المستبصرون » مساهمات المستبصرين

السيد محمد ابراهيم أحمد الحسيني - مصر - 15 رجب 1425 - مقدمة كتاب أنوار الحقيقة
البريد الالكتروني

الاسم الكامل : محمد ابراهيم أحمد الحسيني
الدولة : مصر
المساهمة :

مقدمة كتاب أنوار الحقيقة

اهداء
أهدى هذا الكتاب الى صاحب العصر و الزمان و بقية الله فى أرضه الأمام الحجة المنتظر الأمام المهدى (عليه السلام) و أسأل الله أن يجعلنى من الممهدين لظهوره و من انصاره و ان يجعلنى الله من القائمين بواجبهم تجاهه (عليه السلام) فى عصر الغيبة و ان يجعلنا الله من أنصاره و المستشهدين بين يديه
(( اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه و على أبائه فى هذه الساعة و فى كل ساعة و ليا و حافظا و قائدا و ناصرا و دليلا و عينا حتى تسكنه أرضك طوعا و تمتعه فيها طويلا برحمتك يا أرحم الراحمين))

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد و ال محمد

شاء الله العلى القدير ان بداية دخولى و تعرفى على احد البرامج الحوارية على الأنترنت يسمى (البال توك) بأن أدخل على غرفة نصرانية شهيرة تحارب الأسلام و هناك كنت امضى بعض الوقت مستمعا و محاورا فى عقيدة الفداء و صلب السيد المسيح و اللاهوت و الناسوت الا انهم كانوا يركزون على المور الأسلامية اكثر من المسيحية وفى هذه الغرفة سمعت عن اشياء ربما اكون سمعتها لأول مرة مثل أن الرسول (صلى الله علية و اله و سلم) حاول الأنتحار أكثر من مرة و كانوا يتكلمون عن التجسيم و وصف الله وفقا لكتب ابن تيمية و ان الصحابة كانوا يتهمون بغضهم بأن سورة براءة كانت اطول من ما هى عليه و أخر يصر انها أقصر مما هى عليه و أن الرسول(صلى الله علية و اله و سلم) سجد للغرانيق العلى عند ذكرها و أشياء أخرى يعف لسانى عن ذكرها
و ظللت فى حيرة و شك كبير من هذة الأمر خاصة و ان كل ماذكرت من كتب السنة المعتمدة و صحاح كتب الحديث عند السنة وقتها كنت اخبر اخوانى بجماعه ( الأخوان المسلمين بمصر ) بما يجرى بينى و بين النصارى من مناقشات الى ان نصحنى اخ بالأبتعد عن هذه الغرفة و ترك القراءة فى الأنجيل لأن عمر بن الخطاب (لع) نهى عن القراءة فى الأنجيل و قتها كانت المدة الزمنية التى قضيتها فى الجماعه تقدر ب 8 سنين و اشتركت تقريبا فى كل النشاطات و الأعمال التنظيمية و الدعويه و كنت احضر دروس عامة و خاصة و مدارس الصيف و رغم كل هذا لم استطع ان اخذ موقف الدفاع عن دينى ضد كل ما ذكرت . الى ان حدث الأتى.

فى وقت كانت أمريكا تهدد بالحرب ضد العراق كان هناك لقاء نعقده نحن الأخوان المسلمين اسمه (لقاء الأسرة ) و هو أسبوعى و فى هذا اللقاء تم عرض على الكومبيوتر عن عاصفة اليورانيوم و تاريخ العراق مع الحروب بعدها ابتدى عرض لملف اسمه أحداث القرن العشرين و هنا كانت نقطة التحول بخصوص ما يتعلق بسنة 1980 و الثورة الأيرانية التى قام بها الشيعه ضد شاه ايران بهلوى و ان الأمام الخمينى احدث تغييرات سياسية و اجتماعية فى البلاد استوقفنى كثيرا مشهد الثورة خاصة اننا نحن الأخوان كنا نحدث انفسنا دائما بثورة كهذه و نتكلم عن الحكومة الأسلامية و الحاكمية و عن سنن التمكين فى الأرض و أن الأرض لله يرثها عباده الصالحون و ان التغييير لا بد أن يأتى من الداخل و ان دولة الظلم ساعه و دوله الحق الى قيام الساعه.

