×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

المارقون الجدد (٨)

الإسم الكامل: ابوزينب
الدولة: سوريا
المساهمة:

المارقون الجدد (8)

أبرز الحركات التكفيرية وانقساماتهم
اعتقد أن الكثير من الباحثين والمتابعين لنمطية الحركة لدى السلفية والوهابية يلاحظون بشكل مباشر أو غير مباشر أن هذه الحركة منيت بالكثير من الإنشقاقات داخل حركتها مما جعلها تيارات وأحزاب كثيرة تكفر بعضها بعضا وكل واحدة تدعي أنها الأحق بالرئاسة وبالفكر العقائدي التي تحمله وكما قال عز وجل (كل حزب بما لديهم فرحون)
و قد صنف عنهم وعدد فرقهم بعض المفكرين والباحثين رأيت تتميما للفائدة أن أنقل للقارئ أبرز فرقهم المنقسمة والتي عدد بعضها الأستاذ الفاضل - الأستاذ صالح الورداني - والذي بذل جهدا مباركا في متابعة هذه الفرق الضالة (شكر الله جهوده)
لاشك وكما تعرفون أن أول من أسس هذه الفرق وكان على رأسهم هو ابن تيمية ومن ثم جاء تلميذه ابن القيم الجوزية، وبعد اختفاء واندثار شوكتها، عادت وظهرت على يد
ابن عبد الوهاب بدعم من اليهود والبريطانيين، وباسمه توجت أولى الفرق في العصر الحديث ( الوهابية ) ونذكر منها(1):

1- فرقة الأخوان:
وهي ليست فرقة الأخوان المسلمين المعروفة، وإن كان أن هاتين الفرقتين بعيدتا كل البعد عن الإسلام ونهجه القويم، لكن هذه الفرقة نشأت أثر خلاف نشب بينهم وبين من أسسهم ألا وهو عبد العزيز آل سعود على خلفيات جدا متهالكة وسخيفة وغير منطقية ولكن الحمق لدى هو هؤلاء هو السمة البارزة فيهم، فقد حرموا ركوب السيارات وقيادتها وحرموا استعمال الهواتف ( طبعا قبل ظهور الموبايل بعقود كثيرة )!!!. وقد أشكلوا على أميرهم ارسال ولده إلى مصر بلد المقامات والأضرحة الخاصة بأهل البيت (ع) أو أتباعهم وطلابهم الذين تخرجوا من هذه المدرسة العظيمة، وأضرحة رموز الصوفيين ولهذا انشقوا وأعلنوا البراءة منه!!!!

2- جمعية الشبان المسلمين:
أنشئت سنة 1927 بتخطيط محب الدين الخطيب رفيق الشيخ رشيد رضا الشامي في الدعوة السلفية،وتولي رئاستها د.عبد الحميد سعيد، والاتجاه الحركي يغلب علي هذه الجمعية وانتشرت وسط الشباب، وكان حسن البنا هو أهم الشباب فيها، ومع انه انشأ الإخوان المسلمين علي غرار جماعة الإخوان التي انشأها عبد العزيز آل سعود، إلا أن حسن البنا كان دائم التردد علي جمعية الشبان المسلمين، وقد قتل أمام أبوابها عام 1948.

3- جماعة الإخوان المسلمين:
نشأت سنة 1928 وهي الاتجاه الحركي السياسي المسلح،وكان إنشاؤها بعناية رشيد رضا وتوجيهاته. ورشيد رضا هو الذي قام بتقديم الشاب حسن البنا إلي أعيان السعودية وأعمدة الدعوة الوهابية،ومنهم حافظ وهبة مستشار الملك عبد العزيز، ومحمد نصيف أشهر أعيان جدة،وابنه عبد الله نصيف هو الذي يتزعم رابطة العالم الإسلامي، والتي يتغلغل من خلالها النفوذ السعودي إلى العالم الإسلامي حتي اليوم، وهي التي لعبت دورا في تجنيد الشبان للذهاب إلي أفغانستان وتدريبهم هناك. والاستاذ جمال البنا، شقيق حسن البنا يتعرف بتلك الصلة بين شقيقه الأكبر ووالده والسلطات السعودية، في كتابه "خطابات حسن البنا الشاب إلي أبيه " والدكتور محمد حسنين هيكل في مذكراته عن السياسة المصرية يشير إلي معرفته بالشاب حسن البنا في موسم الحج سنة 1936،وكيف أن حسن البنا كان وثيق الصلة بالسعودية ويتلقي منها المعونة،

4- فرقة أهل الحديث:
كان رائدها رجل يدعى عبد الله الغازيفوري تأسست في الهند وتنهج منهج الوهابية وأبرز سمات حركتها أن تحارب وتكفر كل من خالف فقهائهم ابن حنبل وابن تيمية وعبد الوهاب وابن باز.

5- أنصار السنة:
أنشأها محمد حامد الفقي بمصر، وابرز سماتها، محاربة الفرق الصوفية، وكل من يخالفها من باقي المذاهب الإسلامية، و قد أخذت على عاتقها السير بمنهج ابن تيمية وابن القيم، وابن عبد الوهاب. وقد قام عبد العزيز آل سعود بتقديم الدعم المادي لتنهض هذه الحركة وأن تعمل على أكمل وجه وحيث أكترى له عبد العزيز منزلا ضخما للفقي ليكون له بمثابة المكتب السري لهذه الحركة ويتابع نشاطاتها من خلاله.

6- فرقة التكفير:
كانت بدايتها انشقاق عن الإخوان المتأسلمين في الستينيات من القرن الماضي ولكنها سرعان ما أخذت بتأطير نفسها وانتهاج منهج الخوارج لاسيما فرقة الأزارقة.

7- الألبانيون:
تنتسب لناصر الدين الألباني الذي أقام بدمشق ردحا طويلا من الزمن، تبنى تكفير ما يسميهم أهل البدع حتى أنه قاد صراع حاد مع المذاهب السنية وكفر الشيعة والصوفية.

8- المقبلية:
ظهرت باليمن وهي تتبنى التشدد في مجال الحديث والأحكام أفتوا بتكفير كل من خالفهم ولاسيما حكام الدول وقادوا صراعا ضد التيارات الفكرية والأدبية المعاصرة.

9- الجهاديون:
ظهرت في مصر واستمدت أفكارها من المنهج السلفي والوهابي.

10- فرقة جهيمان:
ظهرت في الجزيرة العربية نسبة إلى جهيمان العتيبي، وهو من أهم رواد الحركة الوهابية، وأراد الظهور والتزعم وقاد حملة على مشايخ الوهابية ولاسيما ابن باز.

11- فرقة السلفية:
وقد قامت هذه الفرقة بنشر أفكارها تحت عدة عناوين وتغلغلت داخل الكثير من التيارات الفكرية والمؤسسات الدينية الأخرى لبث سموم أفكارها المستمدة من ضلالات ابن تيمية، وابن عبد الوهاب، وديدن هذه الفرقة الإستهزاء برموز وعلماء السنة وكل من خالفهم.

12- جند الصحابة:
ظهرت في باكستان وأخذت بالاصطدام مع المذاهب المعتدلة ومحاربة أتباع مذهب أهل البيت (ع) ولا شك أن هناك حركة أخرى شبيهة بها في بلاد الشام تبنت هذه الأفكار وهناك فرق انشقت وتسمت بالسلفية الجهادية فبدلا من النقاش أخذوا بالعنف وسيلة لهم ورفعوا السيف ضد كل من خالفهم سواء سنة أم شيعة - وأذكر منهم: الجهاد والدعوة - القاعدة - أنصار السنة - جند الشام - فتح الإسلام - عصبة الأنصار - وغيرهم من الفرق التي لبست ثوب الإسلام وحملت شعار حق لتدافع عن باطل وقدمت أبشع الصور عن الإسلام والتي بفضل عصبيتهم وحقدهم وغييهم تسببوا في جر الويلات والدمار والدماء الغزيرة على الأمة الإسلامية - الا لعنة الله على الظالمين.

