بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلاة وسلام على أشرف خلق الله وأعز المرسلين سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين..

وبعد..

الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب «عليه السلام»، هو ثالث الأئمة وسيد شباب شهداء أهل الجنة، وريحانة المصطفى «صلى الله عليه وآله» وربيبه، والإمام المختزن للعلم الإلهي، يفيض العلم من جنبيه، منذ كان صبياً صغيراً،فأنظر إلى تلك الحادثة حين أجاب الأعرابي الذي أزدرى منه حين أشار النبي «صلى الله عليه وآله» للإمام الحسن «عليه السلام» وهو ما زال صبياً كي يجيب ذاك الإعرابي، فما كان من الأعرابي إلا أن قال: «وهو لا يأتي ـ أي النبي «صلى الله عليه وآله» ـ ويأمر صبياً يكلمني؟!.. فابتدر الحسن «عليه السلام» قائلاً: «مهلاً يا أعرابي:


ما غبياً سألت وأبن غبي *** بل فقهياً أذن وأنت الجهول
فإن تك قد جهلت فإن عندي *** شفاء الجهل ما سأل السؤول
وبحراً لا لقسمه الدوالي *** تراثاً كان أورثه الرسول

لقد بسطت لسانك، وعدوت طورك، وخادعتك نفسك، غير أنك لا تبرح حتى تؤمن إن شاء الله تعالى »..الخ »([1]).

إن الكلمات لتعجز عن مدحه، والأقلام تجف عن ذكر فضائله، فأني أتوجه إليه في هذه الأبيات:


أبا محمد يا مجتبى عن الخلق والورى *** وسليل محمد للعلى والمجد آرتقى
إيمانك حفظ الدين والعلم وبك *** مزايا وأخلاق النبي الهاشمي المصطفى
تقلبت في الأصلاب الشامخة لم *** تنجسك الجاهلية بطهرك أبداً أبدا
أنت من نور علياً وفاطمة معاً *** كنتم أنوار تطوف بالعرش الله تألقا
ولي من أولياء الله في الأرض *** منارة بنورها فؤاد المحب قد تعلقا

هذه الشخصية الفذة التي واجهت الكثير من أصابع الاتهام في حياته وحتى بعد استشهاده، وهو الإمام الذي كان له دور مهم في إرساء الدين والحفاظ على بيضة الإسلام وحفظ الشيعة بعد استشهاد أمير المؤمنين «عليه السلام».

ففي الفترة التي سبقت استبصاري كنت أسمع من مشايخ أهل السنة عندما كانت العامة تسألهم في موضوع تعدد الزوجات فكان هؤلاء المشايخ يردون عليهم: «إن الإمام الحسن بن علي «عليه السلام» كان كثير الزواج ومطلاقاً لدرجة أن أمير المؤمنين «عليه السلام» قال فيه: «إن الحسن مطلاقاً فلا تنكحوه»([2])..

هذه إحدى الشبهات التي كنت أتعجب منها، وقد روي أن الإمام الحسن «عليه السلام» تزوج بسبع مائة امرأة، أو بأربع مائة أو بثلاث مائة..([3]).

إلا أنني لم أكن أعرف وقتها أن الإمام الحسن «عليه السلام» كان معصوماً.

والشبهة الثانية التي وردت علي: كانت بعد استبصاري حيث إن الكثير من الشيعة يعيب على الإمام «عليه السلام» صلحه مع معاوية وهذا نقص عند البعض يجب تسويته، فمن هنا اخترت لمقالتي عنوان: «ظلامة الإمام الحسن عليه السلام»

وعليه نقول:

بالنسبة لشبهة الأولى التي تقول:

أن الإمام الحسن «عليه السلام» كان مطلاقاً، فهذه التهمة يرد عليها العديد من التساؤلات:

ألف: إن أولاد الإمام الحسن «عليه السلام» يبدأ عددهم من اثني عشر ليصل كحد أقصى إلى اثنان وعشرون ولداً بين ذكر وأنثى، وهذا ما لا يتناسب مع العدد الكبير للزوجات الذي تم ذكره أعلاه، وبالتالي هذا العدد من الأولاد ليس بحاجة إلى كل هذه النساء ليتم استيلادهم فيكفي لذلك واحدة واثنتان..

