المستبصرون » مساهمات المستبصرين

ابو حسن التونسي - تونس - 17 ذي الحجة 1430 - هدية عيد الغدير الى كل الاخوة والاخوات
البريد الالكتروني

الإسم الكامل : ابوحسن التونسي
الدولة : تونس الجنوب
المذهب السابق : مالكي
المساهمة :

بسمه تعالت قدرته

هدية عيد الغدير الى كل الاخوة والاخوات

وحين نفهم حقيقة الولاية لعلي بن أبي طالب وللأئمة (ع)، نرجع إلى أنفسنا لنرى هل تنطوي جوانبها على هذا الولاء أم لا ؟
وإذا لم نجد الولاء سألنا الله سبحانه أن يرزقنا الولاء للأئمة، وبذلنا الجهد في سبيل الحصول على هذا الولاء. وحين ننتهي إلى بيان المعنى الحقيقي للولاية سوف يتبين الخطأ الذي وقع فيه الكثيرون في تفسيرهم للولاية، وقد اعتاد الشيعة في يوم (18 ذو الحجة) وهو عيد الغدير أن يتداولوا هذا الدعاء (( الحمد للّه الذي جعلنا من المتمسكين بولاية علي بن أبي طالب (ع) )).
وكثيراً ما قلت لأصدقائي وأحبتي لا تقولوا الحمد للّه الذي جعلنا فإني أخشى أن يكن هذا كذباً، ولكن قولوا اللهم اجعلنا من المتمسكين بولاية علي بن أبي طالب (ع)، إن علينا أن نلاحظ هل أننا من المتمسكين بالولاية أم لا؟
هذه الكلمات الصادقة لسماحة السيد القائد الخامنئي دام ظله اعيدوا دائما (اللهم اجعلنا من المتمسكين بولاية علي بن أبي طالب (ع)، إن علينا أن نلاحظ هل أننا من المتمسكين بالولاية أم لا؟))

ثانيا:
حديث شريف:
(( لو أن رجلاً قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه وتكون جميع أعماله بدلالته إليه ما كان له على الله جلَّ وعزَّ حق في ثوابه ))

ثالثا:
لا يحمل عليا ع كرها او ضغينة لاحد وكلامه محسوب دائما. فهذا القاتل ابن ملجم الذي القي عليه القبض عندما جاءوا به اليه قال له الامام ع بصوت ضعيف -على اثر الضربة-لم فعلت ذلك؟ هل كنت إماما سيّئا لك؟ وكأنه قد تأثر للخطبة بهيبة معنوية علي ع وقال (( أفأنت تنقذ من في النار ))؟
كتعبير عن الندم, وكما روي أيضا أن الامام علي (ع) قد تكلم معه ذات مرة فرد عليه عليه السلام بغلظة وقال: يا علي إنني عندما اشتريت ذلك السيف عاهدت الله أن اقتل به شرّ خلق الله ولطالما دعوت الله أن يقتل به شرّ خلقه.
فقال علي عليه السلام: إن دعاءك هذا قد استجيب لآنّهم سيقتلونك بنفس هذا السيف؟

رابعا:
عانى علي (ع) نوعين من الالم: احدهما الم الجرح الذي احدثه سيف ابن ملجم لما هوى على رأسه والآخر هو الآلم الذي جره في متنصف الليالي الحالكة الخرساء الى اعماق غابات النخيل المحيطة بالمدينة...
هناك وحده ونحن نبكي لالمه الذي يحس به من جراء ضربة ابن ملجم ولكن عليا ع لا يعاني من هذه الالم... ليس هذا هو الم علي ع...
الالم الذي يعاني منه علي ع بحيث اضطر تلك الروح الكبيرة الى الانين إنما هو ألم ((الوحدة))....... ألآلم الذي لا نعرفه نحن
لا بدّ ان نحس بهذا ألآلم ونعرفه...
فعلي ع لا يحس بألم السيف و..نحن لا نحس بألم علي ع .لا نشعر بمعاناة علي ع

اعرفوا علي (ع)
نظر امير المؤمنين علي عليه السلام الى الناس: فى سوق البصرة يبيعون ويشترون فبكى بكاء شديدا ثم قال: ياعبيد الدنيا وعمال اهلها إذا كنتم في النهار تحلفون وفي الليل في فراشكم تنامون في خلال ذلك عن الاخرة غافلون فمتى تجهزون الزاد وتفكرون فى الميعاد)وفي حديث اخر ((أوحي الله تعالى الى موسي عليه السلام أن لا تفرح بكثرة المال ولا تدع ذكري على كل حال فإن كثرة المال تنسي الذنوب وترك ذكري يقسي القلوب)ادعي دائما بهذا الدعاء
((اللهم هب لي قلبا أشد رهبة لك من قلبي ولسانا أدوم لك ذكرا من لساني وجسما اقوى على طاعتك وعبادتك من جسمي))
شاهدوا وتخيلوا سيد الموحدين يبكي
لاجل من؟
من هنا يا احبتي
عيشوا مواقف علي عليه السلام
والسلام اخوكم المقصر نحو ولاية علي عليه السلام

ساهم في مساهمات المستبصرين العودة