×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

شيّعني افراط الوهابية في عدائهم للشيعة

الاسم : عمر محمد حافظى
الدولة و المدينة : بوثي نيجيريا
تاريخ ومكان الولادة : 1/3 /1396 هـ كانوا نيجيرنا
الرتبة العلمية : حافظ القرآن / مقدمات
الدين والمذهب السابق : سني - مالكي
تاريخ ومكان الاستبصار : 1421 هـ ولاية بوثي
المؤلّفات : عدّة مقالات في الدفاع عن التشيّع منها " يوم ولادة الزهراء" , ومقال " علي أولى بالخلافة"
الإقتراحات :
أسباب وقصة الاستبصار:

شيّعني افراط الوهابية في عدائهم للشيعة

ولد عام 1396 هـ ق في ولاية كانوا التابعة لدولة نيجيريا, ونشأ في أسرة مالكية المذهب, ثم تعرّف على التيار الوهابي نتيجة تواجد منتميه في النطقة التي كان يعيش فيها, وكان من أهم الأمور التي لفتت انتباهه من أتباع الوهابية بغضهم المقيت وعدائهم الشديد للشيعة, وخروجهم من حالة الاتزان عند حديثهم حول الشيعة, وكثرة سبهم وشتمهم لأتباع مذهب أهل البيت (ع).
فكان هذا الأمر الدافع الأوّل الذي حفّز "عمر محمد " للتعرّف على التشيّع, فسأل علماء مذهبه حول الشيعة فقالوا له بأنّ الشيعة تقدح بعض الصحابة وتختلف مع أهل السنة في بعض المسائل الفقهية منها مسحهم للأرجل في الوضوء بدل غسلها, وتحليلهم للزواج الموقّت (المتعة) وغير ذلك من الأمور التي لا يقبلها أهل السنّة.
ومن هذا المنطلق توجه " عمر محمد" نحو البحث, فقرأ بعض كتب الشيعة والمستبصرين من قبيل كتاب " المراجعات" للسيد شرف الدين, وكتاب " مع رجال الفكر في القاهرة" للسيد مرتضى الرضوي, وكتاب " ثم اهتديت" للدكتور التيجاني السماوي.
واطّلع خلال مطالعاته على حديث" الثقلين", وحديث " السفينة", وحديث " الغدير" وحديث " الكساء" وغير ذلك من النصوص الدالة على منزلة أهل البيت (ع).
وفي سنة 1421 هـ ق توصّل " عمر محمد" إلى أحقية مذهب أهل البيت (ع), فتغيّر انتماءه المذهبي وتخلّى عن مذهبه الموروث واعتنق مذهب التشيّع.

أهم أسباب وأدلّة الإستبصار:
1 - حديث الثقلين
2 - حديث السفينة
3 - حديث الغدير
4 - حديث الكساء اليماني الشريف
5 - آية الولاية