×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

حوار

الاسم الكامل : بنيامين فارمر
الدولة : امريكا
المساهمة :

حوار

اسمه ( بنيامين فارمر ) الذي اصبح اسمه الشيخ / مجاهد عبد الكريم بعد اعتناقه الاسلام ، وهو امام مسجد الرسول (صلى الله عليه واله) في مدينة واتس بلوس انجلوس ، عمره يناهز الستين ، واسلم في الثلاثينات من عمره ، ثم بعد ذلك آمن بولاية ال محمد عليهم افضل الصلوات.

وفيما يلي العناوين الرئيسية في هذا اللقاء الذي اجرته مجلة المنبر :
- لو كان المسلمون قد التزموا بولاية اهل البيت لكان الاسلام هو من يحكم العالم لا الولايات المتحدة .
- أصبحت مسلما ولكني كنت احس بأن هناك ما ينقصني ... فوجدت التشيع .
- ليس في التسنن شيء..... أما التشيع ففيه جواهر اسمها أهل البيت عليهم السلام
- نصيحتي هي ان يتوحد المسلمون على ولاية أهل البيت عليهم السلام .
- عرض وقائع عاشوراء كفيل بأن يجعل العالم كله شيعيا
- أكثر من أحبه الامام علي عليه السلام .....
- لدينا الآن أكثر من مئة شخص امريكي من السنة الاميركيين تشيعوا .
- لقد سحرتني شخصية الحسين عليه السلام وجذبتني فاندفعت اليها اندفاعا عجيبا .
-90% من مناظراتي كانت مع المسيحيين وتحقق نتائج طيبة شعوري ان الامام المهدي عليه السلام هو في الواقع الحاكم غير المرئي ولاشك انه سيظهر وسيقودنا جميعا الى الامان هذا وقد ظهر الشيخ في صورة له ودموعه تنهمر على خديه عند استذكار فاجعة الطف .

المنبر : نفهم من كلامك أنك أصبحت مسلما سنيا ، فهل كنت تشعر في ذلك الوقت بأنك ما زلت تفتقد لشيء أو ينقصك شيء في دينك ؟

- كنت في بداية اعتناقي للاسلام سعيدا جدا ، وقد غمرتني الفرحة عن التفكير بشيء آخر ، كنت أظن أن هذا هو الطريق الصحيح ، فذهبت في جولات متعددة الى الأقطار الاسلامية ، وقابلت كثيرا من المسلمين من الأمريكيين وغيرهم ، ورغم أن هذه المقابلات نفعتني كثيرا لكنها كانت من جانب آخر تعرفني على حقيقة أن هناك اختلافات داخل المسلمين أيضا على كيفية فهمهم وتطبيقهم للاسلام ، ومع انني بعد هذه الجولات وخلالها كنت واثقا من أن خطوتي بدخول الاسلام كانت صحيحة تماما ، الا انني كنت أشعر أيضا بنوع من الاستياء الداخلي ، لانني كنت أتساءل : هل انا على الحق أم ما زالت أمامي مهمة البحث من جديد عن الحق الكامل ؟
في بعض المقابلات تعرفت على بعض الشيعة من المسلمين ، فأعطوني كتابا باللغة الانجليزية عن قصة مقتل الامام الحسين عليه السلام ، كان اسم الكتاب (( الحسين ..قصة الاسلام )) لمؤلفه أمير علي ، قرأت هذه القصة الحزينة والمفجعة ولم أتمالك نفسي من البكاء الشديد في تلك الليلة التي قرأت فيها الكتاب ، لم أكن أتصور أن هناك جريمة بهذه البشاعة في التاريخ ، خاصة وأن هذه الجريمة وقعت على ابن أعظم الأنبياء النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، الذي هو آخر الأنبياء . كنت أتساءل : لماذا فعلوا كل هذا في الامام الحسين ؟ ما الذي آذاهم به حتى يقتلوه ويقتلوا أطفاله وأسرته و أصحابه بهذا الشكل المروع ؟ ألم تكن - على الأقل - عندهم ذرة انسانية تجعلهم يمتنعون عن ذبح رضيع على صدر ابيه ؟!
كان بكائي مرا وتأثري بهذه القصة المفجعة كبيرا جدا ، فصممت على أن أعرف تفاصيل كل ما جرى بالنسبة الى الأئمة من أبناء رسول الاسلام عليهم السلام ، وقادني ذلك الى قراءة مزيد من كتب الشيعة ، واطلعت على نهج البلاغة للامام أمير المؤمنين عليه السلام ، وعلى كثير من الكتب الشيعية الأخرى ، كما التقيت ببعض الأخوة المؤمنين الشيعة ، وبعد كل هذا أعلنت ولايتي لأهل البيت عليهم السلام ، وتمسكي بالتشيع ، وكان عمري في ذلك الوقت أربعا وثلاثين سنة ، حيث عرفت بعد سنتين من دخولي في الاسلام أني كنت اتبع مذهبا باطلا وطريقا غير الذي ارتضاه الله سبحانه لنا

المنبر : هلا حدثتنا عن المناظرات التي أجريتها مع غيرك حول الدين والمذهب ؟

- ان 90% من مناظراتي كانت مع المسيحيين ، والحمدلله فانها تحقق نتائج طيبة وتدفعهم الى الاسلام والتشيع . وأنا أعمل أيضا على الاصلاح الاجتماعي ، فالجريمة متفشية هنا كما تعلمون ، خصوصا في لوس أنجلوس ، ولنا نحن كمجموعة نشاطات غطتها الصحافة الأمريكية في التخفيف من العنف والجريمة ، وهي تحظى أيضا بتقدير حكومة الولاية ، لاننا نعمل على التقاط الشباب الضائع وملء الفراغ الروحي الذي يشعر به بالاسلام وأهل البيت عليهم السلام ، ونركز كثيرا على ان الاسلام هو دين السلام ، واسمه مشتق من هذه الكلمة .واني بثقة أقول ان الاسلام يحظى هنا وبفعل الجهود التي نبذلها في الاصلاح الاجتماعي باحترام معظم الناس في الولاية ، بما فيهم المسيحيون ، فقد رأوا كم نحن طيبون ونريد الخير للمجتمع ، ولكن مشكلتنا دائما هي مع الوهابيين !
دمتم موفقين

منقول