المستبصرون » مساهمات المستبصرين

باسل محمد بن خضراء الحسني - سوريا - 8 رمضان 1426 - إلى متى يستخف بعقولكم يامسلمين
البريد الالكتروني

الاسم : باسل محمد بن خضراء الحسني
الدولة و المدينة : سوريا - دمشق
المساهمة :

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى متى يستخف بعقولكم يامسلمين

حقيقة إخواني المؤمنين إن ما يجري الآن على أرض الواقع يذكرني بل يعيدنا إلى حقبة ماضية سحيقة آلا وهي حقبة الجاهلية العمياء بكل تفاصيلها وحيثياتها تذكروا أو راجعوا معنا تفاصيل بسيطة ليتبين لكم مدى الكارثة التي نحن بها والتي ألمت بالأمة الإسلامية جمعاء

ماقبل الدعوة المحمدية كانت القبائل تتصارع وتغزو بعضها البعض من أجل السيادة وتستقوي بأطراف خارجية لتعزيز وجودها وفرض هيمنتها كما هو حال الغساسنة والمناذرة طرف مع الروم وطرف مع كسرى وحال أمتنا بالوقت الراهن كذلك وللأسف نجد الكثير من الزعامات تتهافت لطلب الحماية من أمريكا وإسرائيل
عند بدء الدعوة المحمدية على صاحبها وآله الصلاة والسلام قامت قيامة قريش ولم تقعد فكيف يخرج من يهدد سلطانها ويدمر أحلامها فبدأت بكيل الإتهامات ومتابعة وقتل وتعذيب كل من يتبع النور المحمدي وحتى النبي (ص) لم يسلم من هذا
وحال أمتنا كذلك ما أن بزغ نور الإسلام الصحيح والدعوة إليه وهو النور الهاشمي العلوي الحسيني حتى بدأت التصريحات من هنا وهناك وبدأت سلسلة ملاحقة كل من إتبع هذا النور وقتله وتشريد أهله تماما كما حصل مع الصحابي الجليل عمار بن ياسر وأهله قالوا له أكفر تسلم أنت وعائلتك فقتل أبواه أمام عينيه وهاهو كل شيعي يقتل في العراق الجريح وفي باكستان وأفغانستان ولكن الفارق أن أولئك كانوا يطلبون العودة للجاهلية وهؤلاء يطلبون بل يتسترون بالإسلام ولكن المضمون واحد وهو طمس النور الإلهي والمحمدي ولكن يأبى الله ورسوله إلا أن يتم نوره , إستمر النبي الأكرم (ص) بدعوته وعبأ من وثق به لحمل الرسالة وتبليغها للناس ولكن هناك من أضمر السوء وأخفى نواياه وشق الصف الإسلامي الواحد فلم تروقه مسألة أن يتولى الخلافة من هو كفؤ لها ألا وهو أمير المؤمنين (ع) ولما سئل عمر بن الخطاب لم أبعدتم الأمام علي عن حقه وخلافة ابن عمه قال لقد كرهت قريش أن تجتمع النبوة والخلافة ببني هاشم

إن من يتمعن بهذه العبارة يجد تماما رائحة الحقد والكراهية ليس للإمام فحسب بل لسيدنا محمد (ص) أيضا لأن النبي عبر عن نفسه وعن علي (ع) بأنفسنا يعني أن الإمام علي هو نفس النبي ولكن الفاصل هو النبوة فلا نبي بعدي ولكن الإمام هو من يترجم مسيرة النبي ودعوته وتلاعبت بني أمية وبني العباس وبني عثمان بالحكم وبمصير الخلائق فزوروا ما زوروا وأخفوا ما أخفوا وجاء من يخلفهم تماما بكل مصاديق أفعالهم فترى الآن الكذب والخداع والتضليل وتحريم الحلال وتحليل الحرام وإنقلبت الموازين أكثر من السابق فالكل اليوم يشد أنظاره لما يجري في العراق الحبيب والكل يخاف من سطوع الهلال الشيعي الذي يمثل الحق المحمدي فتسارعات حكومات وملكيات وإمارات لمسبح البيت الأبيض للسباحة والعوم مع تيار الضلال وما أسميه بحق ذلك الدجال الذي حذرنا منه سيدنا محمد (ص) فقد حدد لنا أوصافه بدقة له عين تفيض عسلا وجنة وعينا تفيض منها النار وهذا ماقاله ذلك اللئيم من لم يكن معنا فهو ضدنا وعليه أن يقتل لن أخوض بالسياسة فلها أهلها ولكن الشيء بالشيء يذكر.
من وقت رحيل نبي الرحمة وإلى الآن والشيعة يرزحون تحت ظلال الظلم والتعسف وكل ذلك لأنهم والوا محمد وآل بيته (ص) كما أمر هو بذلك بل كما أمر الله سبحانه في كتابه العزيز ....... وخرج الخوارج المارقين والناكثين ليعلنوا بل ليظهروا نياتهم كما قالوا أمام النبي (ص) إن النبي ليهجر أثناء مرضه ( حسبنا كتاب الله ) وأعادوها أيضا أمام أمير المؤمنين علي (ع) مرة طلبوا منه البيعة على سنة أبو بكر وعمر ومرة طلبوا أن يقاسموه الحكم وآخرها قالوا له حسبنا كتاب الله وما الحكم إلا لله ((ويلكم أعلي لا يحكم بأمر الله وما أنزل الله من شريعة غراء مالكم ألا ساء ماتحكمون)) والآن تتجدد هذه الظاهرة بخروج وعودة الخوارج بآلية جديدة وهم السلفية ( لا حكم إلا لله ) فمن أنتم أيها الأدعياء وهل لايحكم بأمر الله إلا أنتم
فمن قال أن حكم الله هو قتل الأبرياء من نساء و أطفال وشيوخ وترويع الآمنين ألم يقل نبي الرحمة (ص) [ من قتل مسلما فقد كفر ] من هو الكافر إذن يامن تدعون الإتباع بالسنة أين دليلكم على أن رسول الله (ص) أمر بقتل طفل أو إمرأة أو شيخ بل شجرة قطعت بعهده أو عهد أمير المؤمنين علي (ع) حتى الذمي الذي يتبع دين آخر له الآمان منا كمسلمين مالم يكن حربي

