×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أضع بين ايديكم تجربتي في تغيير المعتقد

الاسم: عصام
الدوله: المغرب
العمر: 29 سنة
الرتبه العلميه: باحث جامعي وطالب حوزوي
المساهمة :

بسم الله الرّحمن الرّحيم
وبه نستعين و الحمد لله رب العالمين وصلوات ربي وسلامه على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا أبي القاسم محمد و آله الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد

أيها الإخوة المؤمنون , أيتها الأخوات المؤمنات مستبصر منذ عشر سنوات من بلاد المغرب الاقصى , يبسط بين أيديكم و أيدي من هم في درب الإستبصار أو هم إليه أقرب , لعل الذكرى تنفع المؤمنين , ولعلنا نحرك في المسلم دفائن عقله ومستودع فطرة الله التي فطر الناس عليها ..

كانت البداية , مع نهاية الثمانينيات , وتحديدا في سنة 1999-2000م حيث حرب الخليج الثانية وغزو صدام للكويت الشقيقة , ومع دخول القوات الأمريكية للخليج , وتحرك التظاهرات في الشوارع ضد الحرب ودعما للشعب العراقي المستضعف , وضد الوجود الإستكباري في بلدان الخليج , وكانت أجواء الصحوة الإسلامية بارزة و الحركة الإسلامية تتصدى للمشروع الإستكباري العالمي و المحلي ..

في غمرة تلك الأحداث , كنت في مرحلة الثانوية العامة , وانفتحت على بعض الإخوة من الحركة الإسلامية ولم أكن أعرف أنهم منظمين , حيث لم يكونوا يعلنون ذلك , وتحركت معهم بعفوية وروحية نضالية في الثانوية , فدخلنا الصراع مع مدير الثانوية لأجل المطالبة بحرية النشاط الثقافي التلاميذي , ثم مع المدير التعليمي بوزارة التربية بمدينتنا , ثم تطور نضالنا و خرجنا إلى الشوارع وتظاهرنا أمام القنصلية الأمريكية وقذف بعضنا بالحجارة على القنصلية التي تبين لنا فيما بعد أنها للتجسس فقط وفي بابها مكتوب "صوت أمريكا" وبينما نحن كذلك , فإذا بالعلم الأمريكي يتم إنزاله من قبلهم بسرعة , وتخرج سيارات "شبح" مسرعة , وهنا تدخل الأمن وبدأنا نتوجه نحو وسط المدينة وقوات الأمن تلاحقنا ..
استمرت نضالاتنا ومطالبنا من مطالب ثقافية إلى سياسية تطالب بسحب الجيش المغربي من الخليج و كذا خروج القوات الدولية وخاصة الأمريكية , وقدمنا معتقلين وعذب الكثير منا , وخطف الكثير ..

كنت في تلك الفترة في غمرة الحماس و النضال , ولم يكن يهمني أن أعرف العنوان التنظيمي الذي يتحرك من خلال الإخوة أصدقاء ورفاق درب النضال ..لكن شعاراتهم كانت تلامس في إسلامي و إنسانيتي , وكان الفكر الشيعي السياسي و الثقافي يمثل العنوان البارز لفكرهم وطروحاتهم من قبيل فكر الإمام الخميني و الثورة الإسلامية في إيران و الشهيد مطهري و بهشتي و كراسات السيدين المدرسي و مجلة الشهيد و البلاد لحزب الله و مجلة العالم اللندنية وكتب آية الله السيد فضل الله (الحركة الإسلامية , هموم وقضايا ..) وكتب الشهيد علي شريعتي (النباهة و الإستحمار , العودة إلى الذات , الإيديولوجية الثورية ..) ..كانت تلك بداية علاقتي بالشيعة , وبسبب كثرة قراءتنا للفكر الشيعي و عمرنا لم يكن قد تجاوز الخامسة عشر , فإن باقي الفصائل الإسلامية كانت تطلق علينا في حملتها التشهيرية عدة ألقاب منها ( جند الله , الرساليون , الروافض , الشيعة , حزب الله , التيار الإيراني , جند الإسلام ...) ولم أكن أعرف في ذلك الوقت بعض معاني هذه الكلمات أو حتى منشأ هذه التسميات , وكنت أفسر الحملة بكونها ذات خلفية نفسية حيث الحقد و الحسد , لأننا كنا نستوعب الجماهير بأسلوب حضاري وكانت لغتنا محيرة للنظام و لليسار , هذا الأخير أطلق علينا اسماء أخرى مثل : "الإسلاميون التقدميون " و "اليسار الإسلامي"

وكان سبب ذلك الفرق الذي وجدوه بين خطابنا وخطاب باقي الإسلاميين حيث كنا ثوريين و منفتحين على كل الأطراف وكنا نتكلم بلغة علمية وفلسفية حتى أن اليسار الذي له باع طويل في هذا المجال كنا نعجزه بسجالاتنا النظرية , كما أن الإسلاميين كانوا في دهشة من إتقاننا اللغة الشرعية : الفقهية و الأصولية ..
عموما أثار وجودنا خوف اليسار و السلطة و الإسلاميين , و في آخر سنة من الثانوية , عرفت أن الإخوة ينتمون إلى حركة إسلامية غير علنية تأسست بعد الثورة الإسلامية مباشرة و كانت تسمى "حركة جند الإسلام " وكانت تسير في خط الثورة الإسلامية في إيران وبايعت السيد الإمام الخميني (قده) ونص البيعة موجود لمن يريد أن يراجع في العدد الرابع من مجلة التوحيد (طهران) في بريد القراء على ما أتذكر ..

وفي سنة 1983م كانت الحركة تحت إشراف العلامة المجاهد السيد محمد حسين فضل الله واستمر التنسيق ثلاث سنوات عبر أحد الإخوة من اللبنانيين المقيمين بالمغرب لأجل الدراسة , وانقطع الإتصال بسبب طرح أحد الأشخاص المسؤولين على الإخوة التشيع مقابل الإرتباط و التنسيق , وكانت الظروف غير مناسبة للتنسيق , كما رفض الإخوة التشيع فاستقلوا بقرارهم عن الإخوة في لبنان و إيران ..

لم أكن أعرف كل هذه التفاصيل لكوني التحقت بالحركة بعد حرب الخليج الثانية ولم يكن من حقنا السؤال عن إسم الحركة أو قيادتها أو حتى تفاصيل تاريخها , فلم نكن نعرف أكثر مما كانوا يريدون لنا معرفته من خلال وثائقهم التوجيهية و أدبيات الحركة التي لم تكن ببعيدة عن خط الإمام و فكر الإمام ..
بدأت المشاكل مع قرار القيادة غير المعلن , إحداث قطيعة مع الفكر الإسلامي الأصيل الذي مثلته الثورة الإسلامية الإيرانية و المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان , وذلك بسبب ضغط الإسلاميين و السلطة و اليسار ورغبة القيادة في الدخول إلى العمل العلني و ترك السرية , حتى أنهم غيروا إسم الحركة من "حركة جند الإسلام " إلى " حركة الإختيار الإسلامي" ..كنا نستشعر أننا نفقد هويتنا و الخط الذي آمنا به طويلا و جعلنا نحلم بآفاق الإسلام الحر الأصيل في ساحة الحياة .

كانت لحظة صعبة ولّدت فينا العديد من التساؤلات , وخاصة بعد أن بدأنا نشهد تحولا في المفاهيم و في البرامج التربوية و الثقافية , ودخلت كتب ابن تيمية و ابن القيم الجوزية و العثيمن وآخرون ..اعتبرنا ما حصل بمثابة ردة فكرية-إيديولوجية تعبر عن حالة انتكاس في الوعي و الذهنية وارتداد من خط فكري أصيل تعبر عنه خط الشهادة الحسينية و الفكر الشيعي المعاصر ذو الطابع التنويري الحركي ..
طبعا كان لنا موقف من بعض الطروحات الشيعية الكلاسيكية الداعية إلى عدم التحرك و الإهتمام بقضايا الأمة و الإنخراط النضالي في سلك المستضعفين بدعوى الإنتظار وكانت كتب الشهيد مطهري ومقالات و خطب السيد الإمام الخميني (قده) تكفينا مؤونة الرد عليها , كما اعتبرناها غير أصيلة في خط أهل البيت (ع) ..
لكنني كنت ألاحظ قدرا من التهميش لتراث أهل البيت(ع) العظيم , حتى أن الواحد منا كان إذا استشهد بالإمام علي(ع) مرتين فأكثر في مجلس واحد ترى أبناء الحركة الإسلامية ينظرون إليه نظرة ريبة وشك وترى البعض يوشوش الآخر في نظرات اتهام بالتشيع , بل بعض الوقحين كان يذهب إلى أبعد من ذلك إذ يثير عليك زوبعة ويدعو إلى محاكمتك داخل الحركة ..
ففي إحدى المرات جئت إلى السكن الداخلي ووجدت أحد الإخوة مزق صورة للسيد الخوئي وابنه السيد محمد تقي الخوئي , كما أتلف أحد الأشرطة التي تتضمن كلمات كل من السيد حسن نصر الله و السيد فضل الله في الذكرى الأولى لتأبين الإمام الخميني (قده) ..وبرر لي ذلك بامتثاله قرار القيادة ..
تلك كانت بداية الأزمة و بداية البحث خاصة بعد اتهامي بالتشيع في الوقت الذي لم أكن أعرف ماهو التشيع العقائدي و القضايا الخلافية ..لتتعمق الأزمة داخلي وتتفاقم بعد إعلان انسحابي من المسؤولية التنظيمية التي كنت أشغلها و كذا العضوية ..

كانت المرحلة حافلة بتحديات مختلفة وكان أبرزها حالة الردة الفكرية عن خط التشيع السياسي و الروحي , لكن المعضلة كانت تتمثل في كون التحول نحو خط عقدي و فكري جديد بالنسبة لنا –وهو خط ابن تيمية وابن القيم الجوزية و الألباني ..- يحمل معه عنوان تأصيل المشروع الفكري بما ينسجم مع الهوية المذهبية للحركة الإسلامية وهي هوية سنية كما هو معلوم ..
فكنا نحن أنصار التأصيل على قاعدة الهوية وعلى قاعدة الفقه السياسي الإسلامي من يكتوي بنار التأصيل , حيث النتائج التأصيلية لم تكن تعبر عن طموحاتنا وتطلعاتنا الرسالية , إذ كنا نحمل في أذهاننا و أفئدتنا مشروعا رساليا ذو قسمات كفاحية , يعبر عن تطلع كبير نحو أفق الشهادة الحسينية , وقد ملأت رؤوسنا أقوال علي(ع) في مختلف المجالات وكنا نستوحي منها أفكارا عظيمة في عملنا الإسلامي ..

تمثل التحدي في مراجعة التراث الإسلامي بمجمله وليس جانبا منه كما فعلت بعض قيادات الحركة حيث دخلت في عملية المراجعة تلك على خلفية انتماء مسبق للمذهب السني, لا لسبب سوى أن الغالبية الساحقة من المغاربة سنة , وهم ورثوا تسننهم من آبائهم , كان نقدنا منصبا على هذه المسألة , وقلنا بأن علينا أن ندخل غمار البحث الهوية دون أحكام مسبقة أو خلفية وراثية , مما يستدعي منا الكثير الكثير من التجرد و الموضوعية واتخذنا شعار " الحق أحق أن يتبع".
في بداية انفتاحي على الفكر الشيعي عقديا-مذهبيا وليس سياسيا-ثقافيا لأني كنت من أنصاره منذ صباي , قرأت كتابا إسمه "في ظلال الوحي" للسيد علي فضل الله الحسني ولم أقتنع بطريقته في طرح القضايا , إذ كان يعتمد على الأحاديث في الغالب دون توثيقها , وكنت أشكك في نسبة هذه الأحاديث و صحتها وأرتكز في ذلك على عدم إيراد الكاتب للمصدر و توثيق الشاهد ..

وبعدها قرأت كتابا إسمه " مظالم أهل البيت(ع)" وقد تأثرت لما فيه من مآسي أهل البيت (ع) غير أنه كان على منوال المؤلف السابق , وكان يذكر بعض الأحاديث الغريبة و التي يتقبلها عقلي آنذاك , ولذلك توقفت عن البحث في كتب الإمامية , وبدأت البحث في كتب الزيدية , وأعجبت بالمذهب الشيعي الزيدي , حتى كنت قريبا من اعتناقه لخلوه من الخرافات و لتوثيق أصحابه مطالبهم و لقربهم من الفريقين :
السنة و الشيعة , ولتقديسهم أهل البيت (ع) ولكونهم خط ثوري إسلامي تاريخي , وكل شىء كان يشجعني على اعتماد هذا المذهب , إلا أنني عندما قرأت كتابا لأحد مفكري الزيدية المعاصرين وهو " زيد علي الوزير" ويحمل الكتاب إسم " محاولة في تصحيح المسار" فإنه كان يدافع عن الخليفة الأول ويعتبره اجتهد و أخطأ في قضية "فدك" لكنه عاد في آخر فقرة من هذا الفصل وطرح إشكالا قال أنه لم يجد له جوابا إلى الآن وهو : " لو كان الخليفة الأول اجتهد في عدم توريث ابنة رسول الله فدكا , بدعوى عدم انتقال ميراث النبي(ص) , فلماذا أورث ابنته عائشة دار رسول الله (ص) ؟! وكان التساؤل الذي طرحه هو الذي جعلني أتراجع عن قراري باعتماد المذهب الزيدي
فرحت أبحث في كتب أكاديمية مستقلة , لعلي أجد حلا وكنت لا أنام الليل و أبقى أفكر في الموضوع بشكل غريب , حتى انزعج مني من حولي , وكنت أعتبر أن الحسم في القضية المذهبية مصيري , ففتحت مجلات أكاديمية مثل " الإجتهاد " البيروتية , وقرأت ما كتبه محمد عمارة و الفضل شلق ورضوان السيد و آخرون كثيرون , غير أنني كنت أسجل عدة ملاحظات نقدية على ما يطرحونه في سياق البحث التاريخي و المذهبي , فكانت هذه الكتب تزيد الطين بلة ..

