المستبصرون » من حياة المستبصرين

علي حسن تبنكني - اوغندا - شافعي

فهرس المطالب:
ولد في اوغندا سنة 1976 م ونشأ شافعياً وفقاً لمذهب اسرته واصل دراسته حتى نال شهادة الثانوية العامة، كما درس لمدة اربعة سنوات في مدرسة ((بويا)) الدينية الشافعية.
يقول الاخ علي : كنت اسمع وانا في بلدي وأيام دراستي الكثير من التهم والتشنيعات على الشيعة منها انه عندهم قرآن من 40 جزءاً وانهم يأكلون لحم الخنزير الاسود وكنت اتعجب من هذا الكلام واستغربه .. وبمرور الايام حصلت عندي الرغبة في التعرف على الشيعة والاستطلاع عن حقيقة مذهبهم وهل انهم كما يقول خصومهم عنهم.
في سنة 1990 م بدأت بالتفحص والبحث بقراءة الكتب والسؤال من العلماء وقد توصلت في بحثي الى بعض الحقائق ولكن بقي الكثير من الشبهات قائماً في ذهني بدون حل ودون معرفة الجواب الصحيح لها.
وقد واصلت بحثي هذا وكان من حسن الحظ ان تعرفت على الدكتور عبد القادر سعود الذي كان يلقي المحاضرات الدينية في الاحتفالات والمناسبات فصرت اتابع محاضراته واستفيد منها في حل الشبه القائمة عندي، وبمرور الأيام قوت عندي عقائد الشيعة ورأيت أنها تتمتع باستدلالات قوية لايمكن ردها الا بالعناد ورفض الحق.
ولم يطل التحقيق كثيراً فاعلنت تشيعي في نفس السنة في مدينة بونيا وصرت في خدمة الدين الحق من خلال التبليغ والوعظ والارشاد وقد واجهت في هذا السبيل الكثير من السخرية والاستهزاء والجفاء من بعض الاصدقاء لكني واصلت دربي وحاولت هداية من استطيع منهم وقد وفقت في هداية بعضهم الى دين الحق والحمد لله وقد عرفت اثناء التبليغ أهمية التسلح بالعلم والتخصيص في علوم الدين فقررت ان اهاجر في سبيل تعلم ودراسة الدين الحق فهاجرت الى احدى الحوزات العلمية الكبيرة لانذار الناس من اهل بلدي عند العودة اليهم وانقاذهم من الغفلة عن الدين ورد الشبهات التي ماانزل الله بها من سلطان وليس لها اساس متين في الدين ولكن الشيطان وحزبه يخدعون الناس ويستغفلونهم ويوردونهم موارد الهلكة، وإلا من يصدق ان المسلم يأكل لحم الخنزير ولم يكتفوا بذلك بل اضافوا إليه اللون الاسود ولاندري من اين اخترعوا هذا التشنيع الذي لا اساس له الا في العقول المريضة التي لاتعرف الله ولاتخافه. فعلينا نحن المؤمنون ان نحذر الناس من مكرهم وشيطنتهم وجهلهم وتوضيح حقائق الدين لهم بدون لبس وخبط وهذا كاف في رد خزعبلاتهم ودجلهم.