السلام عليكم ورحمه الله وبركاته تحيه طيبه وبعد ....

نبذة موجزة عن سيدتنا فاطمة الزهراء (ع)

لم تكن الزهراء امرأة عادية. كانت امرأة روحانية.. امرأة ملكوتية.. كانت إنساناً بتمام معنى الكلمة.. نسخة إنسانية متكاملة.. إمرأة حقيقية كاملة.. حقيقة الإنسان الكامل.

لم تكن امرأة عادية؛ بل هي كائن ملكوتي تجلى في الوجود بصورة إنسان.. بل كائن إلهي جبروتي ظهر على هيئة امرأة.

مصداق الكوثر بالنسبة للرسول (ص) يمثل أشياء مختلفة، وأحد أبرز المصاديق هو الوجود المقدس لفاطمة الزهراء التي جعلها الله خلفاً مادياً ومعنوياً للرسول.

وخلافاً لأوهام الأعداء الشامتين أصبحت هذه الابنة المباركة والوجود السخي سبباً لتخليد اسم الرسول وذكره ونهجه ومعارفه بشكل لم يشهد له نظير لدى أي ولد بارز وعظيم.