
الإهداء
الى من زكاهم ربي وهو حق وأعلمهم
000الى من أذهب الرجس عنهم000
الى ذوي القربى وخير البرية000
الى الفارس الذي جال وحده في الكوفان
000الى الولي 000 الى الجمع 000 الىالكفان
الى العمامة العلوية000
أهدي بحثي هذا
المقدمة
الحمد لله الذي لا يحصى نعماءه العادون ، ولا يؤدون حقه المجتهدون ؛الاول فلا شيء قبله والآخر فلا شيء بعده والظاهر فلا شيء فوقه والباطن فلا شيء دونه0
تم وبعون من الله سبحانه وتعالى بحثي المتواضع الذي اغترفته من بحر الامامة وسيرتهم العطرة ألا وهو سيدي ومولاي الإمام الحسن عليه السلام حيث بدأت من فرحة النبي والوصي والبتول الى نبع من العلم الزاخر من تراث الامة على كافة الاصعدة والميادين التي جال بها الامام من خلافة وتيار سياسي الى صلح الى نقض صلح الى كشف معاوية على حقيقته لتنتهي حياته الدنيوية يلتحق بالريق الاعلى0
نشاة و تعريف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولد إبن سيد الوصيين الحسن إبن على إبن أبي طالب (عليهم السلام) في خمسة عشر يوما قد تصرما من شهر رمضان لسنة 3 هجرية بالمدينة المنورة 0وقد كناه النبي (ص) أبو محمد ولقبه الزكي والمجتبى وسيد شباب اهل الجن الى غير ذلك من الالقاب،وقد كفاه فخرا أنه من بيت أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا 0 وقد ذكرهم الله في مجمل آياته منها التطهير والمباهلة والمودة وقد أنزل الله على نبيه المرسل محمد الاكرم (ص) سورة كاملة ألا وهوسورة الدهر0
1- سيرة الأئمة الإثني عشر عليهم السلام عادل الأديب ص 94
2- الأبانة لإبن بطه
3- الشيعة والحاكمون لمحمج جواد مغنيه ص38
الخلافة
بعد أن أوجزت حياته في بعض السفور بالنسبة الى مولده ونسبه المتعالي ، فشأت أن أتكلم عن بعض وقفاته السياسية في التاريخ الاسلامي الا وهي الخلافة 0
بعد إستشهاد على عليه السلام ، أخذت الامور تزداد تعقيدا وتأزما من أجل الخلافة 0 فقد أخذ الحسن إبن على عليه السلام زمام الامور في جو قلق وغير مسقر حيث باشر خلافته وحكمه مع جماهير لاتؤمن إيمانا واضحا كاملا برسالة المعركة وأهدافها0ولا تتجاوب مع المعركة تجاوبا حقيقيا ونحن من خلال المتابعة لكلا الإمامين أقصد علي إبن أبي طالب عليه السلام والحسن إبن علي عليه السلام نلحظ فارقا تاريخي بين كلا الشخصيتين من ناحية( الشعبية الجماهرية ) إني لا أقصد الفارق بينهما في حسلب الله فكل منهما معصوم ولكن أقصد المسلمون ىنذاك لم يكونوا يؤمنون بفكرة النص على إمامة الحسن سوى القلة القليلة لذلك لم يعاملوا الامام كإمام مفترض الطاعة ، وأنه منصوص عليه وانما عاملوه إمتدادا لخط السقيفة0
المجتع الذي عاصر الحسن (ع)
وبعد أن إتخذ الإمام الحسن (ع) منصب الخلافة بعد أبيه باشر بأمور الدولة الاسلامية 0 الإ إن المجتمع الذي عاصره الامام الحسن (ع) كان قد تميع (توانى ) من معرفة حل الغز أقصد( لغز معاوية) حيث أصبح يتلون تلون الحرباء مع الامام الحسن 0 وبعد علم الامام بهذا المجتمع خرج بنتيجة التمحيص لذلك المح إنه قد قسم الى عدة منها0