13- السلفية الجهادية:
لقد تبين للقارئ العزيز في أكثر من مورد معنى السلفية وما ترمي إليه وممن تستقي دعوتها ولتعم الفائدة نذكر أهم الفرق التكفيرية المسلحة والتي كانت على رأسها السلفية الجهادية (الجهاد) - وتعتبر مصر هي مهد السلفية الجهادية فمنها برزت أولى العناصر بعدما إنشقت عن الدعوة الأم المتواجدة في نجد وبلاد الحجاز،وانشقوا عن الإخوان بالسعودية، وقد برزوا بمقابل التيار الإخواني ( الإخوان المسلمين ) الذي كان قد نما بشكل كبير في مصر أوائل السبعينيات وكان من أهم منظري السلفية الجهادية هو أيمن الظواهري وكان في بدء نشاطه يظهر في مسجد تابع لأنصار السنة المحمدية ثم أخذ يعبأ أنصاره بالتوجه لأفغانستان لمساعدة طالبان ومواجهة الجيش السوفيتي وبما أن أمريكا أيضا لها مصالح في منطقة أفغانستان وما جاورها فقامت بتقديم يد العون لهذه الحركتين من دعم مادي وعسكري ولوجستي وخلال هذه الفترة برزت حركة أخرى على يد عبد الله عزام، وأخذ السوفيت بالتراجع وحل محلهم الأمريكان وبرزت حركة جديدة هي عبارة عن إندماج طالبان والجهاد وأصبح لها كيان خاص
وتنظيرات خاصة وبدأو بتصدير التكفيريين والمقاتلين إلى البوسنة والشيشان وبما أن المتعارف عليه أن كل ورقة بيد الأمريكان ينتهي مفعولها فيتم تصفيتها وتدميرها.
بدأ الصراع بين القاعدة والأمريكيين على أراض إسلامية وكان تمويلهم من دول عربية وإسلامية لمواجهة الشيعة وكل من يتعامل معهم من السنة وغيرهم وانبثقت حركات صغيرة قامت بمبايعة اسامة بن لادن(زعيم القاعدة) بشكل مباشرأوغير مباشرو تم توجيهها إلى شرق آسيا وغربها، وروسيا، وبلاد البلقان، والقوقاز، وبلاد الرافدين كالعراق وتركيا،ولبنا ن، وفلسطين (غزة )(2) لتشكيل مايسمى بالإمارة الإسلامية وقتل المتشيعين الموالين لآل البيت (ع)!!! كل حسب هواه ومشتهاه والقيادة الكبرى هي لولي أمرهم حسب ما يذكرونه أسامة بن لادين وبدؤا بدس سمومهم وأحقادهم ونصب الكمائن لكل من هب ودب من مسلمين - سنة وشيعة - وأجانب سواء سياح كانوا أم خبراء أم أساتذة ودكاترة، فخرجت جماعة أبو سياف في شرق أسيا، والخطاب في الشيشان، والزرقاوي في العراق،ثم خرجت جماعات مختلفة بمنهج واحد ومسميات عديدة لتتبنى نفس الفكر المتطرف وتعيث بالأرض فسادا وتهلك الحرث والنسل وتكفر هذا وتقتل ذاك كل من خالف دينهم ونبيهم وأميرهم!!!! لا غرو أن قيام هذه الحركات المتطرفة بهذه الجرائم قد أثرت بشكل كبير على علاقات ونظم الحوار والتعايش بين الأمة الإسلامية والعربية من جهة وبين الأمة والدول الغربية من جهة أخرى حيث كان الطرفان يسعيان دائما لمد جسور التعاون والمحبة وتبادل المصالح وتداول الخبرات وكان الكثير من أبناء الجالية الإسلامية والعربية يعيشون في حالة من الإطمئنان والشعور بالأمان وخاصة وانه كان كل طرف بحاجة للآخر من خلال التنوع العلمي والعملي، لكن بعد أحداث 11 سيبتمبر التي قام بها بعض الجهلة المتطرفين ظنا منهم أنهم يحسنون صنعا، تغيرت النظرة تجاه المسلمين والعرب وتحول الشعور بالإمان إلى حالة من القلق وتبادل الشكوك وتهافت الظنون وصودرت حرياتهم واستيقظت خلايا متطرفة من الطرف الآخر( الغرب ).
