×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

افة التقليد والتسليم

الاسم : عبداللاه صالح محمداحمد
الدولة و المدينة : اليمن
المساهمة:

افة التقليد والتسليم

ان نوعية الناس الذين انصدمت معهم خلال البحث هم علماءهم وهم مع ذلك مشائخي الذين تربيت على ايديهم .
ولانهم كانوا من الطراز الصوفي فلديهم منهجا خاصا في تنظيم علاقة المريد مع الشيخ ومن اقوالهم في ذلك (كن عند شيخك كالميت بين يدي المغسل يقلبه كيف شاء).
وهذا المنهج يسمى بمنهج التسليم فالتلميذ بين هؤلاء لايسمح له بابداء رايه او الاستفسار عن اي مسئلة ولااقصد مسائل الدقيقه ودقيقة الدقيقه (من مسائل الفقه المشهوره) ولكن اعني مسائل العقائد والفكر .
وقد حاولت ان اتفهم هذا الامر فدخلت في صراع مع مشائخي ولكن دون جدوى ولا ادري هل هؤلاء الشيوخ يفعلون ذلك خوفا من تفوق التلاميذ عليهم ام ان هناك سبب اخر .
ومااعرفه هو ان الشيوخ قد تلقوا هذا المنهج من شيوخهم الاوائل فهم على اثارهم مقتدون.
والتسليم للشيخ دون التاكد مما يفعله تسليم اعمى فانهم اي شيوخ التسليم بفعاهم هذا يعطلوا عقول التلاميذ عن التفكير ويرتكبوا بذلك الجريمة الكبرى في حق العقل البشري الحر.
وترى هؤلاء التلاميذ يتجرعون المراره وينشاون وهم بعيدون عن روح العلم ومضمونه ويقعدون السنوات الطوال وهم على هذا الحال من الانزواء والتسليم الاعمى .
وياليت شيوخ التسليم يعترفون بخطاهم بل انهم مع ذلك يرون ان لديهم حجه وهي انهم وصلوا الى مراتب روحيه عاليه لايسع العقل البشري الا ان يؤمن بها.
واختم الموضوع بكلمات مشرقه من لسان امير المؤمنين عليه السلام
(من عرف الدين بالرجال خرج منه بالرجال ومن عرف الدين بالكتاب والسنه زالت الجبال وظل ثابتا) وصلى الله على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف
امين