×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

التعريف بمستبصر

الإسم الكامل: محمد احمد محمود
الدولة: مصر
تاريخ ومكان الولادة: 9/2/1965
الرتبة العلمية: باحث اجتماعى
الدين والمذهب السابق: الأسلام /حنفى
تاريخ ومكان الاستبصار: 2006- مصر
المؤلّفات: بعض الأوراق البحثية الخاصة ببعض المشكلات الأجتماعية فى المجتمع المصرى كاالبطالة والطلاق والتفكك الأسرى، والطلاق
بحث بعنوان القيم الأجتماعية فى ثورة كربلاء
الإقتراحات: التأكيد على أهمية نشر ثقافة آل البيت عليهم السلام ووضع الأليات المناسبة لذلك، والتأكيد على وحدة البيت الشيعى فى مصر
أسباب وقصة الاستبصار:

التعريف بمستبصر

خلال عامى 2002- 2003 ،قادتنى الصدفة من خلال الأنترنت الى موقع اسلامى يطلب من روادة ابداء ارائهم فى بعض القادة والساسة العرب وكان من بين هؤلاء السيد حسن نصر الله -حفظة الله - فأثنيت على الرجل بما هو آهل له فقد كان نبراس للمقاومة ضد الغطرسة الصهيونية والأمريكية فى وقت كان اغلب الزعماء العرب كالنعاج، فما كان من هذا الموقع ان ارسل الى بردود على آرائى تستنكر ماقلتة وتطالب ادارة الموقع بطردى لأنى كما يقولون رافضى وشيعى، ولما كنت فى الأساس لا أعرف مامعنى رافضى وشيعى فقد آثرت على نفسى ان ابحث عن معنى "الشيعى" وكانت الصدمة لى ان الشيعة هم انصار الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم وانصار الأمام على علية السلام ، والحسن والحسين علية السلام، لأنى فى الأساس كنت اجهل من هم الشيعه وكانت المفاجأه لى انهم مسلمون مثلنا. فأخذت على نفسى ان أبحث اكثر لأتعرف عن قرب عن اولئك المسلمون مثلنا التى عملت اله الأعلام فى بلادنا على التشويش والتغطية عليها، فقرأـ العديد من الكتب بتمحيص وتدقيق خصوصاً كتاب الأمامة والسياسة لأبن قتيبية ، والبداية والنهاية لأبن كثير، وبعضها اطلعت على بعض الكتب الشيعية من خلال معرض الكتاب السنوى الذى كان ينظم فى القاهرة، وكان هناك تراسلات وتبادل لأفكار بين بعض المستبصرين وبينى من خلال الأنترنت ، كانوا يجيبون لى على الأسئلة التى كنت اطرحها عليهم وخلال ثلاثة سنوات من البحث والتحرى الذاتى أيقنت ان الأسلام الحق هو اتباع ال البيت عليهم السلام وموالاتهم والتبرء من اعدائهم ووقتها أصبحت افتخر بأنى "شيعى" "ورافضى"