×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

إهدنا الصراط المستقيم

الاسم الكامل : ام حسين
الدولة : مصر
تاريخ ومكان الولادة :مصر 7-2-1977
الرتبة العلمية :بكالريوس تجارة ادارة اعمال
الدين والمذهب السابق :مسلمة سنية وصوفية تابعه للام والاب
تاريخ ومكان الاستبصار :مصر سنة 2005
الإقتراحات :اتمنى من الله ان يكون لنا هنا حسينيات يذكر فيها مصائب ال البيت ولتعليم مذهبهم
أسباب وقصة الاستبصار :

إهدنا الصراط المستقيم

ولدت لاسرة صوفية المذهب من ناحية الاب فقد كان جدي خطيب منبر ومدرس للغة العربية من الدرجة الاولى وكان له مسجد باسمة يخطب فية غير انه كان داعية اسلامي ولكن في داخل محافظات مصر فقط وكان رئيس جمعية الحج حينها ويخرج رحلات وحملات للحج وكان معروفا في وسط عائلتة رحمة الله علية.
وكان يتبع الشيخ الحافظ التيجاني الذي كان رئيس الطريقة الصوفية والشيخ حسن البنا من الاخوان وكانو دائما يجتمعون في بلدة كانت مقر للاخوان حينها وكانت تقام فيها الخطب والمحاضرات والدعوات والاجتماعات الدينية وكان حينها رئيس الاخوان المسلمين هومحمد احمد فريد الغطريفي وكان جدي يطلب بالاسم للخطابة والقاء الكلمة لحسن الالقاء والموهبة التي وهبها له الله .
ويمتد نسب جدي لسليمان الحلبي السوري الذي جاء الى مصر مع اخوتة محمد الحلبي وابراهيم الحلبي في ايام محمد علي. وكان لجدي اخت نسابة وقد اتت بنسب العائلة التي تمتد نسبها الى سيدنا الامام الحسن (علية السلام).
وولد لجدي ابي يتبعه في نهجة في القراءة والالتزام والتدين ولكنة ليس مثل جدي في مجال الدعوة. هذا من جهة جدي لأبي ...
اما من جهة امي فهي من عائله معروفة وجدي لامي علوي وعائلتة مشهورة وتمتد نسبها الى عائله في السعودية علوية ايضا ويوجد مع احد الاشخاص في العائلة دليل نسب العائله ويعتبر هو ووالده من النسابين ويمتلك شهادة بان عائلتنا لامي علوية ولله الحمد .واما جدتي لامي فهي كما تسمى عندنا في مصر بنت عمدة ومن اعيان بلدها.

سافر ابي السعودية بعد زواجة مباشرة من امي واستقر هناك وانتقلنا جميعنا هناك وكان عمري حينها اربعه اشهر واقمنا في منطقة القصيم ونشانا هناك الى ان اتممت الثمانية عشر سنة وتربيت هناك ونشأت على تعلم الدين في المدارس السعودية كما نعهدة تعظيم مثلث برمودا ( الثلاثى المرح ) وعندها اصابني مرض وهو حب ثاني الاضلاع من المثلث لقوتة وشجاعته وارهابة للكفار وانة لم يقف امامة احد ابدا في لحظة اسلامة لقوتة الخارقة للعادة الى ان اتت سنة 1990 كان ابي قد نذر نذراً وهو كتابة المصحف بالخط الكوفي لحسن خطة فبدأ يرتب للكتابة وبدأ مع هذه النية ان يقرأ كل ما كتب من المؤلفين لتفسير القرآن فلاحظ مناسبات الايات ان هذا يقول وذاك يقول ولفت نظره كلمة مكررة كثيرة وهي اما هذا تفسير او رأي شيعي لايؤخذ به او يترك فاحس ان هناك حلقة مفقودة هناك اشياء ليس لها ارض ثابتة لكي يقف عليها الشخص كما نقول ..... فنوى ان يقرأ لهذا الرأي الذي لايؤخذ به حتى قال والله انها تكشفت امامي اشياء كانت ضائعه وعرفت ان هذا الرأي على حق فقال اسئل واتعامل معهم وأرى افكارهم لعل وعسى اجد ما ابحث عنه وهي الحلقة المفقودة في هذه القصص والروايات التي لاتدخل العقل اكثرها.

