المستبصرون » مساهمات المستبصرين

ابو مرتضى علي - الوطن العربي - 1 شوال 1426 - معاوية بن هند .. أوّل من إبتدع علم الإستنساخ
البريد الالكتروني

الاسم : ابو مرتضى علي
الدولة و المدينة : الوطن العربي
المساهمة :

أصحاب البصيرة :
سلام من الله تعالى عليكم ورحمته تعالى وبركاته ..
يقول إمام الموحّدين (سلام الله عليه):
" ألاَ وإن الظلم ثلاثة : فظلم لا يُغفر، وظلم لا يُترك، وظلم مغفور ولا يُطلب : فأمّا الظلم الذي لا يُغفر فالشرك بالله .. وأمّا الظلم الذي يُغفر فظلم العبد إلى نفسه عند بعض الهنات، وأمّا الظلم الذي لا يُترك فظلم العباد بعضهم بعض .."

معاوية بن هند .. أوّل من إبتدع علم الإستنساخ

أصبحت مسألة الصحبة والإعتقاد بقداستهم وعصمتهم المطلقة أهم من الإعتقاد بوحدانية الله وعدله أو عصمة رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - وصدقه والسرّ في ذلك كلّه يَكمنُ في ما إبتدعته مخابر إبن هند معاوية - لعنه الله وأخزاه - - وما أسس له هو وأشياعه عبر القرون . حيث كانت عمليّات الإستنساخ على قدم وساق .. لتُنجب لنا أبطالا وعظماء وأئمة وأولياء ..
* منهم من يتجلّى له الله تعالى خاصة ..؟ فكان أعظم من نبيّ الله موسى ..؟
* ومنهم من أصبح حبّة شرط لدخول الجنّة ..؟
* ومنهم من يكرهُ الله في السماء بأن يُخطأ هو في الأرض ..؟
* ومنهم من يدخل الجنّة من غير حساب رغم دعاء الزهراء (ع) بعد أن ماتت وهي واجدة عليه ..؟..؟
* ومنهم من جوزوا له النبوة .. رغم جهله لمعنى فاكهة وأبا ..؟
* ومنهم من جعلوا منه خير من طلعت عليه الشمس ..؟ وسيد الكائنات بين ظهرانيهم .. ؟ ومنهم من خلقوه من التربة التي خُلقَ منها الحبيب المصطفى (ص) ..؟ بعد أن عاش ثلثي عمره في الشرك وحتى بعد إسلامه كانت له هنات وهنات ..؟ [*] ووو...

روى أبو الحسن المدائني في كتاب الأحداث : كتب معاوية نسخة واحدة إلى عمّاله بعد عام الجماعة أن برئت الذمّةُ ممن يروي شيئا في فضل أبي تُراب - عليّ (ع)- - وأهل بيته. فقامت الخطباء في كلّ كور وعلى كلّ منبر يلعنون عليّا (ع) ويبرؤون منه ويقعون فيه وفي أهل بيته (ع) .. وكتب معاوية إلى عمّاله في جميع الأفاق أن لا يُجيزُ لأحدٍ من شيعة عليّ (ع) شهادة . وكتب إليهم أن أنظروا من قِبلكم من شيعة عثمان ومحبِّيه وأهل ولايته، فادنوا مجالسهم وقرّبوهم واكرموهم .. فليس يجدُ إمرؤ من الناس عاملا من عمال معاوية فيروي في عثمان فضيلة أو منقبة، إلاّ كتب إسمه وقرَّبهُ وشفّعهُ فلبثوا بذلك حينا .. ثمّ كتب إلى عمّاله إنَّ الحديث في عثمان قد جهر وفشا في كلّ مصر وكلّ وجه وناحية . فإذا جاءكم كتابي هذا فادعوا الناس إلى الرواية في فضائل الصحابة والشيخين، ولا تتركوا خبرا يرويه أحد من المسلمين في أبي تُراب إلاّ وائتوني بمناقض له في الصحابة، فإنّ ذلك أحبُّ إلي وأقرُّ لعيني وادحض لحجّة أبي تراب وشيعته، وأشدُّ عليهم من مناقب عثمان وفضله . فقرأت كتبه على الناس، فرويت أحاديث كثيرة في مناقب الصحابة مفتعلة لا حقيقة لها .. ووُجِّهَ النّاسُ في رواية ما يجري هذا المجرى حتّى أشْدوا بذكر ذلك على المنابر والقِيَ إلى معلّمي الكتّاب، فعلّموا صبيانهم وغلمانهم من ذلك الكثير الواسع، حتّى رووه وتعلّموه كما يتعلّمون القرآن، وحتى علّموه بناتهم ونساءهم وخدمهم وحشمهم، فلبثوا بذلك ما شاء الله ..
على ما رواه الجاحظ في كتابه الردّ على الإماميّة : إنّ قوما من بني أميّة قالوا لمعاويّة ": يا أمير المؤمنين قد بلغت ما أملت فلو كففت عن هذا الرجل.:" فقال ": لا والله حتى يربو عليه الصغير ويهرم عليه الكبير ولا يذكر له ذاكر فضلا .."

