
الأسم:
فاطمة عليها السلام.
القابها:
الزهراء، الصديقة، المباكرة، الطاهرة، الزكية، المرضية، المحدثة، الحرة، السيدة، العذراء، الحوراء، مريم الكبرى، أم الأبرار الطاهرين، والبتول.
كنيتها:
أم أبيها، أم الحسن، أم الحسين، أم المحسن، أم الأئمة.
ولادتها:
يوم الجمعة في العشرين من جمادي الثانية بعد البعثة بخمسين سنة.
أبوها:
رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم.
أمها:
خديجة بنت خويلد.
مكان ولادتها:
مكة المكرمة.
صفتها:
كانت أشبه الناس وجهاً وحديثاً وسمتاً وهدياً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
هجرتها:
هي أول أمرأة هاجرت إلى المدينة.
زوجها:
أمير المؤمنين عليه السلام وكان رسول الله (ص) قد زوجها إياها بأمر من الله تعالى في المدينة المنورة.
تاريخ زواجها:
أول ذي الحجة في السنة الثانية للهجرة.
مهرها:
480 درهماً.
أولادها:
الأمام الحسن (ع) الأمام الحسين (ع) ويقال لها ولد اسقطته (ع) يدعى المحسن.
بناتها:
السيدة زينب (ع) السيدة أم كلثوم (ع).
أصهرتها:
عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، عون بن جعفر بن أبي طالب.
بوابتها:
أمتها (فضة).
وفاتها:
يوم الثلاثاء، الثالث من جمادي الأخرة سنة 11 هجرية.
عمرها الشريف:
18 سنة و 75 يوماً.
بقائها بعد أبيها:
95 يوماً.
مكان وفاتها ومدفنها:
المدينة المنورة.
دفنها الأمام علي (ع) ليلاً بوصية منها، وتوفيت (ع) وهي غاضبة على أبي بكر وعمر.
آثارها:
لها (ع) أدعية وصلوات وتسبيحات وحكم، وخطب أهمها خطبتها الشهيرة في مسجد رسول الله (ص) وأخرى أمام نساء المهاجرين والأنصار، وكذلك روت أحاديث وأسانيد عن أبيها رسول الله (ص) وبعض الأشعار.
أوقافها:
لها سبعة بساتين، أنحلها وأعطاها أياها رسول الله (ص) بأمر من الله عزّ وجلّ، وسمي هذه البساتين بالحوائط السبعة والعوالي، وكانت (ع) قد أوقفتهن لله تعالى في حياتها، ولها أرض أخرى على شكل مقاطعة تدعى (فدك) صادرها الخليفة الأول ولها تاريخ طويل.
سميت (ع) بفاطمة لأن الله جل جلاله فطمها، وفطم من أحبها من النار وقيل من أحب ذريتها وقيل كذلك سميت فاطمة لأنها فطمت عن الشر.
وكانت مثال الأيمان والصبر والتضحية والستر والعبادة والجهاد، وكان ذرية رسول الله (ع) والأئمة الميامين منها.
ذكرها في القرآن الكريم:
هناك عدد كبير من الأيات القرآنية المباركة ذكرت الزهراء (ع) تلميحاً وتصريحاً ونذكر بعضها:
آية المباهلة: بسم الله الرحمن الرحيم {فمن حاجك فيه من بعد ما جآءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونسآءنا ونسآءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين}.
في سورة الدهر: بسم الله الرحمن الرحيم {ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيما وأسيرا أنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزآء ولا شكورا}.
وسورة الأسراء: بسم الله الرحمن الرحيم {وءات ذي القربى حقه}.
كانت أشبه الناس بأبيها (ع) في مشيتها وحديثها، وكانت هي وبعلها من أحب الناس إلى رسول الله (ص) فقد روي عنه (ص) أنها بضعة منه يؤلمه ما يؤلمها، ويرضيه ما يرضيها، وروي عنه (ص) من أغضبها فقد أغضبني.
عبادتها (ع):
قال الحسن بن علي (ع) رأيت أمي فاطمة (ع) قامت في محرابها ليلة الجمعة، فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسميهم، وتكثر الدعاء لهم ولا تدعو لنفسها بشئ، فقلت لها:
يا أماه لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك؟
فقالت: يا بني الجار ثم الدار.
وقال الحسن البصري:
ما كان في هذه الأمة أعبد من فاطمة، كانت تقوم حتى تورمت قدماها.
نعشها (ع):
الزهراء (ع) كانت شديدة الستر والحجاب، عن علي بن الحسين بن علي (ع) أن فاطمة (ع) بنت رسول الله (ع) استأذن عليها أعمى، فحجبته.
فقال لها النبي (ص) لم حجبتيه وهو لايراك؟
فقالت (ع) يا رسول الله إن لم يكن يراني، فأنا أراه، وهو يشم الريح، فقال النبي (ص) أشهد أنك بضعة مني.
وفي أواخر حياتها الشريفة (ع) قالت لأسماء بنت عميس إنها ترغب أن لا يرى لها شكلا ولا يصفها أحد، وإن كانت ميته، فأشارت عليها أسماء بصناعة نعش أو تابوت، رأته في الحبشة، وبالفعل صنعته لها، وصفته أن يؤتى بسرير، ثم بجرائد تشد على قوائمه، ثم يغطى بثوب، وكان ذلك أول نعش في الأسلام، وهذا من كرامته عليها السلام.
مصحف فاطمة عليها السلام:
هو كتاب حديث لا غير ومن قال غير هذا فهو مشتبه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته