×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

رايات علي ولي الله تخفق في دوما

الإسم الكامل: أبو زينب
الدولة: سوريا
المساهمة:

رايات علي ولي الله تخفق في دوما

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك أعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ))
لا شك أن الله وعد نبيه الخاتم (ص) بأن يظهر دينه على الدين كله ولو كره المشركون، من مصاديق هذا الوعد أن في أعتى مناطق التطرف منطقة يقال لها دوما وهذه شهدت صراعات فكرية متعدد بين أتباع المذاهب الأربعة إلى أن ضرب أطنابه فيها المذهب الحنبلي ثم قام بتفريخ مصاديقه ليخرج علينا مذهب خامس بل إنه دين مستحدث عبارة عن- خليط من معتقدات إغريقية ويونانية ويهودية ونصرانية في تجسيم الله سبحانه - جل وعلا عم يقوله المتهوكون - نبشر المؤمنين أتباع حيدر والحسن والحسين (ع)أنه بدأت رايات الحق رايات الإمام علي (ع) وأبي عبد الله الحسين (ع) تخفق في قلوب المظلومين والمستضعفين - لقد بدأت كوكبة من الشباب الواعي في ( دوما ) الذين تلقوا النور المحمدي الأصيل بنفض غبار التعتيم والجهل الذي فرض على الأمة منذ عدة قرون،
وكما تعلمون أن دوما تقع على أطراف غوطة دمشق بالطريق الواصل بين دمشق المدينة الكبيرة، ومنطقة مرج عذراء أو - ناحية عدرا حاليا - والتي دفن فيها أحد خلص وصحابة الإمام علي (ع)، وهو الجليل حجر بن عدي مع كوكبة من أصحابه، وقد قتلهم معاوية لولائهم لأهل البيت (ع)، ودوما تعتبر من أشد المناطق التي ناصبت العداء لأهل البيت (ع) عبر القرون الماضية، والحقيقة أنه لا تزال بعض المصاديق من النواصب فيها، لكن أصبحوا قلة قليلة جدا - ولكن بروز التيار السلفي قبل عدة عقود فيها بدأ يهيأ أرضية لإعادة زمن معاوية والعداء لأهل البيت (ع)، ولأن الله سبحانه وعد المؤمنين والمستضعفين أن يجعلهم الوارثين، وأن يظهر الدين كله أراد بقدرته أن يخرج الحي من الميت، ويجعل الصوت العلوي الحيدري الحسيني يهدر في أشد المناطق عتوا فإذا كان الوهابية والسلفية وأتباع آل سعود يهزجون عندما يهجمون ويغيرون على الآمنين ويقولون هبت رياح الجنة وذلك كي يرفعوا من نفوس أتباعهم المريضة، فنحن نقول :

هبت رياح علي والحسين يا أمتي ***** فمن بدر وخيبروالطف للشجاعة استلهمي،
هذا علي قالع باب خيبر مستبشر ***** بظهور أنصار لشبله الحسين بن علي

الحقيقة أنني لم أرغب بكتابة هذا الموضوع وذلك خوفا على هؤلاء الفتية الجيل الناشيء الذي سيحمل رايات الحق ويكون من الممهدين للظهور المقدس الإمام الحجة ابن الحسن (عجـ)، وذلك من اجل سلامتهم والحفاظ عليهم والذي سنسعى بتقديم كل العون الفكري والثقافي لهم لتقف أقدامهم على قاعدة وأرضية صلبة والحقيقة أنني فوجئت بمدى الحماس لديهم وشجاعتهم واستبسالهم في الدفاع عن مذهب أهل البيت (ع) على الرغم من كونهم في بداية الطريق ولازالت أعمارهم فتية، وهو نواة إن شاء الله لمجتمع حسيني جعفري
في قلب غوطة دمشق، وهناك الكثير الكثير، حتى داخل دمشق في المدينة القديمة دخل مذهب أهل البيت (ع) إلى بيوت كانت سابقا من أشد المعادين للشيعة، ولكن الله يقذف نوره ويهدي من يشاء برحمته .

هذا ردي على الأفاق ( في قناة صفا ) الذي ادعى وهو يتمايل كرجل متصابي - أن هناك قرية شيعية كاملة في سوريا قد تسننت -، طبعا ناقصي العقول من أتباعه قد صدقوا مقالته لأنهم بعيدون عن سوريا، ويظنون أنه بما أنه سوري فهو يعرف ذلك لكنهم لا يعلمون أن هذا الأفاق المدعي زورا أنه ابن عاق لبلده ولشعبه ولأمته هارب كما تهرب الفرائس من السباع والليوث . مذهب أهل البيت (ع) سينتشر رغم أنوف الحاقدين، ولايغركم قول الأفاقين فهذه كلها تخرصات وأحلام يقظة، فمن ذاق طعم الإيمان وحلاوته لا يستبدله بالضلال والفسق، من عرف حق الله وقدره وحق نبيه وآل بيته، لا يتركه ليتبع رب ينزل ويصعد وتارة يبكي وتارة يضحك وتبدو أسنانه وأضراسه تعالى الله علوا كبيرا عما يقوله المشركون، لا يتركون نبيا قال لأحد أصحابه لو سلك الناس كلهم واديا وسلك عليا واديا آخر فعليك بعلي إلزم غرزه وتابعه، لايتركون أبا عبد الله الحسين (ع) وقد وعوا ندائه واستنصاره آلا من ناصر ينصرنا . فهاهي رياح النصرة سيدي قادمة ياليتنا كنا معكم سادتي لنفوز فوزا عظيما ...
ولنا موضوعا أشمل وأوسع حول هذا الموضوع بإذن الله قريبا ....

والحمد لله الذي جعل أعداؤنا من الحمقى ..
ونحمده على فضله ومنه علينا بالهداية والتمسك بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)