[ ولكن لن يكون لك ذلك يا بن هند .. فهذا ذكر علي (ع) فوق المآذن، وحبّه في حشاشة الأفئدة، تتغذ بسناء نور ولايته عقول المؤمنين العاشقين لهدي محمّد - صلى الله عليه وآله - .. وهذه قبة ضريحه الأقدس تحاكي عنان سماء الخلود .. فأين أنت يا ابن هند ..؟ ولن يكون لطواحين الإفتراء والتضليل تأثيرا إلاّ على عقول الهمج الرعاع من أشياعك النّاعقين وراء كلّ ناعق ..]

فكيف للمستشرقين أن يدّعوا بعد هذا أنهم أصحاب بدعة الإستنساخ وقد سبقهم على ذلك معاوية .. وإن أنتجوا هم نعجة أو عجلا .. فقد عجزوا على ما لم يعجز عنه أبن هند بعد أن إبتدعوا خمسة طُرق للإستنساخ ولم يُفلحوا إلاّ في إثنين منها، في حين نجح معاوية في ما فشلوا هم فيه، وهي طريقتا الإستنساخ الزراعي : وهي عبارة عن زرع مخ رجل متوفى في شخص حي، ليكون الحي نسخة من الشخص المتوفى .. والثانية تُسمّى الإستنساخ الكهرومغناطيسي : وهو عبارة عن نقل جميع المعارف والعلوم والسلوكيات من شخص لآخر عبر جهاز له أسلاك دقيقة موصلة بمواضع خاصة تتصل بمناطق في مخ المستنسخ منه إلى مخ المستنسخ إليه، وهكذا يُصبح الشخص الثاني نسخة مطابقة لشخص الأول .. فإنّ معاوية أنتج رجالا عظماء ليسوا كالرجال، بعد أن أنعم على الأمّة بصدّيق وفاروق غير عليّ (ع)، وجاءها بذي النورين وأمين .. بعد أن جعلوا من نفسه اللئيمة، هي الأمينة على كتاب الله ووحيه .. بل ومن عظمة مخابره، وقدرة أشياعه المشرفين على إدارتها .. أن تداركوا صفحات الأعمال ممن احتواه اللحد.. وجاءوا بها من عالم البرزخ ليجروا عنها التعديلات والتحويرات ..حتى يجعلوا من الشقيّ سعيدا، ومن الظالم عادلا، ومن الفاسق الفاجر وليّا مؤمنا . وكلّ ذلك تحت إشراف إبن هند وبعينه، وجاء من بعده خلق اهتدوا ببغي ضلاله واقتدوا بسنن أعماله .. فطوروا تلك مخابر ووسّعوا مساحات مصانع الافتراء لتشمل رحمتها نفس معاوية الموبوءة وتأخذها من الجحيم إلى النعيم وذلك حسب ما يرتضيه أشياعه من الأولين والآخرين . متجاهلين بذلك هتكه لحرمات الله تعالى، والمصغّرة لقدر أولياءه، والمريقة لدمائهم الزكيّة .. فرجل مثله يجب أن لا يتبوّأ مقعده إلاّ حيث تَنيخُ شيةُ العار والشنار، حتى وإن اجتهد أوليائه في تغيير سجيّته اللئيمة أو شخصه الزنيم .. بأن يُلصقوا به فضيلة، أو يُنمّقوا له بعقاقير الأهواء والشهوات مكرمة .. فلن يقام له بذلك في سوق الاعتبار وزن، ولا في مُبوَّأ العقل مقيل .. فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر .
وقبل الولوج لتلكم " المخابر للاستنساخ الأموي " . لا بأس بأن نتّخذ بأسباب الوقاية ضدّ التقليد الأعمى،
وأن نلتمس بعض المعقّمات ضدّ داء الغباء واللجاج ووساوس شيطان الإنس والجن، ونصطحب معنا موازين القسط بكفتي التّفكر والتدبّر، مع مثاقيل الكتاب المقدّس والسنّة الشريفة المتّفق عليها بين المسلمين .. "" والله ولي الذين آمنوا يُخرجهم منَ الظلمات إلى النّور ""