1- الملتفين حول الكرسي الاموي وهم ما يسمون بالحزب الاموي وهم الجواسيس في شعية أو من يدعون شيعة للحسن إبن علي 0
2- الخوارج : وهم أثر أهل الكوفة لجاجة على الحرب ونلحظ منهم إنهم قد تعاونوا مع الحزب الاموي 0
3- الشكاكون : وهم المتأثرون بالدعوة أي إنهم لا إلى هؤلاء0
4- الحمراء : وهم شرطة زياد وهم جنود المنتصر 0
وبعد معركة الحسن عليه السلام صور المجتمع بات متحييرا في هذا المجتمع العقيم0
التيار السياسي
ظل الامام الحسن في مواقف عدة تدور نفسه منها صراع مع البيت الاموي ( معاوية) وبيت المجتمع الذي قد خرج منه بمحصلة نهائية 0 وهو الان امام خيارات عدة الا وهي :
1- هو أن يقوم الحسن بإغراء الزعامات وأصحاب النفوذ بإعطائهم الاموال ووعدهم بالمناصب ! ولكن الحسن (ع) يرفض ذلك بقوله (( أتريدون ان أطلب النصر بالجور فوالله ذلك أبدا )) 0
2- الخيار الثاني : هو أن يقف الامام الحسن (ع) مع معاوية على بنود اصلح ولكن ، بشروط الحسن التي تملى على معاوية إمام الملأ 0
لقد إسبعد الاما الحسن كلا من الخيارات الملقاة على الامام من المجتمع ، أف أف لذلك المجتمع الذي جعلك بهذه الحيرة بين (طه ويس)
وبقي خيار واحد امام الحسن الاوهو((القتال)) ويستشهد هوومن معه من الخلص0
ولكن بدورنا نحن نريد أن نطرح سؤالا0
هل يقدم لنا الحسن (ع) مكسبا إسلاميا أي يقوم بنقطة الجواب لا! ، أي إنه لايقدم سوى قتله هو ومن معه من الرجال الخلص 0
وخير مثال على ذلك المعركة التي قادها عبد الله إبن الزبير هو والخواص الذين كانوا معه ، بعد ان قتل مع الخواص فلم تحقق تلك المعركة مكسبا للاسلام 0 سوى إنه قتل
بعد معرفة الحسن من إنه إذا خاض المعركة مع معاوية فإنها تكون لصالح معاوية ولا شك في ذلك لانه عرف جنده من خلال تمحيص المجتمع 0 فمن خلال النظرة او الابعاد التي دارت في ذهن الامام كانت اقوى من ان يقوم بقتال معاوية والمحصلة معروفة لديه فبذلك قرر الحسن (ع) الصلح مع معاوية وأود أن أنقل القارىء من مكان المجتمع آنذاك الى هذا المجتمع وأقارن بين الحسن (ع) في موقفه تجاه حفظ ( بيضة الاسلام) وبين الامام علي الحسيني السيستاني تجاه موقفه الشرف في حفظ (بيضة الاسلام ) فتجد ان الحسن (ع) لم يبرر موقفه من قبل المؤرخين وكذلك الامام ( السيستاني ) دام ظله لم يعوا موقفه البطولي أمام مواجهة لقوى الاستكبار العالمي فقد تكالبت عليه السن الجهل من قدح ولوم في ( صمته ) وأشير في ذلك أن الامام الحسن سأل عن الجهل فقال بجواب له (( سرعة الوثوب على الفرصة قبل الاستمكان 0 والامتناع عن الجواب 0ونعم العون الصمت في مواطن كثيرة فصيحا0
نعم الرأي والجواب بين آية التطهير والمباهلة وهذا ما تراه متمثلا بواقعنا الحالي المتمثل بدور المرجعية المؤيدة بقائدها السيد (علي الحسيني السيستاني )وهو يواجه قوى الشر بعين ( الحلم ) 0
