×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أتباع أهل البيت في تونس..صرخة ألم... !!

أتباع أهل البيت في تونس..صرخة ألم... !!

في هذه الأجواء الكئيبة المفعمة بالحزن والأسى والألم، أحيا أتباع أهل البيت بتونس ذكرى عاشوراء، (يوم انتصار الدم على السيف)..لكن بدون مراسم ولا عزاء ولا لطم ولا بكاء ولا حتى دعاء، سوى مشاعر فرديّة محتشمة هنا وهناك..

وليس هذا زهدا منهم في المواساة ولا شحّا منهم بالبكاء.. وإنّما حيل بينهم وبين ما يأملون ويرغبون ويشعرون.. ومُنعوا حتى من التعبير عن مشاعرهم بشكل جماعي .. ولا عجب في ذلك، فإنّ كل تجمّع واجتماع في بلدهم يحتاج إلى إذن بل و ترخيص مسبق.. !

التفاصيل:
وطبعا الحصول على هكذا إذن أمر مستحيل (بل من سابع المستحيلات.. !)، لاسيّما في ظل الأوضاع القائمة التي تكرّست فيها القبضة الأمنيّة الحديديّة التي ما فتئت تضيّق الخناق على المواطنين جميعا، ومهما كانت أطيافهم وألوانهم.. !
وكان للشيعة، وهم أقليّة مستضعفة في هذا البلد، نصيبهم من هذا الاستبداد الناعم.. ! ورغم أنّ أتباع أهل البيت(ع) في تونس لا يشكلون أي خطر أو إزعاج، مهما كان نوعه، على السلطة القائمة ورموزها .
وذلك لأسباب عديدة، أهمّها:
1- ابتعادهم عن المشاريع السياسية مهما كان لونها أو طعمها أو رائحتها.. !
2- إيمانهم بالعمل المؤسساتي، وبالخيارات الكبرى لبلدهم، وحرصهم على التعايش السلمي بين مختلف أطيافه، فإنّهم حُرموا من الاعتراف الرسمي بهم ومن حقّهم في ممارسة شعائرهم (ومنها مراسم الحزن الحسيني)..

ورغم أنّ الدستور التونسي يكفل هذا الحق، كما تنصّ المادة الخامسة والثامنة منه، ورغم إيمانهم بالمؤسسات وبالعمل المؤسساتي فإنّهم فوجئوا بالرفض عند محاولتهم تقديم طلب لتأسيس جمعيّة ثقافيّة تُعنى بتراث أهل البيت عليهم السلام بتونس (جمعا وتحقيقا وإحياء).
ولم يقتصر الأمر على مجرّد الرفض بل تمّ استجواب رئيس هذه الجمعيّة عشرات المرّات، ووقع التنبيه عليه وحرمانه من بعض حقوقه المدنيّة، ومنها جواز سفره (منذ ما يزيد عن خمس سنوات).
وأمام هذا الوضع الظالم ، فإنّ أتباع أهل البيت(ع) في تونس يُطلقون صرخة ألم واستغاثة، ويهيبون بجميع الأحرار والشرفاء في العالم أن ينهضوا لنصرتهم والتحسيس بمظلوميّتهم عبر المنابر والمجالس الإعلاميّة والثقافيّة والحقوقيّة المتاحة.. وعظّم الله أجورنا وأجوركم..ودمتم في نصرة الحقّ وأهله..

المادة 5: الجمهورية التونسية تضمن حرمة الفرد وحرية المعتقد وتحمي حرية القيام بالشعائر الدينية ما لم تخل بالأمن العام.
المادة 8: - حرية الفكر والتعبير والصحافة والنشر والاجتماع وتأسيس الجمعيات مضمونة وتمارس حسبما يضبطه القانون..)

منقول