×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

من ينقذني من براثن طائفية أهلي

الدولة : البحرين
الدين والمذهب السابق : سني
المساهمة :

من ينقذني من براثن طائفية أهلي

ملاحظة علامة (...) هي بديل لإسم شاب لم نود ذكر إسمه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فإنني فتاة أبلغ الأربع والعشرون عاماً وقد هداني الله لطريق الحق على منهج النور من شعاع أهل البيت عليهم السلام قبل سنتين تقريباً من الآن ... وكان ذلك بعد بحث طويل آرقني تحمل ثقله في الكثير من الأحيان .. لكنني سرت على هدى الإمام علي عليه السلام ومضيت في البحث رغم التعب والنصب ... لكن كل شيء يهون في سبيل الوصول للحق .وقد أبقيت سري في موضوع التشيع بيني وبين بعض صديقاتي وأحد الشباب والذي كان سبباً في هدايتي بفضل الله.
بعد أشهر قليلة من تشيعي تقدم لخطبتي بعض أقاربي لكنني رفضتهم بدعاوى أنني أود إكمال دراستي وبدعاوى أخرى أختلقتها حينها ...لكن أهلي لم يقتنعوا بتلك الدعاوى وكانوا يشكون في أمري .
أخي وهابي أو ما يسمونه سلفياً وأهلي جميعهم متعاطفون مع الفكر الوهابي وهم جميعاً سنة .
تقدم لخطبتي بعد مدة قصيرة الشاب الذي كان سبباً في خطبتي واسمه (...)، ولأني أكن له كل المعزة والحب والتقدير على ما اجتهد دوماً لإيصالي له (التشيع) وعلى التعب الذي كان يصيبه دوماً في محاولاته لإقناعي بالتشيع فإنني لذلك ولغيره من الأمور رضيت به زوجاً بكل إقتناع ورحابة صدر لكن أهلي رفضوه لأنه شيعي وأنا في نظرهم سنية .
عموماً ... حاولت لمدة 6 أشهر أن أقنعهم بأن هذا الشاب صالح وأني أريده لكنهم لم يرضوا بذلك ، وكيف يرضون بمن يعتبرون اليهود أفضل منه؟!
بعد مدة ولإصراري على ذلك الشاب قاموا بحبسي في غرفتي وتأنيبي ومحاربتي بكل السبل ، وبعد أن سقطت مغشياً عليًّ أخذوني للمستشفى وإتهموني بأنني أود الإنتحار .
عموماً .. كانت هذه البداية ...

