×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

قالوا عن الثورة الإسلامية

الاسم الكامل : السيد محمد ابراهيم الحسينى
الدولة : مصر
الموقع الشخصى على الأنترنت : www.moaly.jeeran.com
المساهمة :

قالوا عن الثورة الإسلامية

في وقت قيام الثورة الإسلامية كان يصر معظم الكتاب العرب و المسلمين على وصف الثورة الأسلاميه بأيران بأنها شيعية و كان ذلك افتعالا لخلاف زائف بين الشيعة و السنة و إذا كان هناك اختلاف ينبغى أن نتكلم عنه فهو تقدم الشيعة على السنة في الاستقلالية (من العلماء و المراجع) و لولا ذلك لما استطاع الأمام الخميني أن يقوم بثورته في وجه الطاغوت الأكبر ( أمريكا) و حليفتها أسرائيل و لما استطاع السادات أن يكره رجال الأزهر على إصدار فتواهم المزيفة بإطراء اتفاقية الاستسلام التي تنص على تأييد الاحتلال الأسرائيلى للمقدسات الإسلامية و كون تقدم الشيعة متقدمون على السنة من هذة الناحية فهو أن علماء الأزهر بالكامل بما فيهم شيخ الأزهر موظفون عند الدولة ( و لك أن تتخيل ما لذلك من تداعيات سلبية على مصلحه الأسلام و المسلمين ) أما علماء و مراجع الشيعة فلهم حوزتهم و ميزانيتهم المستقلة عن كل سلطة و قد حاول شاه إيران بكل وسيلة أن يجعل علماء الشيعة كعلماء الأزهر. و تعد المرجعية و التى يتقلدها أكبر الفقهاء عند الشيعة الأماميه من أهم المراكز الحساسة فى العالم الأسلامى و قد يتسائل الكثير عن ماتعنيه كلمة المرجعية و ماهى واجباته و كيفيه اختيارة و سنعرضها هنا بأختصار:

معنى المرجعية :
المرجعية بمعناها هى النيابة العامة عن أمام العصر قائم أل محمد (عليه السلام) و مستند ذلك الى أن الأمام أوكل بعد غيبتة الكبرى الى الفقهاء المجتهدين قضايا المسلمين و مسائل الدين . و قلدهم وسام النيابة العامه عنه ليحكموا بين الناس بما أنزل الله تعالى و ألزم المسلمين بأخذ أحكام دينهم منهم . و الرجوع اليهم فيما شجر بينهم من خلاف و ليس للمسلمين باى حال الرد عليهم و مخالفتهم فيما صدر منهم من الفتيا حسبما دلت عليه الأخبار الواردة عنه.
صفات المرجع : و يجب أن تتوفر فى المرجع العام جميع الصفات الكريمة و النزعات الشريفه . من العلم و الشجاعه و نكران الذات و الدراية بما تحتاج اليه الأمة . و قد نص الفقهاء على بعض الشروط الأولية التى يجب أن يتصف بها المرجع و سائر المجتهدين الذين يتصدون للفتيا و القضاء بين المسلمين و هى ( الذكورة , العقل, الأيمان, العدالة, الأجتهاد) انتخابه: أما أنتخاب المرجع العام و تعيينه قائدا عاما للأمة فهو بيد أهل الخبرة من الفقهاء و العلماء المتحرجين فى دينهم فهم الذين ينتخبونه للمرجعيه بعد أطلاعهم التام على تقواه و ورعه و طاقاته العلمية التى تظهر فى بحوثة و مؤلفاته .

