
فاطمة الزهراء (عليها السلام) ابنة المصطفى وقرة عينه ينبوع الحكمة وتربية الرسالة.
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يجلها أكبر إجلال، ويقدرها أكبر تقدير، كيف لا وقد كانت شريكته في المحنة ورفيقة دربه المليء بالاشواك.
وكان (ص) اذا رجع من السفر اول بيت يمر عليه هو بيت الزهراء (ع) ويقول السلام عليكم يا آل محمد، يا آل محمد أتأذنون لمحمد بالدخول؟
فتقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أبة البيت بيتك والكريمة كريمتك.
فيقول (ص) الله أمرني ان أستأذن.
وكان يقول باب فاطمة بابي وحجابها حجابي. وفاطمة بضعة مني، وفاطمة يؤذيني من أذاها ويرضيني من أرضاها، وقال لها يا فاطمة انت اول أهلي لحاقا بي..
فعليها السلام يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حية وشاهدة على العالمين.
ورحمة الله وبركاته.