السلام عليكم ورحمه الله و بركاته و الصلاة و السلام على اشرف الخلق ابا القاسم محمد و على ال محمد الطاهرين اللهم صلى على محمد و ال محمد لا تكفي الاسطر عن وصف هل امام العظيم الغريب امامنا غريب طوس الامام الرضا سلام الله عليه روحي له الفداء هو علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و لقب الامام الرضا سلام الله عليه المرتضى و هو ثامن الحجج و ابو الامام موسى الكاظم سلام الله عليه و كانتة امه تسمى بالطاهرة او ام البنين ولد الامام الرضا في المدينة المنورة و استشهدو سبب استشهادة وضع السم من قبل المأمون بن هارون الرشيد العباسي ومدفنه الشريف مدينة مشهد في خراسان إيران كان للامام الرضا نشاطا ملحوظا في تشر مذهب اهل البيت و كانت له في قلوب المسلمين محبة و مودة. كان مهيباً عظيما قوي التاثير فيمن يكلمه او يحاجه استفاد منه العلماء و الفلاسفه و الاطباء, و جادل اهل المقالات و المتكلمين، و أذهلهم بمنطقه و غزاره علمه و قوه حجته و وضوح بيانه و افحم اهل الجدل و الملحدين و الزنادقه و من وصاية الامام الرضا سلام الله عليه صل رحمك و لو بشربة من ماء و أفضل ما توصل به الرحم كف الاذى عنها و لا تبطلوا صدقاتكم بالمن و الاذى و من حكم هذا الامام العظيم قال عليه السلام من شبه الله تعالى بخلقه فهو مشرك و من نسب اليه ما نهى عنه فهو كافر قال عليه السلام صديق كل امرئ عقله و عدوه جهله و قال عليه السلام الصلاة قربان كل تقي و قال عليه السلام ما بعث الله نبياً إلا بتحريم الخمر و قال عليه السلام من لم يشكر المنعم من المخلوقين لم يشكر الله عز و جل واصل الإمام عليه السلام الجهاد العلمي ونشر علوم أهل البيت عليه السلام وتجاهر بإمامته وخاصة في فترة الصراع بين الأمين والمأمون حيث كثر عدد الشيعة والعلويين واظهر الكثير رفضهم وتمردهم على النظام العباسي ولكن حاول المأمون امتصاص النقمة الشيعية من خلال التظاهر ببعض الممارسات ليقضي على أرضية التمرد والانتفاضات عليه وخاصة بعد اتساع شهرة الإمام ونفوذه لذلك جعله ولي العهد من بعده وجلبه من المدينة إلى مرو لأجل ذلك وفي الطريق رأى النظام العباسي مدى توجه الناس واستقبالهم الكبير للإمام، وخاصة في نيشابور حيث ألقى عليه السلام حديث سلسلة الذهب في الجماهير الغفيرة عن الرسول (عليه السلام)، وخلاصة معناه حدثني أبي موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عن رسول الله (ص) عن جبرائيل قال سمعت ربّ العزّة يقول: كلمة لا إله إلا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن عذابي لكن بشروطها وأنا من شروطها. أي أنه لابد من الإيمان بالتوحيد والنبوة والإمامة وولاية أهل البيت عليهم السلام فهو الحق وهو سبيل السعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة. وإنما قبل الإمام عليه السلام ولاية العهد، كما قبل الإمام الحسن عليه السلام الصلح، فإنه كان مضطراً إليه، حيث أنه كان مهدداً بالقتل لو لم يقبل بالإضافة إلى أنه عليه السلام إنما قبلها بشروط، منها عدم تدخله في شؤون الخلافة وتعيين الأفراد في المناصب أو عزلهم، حيث كشف للجميع أنه مجبور على ذلك، وحتى يسقط القناع عن بعض مخططات العباسيين، لأنه عليه السلام كان يعلم بأنها خطة يقصد من خلالها التوصل لبعض الأطماع، لذلك حاول الإمام عليه السلام إفشالها من خلال شروطه وسلوكه ومواقفه بعد ولاية العهد وقد استخدمها وسيلة لنشر مبادئ أهل البيت عليهم السلام والكشف عن زيف النظام وانحرافاته للمسلمين كما فعل قبل الإمام الحسن عليه السلام في صلحه مع معاوية. وقد فزع النظام من توجه الناس للإمام وخاصة حين كلّفه المأمون لإقامة صلاة العيد في مرو ولما خرج أقبل عليه الناس من كل جانب حتى قال: الفضل بن سهل للمأمون إن بلغ الرضا المصلى على هذا السبيل افتتن به الناس وخفنا كلنا على دمائنا فأنفذ إليه أن يرجع فرجع. اللهم يالله يالله احشرنا مع محمد واله محمد