×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أضحت جبالُ الصبر قاعاً صفصفاً (قصيدة شعرية)

الإسم الكامل: م.عبدالجليل الرفاعي
الدولة: اليمن
المذهب السابق: وهابي
المساهمة:

أضحت جبالُ الصبر قاعاً صفصفاً

تهدّمت تالله أركانُ الهدى
لمّا تردّى المرتضى ثوبَ الرّدى
هذا مصابُ محمّد ٍ في صنوه
هذي الجموعُ أتت تُعزّي أحمدا
ودموعُهم فوقَ الخدودِ غزيرة
جمرُ الفجيعة بالدموع توقَّدا
أضحت جبالُ الصبر قاعاً صفصفا ً
وغدا رحيقُ الحِلم صخراً جلمَدا
هولُ المصيبة هدّ كلّ كيانهمْ
والحزنُ في وَسَط القلوبِ تجَسّدا
وسيوفُ أشقى الأشقيا بصدورهمْ
غُرست فأضحى الحزنُ فيهم سرمدا
وجرت دموعُ العاشقينَ لحيدرٍ
هيهات مثل دموعهم أنْ تنفدا
هامُ الغضنفرِ بالدماء مخضّبٌ
ودمُ الموالي في العروق ِ تجمّدا
يا شيعة َ الكرّار فلتبكوا دما ً
سيفُ الشقيّ ِبرأس حيدرَ أُغمدا
نوحوا على أعلى الأنام ِ مكانة ً
وابكوا على خير البرايا محتِدا
وعلى الصدور ِجميعكم فلتلطموا
بعزائكم خُصّوا النبيَّ محمّدا
فلقدْ بكى مِن قبلكم أهل ُالسّما
وبما جرى أضحى الأمين ُ مُندّدا
يا لعنة َالتأريخ خُصّي معشراً
لوصيّ طه بعده نصبوا العدى
اللهُ يلعنُ من تآمر منهمُ
ضدّ الوصيّ المرتضى ومن اعتدى
قتلوا الشجاعة َوالبطولة َويحهم
قتلوا المروءة والشهامة والندى
قتلوا الذي نصر النبيّ َبسيفه
وبنى لنا مجداً فحازَ السؤددَا
قتلوك يا نفسَ النبيّ محمّد ٍ
لكن ذكركَ خالدٌ طولَ المدى

هيهات أن ننساك يا ليث الشّرى
مازلتَ للدنيا لعمري سيّدا
ما زال يلهجُ كلُّ قلب ٍ مؤمن ٍ
باسم الإمام أبي الأئمة ِمُنشدا
روحي الفداءُ لنعلِ صنو المصطفى
روحي وروحُ العالمين َ له الفِدا
ما مات من حازَ المناقبَ كلّها
ولسوفَ يبقى في الوجود ِ مُخّلدا
فأنا الموالي يا وصيّ َمُحمّد ٍ
أيخيبُ مَن ثوبَ الولاءِ لك ارتدى؟!
حاشا فآلُ البيت أطهر عترة ٍ
ليس النّدى من مثلهم مستبعدا
أنت الكريمُ ابن الكرام وحسبنا
منك الشفاعة ُ يوم نطلبها غدا

في بلحاف
23-رمضان-1434ه
غرة-أغسطس(آب)-2013