ويظهر جلياً: أن الإمام الحسن «عليه السلام» لم يكن عقيماً وإلا لم يولد له كل هذه الأولاد، ولا يمكن أن يكون كل هذا العدد الكبير من الزوجات كلهن عقيمات..

فهل لأحد أن يبين لنا: أين ذهبت كل هذه الولادات التي تناسب كل هذه الزوجات الخيالية؟!!

ب: إن من الواضح: أن ما روي عن كثرة زواج الإمام الحسن «عليه السلام» لم يكن للطعن فيه، بل أرادوا أن يظهروا: أن تعدد الزوجات وتطليقهن شيء جائز، وما يفعله سبط الرسول «صلى الله عليه وآله» وهو من الصحابة حسب اعتقادهم مثال يمكن الاقتداء به، على الرغم من حرص الكثيرين على إيجاد أي حجة ولو كانت تافهة ليعيبوا على أهل البيت «عليهم السلام»، إلا أنهم في هذا المجال لم يكونوا بصدد التعريض ولكن بصدد التعليل.

ج: لقد عرف عن هذا الزمن ـ أي عهد النبوة وما بعدها ـ التسهيلات للزواج بأكثر من امرأة لأسباب متعددة، وحري بنا إيضاح، أن الاقتران بأكثر من امرأة ليس خاصية للإمام الحسن «عليه السلام» بل عدد كبير من الصحابة منهم عمر، وعثمان، والزبير الخ..

وينقل الرواة: أن عمر بن الخطاب، كان ينوي الزواج من فتاة بني هلال، إلا أنه زوجها فيما بعد لابنه عاصم.

وفي نص هذه الرواية: «وود عمر من فوره لو تزوج هو نفسه هذه الفتاة، وإنها لخليقة أن تكون له زوجاً، إلا أنه كبر وعلت سنه وفاتته الرغبة والميل»([4]).

د: وقد رووا عن أمير المؤمنين علي «عليه السلام» قوله: «إن حسناً مطلاق فلا تنكحوه».

ومن البديهي القول: إن هذا من المحال، وذلك لأن الكثير من الروايات التي وردت عن النبي وأهل البيت «صلوات الله عليهم أجمعين» تمنع الطلاق دون أسباب وجيهة.

ومنها: «إن أبغض الحلال عند الله الطلاق»([5]).

ومنها: «فإن الطلاق يهتز منه العرش»([6]).

فهل يا ترى يكون الإمام المعصوم، وسبط الرسول «صلى الله عليه وآله» بهذه الأخلاق؟!! وهل يجعل من المكروه طريقاً يستأنس به؟!! وكلمة يعبث بها كما يشاء؟!! لدرجة أنه يؤذي تلك النسوة المطلقات.

وبعد كل هذا: ألا يصبح جلياً للجميع أن هذه المرويات موضوعة على الإمام الحسن «عليه السلام»، انتقاصاً من قدره وتقليلاً من شأنه ليضعوه عن مرتبته التي رتبه الله فيها، يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره..

أما بالنسبة للشبهة الثانية، فقد دخلت في عدة نقاشات مع الكثير من الناس ومن بينهم بعض الإخوة المستبصرين والبعض من الموالين الذين يعيبون على الإمام الحسن «عليه السلام» صلحه مع معاوية، ولم يلتفت هؤلاء إلى أن نفس الاعتراض هو خروج عن الولاية لو كان المعترض ملتفتاً لهذه اللوازم والتي منها نقص العلم والحكمة الخ.. وبالتالي هي قول بعدم العصمة، وإن هذه الشبهةناشئة عن عدم معرفة بالظروف التي أحاطت بالإمام «عليه السلام»، وقصور في قراءة الصلح وأهداف العظيمة التي حققها «عليه السلام» منه.

