المستبصرون » مساهمات المستبصرين

زكريا بن سلطان بن علي الحسني الحضرمي - اليمن - 28 رمضان 1425 - التعريف بالشخصية بقصد الوضوح

الاسم الكامل : زكريا بن سلطان بن علي السيد الحسني الحضرمي
الدولة :الجمهورية اليمنية
تاريخ ومكان الولادة : المدينة المنورة / 1376هـ
الرتبة العلمية :خريج جامعي وشيخ مجاز في التدريس من بعض علماء السنة
الدين والمذهب السابق : سني - شافعي
تاريخ ومكان الاستبصار :صنعاء /اليمن 1425هـ ليلة ذكرى مولد الزهراء عليها السلام
المؤلّفات :سيذكر فيما بعد
أسباب وقصة الاستبصار :

التعريف بالشخصية بقصد الوضوح

ان التعريف بالشخصية بقصد الوضوح ...
وهذا تعريف كتبته في بعض مؤلفاتنا قبل الاستبصار أضعه ثم أضع بعده قصة الاستبصار
والان ابين لكم مباحث وبيانات من نكون نحن الفقير
انا رجل فقير نشئ على حب الطريق الحميد والسبيل الرشيد
وفق طريقة القوم من السادة الا شعرية ثم اخذت بالمنهج السلفي منتسب لبيت العترة النبوية
فاسمي هو:
زكريا السيد سلطان بن السيد علي بن السيد محمد بن السيد حسن الحسني الهاشمي المغربي ثم الحضرمي ثم الاحسائي
عرفت في بعض الاماكن والبلدان باسم ( راكان ) اطلقه علينا شيخ جليل من مشايخنا تيمنا منه لما في الاسم من اشارة التمكن والمنعة والركن الرشيد,كان جدنا يوسف بن عابد قدم من المغرب قاصدا حضرموت ليقطن فيها مريدا عند شيخه الجليل سليل بيت النبوة من ال الحسين رضي الله عنه , فخر الوجود ومعدن الكرم والجود الشيخ ابي بكر بن سالم البا علوي الحسيني التريمي وكثير من مشيخة ذلك القطر في ذاك الزمن المبارك متنقلا بين حياض اهل العلم حتى ادركه الاجل المحتوم فبقي نسل له الى هذا الزمن متوافرون وقبره بسيئون(احدى مدن حضرموت) معلوم ومشهور وله زيارة في بعض ايام السنة

واما جدنا احد احفاده وهو الحسن والد محمد جد والدنا رحمه الله فقد انتقل من بلاد حضرموت الى موطن صاحب الراية العلوية والطريقة والشريعة في زمن دولة بني رسول في قطر اليمن الاعلى الشيخ الجليل مربي الجيال وجهبذ الرجال الصفي احمد بن علوان الشافعي الاشعري الصوفي الزاهد التقي , وقطن هناك في بلد مشهورة من القدم( بالمعافر) في{ تعز} جنوب{ يفرس} البلد الذي ضم ضريح الصفي ابن علوان ,و تعرف الان هذه المحلة والبلد الذي قطنه جدنا الحسن والد محمد بالحجرية احدى مديريات محافظة تعز في الجمهورية اليمنية

ثم لما جاء زمن والدنا رحمه الله انتقل من هناك الى بلدة الاحساء في شرق الجزيرة العربية قرب الخليج العربي في رحلة طويلة لطلب العلم وسلوك الارادة على ايدي اهل الولاية في ذاك العصر متنقلا بين بلدانا شتى قبل ان يحط عصى الترحال في البلدة المذكورة التي كانت محطة علمية ومركز ديني يتكاثر فيه اهل العلم من صنوف المذاهب الفقهية السنية والجعفرية وبقي الوالد رحمه الله مقيما بين اهل تلك الديار يخوض ميدان ما خوله الله من تعلم وتعليم حتى وافته المنية بعد وفاة شيخه الجليل محمد بن ابي بكر ال ملا الاحسائي بسنتين اي عام 1398هـ

في اوائلها
هذه نبذة عن العشيرة والاهل
اما بخصوص منهجنا العلمي فنحن الفقير الى الله
اشعري العقيدة، شافعي المذهب، ،احسائي المنشا مدني المولد، محبا لاهل الملة المحمدية، غابطا اهل السبق منهم، مترفقا باهل القصور طالبا علما، ومريدا نفعا .
وهنا تم المقصود من تبيان الحال والشان
اما المشيخة التني كان لها فضل التعلم والترقي الى ميادين الطلب فليس هنا مكان بسطها
ختاما اسال الله تحقيق الصلة العليا بيننا جميعا في ميادين الجهد والجهاد العلمي والفكري والعملي والله المعين ان يحسن نياتنا ويخلص أعمالنا لوجهه الكريم

والآن أذكر لكم ممهدات استبصار الفقير , بعد ان استقام بنا الشان وبدأنا مرحلة التدريس بعد الطلب خرجت بعض الممارسات ذات المظهر الجدلي بين فئات وجماعات المشتغلين بالعلم _بدأت تظهر للعيان وكان الفقير _ صاحب القصة _ أحد من دخل في تلك المعمعة الجدلية بين الطائفتين وفي حين من الأحيان بدأت تظهر للفقير أن هناك كثير من الأراء الجعفرية وافقت الحق والقول الصحيح , ولأن الفقير أخذ على نفسه التبصر والتأمل والنظر في جميع حجج الخصوم والموافقين ومعاذيرهم
كان من بين ما نظر كتب المتشيعة (الجعفرية) فوجد فيها الحق الظاهر , وبدأ طور جديد حيث نزع الفقير إلى مباحثة المتشيعة شفهيا في لقاءات متعددة
ثم بدا محور مستجد وهو مباحثتهم على الشبكة المعلوماتية صوتيا وكتابيا وهو يترقب ظهور الحق من ا]ن كان ويرقب المتخاصمين ويعود الى المصادر التي اشاروا إليها , وكان لا يكثر الجدل بل يقول للخصم هل لك أن تقول مرجعك والذي تعتمده وهكذا سار على نهج التتبع ,حتى كان يوما من الأيام إذ كان هناك جدلا بينه وبين بعض الخصوم من الوهابية في غرفة الغدير وهي غرفة شيعية!!
احتج الخصم على الكاتب لهذه القصة بأن المنهج السليم يلزم مدعيه أنه على سلوك وفقه سليم , فاحتج عليه الفقير بأن هناك من الصحب_ والصحب كان جميعهم مبجلون ومقدمون عند الكاتب حينما كان على نهجه السابق_منهم أي الصحب من كانت له سلوكيات خاظئة مع الأقرار بصحة نهجه وأنه محل للإتباع والتأسي!!!!
ثم عاد الفقير على نفسه بعد المجادلة فوجد أن الخصم في قوله مصيب وأنه لابد أن يكون زاعم الصواب والنهج السليم بأن يكون رموزه والمقدمين في ملتزمون به وغير واقعين في أخطأ
فلم يجد إلا أهل البيت عليهم السلام على ذلك

فتتبع أصول المذهب وأقوال فقهائه حتى قربت ساعة اليقين وكان هذا يوم ذكرى مولد الزهراء عليها السلام فأعلن بيقين ترك ما كان عليه والإلتزام بأصول التشيع والتمذهب به وكان الإعلان الولى في غرفة الغدير ببرنامج البالتولك على الشبكة المعلومتيه (الانترنت) ثم أظهر ذالك بين أهليه والناس
والحمد لله رب العالمين

ساهم في مساهمات المستبصرين العودة