المستبصرون » مساهمات المستبصرين

ابو مرتضى علي - الوطن العربي - 7 ذي القعدة 1426 - برئت الذمّة ممن روى شيئا في فضل أبي تراب (2)
البريد الالكتروني

الاسم : أبو مرتضى علي
الدولة و المدينة :
المساهمة :

بسم الله الرّحمان الرحيم
والصلاة والسّلام على المصطفى الأمين وآله الأطهار المنتجبين واللعن الأزلي على . . من ناوئهم وعاداهم من الأولين والآخرين وإلى قيام يوم الدين ...

أصحاب البصيرة :
سلام من الله تعالى عليكم ورحمته تعالى وبركاته

يقول الحقّ تعالى:
(( قل هل أنبأكم بالأخسرين أعمالا، الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يُحسنون صنعا ))

برئت الذمّة ممن روى شيئا في فضل أبي تراب (2)

إذا أردت معرفة الحقيقة وما كان من واقع الحال .. فمن هنا تكون البداية :
.. كلّ إنسان له يومان، يوم قدوم ويوم رحيل، وكلّ منهما مشتمل على صاحبه . و شيعة قابيل وهابيل موجودون بوجود الليل والنهار .. لذا وجب على كلّ مكلّف عاقل توفير الإهتمام بيومه الأوّل وهو جسر العبور ليوم الثاني، وزادُ العبور نتاج ما بينهما .. وما الغاية والرجاء إلاّ إتخاذ الوسيلة المثلى لسبيل العبور من يوم بهي إلى يوم خالد البهاء .. عبر اللجوء إلى سفينة النّجاة، والعبور من باب حطّة .. لتكون مع أزمّةِ الحقّ، وأعلام الدّين، وألسنة الصدق .. فلا سبيل أنجى من الصدق .. ولنكن مع الذي جاء بالصدق وصدّق به . عندها يُماطُ اللثام، ويسقط القناع، وإذا الحقيقة الموءودة بين طبقات الدجل وسراديب النسيان على سفور..
وأرى من الواجب المؤكد على من أراد قراءة التاريخ .. أن يبدأ بحفظ البيانات التالية :

كتب معاوية بن هند لعمّاله بعد عام " الجماعة " أن برئت الذمّة ممن روى شيئا من فضل أبي تراب وأهل بيته وأمرهم بلعن الإمام علي (ع) على كلّ منبر ويبرؤون منه ويقعوا فيه وفي أهل بيته الأطهار ..؟ [1] .
- أن لا يجيزوا لأحد من شيعة عليّ (ع) شهادة، وكتب إليهم أن أنظروا من قبلكم من شيعة عثمان ومحبّيه وأهل ولايته الذين يرون فضائله ومناقبه، فادنوا مجالسهم وقرّبوهم وأكرموهم ..[1] .

- .. ثمّ كتب إلى عمّاله أن الحديث في عثمان قد جهر وفشا في كلّ مصر وكل وجه، فإذا جاءكم كتابي هذا فادعوا الناس إلى الرواية في فضائل الصحابة والخلفاء الأولين .. ولا تتركوا خبرا يرويه أحد من المسلمين في أبي تراب، إلاّ واتوني بمناقض له في الصحابة، فإن هذا أحبّ إليّ وأقرُّ لعيني وأدحض لحجة أبي تراب وشيعته وأشدُّ عليهم ..؟ [1] .

- .. ثمّ كتب إلى عمّاله نسخة واحدة إلى جميع البلدان، أنظروا من قامت عليه البيّنة أنّه بحبّ عليّا وأهل بيته فامحوه من الديوان واسقطوا عطاءه ورزقه .. وشفّع ذلك بنسخة أخرى من إتّهمتموه بموالاة هؤلاء القوم فنكّلوا به واهدموا داره .. فاشتدّ البلاء على شيعة عليّ (ع) وخاصة في العراق ولا سيما بالكوفة ..؟ [1] .