وعلى ما أذكر: إن أحد الأصدقاء من المستبصرين الذين أعرفهم وكان ذلك في أول مرحلة من بحثه عن الحقيقة، وجه إلي سؤالاً، هو: «لماذا وضع الإمام الحسن «عليه السلام» يده بيد معاوية، وهو من هو من حيث المكر والخبث والدهاء، والأكثر كرهاً لأهل البيت «عليهم السلام»؟!!..»

فحاولت أن ألخص له الأفكار الأساسية التي دفعت بالإمام «عليه السلام» لعقد الصلح مع معاوية من خلال توطئة عن وضع العراق وبنود الصلح، وأخيراً كيفية فضح الإمام «عليه السلام» لمعاوية، وقد بدأت كلامي كالآتي:

«بعد أن بويع الإمام الحسن «عليه السلام» بالخلافة بعد أبيه، ورث مجتمعاً نخرته الفرقة والشقاق وظهرت فيه عدة فرق وأحزاب، وكان أخطرها الخوارج الذين هم إحدى أعظم المصائب التي برزت في العراق.

فهم أناس سطحيون، وجهلة مغرورون، وهم يتوهمون أنهم هم المسلمون والإسلام حكر عليهم، فكانوا سبب نكسة صفين، وكانوا من أعظم أسباب زرع بذرة الشقاق في العراق، مما هيأ الأرضية المناسبة لمعاوية كي يخترق جبهة العراق، وذلك بإرسال الجواسيس والعملاء المزودين بالأموال الطائلة لشراء الذمم والضمائر ولبث الشائعات المغرضة بهدف تدمير الروح المعنوية للناس.

فأصبح وضع الكوفة مضطرباً إلى حد كبير وتردى الوضع الداخلي الأمني بحيث إن الإمام الحسن «عليه السلام» كان يحترز من كثير من أهل الكوفة، فكان يرتدي تحت ملابسه درعاً، لأن الخوارج وعملاء معاوية كانوا كثيرين وكان احتمال تعرضه للاغتيال من قبلهم كبيراً، وقد حدثت ثلاث محاولات لاغتياله.

ولم يكن الإمام الحسن «عليه السلام» يثق بأفراد جيشه وقادته بسبب ضعف ولاء الكثير منهم وقلة طاعتهم، بينما كان جيش معاوية تام الطاعة والولاء وعلى أتم الاستعداد لتنفيذ الأوامر من القيادة.

كل هذه العوامل أدت إلى ضعف قوى أهل الكوفة وتفرق كلمتهم، وظهور الكثير من المنافقين والخونة، وساد أهل الكوفة الطمع في أن يسير معاوية معهم بسيرته مع أهل الشام وكان هذا من أهم أسباب ارتخائهم وتخاذلهم عن النهوض لقتاله.

وهكذا فلن يمكن للإمام الحسن «عليه السلام» أن يكون أفضل حظاً من أبيه «عليه السلام» فيما لو قاتل بأهل الكوفة بعد أن اشتدت الفرقة وظهرت الخيانة بينهم، وضعفت شوكتهم عن ذي قبل، فهزيمته إذن في المعركة مع جيش الشام كانت سوف تكون هزيمة نكراء وقد تنتهي بمقتله ومقتل أهل بيته «عليهم السلام» وخيرة أصحابه.

وعندما كانت الترتيبات تجري في المعسكرين استعداداً للحرب أرسل معاوية مندوباً عنه إلى الإمام الحسن «عليه السلام»، وقال له: «أعرض الصلح على الحسن بن علي ودعه يكتب ما يشاء من الشروط وأنا أقبلها كلها.