وأصبح العالم في فوضوية وعبثية وأخذوا بالسعي إلى محاكم وملاحقات للمسلمين في أوروبا بل العالم الغربي أجمع حتى المسلمات لاحقوهم، ولم يعد هناك فرق بين مسلم متحضر مثقف وواعي ينبذ العنف وبين متطرف يأخذ الدين مجرد ستار له ولأغراضه وتابعا لإملاءات أمراء الظلام فاختلطت الأمور وبجهلهم هذا أثبتوا للغرب نظرة لطالما أرادها بعض المستشرقين المغرضين أن يتم تداولها وتنمو، وهوأن الإسلام نشأ وجاء بالسيف ودأبه استباحة دماء الأبرياء والآمنين وكل من خالفه بالرأي، ولا شك بأنه كان هنالك المستفيدين من هذه الحالة أولئك اللذين قدموا أشكالا كثيرة من الدعم والتسهيلات ليقوم هؤلاء المرتزقة بهذا العمل تحت عنوان الإسلام والجهاد، فهم قدموا خدمة جليلة لشيطانهم ولأولئك الذين يريدون الدخول لمنطقة الشرق الأوسط واستغلال خيراته وشعوبه بوجه استعماري جديد تحت مسميات براقة وقع تحت تأثيرها السذج وقليلي الوعي والإدراك لتبدأ فصول مرحلة استعمارية جديدة لمنطقة الشرق الأوسطفدخلت أمريكا وحلفاؤها المنطقة من أوسع الأبواب تحت مسمى الحرب على الإرهاب وتناست وتجاهلت أنها هي أول من قام بتمويل هؤلاء الصبية لمحاربة المد السوفيتي والجيش الأحمر، ولكي تدخل بشكل قوي وأسرع تنازلت عن ولدها البار والمدلل وضحت به ألا وهو الطاغية صدام (لعنه الله وأركسه في جهنم) وكشفت للعالم أوراقه بدعوى أنها هي القوة الوحيدة التي ستمنح العرب الحرية والأمان والإستقرار فمن أين له بالسلاح الشامل و... لولا ما هي قدمت وسهلت له ذلك من أجل محاربة وقمع الثورة الإسلامية في ايران وقمع الشيعة في وسط وجنوب العراق، فتخلصوا منه وأراحوا العباد من شره وطغيانه ولكن سرعان ما استبدلوه بحركات سلفية متطرفة أخذت تعيث فسادا في البلاد ومالم تفعله القوى المتحالفة والمتغطرسة بيديها فعله لها أولئك الصبية الحمقى وبدؤوا بالحقن الطائفي وحروب التكفير(3) ورفعوا رايات المستبدين الأوائل كمعاوية ويزيد وعمرو بن العاص والحجاج والمتوكل، وو.. ولولا حنكة العقلاء وحكمة مراجع الشيعة العظام وعلى رأسهم سماحة المرجع الأعلى السيد آية الله العظمى علي السيستاني لكانت البلاد بل العالم بأسره يسبح في بحر كبير من الدماء ولا يعلم أحد كيف سينتهي إلا الله سبحانه، ومن هذا المنطلق استحقوا لقب "المارقون الجدد " ولهذا نجد أن رسول الله الصادق (ص) قد أخبرنا عنهم " أنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية " وأمرنا بكشف زيفهم وملاحقتهم، ولا أدري على ماذا يطبلون ويزمرون أولئك الصبية (السلفية التكفيريين) هل من سنة النبي محمد (ص) قتل الآمنين؟؟ قتل المسلمين الموحدين؟!! قتل أهل الكتاب؟! قتل الأطفال والنساء واستهداف المدارس والطلاب؟؟ تفجير المشافي والمرضى، وقتل المسعفين؟!!
أي سلف صالح يدعي هؤلاء إتباعهم ألم يقرأوا (( ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة )) لقد جاء الأمرمن الله عزوجل أنه من الواجب على المسلم أن يقتدي بخاتم الأنبياء سيدنا محمد (ص)، أعطونا دليلا واحدا بأن النبي (ص) أمر بقتل الآمنين، والأطفال والنساء و..!!، إذا كان قد نهانا عن قطع الأشجار، وعدم الإجهاز على الجرحى بل معالجتهم وتوفير الأمن لهم وعدم قتل الحيوان والتمثيل به، فكيف بالعباد والنفوس المحترمة؟!!.
نعم أنتم تتبعون السلف ولكنه ليس بالصالح نعم سلفكم قام بالقتل والتشريد والتهجير والتكفير وقتل النفس المحترمة، فسلفكم لاحاجة لنا به ولايمثل الإسلام بشيء، وسلفكم غير سلفنا، سلفنا قدم التضحيات بنفسه وروحه وأبناءه من أجل اعلاء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله (ص)، سلفنا عرّف العالم بأسره معنى الإسلام الحقيقي ومعنى الإنسانية والتآخي والمحبة سلفنا كان يمثل حاكمية الله في الأرض دولة العدل والحق (( وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا ))، وسلفكم كان يمثل حاكمية الشيطان وأباطيله، (( وجعلناهم أئمة يهدون إلى النار )) ففرق شاسع بين من قال " فزت ورب الكعبة " و هذاهو سلفنا الصديق الأكبرالإمام علي (ع)، وبين من قال ليتني كنت بعرة أخرج من بعير وليتني كنت نسيا منسيا فذلك سلفكم!!! فأين الثرى من الثريا والحمد لله على نعمة الهداية وولاية أهل الحق...

14 - فتح الإسلام:
حركة تكفيرية كسابقاتها حملت النظرية السلفية التكفيرية، وهذه الشرذمة بدأت نشاطها التأسيسي في 2006 بدءا من أفغانستان والعراق وانتهاءا بنقل نشاطها العسكري إلى لبنان
و تحديدا "مخيم نهر البارد" في بدايات 2007 وقد ترأسها شخص يدعى "شاكر العبسي " وعدد من المنشقين عن منظمة فتح وفتح الإنتفاضة كـ " أبو خالد العملة " وضمت إلى جانبها عدد من العاطلين عن العمل ولديهم هوس القتل واللصوصية لكثرة ما تم حشوه وحشره في أدمغتهم من أفكار مسمومة فراحوا يقتلون كل بريء سني كان أو شيعي غير آبهين بالدين والشريعة ولا بالأخلاق والحقيقة أن هؤلاء القوم ليس لديهم أي أرضية دينية أو بعد فكري فهم بالإسلام لا ناقة لهم ولا جمل مجرد لصوص شاربوا خمر كانوا داخل المجتمع الفلسطيني يعيثون فيه فسادا وهتكا للمحرمات وقد تلاقت شهواتهم ونفوسهم المريضة وحب المال والظهور وتلاقحت مع ذهنية " القاعدة "ومن كان يمولهم من أمراء آل سعود فأطالوا لحاهم وقصروا جلابيبهم!!(4)(5) مع أن أغلبهم كان سابقا ممن يشكل على تربية اللحى فضلا عن إطالتها، وضمواإليهم عدد من العناصر المريضة والسذج من عدد من الجنسيات العربية فتحولوا إلى مرتزقة وقطاع طرق وتستروا بعباءة الإسلام للوصول لغاياتهم، وبالوطنية أيضا ليس لهم باع وجذور فهم باعوا قضيتهم الأساسية ( فلسطين ) بدراهم معدودة والتحقوا بركب القاعدة وموجة التكفير وقتل الآبرياء في كل مكان، فأين الدين والوطنية مما فعلوه في العراق الجريح وفي لبناننا العزيز وللأسف بعض ضعاف العقيدة والدين والبعد الفكري هللوا لهم وطبلوالهم والتحقوا بهم لينالوا الخسران المبين، المهم أن أغلب قيادة هذه الحركة هم من الفلسطينيين كما ذكرت وبشكل أو بآخر تم تدريبهم في معسكرات القاعدة في أفغانستان وقاموا بتطبيق تدريباتهم في العراق مستغلين الظرف الذي حل به ثم جائتهم الأوامر بالإنتقال إلى لبنان وتأسيس هذه الحركة في مقابل حركات المقاومة الأصيلة التي تدافع وتصون عن مقدسات وأراض الأمة العربية والإسلامية، وكما أن القاعدة كانت تستمد مواردها المالية من أمراء آل سعود ومشايخ التكفير هنا وهناك، والعتاد العسكري والأسلحة والنظم من أمريكا وحلفائها أيضا تم تمرير كل ذلك لفتح الإسلام عبر قنوات دبلوماسية وغيرها لتقف في مواجهة الشعب اللبناني وحركات المقاومة، والعنوان الرئيسي التي تحمله هو التكفير " كما قال سيدهم بوش " من ليس معنا فهو ضدنا " ومن عجائب الزمان أن تكون كلمة ابن تيمية وابن عبد الوهاب وكلمة ابن سعود،" كل من خالفنا فهوكافر " هي السائدة في أسس العقيدة لدى هؤلاء، فبوش قاد حركة التكفير من أراضيه وأعلنها صراحة مجددا لدعوة ابن تيمية ومن جاء بعده نعم تلاقت المصالح بين أتباع ابن تيمية واتباع بوش والغدة السرطانية " إسرائيل " وساهموا بتأسيس تيار التكفير، وتيار المتأسلمين الإنبطاحيين، كما لا ننسى دورهم في جلب الحركات التبشيرية المتطرفة للمنطقة بفضل جهود ابن لادن والملعون الزرقاوي ومن سار بركبهم!!.

