اللهم صل على محمد و ال محمد و عجل فرجهم فإن الكلام حولك حبيبتي لا يقف عند حد , فانت النور الذي يضيئ لي دربي و انت الشمعة الذائبة في فؤادي.

زهراء هو اسم في خمسة حروف و ما احلاه من اسم اخذ العقول...

طار بها الى عالم ما بعد الحياة الا يعرف الجميعة من انت و ما انت و ابنة من انت و حبيبة من انت و بضعة من انت و زوجة من انت فيا لعظم الروعة اذ كنت حبيبتي و يا لعظم الروعة اذ ولدتني امي على مذهب فيه اسم ال محمد و فيه اسم لبضعة المختار طه فاطمة هذا الاسم العظيم الذي ناداه رسول الله صلى الله عليه و اله و قبل حامله بعد هذا ابدأ بالسلام و بعد..

فان الحديث عن الزهراء ليس يبيد فهي الصديقة الطاهرة العظيمة التي بذلت مهجتها و نفسها و روحها فداءا لدين محمد و بذلت بعدها زوجها امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام ثم بذلت اولادها واحدا بعد الاخر و لا ننسى بذلها للابنة الرحيمة الصبورة زينب سلام الله عليها....

انها فاطمة الزهراء ابنة رسول الله و بضعة حبيب الله تلك هي المرأة التي تحمل معنى الانسانية و هي المرأة التي تحمل المعنى الكامل للمرأة...

فهي المرأة و هي الزوجة و هي الام و هي البنت و هي السيدة الجليلة التي قد لا تكون فقط قدوة للنساء بل هي قدوة للجميع هي فاطمة... هي الزهراء.. الحوراء... العذراء.. الشهيدة... الصديقة... المؤمنة... الصابرة... الممتحنة... الراضية... المرضية........

و اكثر من ذلك كله فهي بضعة حبيب اله العالمين و سيد المرسلين محمد صلى الله عليه و اله و سلم من يحمل صفات فاطمة و من يصل لمقامها من يجهل حقها و من يجهلها من لم يعرف نورها و من تخلى عنها هي النور للسالكين الى دربها و هي الزيت الذي يضيئ كل شيء اما عرفتم الان من هي التي اتحدث عنها؟؟؟

هي امي وابي و اختي و اخي و حبيبتي و نور عيني و دربي زهراء , من يراها نوره و دربه؟ من لم يعرفها و تخلف؟ من نسى حقها و هاجرها.......

لم تحمل فراقها و من استغنى عنها فويل لمن ظلمها و ويل لمن هجر حقها فلزهراء ابيات مني لها و لذكراها قائلة فيه:


سلام ايها الذكرى سلاممن القلب الذي ذاق الفراقا
سلام من حزين قد تمادىفرام الموت حبا و اشتياقا
أذاب الصبر في الدنيا قروناو أين الصبر لما أن تلاقى
رأى ضلعا كسيرا في دماءتغطي الكون عزما و احتراقا
رأى سبطا و أما منه تدنوكأن الابن قد شاء العناقا
ألا تجري عيوني فيك وهذي الأرض تبكيك شقاقا
عيوني صبت الأدمع من نافذةالولاية عيوني عانقت أحزانها
ملحمة الشكاية و دعت فاطمةالزهراء في الرعاية أغمضت أجفانها
تنتظر الحكاية مالي أرى جرحا هنايتوارى نسفا أرى من فيه كي يتجارى
يا نعشها في ليله حيث سارافي موكب ما مثله في القصارى
و النعش يسرى خيفة و جهارىيحوي عليا حوله و الصغارى
يا ارض مالي لا أراك دماراو النور ما بين الثرى فيك غارى
أنا ما عاشت ألا من لقاهاو لولاها لما كنت الحبيبا
سأستوحي حروف الشعر منهالأبقى من معانيها قريبا
هي السحر الذي أعطى وجوديو أعطاني من الدنيا نصيبا
خالو طرفك الأكوان شمساو أن غطت حسبناها غروبا
و لكن دمعة الآلام سالتتشق العمر إدمانا رهيبا
و قلب قاوم الأحداث صبراو هل يعطي الجوا إلا لهيبا

و الكلام بعد هذا لن يطول فالشعر فيها لا ينتهي فقلت في نفسي, يا اوراق تشققي و يا اقلام جفي فالكلام حول سيدتي لا يكفي فلتقف اليد عن الكتابة و ليكف العقل في التفكير بها فهي الانسانة العظيمة التي لا تستحق منا فقط الكلام و الكتابة عنها انما تستحق الموت و على يدها و في سبيلها فيا قلب كف عن الصراخ و البكاء كلما سمعت اسمها و يا روح لا تتوقفي عن هجران الدنيا و السعي الى حضرتهاو يا فؤاد مالك تحترق على فراقها فيا ليتك قبل الاحتراق تسأل من هي فهي لا تستحق الاحتراق و حسب و انما الفناء و فيا فؤاد بدل الاحتراق خفف ضرباتك و اوقفها اذا تذكرتها و افني جسد صاحبك لأجلها فهي الماء و هي الهواء و هي الغذاء و من اجلها... خلق الله الدنيا و خلق النار و الجنة و بحبها ننجو من العذاب و نفتقد النار و نشتاق للجنة فسلام الله عليك اينما كنت و اينما رحلت و اينما ذهبت سلام من حبيب هام بحبك و عاش ايامه طالبا رضاك و املا حبك و دعاؤك فادعي لي و استشفعي لي عند رب الانس و الجان و استنقذيني و المؤمنين من العذاب و لنا الفخر بحبك فنحن الهائمون بك و اللائذون اليك و الهاربون من نارك الى نارك و من جنتك الى جنتك.