مسؤولياته:
و من بعض مسؤوليات المرجع
1- السهر على مصالح العالم السلامى من دون فرق بين طوائفه و قومياته , فهو أب للجميع, يقوم برعاية شؤونهم و مصالحهم و كان من بين المواقف المشرفة للمرجعية العا مة فى النجف الأشرف أنها وقفت الى جانب الشعب الليبى المسلم حينما تعرض للغزو الأيطالى , فدعت المسلمين الى مناصرتهم و الذب عنهم و محاربة الغزاة الأيطاليين, و حينما احتلت الجيوش البريطانية العراق هبت المرجعية العا مة فى النجف بقيادة الأمام الشيرازى , الذى أصدر فتواه بوجوب طرد الأنجليز و محاربتهم, فكانت ثورة العشرين الثورة الخالدة التى زعزعت كيان بريطانيا . . و حينما أحتل الصهاينة فلسطين بدعم و مساندة من القوى الأستعمارية فى الغرب التى تكيد للمسلمين و العرب , فهب مراجع الشيعه الى نصرة الشعب الفلسطينى المظلوم فأ فتوا بالجهاد المقدس و وجوب مناصرة الفلسطينين فى كفاحهم المسلح ضد الصهاينة . و لما انطلق الشعب الجزائرى المجاهد لأعلان أستقلاله و حريته و كرامته , و طرد الأستعمار الفرنسى , وقفت المرجعيه الشيعيه الى مساندته و أفتت بلزوم مناصرته , و لما تعرض العراق للغزو الشيوعى أيام عبد الكريم قاسم , ألتف جميع المراجع و العلماء لأنقاذ العراق من براثين الشيوعية , و أفتى الأمام الحكيم ( الشيوعية كفر و الحاد ) , فكانت هذة الفتوى الخالدة صاعقة على الشيوعيين و زعزعت كيانهم , و جردتهم من القاعدة الشعبية , كما زعزعت الشيوعية العالمية , و أفسدت جميع مخططا تها و أساليبها فى العالم الأسلامى و غيرة من مناطق العالم, هذا و التاريخ حافل بالمواقف المشرفه للمرجعية و لا يزال التاريخ يسجل العديد من المواقف .
2- و من مسؤوليات المرجعية العامة القيام بشؤون الحوزة العلمية(الحوزة هى المكان الذى يتلقى فيه الطلاب الدراسة) , و الأنفاق عليهم بما يسد حاجتهم و لا يجعلهم فى ضائقة اقتصادية, فيلحظهم كعياله ,
3- كما تقوم المرجعية بالأنفاق على الفقراء و البؤساء و مساعدتهم و البر بهم , و من جملة ألوان البر الذى يصدر من المرجعية , مساعده العزاب الفقراء فى زواجهم .
و الشىء المهم فى المرجعيه الأماميه أنها منفصلة أنفصالا تاما عن الدولة و ليس للدولة عليها أى سيطرة أو سلطان , و المرجعية لهل الحرية فيما تقول و تفتى ( و قد أفتت المرجعيه بكفر الشيوعيين , أيام كانت الدولة فى العراق مساندة لهم ) و قد أستمدت المرجعيه هذه الظاهرة من أئمة ال البيت عليهم السلام . هذا و هناك للمرجعية الكثير من الموارد المالية و هى بالغة الأهميه و تكفى لتأسيس دولة .

و سنستعرض هنا بعض ما كتبه الغرب عن الثورة الإسلامية و هو منشور في مجلة الحوادث اللبنانية العدد1178 بتاريخ1 1979
قالت (الصنداى تلغراف) أعتقد الغرب أن هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى هي النهاية لدين الإسلام و خططت الصهيونية و بريطانيا و أمريكا للقضاء على روح الإسلام و أثاره و هزيمة العرب و المسلمين إلى الأبد بكل الوسائل و بالخصوص فرض الكيان الصهيوني بفلسطين لأنه الأشد خطرا و الأقوى أثرا و لكن لما أطل الخميني بالثورة الإسلامية و صار الإسلام حديث الدنيا بكاملها. أسقط في يد الغرب و الصهيونية من هول المفاجأة و أخذت وسائل الأعلام تنذر و تحذر:
قالت مجلة (تايم) (إن ثورة الخميني انطلاق لحركات إسلامية و تشكل الحافز الأكبر في هجوم المجاهدين)
قالت مجلة ( نيوزويك) ( أن ثورة إيران قد أثبتت أن الإسلام كعقيدة هو أعظم قوة معنوية و أكثر الأديان أخلاقية)
قالت جريدة (الفاينشال تايمز) ( لا يمكن لأحد بعد اليوم أن ينكر عظمة الإسلام)
قالت جريدة (الفيغارو ) ( من كان يصدق أن هتاف الله أكبر يستطيع أن يفعل المعجزات . لقد أثبتت ثورة الخميني أنها كالإعصار الجارف من أعماق القلوب المؤمنة)
و قال ( أبا أيبان) إن التيار الأسلامى في المنطقة قلب الموازين الإسرائيلية رأسا على عقب و علينا أن نفكر بسرعة وجدية في الروح الثورية التي يتصف بها الإسلام و على الغرب أن يفكر و يدرك مدى قوة الإسلام إذا تمسك المسلمون بدينهم و أتيحت لهم القيادة المخلصة أن الإسلام هو الخطر الذى نحذر منه)
وقال (مناحم بيغن) ( إن ثورة إيران تهديد مباشر للغرب و يجب سحق الحضارة الإسلامية)
و قال البروفسور موسى شارون ( بعد ثورة الخميني أصبحت المساجد قلاعا صلبة لدعوة الجماهير في الأرض المحتلة إلى التمرد والثورة)