الامام الحسن العسكري : غصن التحول من الاوراق الى ثمار انه سليل المعالي كابر عن كابر انه التقي النقي سيدي ومولي كيف لي ان اكتب وان ارش حبر قلمي الحزين الا نادبا نائحا على مظالمهم سادتي وقرة العيون واسرار الكون والعلم المكنون هاهي السيدة سوسن تضع لنا المولود المطل على العالم بنور المع من النور .يحمل سر النور هاهو بيت النبوة يتهادى نشوان يتلو نشيد الفرح والغبطة لقد ولد الامام الحادي عشر رابطا بذلك امجاد ابائه باترا لي شبهات اعدائه نافضا لغبار سنين . يترعرع الوليد بين اغصان العصمة والفطنة والطهارة . بل هو سر الطاهر ة التي كشفت زيف بني امية وسحقت مكر بني العباس هاهي الشيعة في العالم يمتد لهم النور بعد النور واعدائهم هائمون بين شبهات في عقائدهم وطرهات في تواريخه وتقزيم في كتابتهم ..هاهي الشيعة في العالم تتزوود في كل مرة من غذاء رباني غير منقطع تتربى جيلا بعد جيل من اباء ومعلمين غير مبتورين بينما يشتكى غيرهم من حالة التشرذم الفكري ان القارئ يعتقد معي ان الامام الحسن مثل في مجمله حلقة الوصل الدائم وهوفي جوهره سر الحلقة هو في ظاهره الرباط القوي لحركة التشيع عبر العصور وهوفي باطنه سر .. من ادركه نجى لقد اعطى الامام الحسن العسكري عليه افضل الصلاة والسلام تغيرا جديدا في الفكر الشعي من خلا ل انه يمثل الاب الحقيقي الامام المخلص انه يمثل معدن الامام الناصر والمنصور سيدي ومولاي روحي لي تراب قدميه الفداء الامام القائك عج . فالامام الحسن العسكري يمثل نقطة الارتقاء من الغذاء الى الاكتفاء لانه هو اصل تلك العدالة القادمة . وهو اب لي ذالك الفارس الرباني مثل ما مثل ابوه الامام علي *ع* رمز الصمود وفي العين قذى مثل ابنه الامام الحسن العسكري يدا تمتد الى كل تلك المعانات والماسات ويقول صبرا جميلا اهل البيت صبرا جميلا شيعة محمد واله .*ص* فهو ذلك الواقف في تلة الزمن الماضي البعيد فيرى مذبحة كربلاء في جانبه الاول ويرى عدالة ابنه من الجانب الاخر فهو الواصل وهو الموصول ولكن قد ياتي البعض لي يقول لنا كيف تثبتون ذلك سيدي القارئ تابع معي مسيرة اهل البيت .... تابع معي احزان محمد*ص* ....مع بعض القوم... تابع خذلان الناس للامام علي *ع*............ ايها الواقف على كربلاء عظم الامر عليك ام انك تبحث في قرارات نفسك عن مبرر...........لا تشغل بالك فلقد برر الاولون للاخريين ..اما نحن فتقول اف ثم اف من اناس اخرجوا اصحاب الحق عن موضعه ..لكن الله قيد للحق رجال يعيدونه اللى ساقيته والى جدول الرقراق. هاهو سيدي ومولاي الحسن العسكري*ع* يعجل الفرج على اتباع محمد*ص* فينجب الدر المكنون والسر العظيم ... هاوهو سيدي ومولاي الحسن العسكري يحتضن النور في صبه الطاهر . لذلك فهو العمودي الفقري لكل التحولات. فهو ذلك الغصن المتدد من اصل الشجرة الطيبة الى اخر عصن فيها وثمرتها الطاهرة .