ومن تدبّر واستبصر ورفع مِن على القلوب أقفالها .. أيقن بأن سرّ البليّة كان من هنا، وعبر هذه البنود الأربعة وغيرها .. وضعوا تاريخهم والسيرة المحمّديّة على النمط الأموي .. بل وعلى أساسها شيّدوا صرح الإسلام الملفق. وواقع الحال يُنبئك بالخبر .. فضائل يتحتم نثرها على من ليس لها بأهل، وسنن توضع حتى يتمتّع في ظلّها أصحاب الضغائن والأحقاد، ويتسكّع حول موائدها كلّ مراوغ ومزاوغ . وكان لإبن هند ما أراد .. ولو لحين . ولم يكن أوّل سامري ابتليت به أمّة محمّد (ص) . ولم يكن الأخير . وليس أوّل الحاملين لأعباء الجريمة .. وما هو إلاّ سيئة من سيئات أصحاب السقيفة . أولئك الذين حملوا العتمة في نفوسهم، ومنطق الحسد والبغض في رؤوسهم .. فتمرّغوا في قذرات البدع، وانكبّوا بخياشيمهم في نجاسة الردّة التي بُشروا بها على لسان الصادق الأمين (صلى الله عليه وآله وسلّم) . فكانت أشدُّ نتانة من تلك التي يتمرّغوا فيها الخنازير في إصطفافهم حول المناتن. وفي كلّ مرّة تكون الرعيّة عرضة لتلكم الأنجاس المجللة بهباء علم النخاسة، والعلماء ممن خبث عوده، وانحدرت ذاته في متاهات المحك الذي تنجلي عليه صفوة المعادن ..
وبعد أن أثبتنا بالدليل القاطع، والبرهان الساطع في الجزء الأول من البحث على أنّ الإمام علي "ع" كان أول من أسلم .. ودحضنا مزاعم القوم، وما نسجت خيوط العنكبوت في إجلاء أسبقية أبا بكر إسلاما ..؟ ..

نتناول في هذا الجزء فضيلة علويّةٌ ثانية إغتصبتها يد الوضع .. ونفكّ من حولها رموز البهتان والإفتراء الأموي البغيض . لنُعيدها لصاحبها الأصلي، ونقطع بد الوضع لأمر اللعين ابن هند ..
وهي صفة الصدّيق التي إشتهر بها أبا بكر (رض) زورا وبهتانا .. والظاهر أنّ سرقة هذا اللقب، وغيره منَ الألقاب قد حصل في وقت متقدّم ممّا اضطر الإمام عليّ (عليه السلام) إلى الإعلان من على منبر البصرة وغيرها، ويردّد بأنّه هو الصدّيق الأكبر ... وليس أبا بكر . وأنّ كلّ من يدّعي هذا اللقب فهو مفتري كذّاب ..
ولكن سياسة معاوية وبني أميّة ومن إهتدى بضلالهم، وما حكمت به السياسة التي هيمنت على الأمّة بين ترغيب وترهيب مدّة طويلة، إستطاعت أن تحتفظ بهذه الألقاب لمن تُريد الإحتفاظ لهم بها . ولم يكن ثمّة أية قوّة تستطيع أن تردّ أو تمنع .. مع ما لقيت شيعة أهل البيت (ع) عبر العصور، من إرهاب وتنكيل وتعسف .. وحتّى يوم النّاس هذا . ومأتى ذلك كلّه الحسد لأهل الفضل .. فالحاسد يرى أنَّ زوال المكرومة والفضيلة على من يحسده، نعمة عليه .. ولكن ما بني على باطل كان باطلا ولو طالت أيّامه فلا بدّ له من زوال، وعند االعرض على محكّ البحث والتثبت، ينهار ويتداعى ولن تجد له وليا ولا نصيرا ..

