السلام عليكم ورحمه الله وبركاته,, يسعدني ان انضم معكم من جديد في مسابقتكم الهادفة اكتب لكم النبذه على امامئنا وسيدنا ومولانا الامام علي بن موسى الرضا عليه الصلاة والسلام وازكى التسليم. .................. في الحادي عشر من ذي القعدة عام 148 للهجرة، بشائر متلألئة تهبط إلى الأرض من عوالم الغيب لتمنّ على أهل الأرض بنور مقدس من أنوار الإمامة الإلهية الساطعة يولد الإمام الرؤوف عليّ بن موسى الرضا صلوات الله عليه تجلّياً جديداً للخير والهدى وحقيقة التوحيد، وقائداً ربانياً منقذاً في عواصف التسلّط والهوى والانكفاء، وإماماً أماناً هو الثامن من أئمّة أهل البيت الطاهرين المعصومين مبارك هو يوم مولده، ومباركة للناس هذه الهبة الالهية الكبيرة، وفّقنا الله تعالى في الدنيا لزيارته، وأنالنا في الآخرة شفاعته، وتلك نعمة سابغة، وفوز كبير « وما يُلقّاها إلاّ الذين صبروا، وما يُلقّاها إلاّ ذو حظّ عظيم إسمه و نسبه : علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وهو ثامن ائمة الهدى (ع)00 وكانت أشهر ألقابه : المرتضى ، ثامن الحُجج , كنيتة : أبو الحسن وكان عليه السلامه أبوه : الامام السابع موسى الكاظم , أمه : تُكتم و تسمى أيضا طاهرة أو نجمة و هي أم ولد و لقبها شقراء و كنيتها أم البنين . زوجاته :خيزران ،وتسمى ايضا سكينة النوبية 00 اولاده :الجواد ،وقيل له اخر موسى 00 وكانت ولادته : يوم الجمعة ( 11 ) ذي القعدة ، سنة ( 148 ) هجرية ، و قيل سنة ( 153 ) . و محل الولادة : المدينة المنورة . مدة عمره : ( 55 ) أو ( 52 ) أو ( 51 ) سنة . مدة إمامته : ( 21 ) سنة من ( 25 ) رجب سنة ( 183 ) و حتى شهر صفر سنة ( 203 ) هجرية . نقش خاتمه : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، حسبي الله . توفي متاثرا بسم دسه اليه المامون العباسي (لع)00 وله فضائل كثيرة وبشارات وكان مولده مولدعظيم 000 ادابه :التواضع ،والاخلاق العالية وله معاجز لاتحصى وفضائل شهادته : يوم الثلاثاء ( 17 ) صفر أو يوم الجمعة ( 25 ) صفر سنة ( 203 ) هجرية و قيل آخر شهر صفر . وكانت سبب شهادته : السم من قبل المأمون بن هارون الرشيد العباسي و مدفنه : مدينة مشهد في خراسان / إيران. السلام عليك يا ضامن الجنان.. السلام عليك يا ثامن الأئمة.. السلام عليك ياأبا الحسن الثاني.. السلام عليك يا حجة الله على خلقه.. السلام عليك يا أيها السلطان علي بن موسى الرضا وفي كلمه بمناسبة ذكرى ميلاد الإمام الرضا (ع) أمين عام تجمع (المسلم الحر): على المسلمين ان ينشروا ثقافة الديمقراطية الاسلامية وان يواجهواالاعلام المضلل 00 قال الشيخ محمد تقي باقر امين عام تجمع (المسلم الحر) : علينا جميعا أن نهتم بنشر ديمقراطية الاسلام ونقف كالصف المرصوص في مواجهة الاعلام المأجور الذي لايهمه سوى تشويه سمعة الاسلام وتضعيف الصف الاسلامي. وأضاف في كلمته التي القاها في مدينة آتلانتا (في ولاية فلوريدا الامريكية): عندما نتأمل في حياة الامام الرضا (ع) نعرف أن المسلم، مهما كانت ثقافته ومسؤوليته، مسؤول أمام الله والأمة بل والمجتمع البشري، في كيفية تطبيق الدين الحنيف وعليه ايصال صوت الاسلام الى العالم أجمع. وقال أيضاً: التاريخ الاسلامي يرسم لنا معالم ديمقراطية الإسلام وأسلوبه في إدارة العباد والبلاد، ورسول الله (ص) بذل الجهد الكثير لتثقيف الأمة على أساس الديمقراطية والحرية وفهم الآخر ووضع لنا الأسس الواضحة في كيفية التعامل مع القضايا المختلفة، ولم يترك فراغاً في كل ما نحتاجه إلى يومنا هذا، إلا أننا انشغلنا بالتوافه وصغريات الأمور وتركنا الجانب السياسي والاجتماعي لغيرنا كي يتصرف فينا كيف ما يشاء، وهذا هو الخطأ. ففي الحديث الشريف: (العالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس). ومع الأسف الكثير نرى أن ساستنا لم يتعلموا الدين وعلماؤنا تركوا الجانب السياسي الذي هو إدارة شؤون العباد والبلاد، مع أن الفقه الاسلامي غني في مسألة الادارة، ولانحتاج الى دبلجة مايمليه علينا الغرب وتسويقه الى المسلمين. وأضاف في كلمته التي القاها بمناسبة مولد الامام الرضا (ع) : لماذا لايدرس المثقف الجامعي المسلم فقه الادارة، وفقه الاجتماع، وفقه الحديث؟ مع أنه بأمس الحاجة إليه إذا أراد إدارة شؤون المسلمين. وبما انه لايدرس هذه المواد في مدرسة الاسلام لذلك تراه يسوق لنا إدارة الغرب وأسلوبه في الديمقراطية، مع أن الغرب تعلم الديمقراطية من مدرسة الاسلام. هذا رسول الله (ص) يعفو عن وزير الحرب ضد الإسلام ويعتبر داره آمناً، ويدير الدولة الإسلامية برمتها ويتعامل مع المخالف بالتي هي أحسن، ويقبل تخاصم الذمي ويحضر عند الحاكم، وهذا امير المؤمنين علي (ع) يسمح للمعارضة بتأسيس اذاعة علنية وبالقرب من المسجد ودار الامارة، ولايقمعه كما يفعل الكثير اليوم، ويعطي كل ذي حق حقه من بيت المال، ويضع قانون الضمان الاجتماعي للذمي، و يعتبرنفسه في مستوى أضعف المسلمين، والامام الرضا (ع) مع كونه وليا للعهد العباسي، في الظاهر، لايترك المجال للحاكم الظالم ان يتصرف كيف ما يشاء والامة الاسلامية بحاجة الى من يدير شؤونها، ويأخذ حقها ممن ظلمها. ...................... والسلام خير ختااام لكم احبتي المونين تقبلوا تحااي الحارة