وقتها توجهت بالسؤال ال اخ مسؤل الأسرة قائلا من هم الشيعه فتوجه بالحديث الى جميع الحضور قائلا يا اخوانا الشيعه دول اصلهم واحد اسمه عبد الله بن سبأ و هم شر من اليهود و النصارى و زى ما انتوا شايفين كلهم فرس و مجوس فاستوقفنى هذا الكلام كثيرا و كل ما اسأل احد عن الشيعه يقولى دول رسولهم على دول عندهم مصحف اسمة مصحف فاطمة الى ان حدث الأتى.

فى يوم أثناء دخولى الى الغرفة النصرانية على (البال توك) و اثناء الحوار معهم وضع احدهم رابط لموقع اسمة البرهان و هو موقع سنى مخصص لعرض الشبهات ضد الشيعه فتجولت فيه و انا بداخلى احساس ان هذة الأمور غير حقيقية و ان الحقيقة على النقيض فى هذا الموقع وجدت شبهات مثل ان هناك سورة اسمها الولاية و يوجد مصحف اسمة مصحف فاطمة و عن التقية و زواج المتعه و الخمس و اشياء اخرى كثيرة . فى هذا الموقع كانوا كاتبين غرف لا تدخلها على (البال توك) الغدير و نور الغدير فهدانى الله لدخول غرفة نور الغدير و هناك طلبت من احد الخوة اضافتى عنده و بدءت معه بالحوار من اول لا اله الا الله محمد رسول الله مرورا بالشبهات و عقائد الأمامية و حتى المفاهيم مثل المرجع و ولاية الفقيه و أشياء من هذا القبيل كان هذا بجانب المحاضرات التى كنت اسمعها من الشيوخ فى هذة الغرفة و اذكر انى يوم لم استطع ايقاف نفسى عن البكاء حتى ان والدتى استيقظت من النوم على صوت بكائى و ذلك عندما سمعت لأول مرة فى حياتى عن واقعه الطف و ما جرى للأمام الحسين(عليه السلام)و ال البيت فى كربلاء و عن الطاغوت يزيد بن معاويه(لع) و ظللت لمدة 3 شهور فى هذه الغرفة بجانب الأطلاع على المواقع الشيعية و مواقع الشبهات بجانب قر اءة كتاب المراجعات و تصفح كتب المستبصرين فى مركز الأبحاث العقائدية .

ثم هدانى الله لأن أخذ القرار الذى لا بد منه (و من يهد الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا) و اعلنت ولايتى لأمير المؤمنين على بن ابى طالب (عليه السلام) على يد الشيخ جلال الدين الصغير ادام الله ظله و كان يومها 16 من ذى الحجة 1424 ه
و قصصت قصة استبصارى على الأخوة بغرفة نور الغدير و بعد يومين كنت احتفل بعيد الغدير الأغر و ولايتى لأمير المؤمنين
و اللهم صلى على محمد و ال محمد

بسم الله الرحمن الرحيم
(واذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ماألفينا عليه ءاباءنا أولو كان ءاباؤهم لايعقلون شيئا ولا يهتدون)
سورة البقرة اية (170)
(وهل أتك حديث موسي(9) اذ رءا نارا فقال لأهله امكثوا اني ءانست نارا لعلي ءاتيكم منها بقبس أوأجد علي النار هدى (10))
سورة طه اية (9-10)

مقدمة الكاتب
هذا الكتاب احكى فيه رحلتى الى مذهب ال البيت (عليهم السلام) و هو محاولة لأضاءة شمعه على طريق الحق و دعوه لتحرير العقول من أغلالها و التحاور مع الأخر وتقبل وجهات النظر المخالفة و ترك الجدال و التعصب الأعمى الذى لا يؤدى الى خير ابدا . و اسأل الله أن ينفع بهذا الكتاب و لعل من أقوى الأسباب التى دفعتنى لكتابة هذا الكتاب هو أنى فى بداية أستبصارى كنت أحب ان اقرء لكتب المستبصرين لأنى كنت أرى انهم يقربون الينا نحن من يبحثون فى المذهب المسائل اكثر من غيرهم و كنت اشعر ان هناك علاقة تربط بينى و بينهم الى ان اكتشفت أن كلانا كان يبحث عن أنوار الحقيقة و أقدم جزيل الشكر لمركز الأبحاث العقائدية لأتحاته لى الفرصة على التواصل مع من يبحثون على أنوار الحقيقة

السيد محمد أبراهيم الحسينى
الأسكندرية 3من رجب 1425ه
البريد الالكتروني [email protected]
الصفحة الشخصية على الأنترنت www.moaly.jeeran.com

ساهم في مساهمات المستبصرين العودة