×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

حديث (انا مدينة العلم وعليٌ بابها)

الاسم : محمد سيمبي
الدولة و المدينة : كونغو - كينشاسا
تاريخ ومكان الولادة : كينشاسا 7-7-1976
الرتبة العلمية : ماجستير
الدين والمذهب السابق : مسيحي
تاريخ ومكان الاستبصار : كشاسا 1986
المساهمة :

حديث (انا مدينة العلم وعليٌ بابها)

ولد عام 1967 م في مدينة "كينشاسا" واتخذ سبيل التعّلم حتى حصل على شهادة الماجستير.
نشأ في أوّل أمره مسيحياً , وعاش ضمن التقاليد والمبادئ المسيحية التي تدعوا الإنسان الى الشرك بالله تعالى , والإبتعاد عن توحيده وتقدسيه , وتفرض على أتباعها طقوساً ما انزل الله بها من سلطان .
ثم أحاطه الله تعالى بعنايته القدسية , وأنار له طريق الحق , لمّا وجده عازماً على تلبية نداء الفطرة الذي يسكن في أعماق نفسه , ويدعوه الى توحيد خالقه ورازقه ومرّبيه .

فاعتنق الدين الاسلامي الذي تقوم قواعده واسسه على توحيد الله تبارك وتعالى , وتنزيهه عما لا يليق بساحته المقدسة . وآمن برسالة السماء ورسالة الإسلام التي هي خاتمة الرسالات التي بُعث بها خاتم الانبياء محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) .
واتبع تعاليم القرآن الكريم لانقاذ نفسه من الخسران المبين , حيث يقول تعالى : ((وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )) آل عمران - 85 .
ثم لمّا وجد الاختلاف بين المسلمين من حيث فهمهم للدين الاسلامي , وتعّدد الرؤى ووجهات النظر فيما يعتقدون , استجمع كل طاقاته وامكاناته في البحث عن الفرقة الناجية , من خلال الكتاب العزيز والسنّة النبوية الصحيحة.
فانتهى إلى أنّ اتباع مذهب أهل البيت (عليهم السلام) الذين يعتقدون بوصاية أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) , هم الفرقة الناجية , وذلك من خلال قول الرسول الأعظم (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) : ((أنا مدينة العلم وعلّيٌ بابها)) , فإن من أراد أن يتوصل الى حقيقة ماجاء به النبي (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) من عند الله تعالى , فلابد له من اتباع منهج وصيّه وبابه علي بن ابي طالب (عليه السلام).

استبصر في عام 1986في مسقط رأسه , وتوصّل الى قناعة تامّة بأن التشيّع ليس مذهباً مبتدعاً ولا دخيلاً على الاسلام , لأنه متصل بالأوصياء والأنبياء وربُ الأرض والسماء , وانّه شعاع أهل البيت (عليهم السلام) لكل الذين يعيشون معترك الحياة ولم يعانقوا هذا المذهب بعد.