* بالصدق والوفاء، تكمن المروءة لأهلها:
ثمّ تعالوا بنا لنتصفّح ما أنتجت مخابر الإستنساخ عند إبن هند، وما سودوا به تاريخ أوليائهم بالزيف والكذب .. عسى أن يجعلوا لهم بين العظماء صرحا، وبين المنتجبين فضلا .. ولو إعتمدوا شدّها بحبال من رمال مُزجت بماء السراب . فلا سندٌ ثابت ولا مصدر موثوق .. حيث يرى بعضهم :
- بأنّ أبا بكر سُمي صدّيق في قضية الغار - كما يروي ذلك صاحب شواهد التنزيل، حين يقول : أذن الله لنبيه "ص" بالهجرة، فقال لجبريل : من يُهاجر معي .؟ قال جبريل : أبو بكر الصدّيق .. [2]
- ومن قائل كان ذلك حينما رجع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلّم - من رحلة الإسراء، وتصديق أبا بكر له في ذلك حين وصف "ص" لقومه بيت المقدس ..[3]
- وقول ثالث : أنَّ ذلك كان حين بعثة رسول الله "ص"، حيث صدّقه أبو بكر، فسمّي صدّيقا [4] -
- وقول رابع : إن ذلك كان حين رحلة النبي "ص" إلى السماء، حيث وجد وصفه بالصدّيق مكتوب في بعض المواضع التي وصل إليها ...
وفي مقابل هذه الروايات المتناقضة زمنا وسندا .. لدينا العديد من الروايات الصحيحة والحسنة سندا، والمروية في العشرات من مصادرهم الموثقة عندهم، - - حيث نُلزمهم بما ألزموا به أنفسهم - - تنصّ على أنّ الصدّيق الأكبر أمير المؤمنين عليّ - عليه السلام - دون أبي بكر - رض -، . جاءت بها آيات الذكر الحكيم، والسنّة النبويّة الشريفة ودعاوي الصدّيق الأكبر أمير المؤمنين (عليه السلام) ..

* ونبدأ بما جاء به كتاب الله تعالى من آيات :
1 - ": والذي جاء بالصدق وصدّق به ..:" روى الجمهور عن مجاهد : هو عليّ "ع" . [5] .
2 - ": والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصدّيقون:"رواه أحمد بأنها نزلت في عليّ "ع"[6] .
3 - ": وكونوا مع الصادقين ..:" روى الجمهور أنها نزلت في عليّ "ع" [7] . وغيرها كثير...

* وممّا جاء على لسان الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلّم) :
1- عن ابن عباس : الصدّيقون ثلاث : حزحقيل مؤمن آل فرعون، وحبيب النجار صاحب آل ياسين وعليّ الثالث .. أفضلهم . وقريب منه ما روي عن أبي ليلى الغفاري بسند حسن كما نصّ عليه السيوطي [8] وكذا عن الحسن بن عبد الرحمان بن أبي ليلى [9] ..
2- عن عائشة : الحقّ مع عليّ وعليّ مع الحقّ لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ..:" [10] . وهل تُعطى مثل هذه المكرمة المجزاة، إلاّ لأصدق الصدّقين ..؟
3- عن أبي الحمراء : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في فهمه، وإلى إبراهيم في حلمه، وإلى موسى في هيبته، وإلى عيسى في زهده .. فلينظر إلى عليّ بن أبي طالب .:"[11] ودون تعليق .
4- عن أبي ذر وسلمان (رض) : أنّ هذا أوّل من آمن بي، وهو أوّل من يصافحني يوم القيامة، وهو الصدّيق الأكبر، وهو فاروق هذه الأمّة، يُفرق بين الحقّ والباطل، وهذا يعسوب المؤمنين ..:" [12]

* ثمّ نختتم الحجّة بقول إمام الموحّدين وقائد الغرّ المحجّلين مولانا عليّ (ع) :
1- عن الإمام عليّ (ع) بسند صحيح على شرط الشيخين أنّه قال : أنا عبد الله، وأخو رسول الله (ص)، وأنا الصدّق الأكبر، لا يقولها بعدي إلاّ كذّاب مفتري ... لقد صليتُ قبل الناس بسبع سنين .[13]
2- عن معاذة قالت : سمعت عليا وهو يخطب على منبر البصرة يقول : أنا الصدّيق الأكبر آمنت قبل أن يؤمن أبا بكر، وأسلمت قبل أن يسلم أبا بكر ..:" [14] ..

