بسم االه الرحمن الرحيم قال رسول الله (ص) ((الحسن والحسين امامان قاما اوقعدا )) الامام الحسن هو الامام‌ الثاني‌ ومن‌ ائمة‌ اهل‌ البيت‌ (ع) والسبط الاكبر من‌ سيدي‌ شباب‌ اهل‌الجنة‌ واول‌ اولاد الامام علي‌ والزهراء(ع) ولم‌ يسم‌ احد باسمةمن‌ قبل‌ ولد في المدينة‌ المنورة‌ ليلة‌ النصف‌ من‌ شهر رمضان‌ وكانت ولادته ليلة‌ الثلاثاء سنة‌ ثلاث‌ للهجرة‌ 625 م ويكنا بي السيد والسبط والتقي‌ والزكي‌ والمجتبى‌ والزاهد . تزوج‌ ( ام‌ اسحق‌ ) بنت‌ طلحة‌ بن‌ عبيد الله‌ ، و( حفصة‌ ) بنت‌ عبد الرحمن‌ بن‌ابي‌ بكر و( هند ) بنت‌ سهيل‌ بن‌ عمرو ، و( جعده‌ ) بنت‌ الاشعث‌ بن‌ قيس‌ وهي‌ التي‌ اغراها معاوية‌ بقتله‌ فقتلته‌ بالسم‌ . وكان‌ للامام‌ الحسن‌ ( ع‌ ) خمسة‌ عشر ولدا ما بين‌ ذكر وانثى‌ .وكان‌ اذا حج‌ وطاف‌ بالبيت‌ يكاد الناس‌ يحطمونه‌ مما يزدحمون‌ لسلام عليه قام‌ بالامر بعد ابيه‌ وله‌ سبع‌ وثلاثون‌ سنة‌ وذلك‌ سنة‌ 40 بويع من قبل المسلمين بالخلافة‌ يوم‌ الجمعة‌ الحادي‌ والعشرين‌ من‌ شهر رمضان‌ بعد ما خطب‌ بالناس‌ في‌ صبيحة‌ الليلة‌ التي‌ قبض‌ فيها امير المؤمنين‌ ( ع‌ ) اقام‌ في‌ خلافته‌ ستة‌ اشهر وثلاثة‌ ايام‌ وقد وقع‌ الصلح‌ بينه‌ وبين‌طاغية زمانة (معاويه) في‌ الخامس‌ والعشرين‌ من‌ ربيع‌ الاول‌ سنة‌ 41 هجريه اضطرارا بعد ان‌ تبين‌ له‌ ان‌ جماعة‌ من‌ رؤساء اصحابه‌ كتبوا سرا الى‌ معاوية‌ وضمنوا له‌ ان‌ يسلموه‌ اليه‌ عند الوثبة وخرج‌ الحسن‌ الى‌ المدينةالمنورة‌ واقام‌ فيها عشر سنين‌ الا شهرا ثم‌ انتقل الى جوار ربه مسموما. نحن في الوقع اذا اردنا ان نصلط الاضواء على حياة وجهاد الامام الحسن بن علي (عليهما السلام) نجد ان حياته كلها عطاء اولا اذا القينا نضرة على حياتة الكريمة فهوا تربية جدة الرسول الاكرم (ص) ولاننساء مواقف الرسول معه ومع اخيه عندما يقول الى اصحابه (الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة ) ولانريد ان نتناول كل الاحادين من هذا الجانب فمقامة عند المسلمين معلوم ولاكن السؤال الذي يفرض نفسة على الساحه باي شيء نمتحن في هذة الدنيا ؟ هل نمتحن بفساد وحدتنا واجتماع كلمتنا لفضيا ؟ وهل الصحابة امتحن بعضهم بعضا ؟ يقول الله في محكم كتابة بسم الله الرحمن الرحيم (وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ) الانعام 53 اذن هناك مفترق طرق وعلى كل مسلم ان يعرف الطريق السليم فالخالق سبحانة وتعالى امتحن الامة بعد فقد الرسول (ص) ولاتزال هذة الامة ممتحنة فبعد فقدة (ص) نقض الصحابة البيعه مع الامام علي (ع) وبعد الامام علي (ع) جاء الامام الحسن (ع) وما تزال المواقف تتكرر وحتى بعد ان عقد الصلح مع الطاغية معاوية اتا له بعض اصحابة فقال لقد اذللت رقاب المسلمين وطعنه بخنجر على فخدة يا ترا هل هذة اخلاق الصحابة الذين يترضون عنهم ليل نهار فكم يكون لطف الباري سبحانه وتعالى وعنايته لامة متالفة من اشخا من ذوي الهمم العاليه واخلاق نبوية ومواقف اشرقت لها صفحات التاريخ ولاكن المسلمين لايعدون في كثير من الاحيان موفقين عند امنتحان بعضهم ببعض . كان القدماء يقولون( بقدر الكد تُكتسب المعالي ) من المسلمات ان جميع النجاحات الماديه منها والمعنوية تكون من ورائها جهود ومشقات ووقت كافي للاءنجاز ونضرب مثال على ذالك الانبياء والرسول عليهم السلام بعثهم الله سبحانه لهداية البشريه من الضلاله الى النور مثل الشمعة تحترق لتضيء الطريق فا أهل البيت (ع) جذور الاسلام الاصيلة وهنا اتخطر نظرية الشهيد محمد باقر الصدر رحمة الله علية (تنوع الادوار ووحدة الهدف ) فائئمة اهل البيت(ع) كان تركيزهم الجذور الاصيلة في فهم الاسلام والقران خاصة فلو افترنا ان الامام الحسن (ع) اصبح موقفة موقف الامام الحسين (ع) فلاشك ان المواجة العسكرية كانت هية الحل الوحيد فل الا مام لدية معرفة اكثر من غيرة في كل المواقف ولاكن الناس لايعلمومعنا الامامه بشكل الصحيح والسليم فل الامامة هيه مقوع النبوة ولاكن اكثر الصحابة لم يعرفو النبوة حتى يعرف الامامه . نريد ان نعرض الحوار الذي جرا بين الامام علي(ع) وابنه الامام الحسن (( سأل أمير المؤمنين (ع) ابنه الحسن(ع): اتحبني ؟ فقال الحسن(ع) نعم يا أبتي .... فسأله امير المؤمنين (ع) وكيف تحبني وتحب الله والله ما جعل من قلبين في جوف واحد ؟ فأجاب الحسن (ع) : انما احبك من حبي لله... )) فهاذا هوا الكمال الانساني الذي هوا عبارة علاقة الانسان بربه واهلة فتذوق اللذات المعنوية كما يقول الشهيد مطهري في كتابة التجديد ولاجتهاد في السلام ( الانغماس في تلبية حاجات الجسد المادية يغلض الحس ويضخمة , ويغلق منافذ المشاعر الانسانية واللذائذ المعنوية . الفرد الذي يعيش بين معلفه ومضجعه لايمكن ان يتحسس لذة معنوية مثل لذة الدعاء ولذة الاتصال باالله ولذة التضحية من اجل الاخرين ولذة طلب العلم والتفكير والعطاء ) . في الواقع لاتستطيع ان نسطر في حق هذا الامام العظم فسلام علية يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا . ونعتذر على هذا التقصير اخوكم : عباس ابراهيم 5-9-2004م