراقد الائمة الاطهار (ع) سواء في المدينة المنورة بالبقيع او في كربلاء والنجف هدفا لسلسلة من الاعتداءات الآثمة التي شنها هؤلاء عليها. ففي الثامن من شهر شوال عام 1344 قام هؤلاء بتخريب قبور ائمة اهل البيت (ع) في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة. وكان قد سبق لهم ان هدموا في مكة المكرمة قبة مولد النبي (ص) ومولد ابي بكر وقبة السيدة الخديجة وقبة زمزم والقباب التي حول الكعبة

معصومة صالح ابراهيم / البحرين

يعتقد الوهابيون على خلاف جمهور المسلمين أن زيارة وتعظيم قبور الأنبياء وأئمة أهل البيت عبادة لأصحاب هذه القبور وشرك بالله يستحق معظمها القتل وإهدار الدم!. ولم يتحفظ الوهابيون في تبيان آرائهم، بل شرعوا بتطبيقها على الجمهور الأعظم من المسلمين بقوة الحديد والنار.. فكانت المجازر التي لم تسلم منها بقعة في العالم الإسلامي طالتها أيديهم، من العراق والشام وحتى البحر العربي جنوبا والأحمر والخليج غربا وشرقا. ولقد انصب الحقد الوهابي في كل مكان سيطروا عليه، على هدم قبور الصحابة وخيرة التابعين وأهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) الذين طهرهم الله من الرجس تطهيرا.. وكانت المدينتان المقدستان (مكة والمدينة) ولكثرة ما بهما من آثار دينية، من أكثر المدن تعرضا لهذه المحنة العصيبة، التي أدمت قلوب المسلمين وقطعتهم عن تراثهم وماضيهم التليد. وكان من ذلك هدم البقيع الغرقد بما فيه من قباب طاهرة لذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته وخيرة أصحابه وزوجاته وكبار شخصيات المسلمين.

علي حسن احمد عبد الحسين / البحرين

كان البقيع مقبرة المدينة في عهد النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلم ـ وما بعده، دفن فيه العباس والخليفة عثمان، وزوجات النبي والكثير من الصحابة والتابعين، كما دفن فيه أربعة من أئمة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ هم الحسن بن علىّ، وعلىّ بن الحسين، ومحمّد بن علىّ وجعفر بن محمّد، وقد صنع الشيعة لقبور هؤلاء الأربعة ضريحاً باهراً يشبه الأضرحة المعروفة في العراق وإيران، لكن على نطاق أصغر، واعتاد الشيعة أن يزوروا هذا الضريح فيقبلونه ويتبركون به ويصلّون عنده، على نحو ما يفعلون في أضرحة العراق وإيران . ظلّت هذه القبور سليمة أكثر من أربعة أشهر دون أن يمسّها أحد بسوء، ولكن اتّهم ابن سعود في تنفيذ مبدأ الوهابية لإبقائه عليها، فاضطر ابن سعود في شهر رمضان سنة 1344 هـ إلى إرسال كبير علماء نجد عبداللّه بن بليهد من مكة إلى المدينة للعمل على هدم القبور، وعندما وصل ابن بليهده إلى المدينة اجتمع بعلمائها ووجه إليهم الاستفتاء التالي: «ما قول علماء المدينة ـ زادهم اللّه فهماً وعلماً ـ في البناء على القبور واتّخاذها مساجد، هل هو جائز أم لا؟ وإذا كان غير جائز بل ممنوع منهي عنه نهياً شديداً، فهل يجب هدمها ومنع الصلاة عندها أم لا؟ وإذا كان البناء في مسبلة كالبقيع، وهو مانع من الانتفاع بالمقدار المبني عليها، فهل هو غصب يجب دفعه لما فيه من ظلم المستحقين ومنعهم استحقاقهم أم لا؟ وما يفعله الجهال عند هذه الضرائح من التمسح بها ودعائها مع اللّه، والتقرب بالذبح والنذر لها، وإيقاد السرج عليها، هل هو جائز أم لا؟ . وما يفعل عند حجرة النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلم ـ من التوجه إليها عند الدعاء وغيره، والطواف بها وتقبيلها والتمسح بها، وكذلك ما يفعل في المسجد من الترحيم والتذكير بين الأذان والإقامة وقبل الفجر ويوم الجمعة، هل هو مشروع أم لا؟ أفتونا مأجورين وبيّنوا لنا الأدلة المستند إليها لا زلتم ملجأ للمستفيدين».

fadhil alnedawi / USA

منذ زمن الرسول (صلى الله عليه وآله) وحتّى أيام ابن تيمية المتوفّى عام (708 هـ) وتلميذه ابن القيم المتوفّى سنة (751 هـ)، سبعة قرون ونصف مضت على المسلمين وهم لا يعرفون في أُمورهم الشرعية مسألة تثير التشنج والخصومة بينهم باسم مسألة البناء على القبور، حتّى جاء ابن تيمية فأفتى بعدم جواز البناء على القبور. حيث كتب، يقول: (اتفق أئمة الإسلام على أنّه لا يشرع بناء هذه المشاهد التي على القبور، ولا يشرع اتّخاذها مساجد، ولا تشرع الصلاة عندها... الخ). ثمّ جاء بعده ابن القيّم الجوزية حيث كتب، يقول: (يجب هدم المشاهد التي بُنيت على القبور، ولا يجوز إبقاؤها بعد القدرة على هدمها وإبطالها يوماً واحداً)(2). ثمّ جاء بعدهم محمد بن عبد الوهاب المتوفّى سنة (1206 هـ) فحوّل التشدّد والخشونة إلى مذهب فقهي يعتمد على التكفير والاتهام بالشرك والتهديد بهدر الدم وسبي الذراري لكل من ارتكب سبباً من أسباب التكفير عنده، وما أكثرها! بل ولكل من خالفه في تكفير المتهمين بالكفر عنده.