أعظم اللؤم، حمدِ المذموم :
وأنا ألج ذاك الصرح المتهاوي بعتمة الافتراء والتضليل .. اصطدمت بالعتبة الأولى لبابٍ كُتب عليها :
- نتاجُ الاستنساخ لشخص إبن هند معاوية - وقبل أن أدفع بالباب وضعت قفّازات من صنع أئمة الصحاح كي تقيني شرّ التقليد والتضليل وهي :
1- من قول عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألتُ أبي عن عليّ ومعاوية .؟ فقال : أعلم أنَّ عليّا (ع) كان كثير الأعداء، ففتّش له أعداؤه عيبا فلم يجدوا، فجاءوا ا إلى رجل قد حاربه وقاتله .. فأطروه كيدا منهم في عليّ (ع) :".. [1]
2- الحاكم صاحب المستدرك عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال : لا يصحّ في فضل معاوية حديث [2].
3- البخاري عند ذكر فضائل معاوية قال : قال ابن حجر في فتح الباري 7- 83 : أشار إلى ما اختلقوه . لمعاوية من فضائل ممّا لا أصل له، وقد ورد في فضائل معاوية أحاديث كثيرة، لكن ليس فيها ما يصحّ من طريق الإسناد، وبذلك جزم إسحاق بن راهويه والنّسائي وغيرهما"
4- وأما مسلم وابن ماجة فلما لم يريا حديثا يُعبأ به في فضائل معاوية، ضربا عن اسمه في الصحيح . . . .. والسنن صفحا عند عدّ مناقب الصحابة ..
5- وأما الحافظ النسائي صاحب السنن قتله صدقه حينما سئل عن فضائل بن هند فقال : أما يكفي معاوية . .. أن يذهب رأسا برأس حتّى يروى له الفضائل .؟ فقاموا إليه فجعلوا يطعنونه في خصيتيه حتى أخرج من المسجد الجامع فقال : أخرجوني إلى مكة . فأخرجوه وهو عليل، فتوفّي بمكة مقتولا شهيدا" [3]
6- وحتى إبن تيميّة لم يجد له فضل ولا فضيلة حيث قال في منهاجه : طائفة وضعوا .. .. لمعاوية فضائل ورووا أحاديث عن النبي (ص) في ذلك كلّها كذب" [4]
7- وقال الإمام الشوكاني في " الفوائد المجموعة " إتّفق الحفاظ على انّه لم يصح في فضل معاوية حديث .

