×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

مصادفة عجيبة

الإسم الكامل: ابو جواد السلطي
الدولة: الاردن
المذهب السابق: الشافعي
تاريخ ومكان الولادة : الأردن - مدينة السلط 1975 م
مكان وتاريخ الاستبصار : اربد 2004 م
الشهادة العلمية : التوجيهي ثانوية عامة
المساهمة:

مصادفة عجيبة

مصادفة عجيبة جمعت بيني وبين الأستاذ المغفور له أحمد حسين يعقوب في أحد الأماكن قبل سنوات عديدة في مدينة اربد شمال المملكة الأردنية. وكان يتحدث عن بعض الأمور التاريخية مع بعض الأصدقاء مما شدني هذا الحديث كثيرا وكنت أجلس بعيدا عنهم نوعا ما ومن ثم بدأت أقترب لمكان جلوسهم. وأستمع وأدقق وأقارن في ذهني بعض المعلومات التي يذكرها الأستاذ إلى أن وصل إلى نقطة جوهرية هي أصل العداء بين بني هاشم وبني أمية, وكيف كان بنو أمية ومن معهم يحاربون بني عبد المطلب، واستمرار الوصاية الإلهية من نبي الله إسماعيل (ع) ووصولها للنبي الأعظم (ص) وللإمام علي (ع). حيث كانت النبوة الخاتمة لسيدنا محمد والولاية والإمامة للإمام علي بن أبي طالب (ع)، وكيف أن قريش تحالفت مع اليهود لوأد الدعوة المحمدية، ومن ثم تكتل أحزاب قرشية تسترت بدعوى الإسلام لاغتيال النبي (ص)، ومن ثم قتل وصيه الإمام الفاروق الأعظم علي (ع)، وجرى بيننا بعد ذلك حديث طويل خلال الجلسة وأشار علي بقراءة بعض الكتب أرشدني إليها وأعلمني ببعض مؤلفات له ولكنه اعتذر عن تقديمها لي بسبب أنها غير موجودة عنده لكن أخبرني عن وجودها بلبنان عند بعض المكتبات المتخصصة، وبالفعل توجهت بعد فترة لزيارة لبنان من خلال سوريا وكانت سفرتي الوحيدة استطعت من خلالها الحصول على كتاب نظرية عدالة الصحابة، وكتاب المواجهة مع رسول الله (ص)،وركبت السفينة للأستاذ مروان خليفات، والنص والاجتهاد، وكتاب أبو هريرة للأستاذ محمود أبو رية المصري، والمراجعات، والخدعة للمؤلف صالح الورداني، ومنهج في الانتماء لصائب عبد الحميد وكتب أخرى وأدخلتها إلى الأردن بطريقة عبر أحد المعارف الذين تخصصوا في إدخال البضائع ودفعت له مبلغ لا بأس به لكي يوصلهم إلى مكان حددته له في عمان العاصمة، وبالفعل وصلوا لي، وقد حدثت معي بعض الأمور من متابعات أمنية جراء لقاءاتي بالأستاذ وزيارتي للشيخ حسن السقاف وحضور بعض دروسه وندواته التي يقيمها بين الحين والآخر، وفوجئت بعد فترة قام الأمن العام الأردني بمنعي من السفر حيث كنت عزمت على السفر إلى سوريا للقاء بعض الأخوة الذي أخبرني عنهم الأستاذ في لقاءاتي معه وزيارة بعض مكاتب السادة والعلماء ولكن تم تقييد حركتي، وأخذت بالعمل تقية بين العديد ممن اتهموني بأنني أصبحت أتبع ايران ومنهجها وأنني أقوم بالدعاية لها وأمور أخرى تضحك الثكلى.

المهم أسعفتني الحظوظ بلقاء الأخ (الخلايلة)، وكان قد سمع عني من خلال كلام الناس وتهويل الأمور ومن مكان لآخر وصل له أن هناك شخص عميل لإيران وووو، وبدأ في التعرف على مكان عملي، حيث كنت أعمل في احدى محلات السوبر ماركت في إحدى ضواحي العاصمة عمان، واعتاد بين الحين والآخر أن يأتي لشراء بعض الحاجيات على الرغم من مكان إقامته بعيد جدا عني، ولكنه أراد التقرب مني بحذر نظرا للظروف التي يعانيها المتشيعين من جهة الأمن، ومن جهة السلفية الذين كانوا يتابعون كل صغيرة وكبيرة في البلد، ويحاولون بشتى الوسائل الحصول على متشيع واحد ليتقربوا به إلى الله عبر قتله أو دعوته ليرتد عن دينه والعياذ بالله، وكما قلت كثرت إطلالات هذا الرجل ( الخلايلة ) حتى أصبح لدي هاجس منه نظرا لأنه كان ينظر إلي كثيرا عندما يأتي ولا يغيب ناظريه عني، وذات يوم كنت أستمع لنشرة الأخبار وبما أن صاحب المحل لم يكن موجودا استطعت أن أضع قناة المنار خلسة وأستمع إليها بصوت خفيف جدا وكان يقف إلى جانبي وورد خبر ظهور السيد حسن نصر الله في كلمة له مباشر وبالفعل عندما ظهر سماحة السيد ابتسم الرجل أمامي وقال (اللهم صل على محمد وآل محمد) الظاهر أنه أراد أن يرمز لي بشيء ما ووصلت الكلمة لمسامعي ولكني أظهرت نفسي بعدم الإكتراث به، ثم قال لي "هاي السيد راح ينورنا بكلمته شو رأيك بالسيد يا عم أبو جواد؟!!!
نظرت إليه وكأن قطعت من الثلج القيت على قلبي لا أخفي عليكم شعرت براحة واطمئنان لأنكم تعلمون ان الكثيرين بالأردن إما لا يظهرون حبهم للسيد خوفا، أو ممن يناصبون العداء لكل ما يمت للشيعة بصلة، فقلت له يا أخي كل الناس خير وبركة، فقال لي : بس هذا ابن رسول الله وهو سيد المقاومة وقد رفع راية عز الإسلام بعد أن نكسها أمراء وحكام الجور والخاضعين والمتواطئين مع اسرائيل، فقلت له : يا سيدي مؤكد أن لله الحجة البالغة والأرض لا تخلوا من حجة لله وبيفرجها ربك، أردت بهذه الكلمة أن أعرف ما داخل هذا الرجل وإن كان فهم علي سيرد علي بجملة معروفة عند الموالين، وبالفعل قال : اللهم عجل لنا بفرج وليك قائم آل محمد (ع).
وهنا انهمرت عيناي بالدموع وحاولت أن أخفيها، ثم قال لي : لا تخف وثق أن هنالك موالين لآل محمد في البلد يخافون عليك تمام كما تخاف على نفسك، سأعود لزيارتك لاحقا، وأعطاني رقم هاتفه عبر ورقة كان قد سجلها مسبقا، وأصبح لدينا طريقة معروفة للقاء والتواصل بيننا لا يعلمها أحد إلا الذي ضمن دائرتنا، كثيرة هي الأمور التي حدثت لي سابقا وبعد لقائي بالعديد من الموالين في مختلف المملكة، قمت بتدوينها على أوراق ربما يسعفني الحظ وتشاء التقادير بأن ترى النور عبر كتيب بسيط يطبع لاحقا، وأتمنى لو أنني أحصل على بعض الكتب التي بحاجة لها وخصوصا مسألة تدوين الحديث، وكتب تعنى بمظلومية أهل البيت (ع)، ولاسيما استشهاد السيدة الزهراء (ع)، وقد أعلمت مندوبكم عبر الأخ (الخلايلة) عن الطريقة التي يتم فيها إيصال الكتب إلي بكل سهولة، وخاصة أننا لا نستطيع دخول مواقع الشيعة عبر الشبكة العنكبوتية لدواعي تعرفونها، وجزيتم خير الجزاء لما تقومون به من دعوة وتبصير الناس عما خفي عنهم .
وصلى الله على سيدنا محمد وآل محمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم

أسباب وأدلة الاستبصار :
- مظلومية رسول الله (ص)
- مظلومية أهل البيت (ع) ولاسيما السيدة الزهراء والإمام علي (ع) وماجرى على شبليه الإمامان "الحسن والحسين" (ع)
- تغييب الكثير من النصوص الداعية لأحقية أهل البيت (ع) وفضائلهم العظيمة
- اخفاء ما جرى بين المسلمين بصدر الدعوة وخصوصا بعد رحيل النبي (ص)
- المصداقية والروحانية التي يتعامل بها أتباع أهل البيت (ع)