وهل هناك أوضح من هذه الواضحات لولا التجنّي والعناد .. ولكن أسفي على بسطاء الأمّة وعوامها، الناعقين وراء كلّ سفيه وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، و إعتنائهم بمثل تلك الكتب المشبوهة، والصحف المشحونة بزخرف القول، وأباطيل الكلم، بعد أن خطّت بحبر الخيانة للإسلام وأهله، فجانبوا بها عن الصراط المستقيم .. واتخذوا لأنفسهم من بهتان القوم مرجعا، ومن هذيان المخمورين موثقا .. ليدحضوا ألسنة الصدق، وموازين القسط . وقد خاب ظنّهم و خسئ حقدهم المتأجج في تلك الطوايا العفة من طبائع المسخاء الشائنين . وهم يوهمون أنفسهم والسذج من بسطاء الأمّة، بأنه يمكنهم وبمثل هذه السفاسف من هذيان " المزطولين"، وافتراءات الوضّاعين . أن تُشيدُ صروح الكمال والجمال في دنيا الإنسان لكلّ معتد أثيم، فغرفوا من مجاري السراب، ثمّ أدعوا الارتواء ..؟

وهذه غرفتان لمن شاء أن يرتوي من ذاك الماء الآسن ..:
*** أخرج أحمد في مسنده من طريق أبي هريرة : أن رجلا شتم أبا بكر والنبي (ص) جالس فجعل النبي (ص) يعجب ويبتسم، فلمّا أكثر ردّ عليه أبا بكر بعض قوله . فغضب النبي (ص) وقام، فلحقه أبو بكر فقال : يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس، فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت .؟ قال (ص) إنّه كان معك ملك يردُّ عنك فلمّا رددت عليه بعض قوله، وقع الشيطان فلم أكن لأقعد معه ..[15]
1- من شاء أن يطلع على سند الفريّة فليراجع كتاب الغدير ج 8 .. ثمّ نكتفي بتذييل الأميني –قدس سرّه - في قوله :
2- وممّا لا ريب فيه إساءة الأدب من كلا المتسابين بحضرة النبي (ص)، ورفع أصواتهما بطبع من حال المتشاتم، فإنّه لا يؤتى به همسا والله يقول: " يا أيّها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبيّ، ولا تجهروا له بالقول .." وقد نزلت في أبا بكر وعمر لمّا تماريا في حضرة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلّم) ..[16] .
3- و ماذا على أبي بكر لو بقي متحلّما، مراعيا لحضرة النبي (ص) إلى آخر مجلسه ..؟
4- وماذا عليه لو قام معه فيقطع مادّة البغضاء، وماذا عليه لو سكت عن النبي (ص) لم يُسئ الأدب بالاعتراض عليه، والنقد على قيامه ..؟
5- وماذا عليه لو أبقى الملك وهو يحسبه مظلوما فيسبّ الرجل ردّا عليه .. لكن رآه مكافئ الظالم فتركه ..؟

*** عن نزهة المجالس عن النبيّ (ص) قال : عُرضَ عليّ كلّ شيء ليلة المعراج حتى الشمس، فإنّي سلمت عليها وسألتها عن كسوفها .؟ فأنطقها الله تعالى فقالت : لقد جعلني الله تعالى على عجلة تجري حيث يريد، فانظر إلى نفسي بعين العُجب، فنزل بي العجلة فأقع في البحر .. فأرى شخصين أحدهما يقول : أحد أحد والآخر يقول : صدق صدق . فأتوسّل بهما إلى الله تعالى . فينقذني من الكسوف ..؟ فأقول : يا ربّ من هما .؟ فيقول الذي يقول أحد أحد هو حبيبي محمّد . والذي يقول صدق صدق هو أبو بكر الصدّيق (رض) ..[17]

لندع الحكم على هذه الفرية لعلماء الفلك أوّلا، حتى يُخبرونا عن سرّ العجلة .؟
وليتهم درسوا هذه الرواية، حتى يعلموا بأن كسوف الشمس ناتج عن غمسها في البحر عقابا لها على شعورها بالعجب، وانجلائها يكون كرامة لتوسّلها بالحبيب المصطفى "ص" وأبو بكر ..؟ ولمزيد المعرفة حول هذه المخازي التي شيّدوا بها مجد أسلافهم المتداعي .. أنصح الباحث بالعودة لموسوعة الغدير ..

