|
علي حسن احمد عبد الحسين / البحرين
|
|
|
تطور البحث والتحقيق والكتابة حول حياة الأئمة(عليهم السلام) بما فيها حياة الإمام جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام) منذ مطلع القرن العشرين، وقد ساهم الباحثون بإنجاز أعمال علمية فريدة لإخراج تراثه المحبوس في داخل الموسوعات المطوّلة والمخطوطات، ذلك التراث الذي لم ير النور لولا تلك الجهود الذي بذلت بعناء. والمتتبّع لهذه الكتابات سيجد رغم تعدد منطلقات واختلاف رؤى وأهداف مؤلّفيها قد اتصفت مبادرتها الاُولى بالعرض السردي الذي يغلب عليه الطابع القصصي عن حياة الإمام، ثم أعقبتها كتابات موسوعية تتحدث عمّا جاء عن الإمام، واعتنت بحفظ تراثه موزعاً ضمن أبواب، تلتها بعد ذلك كتابات وصفية دفاعية تحاول انتقاء النصوص التي تُبرز صفات الإمام، ثم نظمها بمنهج، يختاره الكاتب حسب ذوقه، ورافقتها كتابات اُخرى انتهجت العرض العبقري، أي طرح النموذج البطل الذي لا يقارن فيه أحد من حيث انجازاته ومفاخره العلمية وتأسيسه لبعض العلوم كالكيمياء والطب والإحياء والفقه والاصول والفلسفة وغيرها، ثم ارتقت الجهود والأنشطة التحقيقية حول الإمام، فتناولت حياته بالدراسة والتحليل إلاّ إنها تجزيئية في تحليلها، تتحرك بحدود النص وتفكيكه بلغة حديثة، وتداخلت مع تلك الجهود أيضاً جهود كتابية ذات إطار مذهبي بحت بالإمام، وشذبت حياته ليكون قائداً للمذهب فحسب، أو رئيساً له فسلطت الضوء على حياته بالمقارنة مع أئمة المذاهب الاُخرى. فتركت انطباعاً يصاحبه جهد يجرّ به (عليه السلام) في زاوية يجعله مكافئاً لغيره من أرباب المذاهب. جاء هذا التكريس بدافع من الواقع الموضوعي وتأثيراته على ذهن الكاتب، الواقع الذي قسّم المسلمين الى شيعة وسنّة أو قل الى مذاهب، ممّا جاءت الدراسات مستجيبة له، فتقوقعت تحت ظل تلك العناوين. بعد ذلك وتبعاً للنهضة الإسلامية النامية، ارتقت الكتابة التأريخية حول الأئمة بما فيهم الإمام جعفر الصادق(عليه السلام) ضمن بُنية صيغت مع باقي الأئمة; باعتبارهم(عليهم السلام)قد مارسوا أدواراً إلهية في عدد من المراحل، تخضع لمخطط مدروس يستهدف تربية الاُمة ويحافظ على الرسالة من جهة ثانية. ولم يتعمّق هذا المنهج الذي فتحه السيد الشهيد الصدر(قدس سره) في محاضراته التي نشرت باسم (أهل البيت تنوع أدوار ووحدة هدف) لأجل اعطاء ثماره، فبقيت بحوثه يتيمة، تفتقر الى الإضافة والتجديد، ظهرت بعد فترة ركود أصابت الابداع كتابات انطلقت من ذلك النهج مثل الإنجاز الذي قدمه السيد محمد باقر الحكيم في كتابه: (دور أهل البيت في بناء الجماعة الصالحة) ثم بادر السيد منذر الحكيم هو الآخر بانجاز يماثله من حيث التطوير، في مشروعه سلسلة أعلام الهداية الصادر عن المجمع العالمي لأهل البيت(عليهم السلام) ، وللأسف قد داخل المرحلة تلك كتابات لازالت أسيرة المنهج القديم لغة ومنهجاً ، ولم ترتق الى مستوى الحاجة والمواكبة. على أية حال إنّ الغالب على الكتابات في هذه المرحلة هو الطابع الاجتراري المحجوز في الإطار النظري; رغم بعض الأعمال الفردية التي تستثنى من هذا الإطار، لقد اتّسمت بميزة الاعتزاز والمفاخرة بشخص الإمام، فمازال الغرب يطرح ابطاله ، فعلام لا نطرح أبطالنا طرحاً يؤكد وجود عباقرة في تاريخنا الإسلامي؟ لكنها تبقى جهوداً تهدف الى ابراز قوة الحضارة والمعتقد ، وهذه الانتاجات العلمية لا تخلو من أنها لازالت في موضع الدفاع وليس لها دور في البناء والتنمية والتغيير وكأنها تريد اقناع المسلم المعتقد بالمذهب وتتحرك تحت هذا الهدف. ولما كان الهدف بهذه الحدود ـ حدود الاعتزاز ـ فهذا من جهة يدعو الآخرين أن يعتزّوا بعباقرتهم أيضاً; سواء في داخل الصف الإسلامي من المذاهب الاُخرى أو خارجه، فهي دعوى تؤول الى: (لكم دينكم ولي دين) ، بينما تتطلب المرحلة هدفاً أعلى تريده وتستهدف أمراً أكبر من ذلك، لا بل ينبغي أن يستلّ الهدف من العقيدة نفسها بمعنى طرح الإمام وسيرته حين نخاطب أو حين نناقش أو نرد من جهة : (تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ألاّ نعبد إلاّ الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتّخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله...). طرح حياة وانشطة الإمام كمشروع ومرجع لحل مشكلاتنا وادراك سبل رقيّنا الحضاري، اي منهج يستنهض الواقع ويساهم في تنميته. حين تصدّى لموقع الإمامة الإلهية في منتصف القرن الثاني الهجري حين أوصاه أبوه الباقر(عليه السلام)بصحابته، فأجاب قائلاً: «جعلت فداك والله لأدعنّهم والرجل منهم يكون في مصر ،فلا يسأل أحداً» أو قال: «لا تركتهم يحتاجون الى أحد». فعزم الإمام الصادق(عليه السلام) على اصلاح الاُمة من خلال وضع مخططه الكبير. وقبل الحديث عن جهد الإمام جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام) لتغيير مسار التاريخ وتفادي ما كان يُتوقع أن يحدث ; لابد من الحديث عن الحلول المقترحة والمناهج التغييرية التي لها القدرة في تغيير الوضع، أو الخيار الأسلم الذي يكفل لنا اعادة الاُمة الى اسلامها على ضوء القراءة السريعة التي مرّت عليك. لقد كان يدور في أذهان القادة والعقول التي تراقب الأحداث ـ وذات الحضور السياسي والفكري في المعادلة ـ زمن الإمام الصادق(عليه السلام) عدد من الخيارات، وفي مقدمتها الخيار الثوري المسلح، وبعد أن نعرضها سنتناول خيار الإمام في التغيير والثورة. توحيد الاُمة تحت مظلّة الإسلام أرضاً وفكراً ، وليس بمهم أن تختلف الاُمة في الجزئيات فيما بعد، ولذا فالخلافات الإسلامية التي نلاحظها بين المذاهب لم تهزّ خطوطه الحمراء، ولم تؤد الى ضياع الاُمة كما حدث عند الديانات الاُخرى فأحال مسؤولية ذلك الى الاُمة الاسلامية نفسها لتفادي خلافاتها، ولا يعني أن الإمام ابتعد عن الدخول في هذا المعترك، وهذا بالدقة ما أراد أن يحققه الإمام.
