فاطمة الزهراء البتول بضعة رسول الله
وام السبطين الحسن والحسين عليهما السلام.


لا يمكن للانسان ان يختصر عنها الكلام ببعض كلمات.

انها سيدة نساء العالمين وزوج امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام واول من تبع النبي صلى الله عليه واله وسلم بالموت الى جنات الخلد.

لقد ظلمها التاريخ من اقرب الناس لها ممن يقولون انهم من اولياء ال البيت واستهانوا بها وبزوجها عليهم السلام.

اول من علمنا كيف ينقل جثمان الميت بالنعش لانها لو ترد ان يرى جسمها من وراء الكفن وهي ميته.

ومن مرضها تعلمنا كيف نستقبل القبله عند مرض الموت ومنها تعلمنا التسامح والود والتعاطف مع من ندعي نحن انهم اعدائها بينما هم اقرب الناس لها.

ومن خلالها علمنا النبي صلى الله عليه واله وسلم التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير دبر كل صلاة انها الام والزوجه والابنه والتي اطلق عليها صلى الله عليه واله وسلم ام ابيها لانها كانت ودودة لابيها تحن عليه كما تحن الام لوليدها.

دعونا نقرا التاريخ مجددا ونعرف مزاياها ولا نعتبر بما حرف من تاريخ وخزعبلات مكذوبه عليها وعلى امير المؤمنين ذلك الفارس الهمام الكرار.

دعونا نرجع الى زهدها في الحياة وتفانيها بحب دينها.

ونتعلم من ذريتها كيف نبر اهلينا ونصل الارحام ونتسامى فوق الجروح لانمتليء غلا وحقدا على ابناء جلدتنا من المسلمين ونفرق ديننا ونصبح شيع وطوائف ومذاهب يقتل بعضنا بعض ويكفر بعضنا بعض.

اين المحبة في الله واين التسامح.

هل نكون نحن بدل الله ونحاسب الناس بذنوب نحن نعتقدها ذنوب والاخرين يشكون فيها.

دعونا كل واحد منا يصلح حاله ويكفر عن سيئاته بدل ان نرمي الاخرين بالتهم ونحن لم نرهم ولم نعش زمانهم بل نقلت عنهم الروايات من اناس قد يكونوا دخلاء على الدين.

فلنتخذ من حياة سيدة نساء العالمين درسا لنا ان كنا فعلا نحب ال البيت الطيبين الطاهرين ولا نتبع من يدعي حبهم ويعمل اعمال تجعل الناس يبتعدون عن حبهم.

اليس حب ال البيت عباده وهنا العبادة بمعنى ان نقتدي بمن نحب حتى نعرف كيف نعبد الله وفق المنهج الاسلامي الصحيح لا وفق اهواء مدعي العلم.

اللهم اجعلنا مسلمين وتوفنا مسلمين واجعلنا من اتباع سيدنا محمد وال بيته الطيبين الطاهرين والحقنا بهم في جنات النعيم.