كنت قد انتهيت في إطار سرد قصة استبصاري عند لحظة التوقف عند الكتابات الأكاديمية المتخصصة , لمعرفة حقائق العقيدة واستخراجها من دهاليز التاريخ و السياسة ..وكنت أعتقد أن النزعة المذهبية لدى السنة والشيعة تجعل من وجود كتاب علمي حقيقي مسألة شبه مستحيلة إن لم نقل أنها مستحيلة بالفعل ..
فرحت أدور وأفتش عن تلك الحقيقة المغيبة عن وعينا قسرا , لعلي أجدها في تلك الكتابات ظنا مني بأنها مستقلة أو أنها أفلتت من قبضة المذهبية ورواسبها السياسية ..
لكنني ما ازددت إلا حيرة , حيث وجدت تشكيكا في كل المذاهب الإسلامية , وتصويرا لكل الخلاف التاريخي بكونه خلاف سياسي في عمقه يتستر بستار العقيدة و الدين ..فأحسست أنني في غمرة أحزاب سياسية حريصة على نيل السلطة وافتعال الصراع من أجل انتزاع منافع ومواقع على قاعدة السلطة ورهاناتها الضيقة ..
فقلت في نفسي : " إذا كان الأمر كذلك , فأين الحق الذي لا يمكن له أن يزول من ساحة الواقع ومعاناته , لا يمكن أن يكون الكل على باطل , وما هو المشروع البديل لدى هذه المجلات , فتبين لي أن مشروعها هو اللامشروع وهدفها إثارة الشك في كل المذاهب الإسلامية تمهيدا منها القارئ والباحث نحو اعتناق الفكر العلماني ..
وهنا بدأت أعي خلفيات تلك المجلات والكتب وبدات الرحلة من جديد , وسمعت في تلك الفترة بوجود كتابين مهمين للشيعة الإمامية هما : "معالم المدرستين" للسيد مرتضى العسكري وكتاب " المراجعات " للسيد شرف الدين الموسوي العاملي , فقررت شراءهما , وإعادة النظر في كتب الإمامية , لعل الكتب التي قرأتها في البداية لم تكن جيدة أو أنني لم أعرف جيدا خلفياتها ..

مع بداية قراءتي لكتاب " معالم المدرستين " وخاصة في فصل " عدالة الصحابة " لاحظت مدى هشاشة مفهوم الصحابي , ورأيت أن من هبّ ودب سمي صحابيا , ومن ثم حاز على حصانة أقوى من الحصانة الديبلوماسية , وهي حصانته من إجراء قواعد الجرح و التعديل عليه , فرأيت أن العشرات إن لم نقل المئات قد أفلتوا من هذا القانون الصارم الذي وضعه علماء الرجال , مما يعني أننا أمام كارثة حقيقية , وهي كارثة إمكان الدس والوضع و التدليس و التزوير ..في الحديث النبوي الشريف ..
فقد كان مفهوم الصحابي يدخل من رأى رسول الله وسمع منه وآمن به ومات على الإسلام واشترط بعضهم أن يقاتل معه , وأدخل بعضهم صغار السن وما شابه ذلك ..
لكن الطامة الكبرى التي لم يجيبوا عنها وهم في صدد وضع مفهوم الصحابي هي : ما هي الضابطة التي من خلالها تعرفون أن فلانا من الصحابة كان قد آمن ومات على الإيمان ..ونحن نعرف أن المنافقين يعلنون إيمانهم ويبطنون الكفر وجلهم ماتوا على تلك العقيدة خوفا على نفسه من سيوف الإسلام ؟!
ومن جهة أخرى لاحظت أن هناك مستندات روائية حديثية للشيعة الإمامية موجودة في صحاح أهل السنة , وأعتقد أنها كانت مستندات مزعجة ولا تزال لعلماء أهل السنة و الجماعة , حتى أن الألباني حاول التملص من هذه الورطة الكبيرة بادعائه أن أهل السنة لا يعتقدون بصحة كل ما في البخاري ومسلم , فراح يعلن مراجعة نقدية للمجموعات الحديثية ..وليظهر بمظهر المجدد و الناقد العقلاني مع أنه في الواقع حركته مخاوف المد الشيعي واقتراب سقوط أوراق التوت ..

من هنا كانت نهاية البداية , وبداية النهاية : نهاية وعي تم تسطيه وتعليبه وبداية نهاية الأزمة في البحث عن مخرج وعن حقيقة مغيبة ..أسأل الله تعالى أن يعينني ويعين من سار على هذا الدرب ليصل إلى معارج الحق واليقين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .