المستبصرون » مساهمات المستبصرين

محمود جلال خليل - مصر - 11 ربيع الاول 1427 - كيس أبي هريرة ماله وما عليه وما بداخله
البريد الالكتروني

الاسم الكامل : محمود جلال خليل
الدولة : مصر
المساهمة :

كيس أبي هريرة ماله وما عليه وما بداخله

المتأمل في هذه الكتب التي جمعت ما أسموه السنة النبوية يلاحظ أن الراوي الأول وصاحب العدد الأكبر من الأحاديث المروية عن رسول الله (ص) ليس من الخلفاء الأربعة , أبو بكر الصديق أوعمر بن الخطاب (رض) اللذان لزما رسول الله (ص) طيلة حياته من مكة إلى المدينة وسمعا منه الكثير وحدثا به , وليس عثمان بن عفان (رض) زوج بنتا رسول الله (ص), وليس علي بن أبي طالب باب مدينة علم الرسول (ص) وهارون الأمة, وأعلم الأمة وأقضاها وأفقهها والذي لم يفارق نبي الله (ص) منذ مبعثه حتى مماته (ص) , كما أنه ليس من العشرة المبشرين بالجنة ولا من المهاجرين الذين آمنوا وصدّقوا وهاجروا في سبيل الله وليس من الأنصار الذين آووا ونصروا ... , بل أن صحبته لرسول الله (ص) لم تزد عن ثمانية عشرة شهرا لا غير وقد أسلم بعد غزوة خيبر بالمدينة عند ما وصلها قادما من اليمن , فعدد أحاديثه في صحيح البخاري مثلا 446 حديثا من أصل أربعة آلاف حديث هي جملة ما في البخاري , في حين ما روي عن الإمام علي كان تسعة عشر حديث لا غير , وجملة ما رواه الخلفاء الراشدين الأربعة لا يتعدى 27% مما رواه هو بمفرده , وقد اجتهدت كثيرا لأعرف اسمه واسم أبيه ولكن كان الاختلاف عليه شديدا بين المؤرخين لكنه عرف بين الناس وفي التاريخ بكنيته " أبو هريرة "

لعل السبب في كثرة رواياته يرجع إلى " كيسه " الذي كان يتحدث منه و يروي عنه وجعله أحد مصادر التشريع بعد كتاب الله وسنة رسوله (ص) , وقد عانى الكثير من الصحابة والتابعين بل وحتى أمهات المؤمنين من كيس أبي هريرة هذا , حتى أن بعضهم كان يسأله عقب كل رواية يرويها : أسمعت هذا من رسول الله يا أبا هريرة ؟ فيقول لا هذا من كيسي أو هذا من كيس أبي هريرة , رغم أنه كان يبتدئ روايته بقول : قال رسول الله !!!
وإليك بعض من هذه الأحاديث نوردها من غير تعليق:

روى البخاري في صحيحه قال حدثنا عمر بن حفص: حدثنا أبي: حدثنا الأعمش: حدثنا ابو صالح قال: حدثني أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم: أفضل الصدقة ما ترك غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول, تقول المرأة: إما أن تطعمني، وإما أن تطلقني، ويقول العبد: أطعمني واستعملني، ويقول الابن: أطعمني، إلى من تدعني, فقالوا : يا أبا هريرة، سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: لا هذا من كيس أبي هريرة .
وفي مسند أحمد قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أفضل الصدقة ما ترك غني .تقول امرأتك : اطعمني و إلا طلقني، ويقول خادمك : اطعمني و إلا فبعني، و يقول ولدك: إلى من تكلني ؟ قالوا : يا أبا هريرة هذا شيء قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم أم هذا من كيسك ؟ قال : بل هذا من كيسي

وفي مسند أحمد أيضا حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد ثنا شعبة عن المغيرة قال سمعت عبيد الله بن أبي نعم يحدث قال أبي إنما هو عبد الرحمن بن أبي نعم ولكن غندر كذا قال انه سمع أبا هريرة قال ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسب الحجام وكسب البغي وثمن الكلب قال وعسب الفحل قال وقال أبو هريرة هذه من كيسي
وفي سنن النسائي قال :أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال : جدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، والد العليا خير من اليد السفلة، و ابدأ بمن تعول, تقول المرأة : إما أن تنفق علي، أو تطلقني، ويقول الابن : إلى من تكلني و يقول العبد : أنفق علي، واستعملني قيل : يا أبا هريرة، هذا عن النبي صلى الله عليه و سلم ؟ قال : لا هذا من كيسي

وفي التمهيد لابن عبد البر حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن الجهم بن الجهم قال حدثنا عبد الوهاب أخبرنا عمر بن قيس عن عطاء ابن ميناء عن أبي هريرة أنه قال كنت حدثتكم من أصبح جنبا فقد أفطر فإنما ذلك من كيس أبي هريرة فمن أصبح جنبا فلا يفطر

روى مسلم في صحيحه قال :حدثني محمد بن حاتم حدثنا يحيى بن سعيد عن بن جريج ح وحدثني محمد بن رافع واللفظ له حدثنا عبد الرزاق بن همام أخبرنا بن جريج أخبرني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي بكر قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقص يقول في قصصه ثم من أدركه الفجر جنبا فلا يصم فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن الحارث لأبيه فأنكر ذلك فانطلق عبد الرحمن وانطلقت معه حتى دخلنا على عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما فسألهما عبد الرحمن عن ذلك قال فكلتاهما قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا حلم ثم يصوم قال فانطلقنا حتى دخلنا على مروان فذكر ذلك له عبد الرحمن فقال مروان عزمت عليك إلا ما ذهبت إلى أبي هريرة فرددت عليه ما يقول قال فجئنا أبا هريرة وأبو بكر حاضر ذلك كله قال فذكر له عبد الرحمن فقال أبو هريرة أهما قالتاه لك قال نعم قال هما أعلم ثم رد أبو هريرة ما كان يقول في ذلك إلى الفضل بن العباس فقال أبو هريرة سمعت ذلك من الفضل ولم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم قال فرجع أبو هريرة عما كان يقول في ذلك, قلت لعبد الملك أقالتا في رمضان قال كذلك كان يصبح جنبا حلم ثم يصوم.

وفي فتح الباري : عبد الله بن عمرو والقارى سمعت أبا هريرة يقول ورب هذا البيت ما أنا قلت من أدرك الصبح وهو جنب فلا يصم محمد ورب الكعبة قاله !!!لكن بين أبو هريرة كما مضى أنه لم يسمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما سمعه بواسطة الفضل وأسامة وكأنه كان لشدة وثوقه بخبرهما يحلف على ذلك !!!

لولا حواء لم تخن أنثى زوجها
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما: حدثنا بشر بن محمد: أخبرنا عبد الله : أخبرنا معمر، عن همام ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لولا حواء لم تخن أنثى زوجها) !!! حاشاها ثم حاشاها سلام الله عليها وإنما هذا من قول اليهود

لا تمتلئ النار حتى يضع الله تعالى رجله فيها
أخرج الشيخان من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحاجت الجنة والنار الى الله لا إلى آدم : فقالت النار: أو ثرت بالمتكبرين والمتجبرين!. وقالت الجنة: مالي لايدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطتهم قال الله تبارك وتعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي. وقال للنار إنما أنت عذاب اعذب بك من أشاء من عبادي. ولكل واحدة منهما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله قط قط فهناك تمتلئ ويزوي بعضها الى بعض الحديث !!!

نزول ربه كل ليلة إلى سماء الدنيا
أخرج الشيخان من طريق ابن شهاب عن أبي عبد الله الأغرو أبي سلمة ابن عبد الرحمان عن أبي هريرة مرفوعاً قال: ينزل ربنا كل ليلة الى سماء الدنيا حين تبقى الثلث الاخير يقول: من يدعوني فأستجيب له . , تعالى الله عن النزول والصعود والمجئ والذهاب والحركة والانتقال وسائر العوارض والحوادث, وقد كان هذا الحديث والذي قبله مصدراً للتجسيم في الاسلام، ولا سيما ابن تيمية الذي قام على منبر الجامع الاموي في دمشق يوم الجمعة خطيباً، يشرح لتلاميذه كيفية النزول: ان الله ينزل الى سماء الدنيا كنزولي هذا ونزل درجة من درج المنبر يريهم نزول الله تعالى

لطم موسى عين ملك الموت
أخرج الشيخان في صحيحيهما بالاسناد إلى أبي هريرة قال: جاء ملك الموت الى موسى عليهما السلام فقال له: أجب ربك.
قال فلطم موسى عين ملك الموت فقفأها: قال: فرجع الملك الى الله تعالى
فقال: أنك ارسلتني الى عبد لك لا يريد الموت ففقأ عيني.
قال فرد الله اليه عينه وقال ارجع الى عبدي فقل: الحياة تريد فان كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور: فما توارت بيدك من شعرة فانك تعيش بها سنة الحديث .
ونسأل: ما هو ذنب ملك الموت عليه السلام ؟ وانما هو رسول الله اليه, وهل يكره موسى لقاء ربه؟ أليس من كره لقاء الله فقد كره الله لقاءه ؟ومن المعلوم أن قوة البشر بأسرهم ، منذ خلقهم الله تعالى إلى يوم القيامة لا تثبت امام قوة ملك الموت فكيف تمكن منه موسى عليه السلام ؟ ولماذا لم يدفعه الملك عن نفسه وقد أتى لإزهاق روحه ؟ أيجوز على أولي العزم من الرسل اهانة الكروبيين من الملائكة؟ ومتى كان للملك ولهذه الكائنات النورانية عين لكي تفقأ ؟! ثم لماذا وضع يده على ثور بالتحديد ؟ فإما بقرة وإما ثور

فرار الحجر بثياب موسى وعدو موسى خلفه ونظر بني اسرائيل اليه مكشوفاً
أخرج الشيخان في صحيحيهما بالاسناد إلى أبي هريرة قال: كان بنو اسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم الى سوأة بعض، وكان موسى عليه السلام يغتسل وحده فقالوا: والله ما يمنع موسى ان يغتسل معنا إلا أنه آدر (أي ذو فتق) قال فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه! فجمع موسى بأثره يقول: ثوبي حجر! ثوبي حجر! حتى نظر بنو اسرائيل الى سوأة موسى فقالوا: والله ما بموسى من بأس فقام الحجر بعد حتى نظر إليه فأخذ موسى ثوبه فطفق بالحجر ضرباً؟ فوالله ان بالحجر ندباً , ستة أو سبعة الحديث .

روى الحاكم في مستدركه عن أبي هريرة قوله: دخلت على رقية بنت رسول الله (ص) زوجة عثمان وبيدها مشط فقالت: خرج رسول الله من عندي آنفا رجلت له شعره , وقد علم السابقون واللاحقون أن رقية بنت رسول الله (ص) أنما ماتت سنة ثلاثة بعد فتح بدر, وإنما أسلم هو سنة سبع هجرية بعد غزوة خيبر قادما من موطنه " اليمن !!!
فمتى وكيف دخل عليها ؟
قوله : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لعمه أبي طالب: قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة، قال: لولا أن تعيرني قريش يقولون إنما حمله على ذلك الجزع لأفررت بها عينيك، فأنزل الله تعالى: (إنك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء) وقال في مقام آخر: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لعمه عند الموت: قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة فأبى، قال: فانزل الله تعالى الحديث (167).
إن أبا طالب رضوان الله وبركاته ورحمته عليه أفضى إلى ربه في مكة سنة عشر للبعثة قبل الهجرة بثلاث سنين, وقيل بل قضى سنة تسع, وقيل سنة ثمان قبل قدوم هذا الراوي إلى الحجاز بعشر سنين على الأقل فأين كان هو من النبي وعمه عليه السلام ؟ وهما يتبادلان الكلام الذي ارسله عنهما كأنه رآهما بعينيه وسمع كلامهما بأذنيه ؟ أم أنها المكيدة والنكاية في علي بن أبي طالب وأبيه ؟

قوله : قام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حين أنزل الله عليه: (وانذر عشيرتك الأقربين) فقال: يا معشر قريش لا أغنى عنكم من الله شيئاً، يا بني عبد مناف لا أغنى من الله شيئاً، يا عباس لا أغنى عنك من الله شيئاً يا صفية لا أغنى عنك من الله شيئاً، يافاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغنى عنك من الله شيئاً , وهذه الآية إنما نزلت في مبدأ البعثة قبل الاسلام بمكة حيث كان في اليمن، وإنما كان قدومه إلى الحجاز، واسلامه بعد نزولها بعشرين سنة تقريباً ، فانه صلى الله عليه واله وسلم جمع عشيرته الأقربين يوم نزول الآية وفيهم أعمامه أبو طالب وحمزة والعباس رضي الله عنهم، وأبو لهب تبت يداه. فدعاهم الى الله عز وجل وكان مما قاله يومئذ لهم: فأيكم يوازرني على أمري هذا على ان يكون أخي ووزيري ووصيي ووارثي وخليفتي ؟ فقال عليّ وهو إذ ذاك أصغرهم: أنا يانبي الله أكون وزيرك عليه فأخذ رسول الله صلى الله عليه واله حينئذ برقبته فقال: ان هذا اخي ووزيري ووصيي ووارثي وخليفتي فيكم فاسمعوا له واطيعوا الحديث , وقد بتر هذا الحديث وحرفه عن مواضعه جرياً على مقتضيات السياسة السفيانية وموجباتها ضد الوصي وسائر آل النبي والتزلّف والتودد لبني أمية وملكهم " معاوية " الذي قربه منه وأدناه وجعله واليا على مدينة رسول الله (ص) وخطيب المنبر الذي علاه وسب من فوقه الإمام علي بن أبي طالب وذريته فقال فيه : قال رسول الله (ص) الأمناء على الوحي ثلاثة , أنا وجبريل ومعاوية

موقف الخليفة عمر منه :
كان الخليفة عمر بن الخطاب شديد الغلظة مع أبي هريرة وكعب الأحبار وتوعدهما بالنفي إن لم ينتهيا عن الرواية عن رسول الله (ص) : عن سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله عن السائب بن يزيد سمع عمر يقول لأبي هريرة لتتركن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لألحقنك بأرض دوس , وقال لكعب لتتركن الحديث أو لألحقنك بأرض القردة , وعن يحيى بن أيوب عن ابن عجلان أن أبا هريرة كان يقول إني لأحدث أحاديث لو تكلمت بها في زمن عمر لشج رأسي .
موقف الخليفة عثمان منه : وكذلك كان موقف الخليفة عثمان بن عفان (رض) : ورد في المحدث المفصل : حدثنا عبيد الله بن هارون بن عيسى ينزل جبل رامهرمز ثنا ابراهيم ابن بسطام حدثنا أبو داود عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن محمد قال أظنه ابن يوسف قال سمعت السائب بن يزيد يحدث قال أرسلني عثمان بن عفان الى أبي هريرة , فقال : قل له يقول لك أمير المؤمنين ما هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد أكثرت , لتنتهين أو لألحقنك بجبال دوس , وأت كعبا فقل له يقول لك أمير المؤمنين عثمان ما هذا الحديث قد ملأت الدنيا حديثا لتنتهين أو لألقينك بجبال القردة

موقف أم المؤمنين عائشة منه :
ونورد لك هنا إنكارأم المؤمنين عائشة عليه كثرة روايته عن رسول الله (ص) لما بلغتها , وكيف كان رده عليها:
روى الحاكم في مستدركه قال : حدثنا علي بن حمشاد العدل ، ثنا الحسين بن علي بن شبيب المعمري ، ثناعبد الله بن صالح الأزدي ، ثنا خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن أبيه عن عائشة أنها دعت أبا هريرة فقالت له : يا أبا هريرة ما هذه الأحاديث التي تبلغنا أنك تحدث بها عن النبي صلى الله عليه و سلم هل سمعت إلا ما سمعنا و هل رأيت إلا ما رأينا ؟ قال : يا أماه إنه كان يشغلك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم المرآة و المكحلة و التصنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم و إني و الله ما كان يشغلني عنه شيء !!!

رغم نهي الخليفة عمر بن الخطاب (رض) له عن الرواية عن رسول الله (ص) قائلا : لتتركن الحديث عن رسول الله (ص) أو لألحقنك بأرض دوس أو أرض القردة , وقال له مرة أخرى : لقد أكثرت من الرواية عن رسول الله (ص) وأحرى بك أن تكون كاذبا , وكذلك كان رأي الإمام علي فيه أنه أكذب المحدثين , وكانت لأم المؤمنين عائشة (رض) معه أكثر من موقف في غير موضع مثل قولها له : ما هذه الأحاديث التي تبلغنا أنك تحدث بها عن النبي (ص) ؟ هل سمعت إلا ما سمعنا ورأيت إلا ما رأينا ؟ .
وقد ضربه الفاروق عمر (رض) على عهد رسول الله (ص) ضربة خرّ بها لإسته .

ساهم في مساهمات المستبصرين العودة