كان يعمل مع أبي في العمل اثنين من الشباب الشيعه فحاول ان يسالهم ويستفسر منهم ولكن من كان معه في العمل حذروه منهم وقالوا له كلام غير عقلانى نهائي وقد كان هذين الشابين مضطهدين من الموجودين في العمل كما كان يحكي والدي فعندما سالهم وجدهم يجاوبوه على كل اسئلته الفقهية فطلب منهم ان يتقابل مع شيوخهم وفعلا اخذوة عندهم الى الدمام والاحساء وقابل شيوخهم وعلمائهم وقد قال انة لا يوجد احد منهم الا ويعلق في بيته صورة السيد الخمينى من الكبير الى الصغير فاخذ ابي يسألهم ويستفسر منهم وقال برغم كل ما قرأته وتعلمتة من كتب وسيرة وووو الا انى وجدت ان الفتاة فيهم الصغيرة عبارة عن مكتبة متنقلة فقد استضافني هذين الشابين في منازلهم وقد كانوا صغار السن وزوجاتهم فكنت اكلم الرجل اجد ان زوجتة التي لم تبلغ من العمر الثلاثين ترد علينا بادله وحجج لم استطع ان احاججها بها فكنت مثلا اتكلم عن الحسن البصري فكانت تقول واين الحسن السبط فيقول هو كان طفل واي كرامة لة وهو طفل فترد اليس الطفل يكبر ...؟!
ويحاجها وتحاجة يقول وجدت ان البنات والسيدات عبارة عن كتب وموسوعة شاملة ومكتبات متنقلة فما بال ازواجهم وعلمائهم فبدأ ياخذ منهم الكتب ويجمعها ويقابل علمائهم حتى قابل الشيخ حسن الصفار واستفسر منه عما ارادة وفي بداية استبصارة اتفقوا مع الشيخ الغالي المهاجر لياتي له ليقابلة ولكنة اعتذر لاخر لحظة لكثرة مشاغلة وجمعوه مع ساده وعلماء اخرين وكنا نراه يستمع للشيخ الوائلي رحمة الله علية ويبكي معهم ونحن نستغرب ولم يكن ابي يتكلم او يحكي كان كل مايهتم بة ان يجمع اكبر قدر ممكن من المعلومات ليكون عندة الخبرة والحجة التى يستطيع ان يواجه بها الاخرين وهكذا حتى عدنا الى القاهرة سنة 1993 وتركنا ابي وحدة لمدة ثلاث سنين فاستغل هذه السنين في الاستزادة من المعلومات وكتابة ما قد نذرة وفعلا جمع كل مناسبات الايات في مجلدات من جميع الاراء وبعد هذا يكتب ورأي الشيعه كذا وهو الراي الاصح للاسباب التالية .

في سنة من هذه السنين الثلاثة وابي جالس في المنزل لوحدة كان يفكر كثيرا جدا جدا فرأى رؤيا لااحب ان اذكرها احتراما لرغبتة ولكن تفسير هذه الرؤيا انه رأى اللوح المحفوظ (ام الكتاب) وكان نور يتوهج ولم يرى بعدها شيء ابدا. وعاد ابي بعدها بعد ان جمع كل ما ارادة من معلومات. وعندما بدا يتكلم مع اصدقائه واصحابه اتهموة بالجنون والكفر وانه خرج عن المله و... فسكت ولم يتكلم ولكن كان من الحين والآخر يكلمنا ويقول لنا ما رأيكم في هذه القصة ويحكي لنا وكنا نسمع ولم يكن يتكلم معنا صراحه خوفا علينا ان ننقل الكلام ويصيبنا اذى لاننا لانعلم بعد ودائما كان يقول لنا ستعرفون الحقيقة بانفسكم هذه امنيتى على الله وكان يبكى كثيرا وكان يقراء اية (( وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعفا خافوا عليهم فليتقوا الله )) وعندما كنا نساله ماهي هذه الحقيقة التي تقصدها كان يسكت ويقول اقرأوا ابحثوا لن اتكلم ستعرفوها بانفسكم يجب ان يبحث المرء ويتفكر ويتدبر ويقرأ لكي يصل اما ان تاخذوا المعلومة سهلة فكما اتت سهلة ستذهب سهلة ابحثوا اقرأوا . كنا نراه يصلي جمع احيانا فنتفرج علية ونشاهده ونضحك ونستغرب كنا نجده لايسلم التسليمتين كنا نجد اشياء ابي يعملها وكنا نتعصب ونقول ما هذا ماالذي يفعلة كان احيانا يقول احضري لي كتاب نهج البلاغة واقرأي لي فكنت اقرأ واستغرب واقول ما هذا الكلام واستغربة كثيرا فكان كل حين يقول لنا كلمة ولكن بالطبع لم نكن منتبهين له فيبكي ويدعو الله ويقول لنا والله اني وكلت الله ولا اخاف عليكم من كان الله معه فلا يضيع ابدا ثم يقرأ الاية (( وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعفا خافوا عليهم فليتقوا الله ))

