المستبصرون » مساهمات المستبصرين

باسل محمد بن خضراء الحسني - سوريا - 19 شعبان 1425 - تفريقنا تهاون أبوبكر وعمر
البريد الالكتروني

الاسم الكامل : باسل محمد بن خضراء الحسني
الدولة :سوريا
المساهمة :

تفريقنا تهاون أبوبكر وعمر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعل من أهم أسباب إنقسام الأمة الإسلامية هو تهاون بل جبن ابو بكر وعمر في تنفيذ أمر رسول الله (ص) وقتل ذو الخويصرة أو ذو الثد ية وقد قال رسول الله (ص) ستفترق أمتي من بعدي ...آو إن أمتي ستفترق بعدي إلى بضع وسبعون فرقة ناجية والباقي كلهم في النار ولست في معرض إثبات من هي الفرقة الناجية فهذا أوضح من الشمس إن الذين التزموا بأمر رسول الله (ص) وثبتوا على وسلموا بما أمره وتولوا من أمرهم أن يتولوه أمير المؤمنين[ علي بن أبي طالب] واتبعوا النور الإلهي الذي أنزل على سيدنا محمد 9 وقد أجمع علماء التفسير وجمع الأحاديث على هذا الحديث عن طريق أنس بن مالك فقد قال : كنا جلوسا عند رسول الله (ص) فتذاكرنا رجلا يصلي ويصوم ويتصدق ويزكي فقال لنا رسول الله (ص) : لا أعرفه فقلنا يارسول الله إنه يعبد الله ويسبحه ويوحده فقال رسول الله (ص) : لا أعرفه , فبينما نحن في ذكر الرجل إذ خرج علينا فقلنا هو ذا .
فنظر إليه رسول الله (ص) وقال لأبي بكر : خذ سيفي هذا وامض إلى هذا الرجل واضرب عنقه فإنه أول من يأتيه من حزب الشيطان
فدخل أبو بكر فرآه راكعا فقال : والله لا أقتله فإن رسول الله (ص) نهانا عن قتل المصلين فرجع إلى رسول الله
فقال يا رسول الله إني رأيته يصلي فقال رسول الله(ص) : إجلس لست بصاحبه فأمر الرسول الأكرم (ص) عمر بن الخطاب
وقال له : قم ياعمر وخذ سيفي من أبي بكر وادخل المسجد واضرب عنقه فقال عمر : فأخذت السيف من أبي بكر ودخلت المسجد فرأيت الرجل ساجدا فقلت : والله لا أقتله فقد إ ستأ منه من هو خير مني ، فرجعت إلى رسول الله (ص) فقلت يا رسول الله إني رأيت الرجل ساجد ا فقال: يا عمر إجلس فلست بصاحبه قم ياعلي فإنك أنت قاتله إن وجدته فاقتله فإنك إن قتلته لم يقع بين أمتي اختلاف أبدا ، قال علي (ع) فأخذت السيف ودخلت المسجد فلم أره فرجعت إلى رسول الله (ص) فقلت : يا رسول الله مارأيته فقال : يا أبا الحسن إن أمة موسى إفترقت إحدى وسبعين فرقة فرقة ناجية والباقون في النار ، وإن أمة عيسى إفترقت اثنتين وسبعين فرقة فرقة ناجية والباقون في النار ، وإن أمتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار ، فقلت يا رسول الله : من الناجية فقال (ص) المتمسك بما أنت عليه وأصحابك عليه فأنزل الله سبحانه آية في ذلك الرجل[ ثاني عطفه ]
تم ذكر هذا الحديث في:
[العقد الفريد لابن عبد ربه ، والزمخشري في الكشاف ، والإصابة في تمييز الصحابة ج2ص342 ط بيروت 1995 ، وذكره ابن داوود في سننه وذكره الترمذي ج 5 رقم الحديث 4597 ط مصر 1950 ، وذكره الحاكم والطبراني عن طريق عوف بن مالك وعن البزار والبيهقي في بداية الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص ونقلت الحديث جل كتب الفرق
بالإضافة لأغلب التفاسير مثل[ تفسير بن جريج ، وتفسير مقاتل بن سليمان ، وتفسير يوسف بن موسى القطان ، وتفسير مجاهد ، وغيرهم]
ونقول لمن يدافع عن أبو بكر وعمر إذا كانوا لا يريدون قتل المصلي هذا حسب إدعائهم فلماذا قتلوا الصحابي المعروف سعد بن عبادة

ولماذا أمروا خالد بن الوليد لقتل الصحابي مالك بن نويرة وأصحابه ألم يكونوا مصلين ألم يكن سعدا من الأنصار الذين نصروا ودافعوا عن رسول الله (ص) ثم كيف يقول أبو بكر والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه وبل وقبل هذا لماذا أضرموا النار حول بيت الزهراء (ع) وكسروا الباب وجرحت السيدة الطاهرة ( روحي لها الفداء ) حتى أسقطت الجنين ، وضربوا الزبير وكسروا سيفه و أخرجوا من الدار كل من كان بها وقالوا لأمير المؤمنين (ع) تبايع أو نضرب عنقك ترى أين كان حرصهم المزعوم ماكن حرصهم إلا تخرصا ت إن من يتابع السيرة بدقائقها ودفائنها بين بطون الكتب يستشف نفس الذي وصلت له هو لولا جبن أبي بكر وعمر وربما مؤامرة بينهما على عدم قتل هذا المنافق وتمهيد الطريق أمام إنتزاع الخلافة من بني هاشم لما وصلنا إلى هذه الحال من التفرقة ، ودليل آخر على المؤامرة ومنع علي (ع) حقه بل ومنع الأمة الإسلامية أن تسير على النهج الصحيح والمحجة البيضاء ماقاله عمر عندما سئل لماذا منعتم علي (ع) من حقه بالحكم أو الخلافة قال : كرهنا أن تجتمع في بني هاشم النبوة والخلافة
إذا ان هناك حسد وتدبير من قبل هؤلاء القوم في السابق والرسول (ص) كان يعلم أن هذا الرجل ذو الخويصرة هو قائد لمجموعة التآمر عليه وقتله وتحويل الشريعة المحمدية عن نهجها الأصيل وما أبو بكر وعمر إلا وجند تحت لواء ذاك المنافق ولا حول ولا قوة إلا بالله .
اللهم صل على محمد وآل محمد .

ساهم في مساهمات المستبصرين العودة