فكيف لنا وبعد هذا المسخ المتعمّد، أن تستنصح بمن فاته العقل، وتثق بمن خانه الأصل .. وهل منهم من ناظرٍ بقلب لبيب حتّى يُبصر رشده، ويعرف غوره ونجده .. " ولقد أصبحنا في زمن إتّخذ أكثر أهل المعرفة، بجلابيب ما ورّثَ الآباء من سفاسف القول، وقلّة والدّين والحياء، ونسبهم أهل الجهل من أوليائهم وشيعتهم .. إلى حسن الفطنة وتدبّر ..؟ "

وحتّى نلتقي لندحض فريّة أخرى، نعوذ بالله تعالى من سيئات العقل، وقبح الزلل وبه نستعين ..
والسلام في البدء والختام ممن سيبقى على العهد مقيما
أبو مرتضى عليّ

[1] أبو عثمان الجاحظ في كتاب الردّ على الإمامية ..
[2] تاريخ الخميس 1- 323 عن شواهد النبوة، والسيرة الحلبية 2- 29 ..
[3] السيرة الحلبية 2- 29 وغيرها ..
[4] " " " ...
[5] الزمر 33 . الشوكاني في روح المعاني 30- 3 و الدر المنثور لسيوطي 5- 328 وابن مردوبة عن أبي هريرة و كفاية الطالب ص 233 و وابن عساكر في تاريخه، رواه عن جماعة من أهل التفسير بطرقه ..
[6] كتاب الفضائل للإمام أحمد بن حنبل في حديث رقم 154 و 339 . الحسكاني في شواهد التنزيل 2- 224.
[7] التوبة 119 في الدر المنثور 3- 390 و روح المعاني 11- 41 وتفسير الشوكاني 2- 390 ..
[8] شواهد التنزيل للحسكاني 2- 224 . ذخائر العقبى لطبراني ص 56 . فيض القدير لشوكاني 4- 137 . الدر المنثور لسيوطي 5- 262 . عن تاريخ البخاري . الرازي في تفسير سورة المؤمن . كتاب الفضائل للإمام أحمد بن حنبل ح 194و 239 . كنز العمال 6- 152 عن الطبراني، وابن مردوية . والخوارزمي في المناقب ...
[9] مناقب الخوارزمي الحنفي ص 219 ...
[10] تاريخ بغداد 14- 14 و مستدرك الحاكم 3- 190 و مجمع الزوائد 7- 235 وكنز العمال 6- 157 ...
[11] مسند أحمد بن حنبل وسنن البيهقي وصححه، والتفسير الكبير 8- 81 و شرح النهج 2- 429 ...
[12] أخرجه الطبراني عن سلمان وأبي ذر و البيهقي والعدني عن حذيفة والهيثمي في مجمع الزوائد 9- 102 والحافظ الكنجي في الكفاية 79 والحافظ بن عساكر والمتّقي الهندي في إكمال كنز العمال 6- 56 ...
[13] البداية والنهاية 3- 26 . تاريخ الطبري 2- 56 . الكامل لإبن الأثير 2- 57 . مستدرك الحاكم 3- 112 .سنن ابن ماجة 1- 44 . تاريخ ابن عساكر بتحقيق المحمودي 1- 44 و 45 والنسائي وابن أبي عاصم في السنّة . خصائص النسائي ص 46 بسند رجاله ثقات . أحمد بن حنبل في الفضائل ح 117 ...
[14] إبن قتيبة في المعارف 73 ومحب الطبري في الذخاير ص 58 والرياض 2- 155 و 157 . وشرح النهج لإبن أبي الحديد 3- 255 و257 والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه 6- 405 ...
[15] مسند الإمام أحمد بن حنبل 2- 436..
[16] صحيح البخاري 7- 225 و تفسير القرطبي 16- 300 وتفسير إبن كثير 4- 205 و الإصابة 3- 24 ...
[17] نزهة المجالس 2- 184 ..

ساهم في مساهمات المستبصرين العودة