المستبصرون » مساهمات المستبصرين

محمد الرصافي المقداد - تونس - 5 جمادى الاولى 1426 - ما يمكن عمله تجاه إمام الزمان
البريد الالكتروني

الاسم : محمد الرصافي المقداد
الدولة و المدينة : تونس
المساهمة:

ما يمكن عمله تجاه إمام الزمان

الإمام الثاني عشر هو إمام العصر الذي وجبت موالاته وطاعته ، فهو الإمام الخاتم الذي سيظهر به الله تعالى دينه الحق على الدين كله ،فعلى كل موال أن يسعى جهده للتعريف بمقام الإمامة من الدين، وبيان معنى هذا الأمل الآتي الذي بشر به النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ، وأشار إليه الكتاب العزيز في مواضع عدة من سوره الشريفة ، لأنه لا معنى لانتظار فرج القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله إلا من الناحية الايجابية للانتظار ، وهي إعداد العدة ن والعمل الجاد للالتحاق بقافلة الممهدين لظهوره الشريف، ولا يكون الظهور إلا باستيفاء الشروط ، والتي من أهمها وجود العدد الذي يستطيع تحمل المسؤولية تجاه تعهداته مع الله تعالى وإمام الزمان عليه السلام، وعلى كل مكلف أن يلزم نفسه بعدد من الأعمال التي حث عليها أئمة أهل البيت عليهم السلام تقربا إلى الله تعالى وطلبا لفرجه الشريف في عصر استشرى فيه الباطل واستطال على الحق وأهله، توطينا للنفس المؤمنة على إتباع سبيل الخير والتماسا لمنهل الرجاء واستكانة للحق الذي يريد صاحب الزمان غرسه على الأرض ليورق شجرة طيبة يهنأ تحت ظلالها الصالحون، وتنضج ثمرتها فيأكل منها المحرومون بالسوية والعدل. ولعل كل الأعمال التي نقلت فيها من الخير العميم ما يفضي إلى القول بتعهدها كلها ، غير أنه من الضروري التركيز على الأعمال الآتية طلبا للاختصار والاستدامة على العمل ، فقليل دائم خير من كثير منقطع ، كما يجب الإشارة إلى أن هذه الأعمال العبادية نحتاجها نحن من أجل الوصول إلى استكمال الشخصية التي تلتقي مع إمام العصر ،وتتجاوب معه في كل أحكامه، والنموذج الذي يستطيع أن يتقبل ذلك الفيض الآتي ،وينسجم مع مقام الولاية الرباني، لأنه ليس بالإمكان الإقرار بيوم الخلاص دون الإعداد له ، كما أنه لا يمكن أن تتكون علاقة معرفة حقة بصاحبه، دون التواصل معه في غيبته كحضوره ، فإما أن تعد العدة لتلتحق بقافلة الولي الأعظم ،أو تسقط من يدك الأمل الذي تعيش من أجله ، في أن تكون من ضمن الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

ولا يكون ذلك كله إلا بالعمل الخالص توجهه لله تعالى ، والبر والخير للمؤمنين والناس لأنه لا معنى للصلاة والصيام والغسل والحج والتسنن بسنن النبي الظاهرية دون الباطنية ، ولا القولية دون الفعلية، لأن مصيبة الأمة هي من هذا الجانب وحده، فمتى نقول ما نفعله، ومتى نحب لأنفسنا ما نحبه لغيرنا ، ومتى يصفوا هذا الفؤاد ليكون دائما وأبدا باعث خير وعامل خير وأداة خير؟إن الأمر موكل لي ولكم فلنعمل ولنجهد أنفسنا ولنكدح الكدح الذي يوصلنا إلى الله تعالى وهو راض عنا.

الدعاء لصاحب الأمر عليه السلام :
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم، اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا، وقائدا وناصرا، ودليلا وعينا، حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا.

صلاة صاحب الأمر عليه السلام:
ركعتان تقرا في كل ركعة (فاتحة الكتاب) إلى (مالك يوم الدين) ثم تكرر( إياك نعبد وإياك نستعين ) 100 مرة ثم تتم السورة وتقرا سورة الإخلاص مرة واحدة ، وتأتي بالركعة الثانية مطابقة للأولى ثم تدعو عقب ذلك بالدعاء الآتي:
اللهم عظم البلاء ، وبرح الخفاء ، وانكشف الغطاء ، وضاقت الأرض بما وسعت السماء ، واليك يا رب المشتكى ، وعليك المعول في الشدة والرخاء ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، الذين أمرتنا بطاعتهم ، وعجل اللهم فرجهم بقائمهم ،، واظهر إعزازه، يا محمد يا علي ، يا علي يا محمد ، إكفياني فإنكما كافياي ،يا محمد يا علي ، يا علي يا محمد أنصراني فإنكما ناصراي، ،يا محمد يا علي ، يا علي يا محمد إحفظاني فإنكما حافظاي، يا مولاي يا صاحب الزمان ، يا مولاي يا صاحب الزمان ، يا مولاي يا صاحب الزمان ، الغوث الغوث الغوث، أدركني أدركني أدركني ، الأمان الأمان الأمان.

زيارة صاحب الأمر عليه السلام: ( كل يوم بعد صلاة الصبح)
للهم بلغ مولاي صاحب الزمان صلوات الله عليه ، عن جميع المؤمنين والمؤمنات ، في مشارق الأرض ومغاربها ، وبرها وبحرها، وسهلها وجبلها ، حيهم وميتهم ، وعن والدي وولدي وعني من الصلوات والتحيات ، زنة عرش الله ، ومداد كلماته ، ومنتهى رضاه ،وعدد ما أحصاه كتابه ، وأحاط به علمه ، اللهم أني أجدد له في هذا اليوم وفي كل يوم ، عهدا وعقدا وبيعة في رقبتي ، اللهم كما شرفتني بهذا التشريف ، وفضلتني بهذه الفضيلة ، وخصصتني بهذه النعمة ،فصل على مولاي وسيدي صاحب الزمان ، واجعلني من أنصاره وأشياعه والذابين عنه ، واجعلني من المستشهدين بين يديه ، طائعا غير مكره ، في الصف الذي نعت أهله في كتابك ، فقلت صفا كأنهم بنيان مرصوص على طاعتك وطاعة رسولك وآله عليهم السلام ، اللهم هذه بيعة له في عنقي إلى يوم القيامة .
كما لا يفوتني أن أشير إلى دعاء العهد ( اللهم رب النور العظيم)الموجود بمفاتيح الجنان ص999 ويدعى به كل صباح أيضا
ودعاء زمن الغيبة (اللهم عرفني نفسك) ص1080.
وفقنا الله وإياكم إلى محبته ومحبة أوليائه ، وجعلنا من جند صاحب الزمان وأعوانه وأنصاره ، والمستشهدين بين يديه،عجل الله تعالى فرجه وسهل مخرجه , وآخر دعوانا أن الحمد ولله بر العالمين.

ساهم في مساهمات المستبصرين العودة