
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: قال رسول الله صلى الله عليه واله في الحسن والحسين عليهم السلام: \"هذان ريحانتاي من الدنيا من احبني فليحبهما,ومن ابغضهما ابغضني.ومن ابغضني ابغضه الله وادخله النار,وانهما سيدا شباب اهل الجنة\". في الخامس عشر من رمضان المبارك,يوم ميلاد سيد شباب اهل الجنة سبط رسول الله وقرة عين علي وفاطمة, الامام الحسن المجتبى سلام الله عليهم اجمعين . ولقد كان لمواقف الامام الحسن علي السلام مع معاوية. وملاقاة عليه السلام من محن والام يضيق بها الوسع , وخروحه من ذلك كله بالصبر, ظافرا ما كان يبتغيه من حقن دماء المسلمين والنصح لله تعالى,وللقران,وللرسول,وللمؤمنين والمسلمين عامة,وهو مايحرص عليه الامام عليه السلام في كل قول وفعل زموقف. فبين ما اتهمه بالخلد الى الدعة والراحة والعافية,وبين من تمنى عليه الوقوف مجاهدا في وجه معاوية. وبين خيانة من باع دينه من قادة جيش الامام بدراهم معاوية,وبين من طعنه على فخذه عليه السلام ظنا منه بجبن الامام. وبين مكايد وخدع وغدر معاوية وصحبه, وبين التزام الامام عليه السلام بالمبادئ وعدم تجويزه استعمال الخديعة والغدر. وبين بذل وعطاء معاوية من اموال المسلمين العامة لشراء ضمائر بعضهم وضيق يد الامام عليه السلام وعدله في العطاء. وبين وبين هذا وذاك كان ما اضطر الامام عليه السلام للرضوخ الى قبول الصلح او الهدنة مع معاوية لحفظ ارواح المسلمين ودماء صحبه خاصة. ويمناسبة ولادة الامام الحسن المجتبى عليه السلام يسرنا ويسعدنا ان نتقدم الى ساحة مولانا صاحب العصر والزمان والى عموم المسلمين بالتهنئة والتبريك سائلين الله تعالى ان يجعلنا ممن يؤدي حق هذا الامام العظيم عليه السلام. عندما نستعرض حياة الامام الحسن