|
|
fadhil alnedawi / USA
|
|
|
أنه (عليه السلام) ولِد في خلافة عبد الملك بن مروان، هذا الرجل الذي بعد أن كان يُجالس العلماء، ويحفظ الحديث الشريف، ويتعبّد في المسجد الحرام، ويتقشّف في مُتَع الحياة، ويُنكِر مثلاً على يزيد بن معاوية، في حربه لابن الزبير، يكون هو الذي يأمر بنفسه قتل ابن الزبير، وتحت حمايته قذفَ الجيشُ الأموي بقيادة الحجاج، مكة والكعبة، بالمنجنيق. أليس هو ذلك الرجل الذي قال عنه الحسن البصري: ما أقول في رجلٍ، الحجاج سيئة من سيئاته؟ أليس الحجاج هو ذلك الرجل الذي قال عنه عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كلُ أمةٍ بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم؟ وقال عنه عاصم: ما بقيت لله عز وجل حرمةٌ إلا وقد ارتكبها الحجاج. تُرى، ألم يرَ الصادق أم لم يُنقَل له: كيف أنَّ هذا الخليفةَ الأموي، حمل مربيه الأول، جدَّه الإمام زين العابدين وسيد الساجدين، مُقيّداً من المدينة إلى الشام، كما حدّث بذلك الحافظ أبو نعيم. وعاصر الوليد بن عبد الملك، هذا الرجل الذي بنى الجامع الأموي، ووسَّع المسجد النبوي وزخرفه ونَمَّقه، وجعله آيةً في الفن والسعة - لحاجةٍ في نفس يعقوب - فكان مفخرة عمرانيةً؛ ولكن، لمصلحةِ مَنْ وعلى أكتاف من؟ ألم يكن هو المخطط الرئيسي لدسّ السم للإمام زين العابدين؛ أو ممّن كان على علمٍ تامٍّ بأمر تنفيذه، كما ذكر ذلك جماعةٌ من الحُفّاظ والمؤرخين كالقرماني في تاريخه، وابن حجر في صواعقه، وابن الصباغ المالكي في فصوله المهمة، وابن جُرير في دلائل الإمامة، والحافظ النيسابوري في روضةِ الواعظين. وعاصر سليمان بن عبد الملك، هذا الرجل الذي اشتهر عنه قوله: (احلب الدَّر حتى ينقطع، وأحلبْ الدم حتى ينصرم)؛ قوله لعامله أسامةِ بن زيد التنوخي، عامله على خراج مصر. أليس هو الذي غضب على موسى بن نُصير، فعذّبه أنواع العذاب، وقتل ولده عبد العزيز المتَّصف بالزهد والصلاح، وعرض رأسه على والده؛ وما ذاك إلاَّ لولائه لآل بيت محمد (صلى الله عليه وآله)؟ وعاصر عمر بن عبد العزيز، هذا الرجل الذي وجد الناس في عهده عدلاً فقدوه زماناً، واستراحوا في أيامه القليلة، ممّا كانوا يتحملونه من ظلم وتعسف، وجور في الحكم، واستبداد في الأمر من حُكّام سبقوه، واعتدال في الولاء، بين بيته الأموي وبين حُبّه العلوي، ناهيك عن سعيه المتواصل، في إعادة الخراج إلى وضعه الشرعي. وعاصر يزيد بن عبد الملك، الذي فكّر في أن يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز، غير أنَّه لم يوفَّق، بل لم يراقب الله في حكمه، ولم يخشه في أوامره، فأعاد الخراج إلى سابق ظلمه؛ بل وقد انتهى في حياته غير مأسوف عليه، أسفاً قاتلاً على جاريته ومغنيته حبابه. وعاصر هشام بن عبد الملك، الذي قُرنَ بمعاوية وعبد الملك، دهاءً في جانب وغلظةً في آخر؛ وهو هو من عُرِف في عدائه، الذي لا يرحم لآل البيت؛ وما قصّته مع جَدّ الصادق زين العابدين، بحضور الشاعر الفرزدق، في (هذا الذي تعرف البطحاء وطأته) بالقضية العادية، وما سؤاله لوالد الصادق عن (غذاء المحشر)، وجواب الباقر: (هم في النار أشغل)، بالواقعة الخافية على تاريخ، وما إشخاصه لوالد الصادق، مع ولده الصادق إلى دمشق، إثرَ صيحةِ الصادق المكية المدوية: (نحن صفوةُ الله من خلقه، وخيرته من عباده وخلفائه، فالسعيد من تبعنا، والشقي من عادانا)، بالمسألة المجهولة السند أليس هو الذي ضرب المثل في الحقد والكراهية، بإبقائه على جسد أحد مواطني مملكته، بتعليقه منكوساً بعد قطع رأسه، مصلوباً ولمدّةِ أربع سنوات؟ ذلك المواطن المؤمن الحُرّ الجريء، زيد آل البيت المُفترَى عليه الشهيد، الذي أبّنه الإمام بكلماته البليغة، ولَعَن قاتله. وعاصر الوليد بن يزيد بن عبد الملك، فرعون عصره، الفاسق الخليع الماجن، الجريء على الله بتمزيقه كتاب الله. أليس هو القائل: فــــها أنـــــا ذاك جــــــــبّار عنيد تهدّد كلّ جـــــــبار عنــــــيدٍ فقُلْ : يا رب خرَّقني الوليد؟ إذا ما جئت ربَّك يوم حـــشرٍ أليس هو قاتل يحيى بن زيد، وصالبه بالجوزجان، وبقي مصلوباً حتى ظهر أبو مسلم الخراساني، واستولى على خراسان؟ وهكذا استمرت المسيرة، مع بقية من بقي، من خلفاء بني أمية؛ من يزيد بن الوليد، المسمَّى بالناقص، لأنه نقص الزيادة التي كان الوليد زادها في عطيّات الناس؛ وإبراهيم بن الوليد، الذي ولي الأمر بعد أخيه، بعهدٍ من يزيد بواسطة مولاه (قَطَن) مُزوّر؛ وآخرهم مروان بن محمد، الملقَّب بالحمار، والذي به انتهى الحكم الأموي، وانتقل الأمر من بعده إلى بني العباس، وتفرّق الأمويون في البلاد، وكانوا طعمة للسيف، وزالت دولتهم بعد أن حكمت البلاد، إحدى وتسعين سنة وتسعة أشهر؛ وقامت على أنقاضها الدولة العباسية، بعد حروب طاحنةٍ دامت مدةً من الزمن. وعاصر أبو سلمة الخلال، الذي لما عرف نوايا بني العباس، عزم على العدول عنهم إلى بني علي؛ وطبعاً؛ إلى مركز الثقل، إلى صادق أهل البيت؛ غير أنه جوبه منه (عليه السلام) بالرفض، قائلاً: ما لي ولأبي سلمة وهو شيعةٌ لغيري.... وعاصر السفاح، هذا الرجل الذي كان يتظاهر بالعطف على أبناء عمه، ويتحمس لِما نالهم من الأذى، وما حلَّ بهم من نكبات في العهد الأموي، ويُعلِن بأخذ ثأرهم والانتقام من عدوهم.... وعاصر المنصور، هذا الخليفة الذي لقي منه الإمام الصادق الأمَرّين، كم وكم حاول قتله؛ وكان يصف الإمام : بأنه الشجى المعترض حلقه، حتى كانت النهاية دسّ السم له، فمات (عليه السلام) مسموماً، ولكنه ظل وسيظل، فائزاً بدينه، منتصراً في تاريخه وإنسانيته.
|
|
عمار هادي سلطان / canada
|
|
|
كان دور الامام الصادق عليه السلام نشر علوم اهل البيت عليهم السلام وقد اسس مدرسة لذلك درس من خلالها على يديه اساطين العلم وفي جميع العلوم ومنهم جابر بن حيان ابو الكيمياء وقد كان 4000 عالم كلهم يقول حدثني جعفر بن محمد
|
|
منى أحمد عبد الحسين ميثم / بحرين
|
|
|
كان ينشر الوعي وعلم آل البيت .
|
|
حسين عبدالله قرقور / البحرين
|
|
|
دور نشر العلم والمعرفة ومحاربة المعتقدات الباطلة التي ظهرت في عصره ، وقد تخرج على يديه مايقارب الاربعة الاف عالم في كل التخصصات مثل هشام بن الحكم وجابر بن حيان والمفضل وغيرهم .
|
|
عادل عبدالجليل يعقوب يوسف / البحرين
|
|
|
نشر العلم وبث عقيدة اهل البيت (ع) وحماية العقيدة وتوسيع دائرة الفقه والتشريع .
|
|
أحمد هاشم الهاشمي / الكويت
|
|
|
كان دور الإمام الصادق بسبب الظروف التي يعيشها نشر العلوم الدينية منها والدنيوية، ونقل عنه الموالين الكثير من الروايات، وتتلمذ على يده فقهاء المذهب الشيعي والسني، وغيرهم من طلبة العلوم الدنيوية.