وبعدها انشغلت في دراستى وحياتى وصدفت معي ان اقرأ كتاب بنت الشاطيء سيدات بيت النبوة قلت احب ان اقرأ عن رسول الله وبيتة وزوجاتة قرأت ووجدت انه لايوجد الا زوجة واحدة ولها كل الاهتمام وكل التقدير واشياء غريبة جدا فهي تأمر رسول الله بان يترك زوجته ولا يذهب لها بسبب الغيرة العمياء فيقول رسول الله لن اذهب اليها مرة اخرى ولكن ارسل لها كل مايخصها وما تحتاج الية عن طريق رسول فمنع الذهاب لها وحتى السؤال عنها لماذا ؟ وحرمها على نفسه, حزنت كثيرا قلت الله يمنع المسلمين من الظهار او ان يترك الرجل الزوجة كالمعلقة ورسول الله يعلمنا هذا وهو يفعل ذلك لان زوجتة وامرأتة تغار؟! والله صدمت .
ايضا وجدت ان زوجتان من زوجات الرسول تنازلوا عن ليلتهم للزوجة المطاعة المجاب امرها لماذا ؟ لانهم قد كبروا في العمر وليس لهم رغبة في الحياة ولا فيهم رغبة !!! ويوافق رسول الله فاي ظلم هذا و... اشياء كثيرة في الكتاب طبعا الكتاب يحكي عن كل زوجة والاغلبية عن الزوجة الغيورة المطاع امرها.

عندها قلت لنفسي اي رسول هذا الذي تأمره وتنهاه زوجته ويخالف ما نزل في كتاب الله ويقومه اصحابه اباء زوجاته فاي رسول هذا انه من الحق ان يكون الرسول هو زوجتة هذه وحزنت وقلت اذا كان كل هذا الظلم في زوجاته وكل النصيب الاكبر لزوجة واحدة فلن اقرأ عن بناته ورفضت تكملة الكتاب واخذت اسال لماذا يفعل رسول الله هكذا اليس هذا ظلم ماهذا الرسول لماذا ... والعياذ بالله قل حبي لرسول الله وكانوا يقولوا لي لاتتكلمي هذا الرسول وهو يعرف ما يفعل قلت اليس هذا الظلم بعينة كيف يترك زوجة من زوجاتة معلقة وزوجة يحرمها علية من اجل عسل مغافير وزوجة اخرى من اجل انها كبيرة اليس لها مشاعر وهل زوجاته اكرم منه في المشاعر والاحاسيس بحيث انهم احسوا برسول الله انه عف عنهم فتنازلوا عن ليلتهم ؟ وياليت الظلم كان للزوجات فقط بل ايضا كان للعسل نصيب فية فقد حرم العسل من اجل انه من اخري غيرها فكنت اجد تعصب شديد وانه لابد ان يخطئ لكي نتعلم نحن.
فقلت نعم انا الان عرفت رسولي انا احب صحابته اكثر منه لانهم اعدل منه ويعرفون الصحيح عنه قالو نعم هم الخلف الصالح وهم لايخطئون فقد شربوا من رسول الله !!! رسولهم الذي يخطأ !!! ومن المفروض ان يكون التلميذ مثل استاذه لكن هنا القاعدة شاذة.
فقلت انى سوف اهتم بالصلاة والتقرب من الله اما ماقرأته عن سيرة سيدنا محمد صلى الله علية واله فلن اهتم طالما انه يفعل هذا ليعلمنا يخطئ هو لكي لانخطئ نحن والعياذ بالله وفي قراره نفسي قلت انى سأحب صحابته اكثر منه لانهم اصح منه في التصرفات وفي الحكم والعياذ بالله وعقدت النية على ذلك وقلت ليس لي الا الله اتقرب الية وفعلا . (وهنا اطلب من رسول الله العفو والسماح والمغفرة لجهلي وقلة احترامي لحضرته الجليلة)

في عام 2002 حدثت في حياتي انحنائه كبرى تتمثل في ابتلاء من اعظم الابتلائات التي تمر بها اي فتاة وفي اصعب مراحل الحياة واجد ان الله سبحانة اختار ايضا اصعب الاوقات واشد المواقف واحلك الظروف وفي وقت معين من هذه المحنة اراد الله تنفيذ ابتلائة.