ورغم ما حكم به أعلامهم من أصحاب الصحاح ورجال الجرح والتعديل وعلم الرجال .. إلاّ أنهم مازالوا متمسّكين بما جادت به عليهم يد الافتراء وما نسجت له عقول التضليل، على نول ما نسج هو لبقية الخلفاء من مناقب تندى منها جبهة الإنسانية .. وأنا أضع بين يدي القارئ النابه الحرّ ثلاث محاولات من بين العشرات من تلكم الإستنساخات الفاشلة لشخصيّة ابن هند، وما إختلقت يد الزيف له من مناقب في الأمانة وصدق الحديث .. [ ومن أراد المزيد فليراجع بحثنا بعنوان - موازين القسط تكشف حقيقة ابن هند ..]
-1- أخرج ابن كثير في تاريخه من طريق المسيّب ابن واضح عن ابن عباس قال : أتى جبريل إلى . . رسول الله (ص) فقال يا محمّد : اقرأ معاوية منّي السلام واستوص به خيرا، فإنه أمين الله على كتابه ووحيه ونعم الأمين ..؟:" [5] - أمّا سند هذه الفريّة فقد طُعنَ فيه من قِبل علماء الرجال عندهم حيث قال الدراقطني : المسيب بن واضع ضعيف .. وقال ابن عدي وعبدان كذاب وضّاع متروك وضعيف جدا وكثير الخطأ والوهم .. [6] . وقد أخرجه الطبراني في الأوسط والهيثمي في المجمع والسيوطي في اللئالي المصنوعة .. بأسانيد أوهن من بيت العنكبوت حيث تناولها بالطعن صاحب ميزان الإعتدال [6] ..

-2- عن أنس مرفوعا عن رسول الله (ص) قال : هبط عليّ جبريل ومعه قلم من ذهب إبريز، فقال .. . إن العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول لك : حبيبي قد أهديت هذا القلم من فوق عرشي إلى معاوية بن أبي سفيان، فأوصله إليه ومره أن يكتب آية الكرسيّ بخطه بهذا القلم ويشكّله ويعجمه ويعرضه عليك، فإنّي قد كتبت له الثواب بعدد كلّ من قرأ آية الكرسي من ساعة يكتبها إلى يوم القيام...؟ فكل رجال سنده من المجاهيل، وقد رأى ابن الجوزي أنّه من وضع الحسن بن يحي كما قال صاحب الميزان وكذلك الذهبي وابن حجر في لسان الميزان ..[7] .

-3- عن أبي هريرة عن رسول الله (ص) مرفوعا : ألأمناء عند الله ثلاث : أنا وجبريل ومعاوية ..؟
قال الخطيب والنسائي وابن حبان : هذا الحديث باطل موضوع، وقال ابن عدي : باطل من كلّ جهة .. وقال ابن كثير لا يصح من جميع وجوهه .. [8]
" .. فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون وإن الحكم لله يقصّ الحقّ وهو خير الفاصليـن.."

ومثل هذه الحماقات سودوا تاريخهم بتلكم المخازي شيّدوا صرح أسلافهم بعد أن هتكوا بها ناموس الإسلام، ودنّسوا بها ساحة الحبيب المصطفى - - صلى الله عليه وآله - وأمين الوحي جبريل - عليه السلام - فما قيمة أمينيْنِ ثالثهما في الأمان معاوية ابن هند ..؟ وكيف لمن آمن بالله ورسوله (ص) أن ينطق بمثل هذه الكفريات .. إلا من إتّخذ آيات الله هزوا، ودينه الحنيف سخرية، ونبوة محمّد الأمين (ص) مجهلة .. وأجهل منهم من رواه ومن تكلم في سندها، ويرى مثل هذه السفاسف منكرة لمكان المجهولين في رجال سندها .. بل تعسا لأمة تروي مثل هذه المخازي ولم تند منها جبهتها حياءا . ثمّ نسائلهم عن الأمانة التي إستحقّ بها إبن هند أن يكون ثالثا للنبي (ص) وجبريل (ع) .. أهي أمانته على كتاب الله ؟ وقد خالفه . أم على السنة ؟ ولم يعمل بها . أم على الدماء ؟ وقد أراقها . أم على أهل بيت نبيّهم ؟ وقد أغتالهم وشردهم وأوصى ابنه اللعين على الفتك بهم .. أم على المؤمنين وقد قطع أوصالهم . أم على الإسلام ؟ وقد ضيّعه . أم على المنابر وقد نجسها بلعن أهل بيت النبوة (ع) ....
- فكيف يكون أمينا وقد إتخذ من الغدر شيمة ومبدأ .. وقد إغتال الإمام السبط الحسن المجتبى - عليه السلام - بعد أن دسّ له السمّ رغم الأتفاق على شروط الصلح ..؟ لكن لا ذمّة لأهل الغدر .[9] .
- أم يكون أمينا بإرساله بسر بن أرطأ ليهتك حرمة المدينة المنورة وبيت الله العتيق .. ويقتل أبناء المهاجرين والأنصار .. وإرهاب الآمنين بجوار بيت الله الأمين ..؟
- أم بقتله لحجر ابن عدي وهو راهب أصحاب محمّد (ص) كما قال الحاكم ..[10] وأصحابه .. أم عمرو بن حمق الخزاعي .. وقتله مالك الأشتر ومحمّد بن أبي بكر ... [11]
- ** ولننهي هذا البحث في فضائل معاوية بهذه المكرمة المجزاة :
- - - وجد أبو الفتح يوسف القوّاس في كتبه جزءا له فيه فضائل ابن هند معاوية وقد قرضته الفأرة . فدعا الله تعالى على الفأرة التي قرضته، فسقطت من السقف ولم تزل تضطرب حتى ماتت .[12]
- فهلمّ واضحك على عقول الأغبياء وشيعتهم المعتوهين، وما سودوا به صفحات تاريخهم حتى ألزموا الفئران بالولاء لإبن آكلة الأكباد .. والفأرة التي أصابتها الدعوى قد شذّت وخالفت ولعلها ترفّضت .. حتّى حقّت عليها كلمة العذاب ..
- " فويل لهم ممّا كتبت أيديهم، وويل لهم ممّا يكسبون "

