×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

قصة استبصاري

الإسم الكامل: عفاف عبد الوهاب معروف العاني
الدولة: العراق
المذهب السابق: حنفي
المساهمة:

قصة استبصاري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرا مايتشوق الاخوة لقراءة قصة الانتقال من مذهب لاخر ومعرفة الاسباب التي جعلته يغير مذهبه رغم انه عاش تحت كنف المذهب منذ صغره وبلغ مرحلة من العمر يجد فيها الصعوبة من انه عاش متوهما في مذهبه السابق .

بدأت رحلتي في الاستبصار في فترة الثورة الشعبانية عشت فيها اصعب مراحل الصراع الاسري والنفسي حيث انني متزوجة من رجل موالي لاهل البيت عليهم السلام لكنه طول فترة زواجنا لم يتطرق الى موضوع مذهب أهل البيت (عليهم السلام) ورغم اننا انجبنا ثلاثة اولاد كنت اصلي وانا متكتفة ولا اسمع اي محاضرات شيعية وكان يحترم رأيي ولايضغط علي في ذلك.
الى ان جاء ذلك اليوم حيث حدث صراع بيني وبين اختي (وهابية المذهب) وبدأت تذكر لي بافكار غريبة بان زوجي كافر وسوف يضل الاولاد ومن هذا الكلام خفت كثيرا
وخاصة على الاولاد وبصراحة قررت ان ابحث عن الفروق بين المذاهب حيث انني لم اعلم شيئا سوى ما تعلمته في المدارس ولا اعلم شيء عن المذهب الجعفري سوى اننا نختلف في وضعية الصلاة
لكني اثناء زياراتي لبيت عمي اهل زوجي وخاصة في محرم كنت اسمع المقتل واحاول ان لا اسمعه لاعتقادي بانه من الاشياء المحرمة وكان جل شأني هو تغيير مذهب زوجي الى المذهب السني

في احد الايام وفي محرم سمعت مقطع من المقتل وكنت على وضع الاستحياء من عمي لذلك اضطررت الى الاستماع وكانت قصة رقية (عليها السلام) اجهشت بالبكاء دون ادراك مني تعجبت من نفسي حينها ومن هنا بدأت رحلتي.
كان لزوجي ابن عمة له يضايقني بالكلام ويتكلم على عائشة وعلى حرب الجمل والنهروان كلمات لم اسمعها من قبل رحت اسأل شيوخ السنة عنها وهنا جاءتني الصاعقة حيث انهم يعلمون بتلك الحرب ويقولون بانها تابت ورحت اضحك من كلامهم بدأت البحث اولا بكتب ابناء العامة ورحت الى كتب زوج اختي وقد كشفت حقائق عديدة واتذكر مرة ناقشت اختي قلت لها كيف يحبس هارون الرشيد موسى بن جعفر والعجيب مكتوب في الكتاب (غفر الله له) يقصد لهارون (عليه اللعنة) كان جوابها بان السجناء كثر ولايعرف عنهم شيئا تعجبت من كلامها فهو غير منطقي وعندما قرأت قصة الامام موسى بن جعفر (عليه السلام) وجدت انه الوحيد في السجن.
كان لزوجي شخص متفهم اعطاني كتاب قضاء الامام علي وعندما قرأته ازددت حيرة
تاهت بي الدنيا لا اعرف ليلي من نهاري وبت ذات ليلة وانا ابكي وطلبت الهداية من رب العالمين وعند الصباح وجدت ان لي عشق اهل البيت (عليهم السلام) قد القي في قلبي لكني لم اكتفي بذلك ورحت ابحث عن الحقيقة من ذلك اليوم ووصلت اليها والحمد لله رب العالمين.