وبعد أن كتب الإمام الحسن «عليه السلام» شروطه في وثيقة الصلح أقسم معاوية بكل الأيمان المغلظة، وأشهد الله ورسوله على أنه سوف ينفذ كل الشروط بدقة وأنه سوف يعمل بكتاب الله وسنة النبي «صلى الله عليه وآله»، وأنه لن يعين خليفة من بعده بل ترجع الخلافة للإمام «عليه السلام» ومن بعده إلى الإمام الحسين «عليه السلام»، وأنه لا يطلب من الإمام الحسن «عليه السلام» إلا تسليم الأمر له مدة حياته».

وكانت الشروط التي كتبها الإمام الحسن«عليه السلام» في وثيقة الصلح:

1 ـ يسلم الأمر إلى معاوية بشرط أن يعمل بكتاب الله وسنة النبي«صلى الله عليه وآله».

2 ـ ترجع الخلافة بعد معاوية إلى الحسن«عليه السلام»وإذا حدث له حدث فإلى الحسين «عليه السلام».

3 ـ يوقف معاوية لعن أمير المؤمنين «عليه السلام» ولا يذكره إلا بالخير.

4 ـ تقديم بنو هاشم في العطايا على بني أمية.

5 ـ أن يكون أصحاب علي «عليه السلام» وشيعته في أمان أينما يكونوا..»([7]).

لقد خطط الإمام الحسن «عليه السلام» لمعاهدة الصلح بوعي ودقة تامين، ولكن بعض من أصحابه لم يفهموا ما أراد الإمام «عليه السلام»، ولم يتقبلوا منه هذه الخطوة، وكانوا يقولون له: «يا عار المؤمنين»!!

فيقول «عليه السلام»: «العار خير من النار».

وقال له رجل: «السلام عليك يا مذل المؤمنين»

فقال«عليه السلام»: «لست بمذل المؤمنين، ولكني كرهت أن أقتلكم على الملك»([8]).

إن هذه الإهانات كانت توجه إلى حبيب رسول الله «صلى الله عليه وآله» الذي قال فيه: «اللهم إني أحبه فأحبه»([9])، لقد جهلوا قدره ومقامه.

ومع هذا فقد لجأ الإمام الحسن «عليه السلام» إلى البيان بإظهاره شيء من آياته، فقد ورد عن جابر بن عبد الله: «أنه لما وقع عليه من أصحابه ما وقع ـ أي على الإمام الحسن «عليه السلام» ـ وألجأه ذلك إلى مصالحة معاوية، فصالحه، واشتد ذلك على خواص أصحابه، فكنت أحدهم فجئته فعذلته، فقال: «يا جابر، لا تعذلني، وصدق رسول الله «صلى الله عليه وآله»، في قوله: «إن ابني هذا سيد، وإن الله تعالى يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين».

فكأنه لم يشف ذلك صدري فقلت: «لعل هذا شيء يكون بعد، وليس هذا هو الصلح مع معاوية، فإن هذا هلاك المؤمنين وإذ به وضع يده على صدري وقال: «شككت وقلت كذا».

قال «عليه السلام»: «أتحب أن استشهد رسول الله «صلى الله عليه وآله» الآن حتى تسمع منه؟!! فعجبت لقوله، إذ سمعت هدة، وإذ بالأرض من تحت أرجلنا انشقت، وإذ رسول الله «صلى الله عليه وآله» وعلي وجعفر وحمزة قد خرجوا منها «عليهم السلام»، فوثبت مذعوراً فقال الحسن «عليه السلام»: «يا رسول الله، هذا جابر، وقد عذلني بما قد علمت».

فقال «صلى الله عليه وآله»: «يا جابر، إنك لا تكون مؤمناً حتى تكون لأئمتك مسلماً، ولا تكون عليهم برأيك معرضاً، سلم لابني الحسن ما فعل، فإن الحق فيه، إنه دفع عن حياة المسلمين بما فعل، وما كان فعله إلا عن أمر الله، وأمري الخ..»([10]).