وحتّى نلتقي مع منسوخ آخر من صنيعة ابن هند .. قد يسألني البعض عن فائدة تناول مثل هذه المواضيع ..؟ فأقول : إن مسألة الصحابة من معاوية وابن النابغة والشيخ المضيرة .. وما أسسوا وما شيّدوا من صروح البهتان والتضليل، أصبحت الشغل الشاغل لدى أئمة الجهل عندنا، وغربان المنابر حتى لا تكاد تحضر درسا، أو تشاهد خطبة، أو تتصفح مجلة أو صحيفة .. إلا ويأتوك بالدسم الممزوج بسموم الإفتراء من مخابر أبناء الأدعياء، ثمّ يتّخذوه مطيّة التهويل والتكفير ضدّ شيعة آل محمّد (ص) .. ولا ندري أهو جهلا مستطابا، أم بغيا من عند أنفسهم، وفي كلتا الحالتين، لا بأس أن نوضح ولو القليل لمن يبتغي لنفسه سُبُل الرشاد والهداية ... والله من وراء القصد .
والسلام في البدء والختام ممن سيبقى على العهد مقيما
أبو مرتض عليّ

[*] مسائل قد نتناولها في القادم من هذا البحث (إن شاء الله)
[1] تاريخ السيوطي ص 133 . وفتح الباري ج 7 ص 83 . والصواعق لإبن حجر ص 76 ..
[2] اللئالي للسيوطي ج 1 ص 220 . وفتح الباري ج 7 ص 83 .
[3] تاريخ ابن كثير ج 11 ص 124 ..
[4] منهاج السنة ج 2ص 207 .
[5] ابن كثير في تاريخه ج 8 ص 120 .
[6] لسان الميزان ج6 ص 41 . و ج4 ص 234 ..
[7] الذهبي في ميزان الإعتدال ج 1 ص 257 وص 52 . والسيوطي في اللئالي ج1 ص 216..
[8] الذهبي في ميزان الإعتدال ج1 ص 233 . وتاريخ الخطيب البغدادي ج11 ص 8 وابن كثير في تاريخه .. ج 8 ص 120 كما أورده أبن الجوزي في الموضوعات في شذارات الذهب ج 2 ص 366 ..
[9] أبو الفرج في مقاتل الطالبيين ص 29 وشرح النهج ج 4 ص 11و17 وابن كثير ج 8 ص 43 ..
[10] المستدرك ج 3 ص 468 .
[11] ومن يبتغي المزيد فعليه بموسوعة الغدير ..حيث تنكشف له سوءة ابن هند ومن ناصره ..
[12] تاريخ بغداد للخطيب الحافظ ج 14 ص 327 .

ساهم في مساهمات المستبصرين العودة