وهنا اقول ان لم يكن حدث لى هذا الابتلاء فكنت ساتمنى ان يحدث ويحدث ويحدث والا كنت ضعت سدى وضاعت حياتى وكنت كمن عاش حياتة بلا هدف وبلا داعى وليس لى اي لازمة لاعيش .لانى اعتقد ان الله اذا احب عبدا ابتلاه وارى ان الله سبحانة وتعالى لم يحبني فقط بل اختارني والله اعلم فانا ارى ان اى فتاة في مثل موقفي لم تكن لتتحمل مواقف مثل هذا حدث جلل وصعب كان من الممكن لولا تمسك الفرد بايمانة وقوة يقينه في الله اما ان ينحرف عن الطريق السليم ويفقد الثقة في الله والعياذ بالله واما ان تاخذة الدنيا بمآخذها لكن سبحان الله فقد ثبتني الله انا التي كنت اضعف من ان أُذكر, بسبب عدم تحمل المسؤلية ورؤيتي للدنيا انها لي انا فقط نسيت ان الدنيا يوم لك ويوم عليك انها مثل ما تعطي فانها تاخذ وهي اخذت فعلا الغالي والنفيس وكنت اعتقد ان المصائب تمر على جميع الخلق ماعدانا لكني كنت في عالمي ولم ادرك اننا من ضمن البشر واننا كنا في قانون هذه الدنيا نسيت هذا وكنت اراها بمنظاري انا فقط, فاحب الله ان يظهر المعدن الذي بداخلي بالابتلاء فكنت اقول لنفسي دائما ان من يحزن فهو قانت من رحمة الله, والحمد لله واتمنى من الله الثبات.
إذا اردت معرفة الرجال شاهدهم في المحن فإن الشدائد تظهر المعادن.

اتجهت للصلاة والعبادة افرغت كل مشاعر الحزن والاسى في صلاتي بدات اتهجد كثيراو اعتكفت في غرفتي ثلاثة شهور فكنت اقرأ القرآن واستغفر واهيم في الله حباً, كان ياتى وقت الصلاة واسمع الاذان فاكون كأني في عالم آخر عالم ليس فية احد الا انا فقط والاذان وصلاتي فكنت اصلي واصلي حتى ياتي وقت الصلاة الاخرى واذا فرغت من صلاتي انتظر الليل بشغف كاني انتظر حبيبا طال غيابة عني واذا اتى افرح فرحا عجيبا واقول سالقي فية الله سالقي فية حبيبي وابدأ في الصلاة حتى يطلع الفجر.

اتذكر انه كان ياتي علي اوقات كنت اجد نفسي وعن غير وعي اسجد بدون صلاة وبدون اي مناسبة او حتى بدون سماع اية للسجدة من القرآن ومن الممكن ان تطول هذه السجدة لنصف ساعه وكنت ادعي فيها دعاء وهو: اللهم لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا اللهم ان من الاحجار ما يتفطر من خشيتك فلاتجعلني من القاسية قلوبهم عن ذكرك ودعاء اخر وهو اهدنا الصراط المستقيم الذي امرتنا به.

واستمررت في قراءة القرآن واستوقفتني فية آيتان كاننى لاول مرة اقرأهم في حياتي وهما اولاً الفاتحى استوقفتني آية (( اهدنا الصراط المستقيم )) كثيراً وبدأت اسئل نفسي واكلمها وفكرت بها كثيرا جدا ولكني لم اسئل احد نهائي فقط كنت مع نفسي اكلمها واحدثها ماهو هذا الصراط ولماذا ولم و... واسئلة كثيرة جدا واخذت فترة على هذا الحال حتى اني كنت افكر في صلاتي عندما اقرأ الاية وكيف ان الله يامرنا بقراءة هذه الاية مع اننا مسلمون والقرآن نازل لنا وليس لاحد من الاديان الاخرى ونقيم فروضه من صلاة وصيام وحج وعمرة وكل العبادات فهل هناك صراط اخر وماهو؟ اذن لماذا كل يوم خمس مرات نقول اهدنا الصرات وهل لم نهتدى؟
وأما الآية الثانية استوقفتني كثيراً فهي آية (( قل لااسئلكم علية اجر الا المودة في القربى )) فمن هو النبي الذي له قربى ويسالنا مودتهم ولايريد منا اجر؟

بعد ثلاث سنين انتسبت الى المعهد العالى لتخريج الدعاه الاسلامي لمدة سنتين, وطلب مني في اول سنة للمعهد ان اعمل بحث في مادة التاريخ التشريعي فوجدت في كتاب المعهد بحث كامل عن الشيعة وعن فرقهم ومذاهبهم فقلت سأخصص هذا الجزء لبحثي وكان طلب المشايخ ان أئتي لهم من خارج الكتاب الدراسي فقلت سادخل على الانترنت حيث انة اوسع واعمق من الكتب التي في المكتبات وفعلا دخلت على الانترنت وبحثت ووجدت ما جعلني اتعجب جدا, وهو ان كل المذاهب تسب وتلعن وتكفر في المذهب الشيعي وفي شيوخهم واتصفح في اي موقع شيعي اجد انهم يردون على هذه الإسائة بالتجاهل اي مثلا إساء لهم احدهم ليسأل بسؤال فيردون على السؤال دون رد الإسائة, وهكذا اتصفح اكثر من موقع واقارن تعجبت هؤلاء في حالهم وهؤلاء فقط جالسين لسبهم ولعنهم.

تعرفت على فتاة شيعية وقد جمعتني بها الاقدار سبحان الله وكانت تعلمني وتعطيني مصادر وتكلمني دائما وعلمت في الاخر أن عمها هو الشيخ محمد مهدى شمس الدين رحمة الله علية فكان لها اسلوب رقيق وبسيط في ايصال المعلومة بدون تجريح او لعن وبطريقة اقناع سلسة وسهلة جدا ولم تتعرض لاضلاع المثلث الملتهبة عند اغلب اخواننا السنة واكملت بحثي ولكن ليس كما كنت ساعملة فلقد تغيرت نيتي من السيئة الى الحسنة فقد كنت انوي ان اثبت لابي انه على خطأ فانقلب الامر علي ولله الحمد .

مرت اول سنة عادية جدا وعند دخولي للسنة الثانية او قبلها بدات القنوات العراقية في الظهور وخصوصا قناه الانوار وقناة الإن بي إن التي كانت تذيع برنامج للشيخ محمد كنعان فكان والدي يشاهدة ويتابعه وكان برنامجه عبارة عن فتاوى فكان ابي يقول لي تعالي اسمعي هذا الشيخ فكنت لااعرف عما يحكي لانها طبعا قصص جديدة علي وكلام لم اعهده فكنت لااهتم ومحاضرات الشيخ الوائلي التي كانت تأتي ايضا ثم بدأت محاضرات الشيخ المهاجر الذي اعتذر حينما طلبوة لوالدي في السعودية في رمضان ولاول مرة اراها التي.
كان ابي دائما يتابعها فبدات انتبه له لاسلوبة وقوتة وبدات اهتم بالشيخ كنعان الذي كان يفتي وجربت مرة ان اراسله على الايميل فكنت ارسل له اسئله عن المعهد وما يقال فية ويجاوبني فظننت ان سكرتارية القناة هي التي تجيب حتى انى قلت ساجرب وارسل له ليأتينا وكانت نيتي ان اعملها مفاجئة لابي لاني اعرف ان ابي يحبة وفعلا لبي طلبي واتى لنا وقبل الزيارة اتصل بي فلم اصدق انه فعلا صادق في وعده (وهو نعم الشيخ) فسالني عما اريده فقلت لة اذا سمحت شيخنا اريد الحجر الذي تصلون علية اريد رؤيتة وفعلا اتى لنا وقضى معنا اليوم بكاملة واحضر معه كتاب مفاتيح الجنان وليالى بيشاور وعقائد الامامية وكتيبات صغيرة واحضر لي حرز الامام الصادق في قلادة وعقيق وتربة وقال لي احتفظي بمفاتيح الجنان مثل محافظتك على عينيك.

