
الأمام الغائب والقبر المغيب
ما أقوله ادناه هو تصورى وأحساسى وليس علمآ ادّعى استنباطه من المصادر الموثوقه , وعذرى انّ للمحب ان يقول ما يشاء فى من خلق الله السماوات والأرض لأجلهم وفى محبتهم.
ألم تكن مسيرة الأنبياء وخاتمهم المصطفى وأوصيائه المعصومين (عليهم السلام جميعآ) - مقدمة لأظهار العدل الألهى فى دولة الأمام المنتظر (عجل الله فرجه). الا نستطيع ان نقول أنّ مسيرتهم وتضحياتهم عليهم السلام سوف تؤتى أطيب أكلها وأزكى ثمارها فى دولته الشريفه.
وأذا كان يحق لى ان اعتبر انّ دوره (عجّل الله فرجه) يتمّيز عن سائر ادوار الأئمه من أجداده الطاهرين وهذا التمّيز لمكانة خاصه عند الله عز وجل.
وأذا ربطت بين الدور المتميز للأمام المنتظر ومكانته الشريفه وما قدّم له الأنبياء والأئمة عليهم السلام - وبين مجهولية مكان قبر الزهراء عليها السلام , فسيتكون لدىّ شعور أن منزلتها عليها السلام عند الله وما أعدّه عز وجل لها من تعويض عن المظلومية والجزاء على الصبر يعدل كل ما قدمه المرسلون والمعصومون عليهم السلام.
أى انّ ظهور قبرها الشريف فى زمان الأمام المنتظر هو مصداق ومظهر من مظاهر تحقق العدل الألهى وأرجو من الله ان لا يكون غلوّ آ ان اعتبره اظهرها وأصدقها يوم يستخرج من دفن- جورآ- بجنب رسول الله من المنافقين وينالوا عقابهم على رؤوس الأشهاد وخصوصآ من أنتهك حرمة الزهراء عليها السلام.
والسلام عليها يوم ولدت ويوم انتهكت حرمة بيتها وسقط جنينها وسلب ميراثها وأقتيد بعلها وصبرت.
ونسأل الله ان يرزقنا شفاعتها فى الدنيا واللآخره.