وتتوضح الصورة لنا بأن هذه ماهي إلا مفرزات يوم السقيفة وما جرى بعدها فكل يغني على ليلاه أبو بكر أراد شيء لنفسه وعمر أيضا خطط لشيء آخر وعثمان غير وبدل عن الإثنين السابقين ومروان لعب وبنوه بالحكم العثماني وأبو سفيان ورهطه تلاعبوا بالحكم كالكرة كما قال تلقفوها يابني أمية تلقف الصبيان للكرة وهاهو الأسلوب نفسه يعاد

والمشكل بالأمر أنهم لا يظهرون يفعلون فعلهم كما هي الجرذان تظهر وتختفي ويلجأون للخداع والمكر واللعب بأعصاب الناس وإستغلال نقاط الضعف فيهم ويستعملون كافة السبل لإسكات الحق وأهله حقد أموي ما بعده حقد فيبدأون بعرض إغرائاتهم وتهديداتهم ووعيدهم وماجرى معي لهو صورة من صور خبثهم وضلالهم حيث تستروا بثوب المحبة وطلب المعرفة والمساعدة وعرض المغريات والأموال في سبيل تركي لنهجي وعقيدتي ولما لم ينجح أسلوبهم معي لجأووا لنوع آخر هو أخس منهم وهو تنظيم الهاكرز وقرصنة الأجهزة والإيميلات ومن ثم مراسلة المؤمنين من إخواني وتجريحهم والإساءة لهم ولم يكتفوا بذلك بل لجأووا أيضا للتشهير بي والإساءة لإسمي وإلصاق كل ماهو مشين بي بل إنهم تقولوا علي أنني عدت لمنهج الضلال وتركي مذهب النور في أحد المواقع ولازال مسلسلهم الدنيء الخاسر يتبعونه
كل ذلك لأنني أدافع عن مذهبي وعقيدتي التي أنار الله بها قلبي وتستمر لعبة السقيفة وخيانة النبي والأمة بتوجيه التفجيرات والمفخخات هنا وهناك ظنا منهم أن ذلك يرهبنا ونسوا أن من إتبع القائل هيهات منا الذلة يوم الطف لا ترهبه أعمالهم هذه فإلى متى يستخف بعقول المسلمين إلى متى تبقى الأمة نائمة تجتر أمجاد لم تكتب بأرض الواقع لأجل الله ورسوله بل لأجل مناصب وحطام الدنيا ولأجل شريعة الغاب إلى متى تعيش الأمة غافلة عما جرى في بدء الدعوة وهي موجودة في بطون الكتب تنتظر من يستخرجها ويعلم أن النبي محمد ما بعث إلا بالحق ولأجل الحق وإرساء الرحمة بين العباد وما ترك من وصية إلا وهي الرحمة وعلم أن خير من يخلفه هو نفسه إمام الرحمة والسلم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)

صرخة نوجهها في آذان المسملين أفيقوا من سباتكم لعلكم تفلحون وأكسروا أصفاد التبعية والإستغلال قبل أن تجدوا أنفسكم يوما في زمان لا ينفع فيه الندم
الحمد لله الذي جعل أعدائنا من الحمقى
اللهم صل على محمد وآل محمد

ساهم في مساهمات المستبصرين العودة