طبعا لم اكن اعرف شيء بعد, لان اليوم مر باسرع مايكون وكان كله للتعارف والكلام كان قليل في المذهب لانة اولا كان متهيب ونحن ايضا حتى اطمئن لنا فكان اليوم وللاسف انتهى وانقلب لعبي ولهوي ونيتي المستهترة الى حالة غريبة اهتتممت اكثر وبحثت في الانتر نت عن كل ما يخص الشيعة

في عام 2006 دخلت البالتوك لاول مرة ولم اكن اعرفة حينها وهو برنامج محادثة صوتية وكتابية , فدخلت غرفة اسمها شيعة وسنة وسمعت فيها رجلا ونعم الرجال لا انساه ابدا مهما مر الزمن علي ويسمى بالعم ابو انور الغالي صاحب الحجة والاسلوب الذي يجعل من الحجر يلين ويتفتت غير هذا انني كان في نفسي شيء من الاقبال وكان عندي الاستعداد ايضا لاني تهيئت لهذا سبحان الله .
وهنا لي كلمة للباحثين حقا انصحهم اذا ارادوا معرفه الحق فاليبحثوا عنه عند اشخاص لهم ثقلهم ومكانتهم وليس اي شخص يكون مثل الوعاء الخاوي وصوت عالي يجعل الباحث ينفر من الحق مع انه حق. ان لم يكن الانسان نعم الرسول لتوصيل الكلمة وبامانة وباسلوب لائق وجيد وصبور وحكيم فسيضيع كل من يتعامل معه وتنقلب الفكرة والنوايا من بحث الى نفور وكره. ولذلك اركز على اختيار الشخص المناسب والذي اكرمني به الله تعالى في شخص الغالي العم ابو انور بارك الله به.

فسمعتة يتكلم بمداخلة فسألته اي غرفة هذه وما اسمها فقال لي غرفة شيعه قلت انتم الشيعة اني اسمع عنكم وعن كفركم انتم كفرة؟ اذن لماذا تصلون على رسول الله غريبة؟ فقلت اذن اسئله لعلي وعسى اجد ضالتي فاخذت اسئله بعض الاسئلة وسألته عن الفاروق وعن كل ما حيرني طبعا لم اقتنع في الاول ولكن الكلام كان له وقع في قلبي كانى كنت ابحث عن شيء لااعرف ما هو ولكني احسست ان كلامة هو الصح وانه وجد شيئا في قلبي وقيل لي ان الفاروق هو سيدى ومولاي وحبيبي علي ابن ابي طالب فقلت من علي هذا فقيل لي الصحابي الجليل. .. واي كرامة في هذا ؟ اله كرامة من الكرامات او دور من الادوار ؟ قيل لي الكثير قلت وما كرامتة على رسول الله وللرسول فقيل لي انة اخو رسول الله وانه وانه ... قلت لماذا ... ليس له كرامة الا المبيت في فراش رسول الله اصبحت له كرامة؟ وما كرامتة بجانب ثلاثى الاضلاع !!! قيل لي انه تزوج ابنة الرسول قلت ومن ابنة الرسول بجانب الزوجة الغيور في هذه اللحظة لاحظت كلمة يكتبها الاخوة على التكست او صفحه الشات والمحادثة الكتابية العامة وهو (اللهم صلى على محمد وال محمد) هنا توقفت فقلت اسألهم عن النبي الذي يسالنا المودة في قرباه ومن هو الذي تصلون علية واله فقالوا رسول الله ... فقلت ألرسولنا آل ؟ طبعا اجابوني واخذت اتحدث واسئل ورايتهم يتكلمون عن الوهابية واعمال الوهابية فقلت كل اعدائكم هم الوهابية !!!...

بدأت اسمع للشيخ المهاجر الغالي في قناة الانوار والشيخ كنعان ايضا وبدات اسمع عن سيدي وحبيبي سيدنا علي الاكبر بن الامام الحسين الشهيد وتأثرت جدا بقصته وبكيت علية بكاء ليس له حدود وبدون اي شعور مني وهبت نفسي له وكلما كلمني اي شخص من العراق اسئله السلام لسيدي واقول له طالت المدة حبيبي فمتى اللقاء ياشبيه جدك وحبيب ابوك وادعو الله كثيرا وبدات اسمع لكل كلمة تقال عنه علية افضل الصلاة واتم التسليم حتى حدث لي موقف في حياتي فقررت ان الجأ الى سيدنا علي الاكبر فدعوت الله كثيرا ان يخلصني من هذا الموقف العصيب الذي انا فية وقد صليت حينها الاستغاثة بالبتول لتلبية طلبي وتوسلت لها بابنها علي الاكبر وقد استجاب لي الله سبحانة وتعالى دعائي ...
وهداني الى الصراط المستقيم صراط علي أمير المؤمنين واولاده المعصومين والحمد لله رب العالمين.