اتفقت مع ذلك الشاب بأن أذهب للمحكمة وأرفع دعوى على أبي لأنه يرفض تزويجي ممن أجده زوجاً صالحاً . فلما ذهبت للمحكمة رفضت المحكمة تحويل الدعوى على محكمة جعفرية وحولوها على مجكمة سنية بحجة أن المدعى عليه سني .
ولما وصلت (الإحضارية)إلى المنزل وإستلمتها أمي وأبي .. قاموا بإعلام العائلة فما كان منهم إلا أن أتوا وانهالوا علي ضرباً مبرحاً بشكل لا إنساني لدرجة أنني لم أستطع التحرك خطوة واحدة بعد ذلك الضرب إذ كانوا أربعة ضد واحد إخواني الإثنين وأحد أخواتي وأمي جميعاً دفعة واحدة يضربونني واستخدموا في ذلك العقال والكؤوس الزجاجية وكنت حينها دون حراك وأبي دون رحمة كان ينظر إليهم دون أن يفعل شيئاً...وقد تذكرت حينها ضرب الجنود الصهاينة للفلسطينين .
إتصل ذلك الشاب (...) بالشرطة لكنهم رفضوا أن يأتوا إلا إذا سمعوا الشكوى مني شخصياً فقام (...) بالإتصال بي وقال لي أنه يجب علي الإتصال بهم فلما إتصلت بالشرطة جائوا وأخرجوني من المنزل وطلبوا مني أن أسرد المشكلة ... فقلت لهم بالموضوع دون أن أذكر موضوع التشيع فقاموا بمحاولة إرضائي وإقناعي بالتنازل إذ كما قالوا - لا يصلح أن تقدمي شكوى ضد أبيك ومن حق أهلك تأديبك وإن ضربوك فذلك لمصلحتك - فطلبت منهم أخذي للمشفى لكنهم قالوا ليس لدينا صلاحية أخذك للمشفى . ولأن أهلي رفضوا أيضاً أخذي للمشفى فإني تنازلت وصعدت لغرفتي بمساعدة الخادمة إذ لم أكن أقوى على المسير .
زاد الألم ولم أستطع التحمل وأصبح من المحال أن أبقى دون علاج فحاولت الإتصال بالمشفى أو بـ (...) لمساعدتي لكنني فوجئت بأن بطاقة الهاتف النقال قد أغلقت وعلمت حينها أن أمي ولأن البطاقة بإسمها فقد طلبت إغلاقها لكي لا أستطيع الإتصال في أحد .
هربت من المنزل في اليوم التالي وسرت عرجاء أتوكأ على الجدران ينظر إلي الجميع بإستغراب إلى أن وصلت لهاتف عمومي واتصلت بـ (...) وجاء مباشرة لي وأخذني للمستشفى الدولي .
طلبوا مني الراحة وعدم التحرك والتداوي بما أعطوني إياه من أدوية - أتذكر حينما قال لي الدكتور باللغة الإنجليزية إنك تعيشين في غابة وليس في منزل ... لم أرى في حياتي أهلاً يضربون إبنتهم بهذه الصورة -
أخذني (...) لمنزل أحد أقربائه وكان يهتم بي مع قريبته في كل الوقت ... إتصلت الشرطة بـ (...) وطلبت منه جلبي وإلا فإنهم سيستخدمون القوة معه فلما ذهبنا وأخبرتهم القضية قالوا لأهلي بأنهم ليسوا مخولين لإجباري بالذهاب معهم .. وتركوني أعود مع (...).
ذهبنا في اليوم التالي للمحكمة لحضور الجلسة الأولى للدعوة التي قدمتها ضد أبي لكن ليس هنالك من أتى من أهلي وأجل القاضي الجلسة إلى تاريخ 24 فبراير الجاري .
بعد يوم واحد جاء الشرطة بصورة مفاجئة لبيت (...) وطلبوني وكان الشرطة كثيرين بحيث وكأنهم آتين لعصابة .
الآن يعلم أهلي اني شيعية وقد أقسموا في قلوبهم أن لا أكون لذلك الشاب وأن يعملوا جاهدين لعدم تركي لأعيش في سعادة بعد أن -ضللت الطريق -وأصبحت -يهودية- كما يقولون هم بأفواههم .
والآن حكمت المحكمة علي أن أبقى في البيت الذي ضربت فيه وأهانوني فيه ... وأنا الآن في سجن نفسي وإقامة إجبارية في المنزل ولا يحق لي الخروج إلا في تاريخ 24 فبراير للمحكمة لتحكم زواجي من عدمه .
ولأني اعلم أن أهلي وضعوا محامين ليترافعوا معهم ولديهم معارف كثيرين من كبار المسؤولين وأعلم أن القضاة سنة وليسوا شيعة فإني أرجو من كل الإخوة الشيعة الذين يرون ظلامتي وإني واثقة من أن الشيعة يحملون قلوباً ونفوساً ذات غيرة على المذهب ومنتسبيه أن يكونوا بجانبي في جلسة الـرابع والعشرين من هذا الشهر .
إني أستنجدكم بحق الأئمة الطاهرين المعصومين أن تكونوا بجانبي في ذلك اليوم في الساعة الثامنة والنصف في المحكمة الشرعية السنية الكبرى .
ليس لدي المال لأضع محامي يترافع عني وليس لي بجانبي غير ذلك الشاب وإني أستصرخ قلوبكم المؤمنة أن تكونوا بجانبي بكل ما تحملون في داخلكم من حب للإمام علي وأبنائه الطيبين الطاهرين .
لا أظن أبداً أن هنالك شيعي حقيقي سيسمع صرختي ولا يحاول إنقاذي والوقوف بجانبي
لأي إستفسار