15- الجماعة السلفية للدعوة والقتال:
نشأت الجماعة السّلفية للدعوة و القتال في الجزائر نهاية سنة 1419هـ الجماعة السلفية للدعوة والقتال جماعة سلفيّة العقيدة والمنهج تسعى لإقامة شرع الله، تقاتل الحاكم المرتدّ عن الإسلام في الجزائر، وهي امتداد للجماعة الإسلامية المسلّحة وعلى منهجها قبل الزّيغ والإنحراف. قتال المرتدّين مقدّم على قتال غيرهم من الكفّار الأصليّين.
و عقوبتهم أشدّ من عقوبتهم في الدنيا و الآخرة. قال شيخ (الضلال) ابن تيمية:"و قد استقرّت السنّة بأنّ عقوبة المرتدّ أعظم من عقوبة الكافر الأصلي من و جوه متعدّدة منها أنّ المرتدّ يقتل بكل حال و لا يضرب عليه جزية و لا تعقد له ذمّة بخلاف الكافر الأصلي) (مجموع الفتاوى 28/534).
أنّ من مقاصد الجماعة قتال النظّام الجزائري المرتدّ عن الشرع. إحياء فريضة الجهاد في نفوس الأمّة المسلمة لأنّ الجهاد فرض عليها في جميع أحوالها. أنّ جهاد المرتدّين لا يتوقف حتّى تكون كلمة الله هي العليا من مقاصدها محاربة الأفكار و التصوّرات الجاهليّة كالعلمانيّة و الماسونيّة و الديمقراطيّة و الشيوعيّة والمبتدعة والرافضة و غيرها، وكل فكر أو تصوّر يخالف منهج السّلف.

