×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

التعريف بمستبصر

الإسم الكامل: الامين فرحة
الدولة: اسبانيا
المذهب السابق: مالكي
المساهمة:

التعريف بمستبصر

لقد اغراني اليوم بالكتابة عن تشيعي نفاذ صبري ازاء بعض اهل قرباتي الذين يرون في تشيعي رزية من عبد الشيطان وتولاه واني على يقين ان الله قد اعمى قلوبهم عن الحق الساطع في اتباع مذهب اهل البيت عليهم السلام وشرف التشيع ولا يوتى الا لذي بصيرة وقلب مقبول طاهر وما وعدنا به امير المؤمنين في ختام حديث الكساء "اذن فزنا وسعدنا وكذلك شيعتنا فازوا وسعدوا" وعلى ايقاع الوعد امشي ولا ابالي بما يعتري طريقي من نكيات ومصائب هي علي برد في استمد العون من تجلد اهل البيت حيال مالم بهم من مصائب تنزف لها القلوب دما.

ما كان لي ان اتشيع لولا تغربي وخروجي من القمقم الذي تفرضه الممالك القمعية التي تكره ال البيت وتكيد لمذهبهم واتباعه فقد ملؤوا ادمغتنا بزور القول وافكه حتى كانت فرائسنا ترتعد لذكر مذهب اهل البيت فما ان يذكر حتى نبادر بالقول : اه انه مذهب يوثر عليا على النبي او من قبيل جبريل أخطا بالرسالة فبدل ان يسلمها لعلي ع سلمها خطا لمحمد ص يا ويلي لقد كنا نتبعهم فاضلونا ولولا ان تداركتنا رحمة رب العالمين لبقينا على الضلالة عميا سائرين .

فالحمد لله ان قيضّ لي ابراهيم ومهدي على فترة من الزمن متقاربة وخاطبني اولاهما وكنت بصحبة شقيقتيه في عشاء عائلي اني اراك انسانة متزنة فقط اطلب منك ان تستمعي الى كلام اهل البيت وما تعرضوا له من مصائب فقط من اجل ان يصلنا دين محمد عليه واله السلام نقيا صافيا عذبا تستسيغه قلوبنا وعقولنا هم لم ينالوا ولم يبتغوا أي جزاء مادي.

لقد هزتني كلماته اهداني بعدها درة من كتاب عنوانه امير المؤمنين لمحمد الشري التهمته التهاما وطلبت المزيد .. كدت اجن كنت اصل بكاءا وعويلا على الظلم والاجرام الذي لحق باهل البيت منذ اغمض النبي صلى الله عليه واله عيناه والتحق بربه بادرت بالتبري من كل مخالف بيني وبين ربي واعلنت تشيعي قبل ١٥سنة سعدت خلالها بالسعادة الروحية فلم ترد لي دعوة من حينها وقد شفيت ببركة اهل البيت من عظيم الامراض واهل بيتي وقد تشيع اولادي واحدى اخواتي وارجو ان يمن الله علي بخدمة اهل البت جاثية ان لم استطع منتصبة والله المستعان.