|
|
وفاء جليل مرتضى / USA
|
|
|
لقد كان الامام بحق في هذا العصر جامعه اسلاميه كبيره تظم اكثر من اربعه آلاف عالم تخرجوا على يديه في علوم الدين والرياضيات وكان يحترم العلماء ويشجعهم فكان دوره علميا
|
|
زهرة عبدالحسين جمعة علي / البحرين
|
|
|
حفظ الرسالة المحمدية في الوقت الذي تعاني منه الأمة من ظلم الحكام وطغيانهم وتثيبت العقيدة ونشر مذهب وعلوم أهل البيت حيث أنشأ المدارس لأحياء ونشر ثقافة أهل البيت في مختلف مجالات الحياة
|
|
سلوى حسن كاظم(ام سيد أحمد ) / البحرين
|
|
|
الإمام الصادق (عليه السلام) استطاع بواسع علمه ورحابة صدره أن يستوعب الجميع ويعلم الأئمة المتأخرين، كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، ويثبت أستاذيته للمدارس الفكرية والجامعات العلمية كلها، حتى أصبح حديث الناس وشغلهم الشاغل. ولشدة إقبال الناس إليه وتتلمذ العلماء عليه وتأسيسه المدارس وتخريجه العلماء نسب المذهب الجعفري إليه، وانعطف الموالون لأهل البيت إليه مع أنه جزء من السلسلة المباركة. لكن الوضوح الذي حدث في عصره والانتصار الثقافي الكبير الذي حققه جعل الاتجاه الثقافي والإعلامي يميل نحوه بالخصوص. وبعبارة صريحة كان ينشر مذهب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، بصِيَغ متطورة كحاضر سعيد ومستقبل اجتماعي متقدم. إن الأقوال والنعوت التي تُبرز دور الإمام الصادق (عليه السلام) وتظهر علوّ مقامه وسموّ فضله قد صدرت عن كبار علماء الإسلام من شتى الفرق والمذاهب، وما زالت آثارها باقية حتى الآن، والحوزات العلمية اليوم هي امتداد لتلك الحوزة العلمية العظيمة، ومن تراث ذلك الإمام الهمام. والإمام الصادق هو صاحب مدرسة عظيمة جداً مدت جذورها عمق التاريخ وبقيت مباركة طيبة، أصلها راسخ في الأرض وفروعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها. وصاحب هذه المدرسة وحده موسوعة علمية، تقف وراء طاقاته التكوينية المتينة أسباب جليلة ساهمت جميعها في شحن المعارف الواسعة إلى فكره المركّز، وإرادته المعتصمة بالمران الأصيل. وكانت تلك المعارف والطاقات المباركة كلها تصب في بوتقة واحدة هي بوتقة بناء مجتمع صالح وفرد يعيش حرية الفكر وحرية الإنسانية وعبودية الباري عز وجل.
|
|
حسين عبدالله خليل إبراهيم / البحرين
|
|
|
بناء موقف علمي وعقائدي إسلامي متين للرد على تيارات الشك والالحادوالفرق الكلامية والآراء الشاذة تأسيس جامعة إسلامية ونشر العلم والمعرفة
|
|
تاج الصفاء الجزولى دفع السيد محمد / السودان
|
|
|
الدعوه
|
|
فاطمة حسن محمد / البحرين
|
|
|
تمتين وتقوية الأصول والجذور الفكرية والعلمية مع أخذ دوره الرسالي كمعصوم من آل بيت النبوة حماية العقيدة نشر الاسلام
|
|
اوراس عيسى سلمان السهلاوي / البحرين
|
|
|
تأسيس المدرسة الجعفرية
|
|
سيد علي الموسوي /
|
|
|
إن الظرف الذي تولى فيه الإمام الصادق عليه الصلاة و السلام منصب الإمامة بعد أبيه صلوات الله عليه ، كانت الفترة إنتهاء الدولة الأموية الأولى - إن صح التعبير- و قيام الدولة العباسية ، و في هذه الظروف أستغل الإمام الصادق عليه السلام التنازع بينهم و نشر مذهب اهل البيت عليهم السلام .
|
|
|
|
|
|