16- الحركة الإسلامية المسلحة في الجزائر:
أنشأها سلفيون جهاديون 1991، عقدت مؤتمرها السياسي في جبال أبربر في غضون شهر فبراير 1992. وكان معظم عناصرها ينتمون إلى حركة بويعلي المسلحة، وجرى تعيين عبد القادر شبوطي أميرا عاما وحسين عبد الرحيم أميرا على الوسط، و بلعبدي دراجي أميرا على الشرق، و أحمد بولاغنو. أميرا على الغرب، أما العلاقات الخارجية، فقد تولاها أحد قدامى أفغانستان وهو قمر الدين خربان.تمزقت الحركة بوفاة أميرها عبد القادر شبوطي بالمدية في ديسمبر 1993م.

17- الجبهة الإسلامية للجهاد المسلح:
تأسست سنة 1993، بتحريض من السلفيين الجزائريين، بقيادة محمد سعيد. من خصائصها أنها تنظيم إرهابي نخبوي يضم إطارات جامعية، تستهدف اغتيال الضباط. والشخصيات السياسية، والمتقفين، وملاحقة الصوفيين، والشيعة، والفنانين، والصحفيين.

18- التكفير والهجرة الجزائرية:
أسسها قدامى محاربي أفغانستان بزعامة نور الدين و صديقي وأحمد بوعمرة. تنادي هذه الجماعة بالصراع المسلح مند تأسيسها عام 1974. دخلت هذه الإيديولوجية عن طريق المتعاونين المصريين والسوريين الوافدين إلى الجزائر مع منتصف الستينات. سيطرت هذه الجماعة على العمل المسلح في عهد إمارة جمال زيتوني إلى غاية ديسمبر 1995 م.

19- المجموعة السلفية للتبشير والجهاد:
أنشأها حسن حطب عام 1998، وقد ظهرت على خلفية إنشقاق في الصفوف السلفية التكفيرية في الجزائر ذلك الوقت، وتعتمد نفس المنهج في تكفير العلمانيين والعاملين في الدولة، والصوفيين، والشيعة وغيرهم.
وهناك العديد من الحركات التكفيرية في بلاد المغرب وأفريقيا شمالا وجنوبا والتي ساهمت في تشويه صورة الإسلام الصحيح وقد أسبهت في ذكرها في كتاب خصصته عن الحركات التكفيرية ونشؤوها ( حروب التكفير ).

(1) تم نقل بعض هذه التقسيمات من كتاب فرق أهل السنة للأستاذ صالح الورداني - مفكر وباحث معاصرمصري، إصدار مركز الأبحاث العقائدية بقم المقدسة، وله مؤلفات أخرى مثل " الخدعة " فرق أهل السنة " مدافع الفقهاء والمحدثين " وغيرها.
(2) في أحد ليالي عام 2006م بينما كنت أتابع بعض أعمالي على الشبكة العنكبوتية وأثناء متابعتي على أحد برامج الدردشة ( هوتميل ) صادف دخول أحد الأخوة الفلسطينين من (غزة) وبدأت بالإطمئنان عليه وعلى أسرته الكريمة وعلى الأخوة المؤمنين بالداخل وبدا كلامه من خلال السطور أنه قلق و حزين ومتعب حتى أنني طلبت منه سماع صوته عبراستعمال مايكرفون الصوت من خلال البرنامج وتكلمنا وأخبرني أنه مستاء من الوضع الحالي داخل غزة إذ برزت حركات تحاول متابعة كل المتشيعين وكل من خالف الأطروحة السلفية وقال لي أنني أجلس وبجانبي مسدس وقنبلة جاهزة لأنه ممكن في أي لحظة أن يقتحموا البيت علينا وتتم تصفيتنا كما فعلوا بالكثيرين من أصدقائنا الموالين فقد صدرت فتوى من عند هؤلاء قاموا بنشرها بتكفير المتشيعين وملاحقتهم وملاحقة كل من يقوم بإيوائهم وتقديم العون من مسكن وخلافه - ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
(3) شرعت ولله الحمد بتأليف واعداد دراسة بعنوان حروب التكفير " بين التأصيل والتزوير " أتحدث فيه عن أول حرب تكفيرية تمت بالإسلام ومن هو مؤسسها وأسبابها وتداعياتها ثم أتطرق إلى الحروب الأخرى التي جرت في عهد الإمام علي (ع) وفي عهد بني أمية وبني العباس والمماليك والدولة العثمانية إلى وقتنا الحاضر مدعمة بالشواهد والنصوص التاريخية مع تحليلات لأكابر المؤرخين والمفكرين وكيف أن هذه الحروب أنتجت نظاما جديدا ورفعت رموز كانت مغمورة لا ذكر لها بسبب التزوير والتضليل الذي مارسته أقلام المغرضين لتشتيت الأمة الإسلامية مع معجم لجرائم السلفية والتكفيريين، سا ئلا الله السداد والقبول ببركة آل محمد المعصومين، والسيدة الطاهرة التي أقيم بجوارها ( العقيلة زينب ) - عليها السلام - والتي كانت شاهدة على أعظم حرب تكفيرية وظلم وتعسف مورس بحق النبي وآله وبحق الإسلام، ومنكم الدعاء ومن الله القبول.
(4) كم لحية طالت على ذقن جاهل ***** وما تحتها إلا الغباوة والجهل،
(5) حقيقة لقد صدق أحد القائلين عندما وصف الوهابية بأبيات نقلها وذكرها الجاحظ في رسالة البغال ج 2 ص 255 خلق جديد كل يوم ***** مثل أخلاق البغال!!!!