إلا أن الإمام الحسن «عليه السلام» ما كان محتاجاً لذلك لو أن وعي الناس لحقائق الأمور كان أفضل ورؤيتهم لواقع الحال كانت أجلى، وبما أن الإمام الحسن «عليه السلام» هو المعصوم فعلمه من الله عز وجل، وصلحه مع معاوية ما كان إلا لفضحه بشكل صارخ أمام الأمة الإسلامية وإثبات زيف كل ادعاءته، بل وكشف الهوية الإجرامية والانحراف المتأصل في طبيعته، فقد كان «عليه السلام» يعرف طبيعته واستعجاله للأمور واستعداده لقبول شرط أن يحصل على السلطة.

وفعلاً إن أول ما قام به معاوية هو: «إنه وضع الشروط تحت قدميه، وأثبت بذلك أنه ليس أكثر من مجرد سياسي ماكر غادر لا عهد له ولا ميثاق، فقد خاطب أهل الكوفة قائلاً: «والله ما قاتلتكم لكي تصلوا وتصوموا وتحجوا وتؤدوا الزكاة، وأني لأعلم أنكم تفعلون ذلك، ولكن قاتلتكم لأتأمر عليكم».

لقد كان كل شرط من الشروط التي كتبها الإمام الحسن «عليه السلام» في ورقة الصلح جرساًَ مدوياً يقرع الآذان ليقول: يا مسلمون.. استيقظوا من غفلتكم، وأفهموا جيداً من هو معاوية».

عندها سكت صديقي وقال: «السلام على أبا محمد الحسن، يوم ولد، ويوم مات ويوم يبعث حياً، فهو محي الدين ومعز المؤمنين. انتهى

([1]) إثبات الوصية ص13، والكافي ص463، ودلائل الإمامة ص68، الخرائج والجرائح ج9 ص23، ومناقب ابن شهر اشوب ج4 ص7، وعيون المعجزات ص62، ووكشف الغمة ج1 ص557، والصراط المستقيم ج ص177، ومدينة المعاجز ص205 و 27، ووسائل الشيعة ج8 ص55، وإثبات الهداة ج2 ص556، والثاقب في المناقب ص317: وفي الكل ورد باختلاف يسير.

([2]) المبسوط ج6 ص3، البحر الرائق ج3 ص412، خلاصة عبقات الأنوار ج4 ص236، النهاية في غريب الحديث ج43 ص135، ولسان العرب ج10 ص226، ومجمع البحرين ج3 ص75.

([3]) البداية والنهاية ج8 ص38.

([4]) ابن الجوزي ص65، وابن عبد الحكم ص17، وشذرات الذهب ج1 ص119، والخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز ص18، وقد وردت الرواية باختلاف بسيط.

([5]) الوسائل ج15 ص267، والكافي ج2 ص96.

([6]) وسائل الشيعة (ط آل البيت) ج22 ص9، ومكارم الأخلاق ص197، وعوالي اللآلي ج2 ص139، وكنزالعمال ج9 ص691.

([7]) الصواعق المحرقة ج2 ص399.

([8]) مختصر تاريخ ابن عساكر ج ص35 وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص158، والحقائق من الصواعق ص81.

([9]) الصواعق المحرقة ص137، وصحيح البخاري ج3 ص31، وصحيح مسلم ج ص1500، وسنن الترمذي ج5 ص620، وسند البزار ج4 ص98، والمعجم الكبير للطبراني ج3 ص13، والمعجم الأوسط للطبراني ج2 ص207، والمستدرك على الصحيحين ج3 ص185، ومصابيح السنة ج4 ص186، وترجمة الإمام الحسن «عليه السلام» ص40، وتاريخ الإسلام ج4 ص36، والبداية والنهاية ج8 ص38، ومجمع الزوائد ج9 ص180، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص188.

([10]) معالم الزلفى ص414، والثاقب في المناقب ص306.