ومن هنا جاءت قرارات الحسن عليه السلام الصائبةلتميز ما أراده معاوية من حكم العالم الاسلامي 0 وما جاء به الامام علي ( عليه السلام) من حكومة إسلامية حيث أراد للمسلمين خاصة وللعالم الخارجي عامة بين الناس البسطاء من هو معاوية إبن أبي سفيان وما هي مطاليبه وبين الامام علي عليه السلام0
وهذا رد على ما تقدم بلسان أعجمي متجاهل على ضعف الحسن وتوانيه عن المعركة0
أخوذ من كتاب صلح الحسن للشيخ راضي آل ياسين ص255 الى 261
ومما جاء في بنود الصلح للإمام الحسن نوجز الحديث عنها ألا وهي :-
1- تسليم الامر الى معاوية على أن يعمل بكتاب الله وسنة رسوله محمد (ص) 0
2- ان يكون الامر للحسن من بعده 0
3- ان يترك سب امير المؤمنين عليه السلام من على المنلبر 0
4- ليس لمعاوية ان يعهد بالخلافة لاي أحد سوى الحسن فإن مات فهي للحسين إبن علي عليه السلام 0
5- على أن الناس آمنون حيث كانوا من رضى الله في شامهم وعراقهم وان لا يتعرض لشيعة علي عليه السلام أين ما وجدهم 0
وكانت نهاية هذه البنود تحت قدمي معاوية أبن أبي سفيان لتكون نهاية الصلح مكر معاوية على الحسن عليه السلام 0بعد ان إنتصر الحسن من فضح ما كان مخفي من شخصية معاوية وكشف ما كان في صدر معاوية على المسلمين حيث كان يقول (( ما قاتلتكم لتصوموا أو تحجوا ولكن لأتأمر عليكم )) 0
1- صلح الحسن للشيخ راضي آل ياسين ص 255 الى 261
2- سيرة الأئمة الإثنى عشر عادل الاديب
3- محمد باقر القريشي ( حياةالامام الحسن ) ج 2 / ص281
فبعد أن تكشف الخفية عند الناس ولت الفكرة بصورتها الواقعية للمجتمع الاسلامي باتوا في نوم على ما فاتهم من نصرة الامام الحسن عليه السلام0 ولكن أود أن أبين أن هنالك بعض النتائج التي قد توصلت اليها من خلال دراستي لحياة الامام الحن عليه السلام0
أن قد ميزت بين الحق والباطل المتمثلة بعلي عليه السلام صاحب السياسة الاسلامية وبين معاوية والسياسة الزائفة والمكر المستور ،وكذلك إستطاع أن يكشف شخصية معاوية صاحب البيت الاموي لكل إنسان وكيف زق في قلوب المسلين الخوف وإماتة الضمير الحي حيث كان المسلم همه ما جاء به الرسول الاكرم أصبح الان يعيش حياة ذليلة بين اوساط( عيون معاوية) كذلك أراد أن يهيأ قاعدة للاسلام تبقى مداد النبوة محمد (ص) ولبعث الامة من جديد وكل هذه الادوار بين اوساط الامة شكلت خطرا على حكومة معاوية وخير مثال على دوره الفاعل هو محاولات الاغتيال التي حاكها معاوية من أجل التخلص من الامام الحسن عليه السلام وقد تكللت هذه الاغتيالات على يد زوجته( جعدة بنت الاشعث) بعد أن دست له السم في الطعام لتنتهي حياته ذلك الامام إبن طه وياسين في السابع عشر من صفر لسنة 50 هجرية0
الخاتمة
إختتم بحثي هذا بأني قد أفدت منه في نواح متعددة :-
1- معرفة حياة الامام الحسن عليه السلام والزمن الذي ولد فيه
2- الخلافة وصراعه منها لتلك التيارات
أ- تيار المجتمع
ب- تيار معاوية إبن أبي سفيان
3-دور الحسن عليه السلام في الحياة الاسلامية
تم بعون الله